كرسي إلكتروني و"سوار" لمتابعة صحة المسنين
7 يونيو 2014 - 9 شعبان 1435 هـ( 9180 زيارة ) .

"إحسان" تستعرض أبحاث مسابقتها للبحث العلمي

كرسي إلكتروني و"سوار" لمتابعة صحة المسنين

دراسات حول دمج كبار السن وكيفية الاستفادة من خبراتهم

مشاركة طلاب 40 مدرسة ثانوية وإعدادية بأبحاث واختراعات

آل خليفة: المستوى المتميّز للأبحاث يعزز مستقبل المسنين

مريم الأنصاري : هدفنا إعداد جيل واعٍ بقضايا كبار السن

إعلان أسماء الفائزين بالمسابقة مطلع سبتمبر

أكد السيد مبارك عبدالعزيز آل خليفة المدير العام للمؤسسة القطريّة لرعاية المُسنين "إحسان" أن أهداف المسابقة إيصال رؤية ورسالة المؤسسة إلى أكبر فئة ممكنة بالمجتمع، وتعزيز النظرة الإيجابيّة لكبار السن في المجتمع القطري، وتنمية إدراك الطلبة بفهم طبيعة التعامل مع المُسنين، إضافةً لتنمية الوعي بأهمية دور الأسرة تجاه كبار السن في تقديم الرعاية الاجتماعيّة والصحيّة والنفسيّة والتثقيفيّة لهم، وتسليط الضوء على التكيّف الاجتماعي للمسنين وتلبية احتياجاتهم، كما تهدف المسابقة للتأكيد على الوعي بأهمية الدمج الاجتماعي للمسنين والاستفادة من خبراتهم، والمساهمة في بناء ورفع القدرات البحثيّة لدى الطلبة، زيادةً على تعزيز روح فريق العمل والأبحاث الجماعيّة.

كما أن الهدف الأساسي تشجيع المدارس على عمل البحوث من واقع المجتمع.

وكشف آل خليفة عن استفادة المؤسسة من الأبحاث المقدمة بالمسابقة سواء فازت أم لا، والعمل بالأفكار المتميّزة منها والعملية القابلة للتطبيق على أرض الواقع، وأثنى آل خليفة على المستوى المتميّز للأبحاث التي قدمتها المدارس المشاركة بالنسخة الثانية للمسابقة للعام الحالي، وقال إن أبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات أثلجوا صدورنا بأبحاثهم العلميّة الدقيقة التي تبعث الأمل في نفوسنا بمستقبل آمن وكريم لكبار السن بدولتنا. لافتًا إلى أن المؤسسة تسعى إلى أخذ عدد من التوصيات وجمعها في كتاب أو مجلد للاستفادة منها، منوهًا إلى أن نتائج المسابقة ستعلن في نهاية شهر مايو القادم.

يوم مفتوح

وكانت "إحسان" قد نظمت بمقرها بمنطقة المطار القديم، يومًا مفتوحًا لعرض البحوث المشاركة بالنسخة الثانية لمسابقتها للبحث العلمي التي أطلقتها في الربع الأخير من العام الماضي "2013م"، والتي شارك فيها طلاب وطالبات من "40" مدرسة مستقلة من المرحلتين الثانوية والإعدادية من مختلف مناطق الدولة، وعرض طلاب وطالبات المدارس المشاركون في المسابقة أبحاثهم المتعلقة بقضايا كبار السن
واحتياجاتهم على المدير العام ومسؤولي المؤسسة، ولجنة التحكيم في المسابقة والمؤلفة من "10" متخصصين من المؤسسة وخارجها، والتي ينتظر منها ترشيح المدارس الفائزة والتي ستكرمها المؤسسة بمجموعة من الجوائز القيِّمة في حفل سيعقد في مطلع شهر سبتمبر القادم.

40 مدرسة

وقالت السيدة مريم إبراهيم الأنصاري مدير إدارة البحوث والتطوير بـ"إحسان" إن المدارس المشاركة في النسخة الثانية من مسابقة إحسان للبحث العلمي للعام الحالي بلغت "40 مدرسة مستقلة"، وأن المسابقة تميزت عن نسختها الأولى بمشاركة طلبة المرحلة الإعدادية فيها خلافًا للعام الماضي الذي كانت فيه المسابقة لطلاب المرحلة الثانوية فقط، وكشفت عن مشاركة "23" مدرسة ثانوية و"17" مدرسة إعدادية العام الحالي، فيما بلغ عدد المحكمين "10" محكمين نصفهم من إخصائيي البحوث بالمؤسسة، والنصف الآخر من الخبراء المختصين من خارج المؤسسة، وأضافت: إن فريق البحث بكل مدرسة قام بعرض تقديمي أمام المحكمين كل على
حدة.

كرسي ذكي

وكشفت الأنصاري عن مشاركة مدرستين العام الحالي باختراعين أحدهما "كرسي ذكي"، وهو عبارة عن كرسي طبي متحرّك يُدار بطريقة إلكترونية متقدمة، بجانب "سوار" يوضع في معصم كبير السن بحيث يقوم ذلك السوار بقياس العلامات الحيويّة له، كضغط الدم ونسبة الأكسجين فيه، و...، وأبدت إعجابها بالمستوى العلمي الرفيع الذي شارك به الطلاب بالمسابقة بالعام الحالي، وقالت إنه تفوّق على العام السابق بمراحل متقدّمة أذهلت لجنة التحكيم، وتقدمت بالشكر لكل المدارس المشاركة بالمسابقة لمجهوداتها الكبيرة في نجاحها، الأمر الذي أكدت أنه يصبّ ضمن أهداف المؤسسة الرامية لتحقيق الحياة الكريمة لكبار السن.

وأوضحت السيدة مريم الأنصاري مدير إدارة البحوث والتطوير بإحسان أن مسابقة البحث العلمي حول قضايا كبار السن مسابقة بحثيّة تنظمها المؤسسة بشكل سنوي، تستهدف طلبة المدارس المستقلة بدولة قطر بهدف إعداد جيل واعٍ بقضايا كبار السن في المدارس لتعزيز أهداف التضامن بين الأجيال، ونشر رسالة المؤسسة بين الأجيال القادمة، من خلال تقديم بحث إجرائي وفق خطوات المنهج العلمي المعروف في
الأبحاث بحيث يتم فيها تحديد مشكلة وسؤال البحث واستطلاع الدراسات السابقة، وفرض الفروض واختبار صحتها من خلال أدوات مختلفة والوصول إلى النتائج والتوصيات واقتراح بعض المشاريع التي تعزّز الخدمات التي تقدّمها المؤسسة القطريّة لرعاية المسنين، وأضافت: إن البحوث تقدّم وفق شروط ومواصفات معيّنة حول ظاهرة أو قضية اجتماعية تتعلق بمجال المسنين واحتياجاتهم ومشكلاتهم ووقايتهم وتعزيز النظرة الإيجابية لهم فى المجتمع وكيفية الاستفادة من خبراتهم ودمجهم فى المجتمع، والتعريف بالمؤسسة كونها مؤسسة اجتماعيّة تقدّم العديد من الخدمات الاجتماعيّة والترفيهيّة وخدمات الرعاية النهاريّة والمنزليّة والصحيّة.

عرض تقديمي

وقالت السيدة مريم الأنصاري لـ الراية: يتم تحكيم الأبحاث فنيًا بطريقتين طريقة نظريّة عن طريق قراءة البحث وتقييمه وفق معايير التحكيم الخاصّة بالبحث وطريقة عمليّة عن طريق العرض بحيث يقوم فريق البحث بإجراء عرض تقديمي أمام المحكمين كل على حدة ثم يوظف المحكمون معايير التقييم المعتمدة من إدارة البحوث والتطوير بالمؤسسة عند تقييمهم لأبحاث الطلبة حسب الاستمارة.

جوائز الفائزين

وأعلنت أن الأبحاث الفائزة بالجائزة الأولى للمرحلة الإعدادية سيحصلون على 12 ألف ريال قطري والجائزة الثانية 11 ألف ريال والثالثة 10 آلاف ريال بالإضافة إلى شهادات التقدير وكذلك بالنسبة للأبحاث الفائزة بالمرحلة الثانوية إلى جانب حصول الطلبة الفائزين من المركز الرابع حتى العاشر على شهادات تقدير.

البحث العلمي

وقال الدكتور أسامة الجيلي مصطفى مستشار نفسي ورئيس قسم الخدمة النفسيّة في المؤسسة القطرية للرعاية والتأهيل الاجتماعي عضو لجنة التحكيم لـ الراية : واضح جدًا في مجهود بذل من قبل المُشرفين في إدارات المدارس ومن قبل الطلاب بصورة واضحة جدًا ووجود هذه البحوث يُعتبر من الأهمية بمكان لأنها تضيف معلومة علميّة في أذهان الطلاب عن ماهية البحث العلمي وكيفية استخدام المناهج العلميّة في أنواع مختلفة إلى جانب تنوير وتعريف الطلاب بنوعيّة المشاكل التي تحتاج إلى دراسة وتقصٍ وبحث علمي خاصة فيما يرتبط بكبار السن بالإضافة إلى توظيف بعض الخبرات للطلاب القائمين على البحث وإلى الطلاب الذين شاركوا بصورة أو بأخرى لإثراء البحث العلمي، لافتًا إلى أن الموضوعات التي حكمت كلها تدلّ على رؤية ثاقبة في نشر ثقافة معالجة المشكلات التي تطرأ على المسن.

التوعية المجتمعيّة

وقالت الأستاذة موزة آل إسحاق إخصائي بحوث وتطوير وعضو في لجنة التحكيم الداخليين بالنسبة للبحوث نعتبرها ثمرة كبيرة لطلاب المدارس ومحاولة من المؤسسة لاكتشاف وتوثيق العلاقة بين الطلاب وكبار السن ونشر التوعية المجتمعيّة والنفسيّة والتربويّة والاجتماعيّة بالإضافة إلى أن هذه البحوث بمثابة حلقة الوصل بين طلاب المدارس والمؤسسة القطريّة لرعاية المسنين إلى جانب التوعية بأهمية البحث العلمي لما له من أثر كبير في المبادرات التربويّة من خلال تطبيق أدوات البحث والاستبيانات والمقابلات التي قاموا بها مع المؤسسة مع التركيز على أن المؤسسة ليست دار إيواء بل تقوم بتقديم الخدمات المتعدّدة لكبار السن، مشيرة إلى أن إحسان استطاعت التوصل إلى الهدف المنشود بجذب الطلاب إلى كبار السن داخل وخارج المؤسسة.

رعاية المسنين

وأشار السيد مأمون عطية منسق التربية الإسلاميّة في مدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين إلى أن عنوان البحث "دور الشباب في رعاية المسنين" ويتناول توعية الشباب بالقيام بدورهم برعاية المسنين من خلال تقديم محاضرات داخل المدرسة ومخاطبة وزارة الأوقاف للقيام بدورها في المساجد للحصول على شاب واعٍ ومدرك لواجبه عند المسنين خصوصًا أن المرحلة الثانويّة هي أقرب مرحلة للمجتمع. 

البحوث المشاركة

وتضمنت مشاركات المعهد الديني الإعدادي للبنين تصميم برنامج ترويحي لكبار السن من خلال موقع التواصل الاجتماعي، أما الشمال الإعدادية المستقلة للبنات فقدمت بحثًا حول الروابط الأسريّة وصلتها مع مشكلات كبار السن، ومدرسة أم معبد الإعدادية المستقلة للبنات قدمت 25 فكرة لإعادة دمج المسنين في المجتمع القطري لعام 2014، ومدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية للبنات قدمت بحثًا بعنوان "أطفال دريمة زهرات عطش وكبار السن نبع العطاء". 

أما الغويرية المشتركة المستقلة للبنات فشاركت ببحث حول أسباب إيداع المسنين إلى دار المسنين، ومدرسة سكينة بنت الحسين الإعدادية المستقلة للبنات ببحث تقليل الفجوة بين احتياجات المسنين والخدمات المقدمة لهم في قطر، ودخان الابتدائية الإعدادية الثانوية المستقلة للبنات ببحث بعنوان أثر دمج كبار السن في الحياة المجتمعية والاستفادة من خبراتهم كبديل لإيداعهم دار العجزة . 

كما قدمت مدرسة رقية الإعدادية المستقلة للبنات دراسة حول سبب عدم قبول المسنين سلوكيات الجيل الثالث، ومدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات حول السوار الطبي للرعاية المنزليّة لكبار السن، ومدرسة موزة بنت محمد الإعدادية المستقلة للبنات حول مدى تأثير دمج كبار السن في المجتمع القطري على تعزيز النظرة الإيجابية لكبار السن وعمر بن الخطاب الإعدادية المستقلة للبنين قدمت دراسة حول أسباب لجوء بعض الأسر في قطر لمؤسسة رعاية المسنين، ومدرسة الجميلية الابتدائية الإعدادية الثانوية المستقلة للبنين قدمت دراسة حول مدى تأثير مشاركة الطلاب للمسنين في الأنشطة في الحدّ من العنف ضدّ المسنين والإمام الشافعي الإعدادية المستقلة للبنين ببحث بر الوالدين في ظل التطوّر الاقتصادي ونظرتهم لجمعيات رعاية المسنين ومدرسة أبي عبيدة الإعدادية المستقلة للبنين "مدى وعي الطلاب باحتياجات كبار السن وكيفية الاستفادة من خبراتهم"، وخالد بن الوليد الإعدادية المستقلة للبنين أثر الشراكة المجتمعية في الدعم الإيجابي لرعاية كبار السن في دولة قطر، أما أكاديمية الجزيرة الإنجليزية الدوليّة فشاركت ببحث ظلم الأبناء للآباء، ومدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية المستقلة للبنين "المسنون .. أوضاعهم، حاجاتهم وسبل رعايتهم"، وأكاديمية الجزيرة الإنجليزية الدولية "رعاية المسنين وفق المعايير الشرعية والعالمية، وعرضت الشمال الإعدادية الثانوية للبنات رعاية المسنين بين  مسؤوليات المجتمع ودور الأسرة والمسن وأم أيمن "توعية الشباب بمرض الزهايمر لدى كبار السن"، وأم حكيم "دور التكنولوجيا في تحسين حياة المسن"، وآمنة بنت وهب "الكرسي الذكي إضاءة في حياة المسن"، والشيماء الثانوية "عطاء ممدود طالما أنا موجود"، ورابعة العدوية "كيفية تفعيل مشاركة طلاب المدارس في مجال رعاية المسنين"، والغويرية المشتركة "دور الرعاية النفسيّة بمستوى الاكتئاب"، الشيحانية "تقليل نسبة المسنين الأميين وعلاقة الصلاة والقرآن بمرض الزهايمر"، والوكرة الثانوية "عندما تلتقي زهور الحاضر بالماضي"، إيمان الثانوية "دار المسنين عقوق أم خلول"، أروى بنت عبد المطلب "المسنون
والعزلة"، مدرسة قطر للعلوم المصرفيّة وإدارة الأعمال الثانوية "مدى وعي الأبناء بحاجات الآباء وكبار السن من وجهة نظرهم"، الشيحانية "لمحات عن الرعاية الصحية للمسنين".