800 مليون لاجي في العالم يعانون المجاعة وبرامج الغداء العالمية تسابق الزمن لسد جوعتهم
17 سبتمبر 2014 - 22 ذو القعدة 1435 هـ( 1683 زيارة ) .
# تقرير مجابه يؤكد انكماش عدد الجياع على الصعيد العالمي الشامل بأكثر من 100 مليون شخص في غضون العقد 
 
#الرؤساء التنفيذيون لوكالات الأمم المتحدة الثلاث المختصة بالغذاء يمكن الانتصار على الجوع
 
# "الأغذية العالمى"  يخطط لتوصيل المساعدات إلى نحو 1.2 مليون نازح  في العراق 
 
# خفض الجوع يتسارع.. لكن البعض تخلّف عن الركب
 
# تهيئة "بيئة للتمكين" من خلال الإجراءات المنسقة 
 
إعداد: اسراء البدر 
 
أبرز التقرير الاخير لمنظمة الغذاء العالمي عن وجود 800 مليون انسان يعانون المجاعة في العالم وجاء في التقرير الصادر عن الأمم المتحدة اليوم أن واحداً من كل تسعة أشخاص في ألعالم أي ما يعادل 805 ملايين نسمة في المجموع، يعانون الجوع.
 
غير أن تقرير "حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم، 2014" كشف في المقابل عن اتجاه إيجابي المنصرم، وبما يتجاوز 200 مليون منذ الفترة 1990 - 1992. وتصدر هذه الدراسة الرئيسية شراكةً، بصفة سنوية منتظمة بين كل من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO"، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD) ، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP) .
 
وأورد التقرير الدولي أن التوجه الشامل لاحتواء الجوع لدى البلدان النامية يعني أن الهدف الإنمائي للألفية، المتمثل في خفض نسبة من يعانون نقص التغذية بحلول عام 2015، سيكون في متناول اليد "إذا ما أمكن تصعيد الجهود الجارية، على النحو الملائم وعلى الفور". وحتى الآن، نجح 63 من البلدان النامية في بلوغ الهدف الإنمائي للألفية، وثمة ستة آخرون في طريقهم للوصول إليه بحلول عام 2015. 
 
الانتصار على الجوع
ويؤكد الرؤساء التنفيذيون لوكالات الأمم المتحدة الثلاث المختصة بالغذاء في تقديمهم للتقرير الدولي، أن ذلك "يأتي دليلاً على أن بالوسع الانتصار في الحرب على الجوع، وهو ما ينبغي أن يُلهم البلدان على المضي قدماً، وبمساعدة من المجتمع الدولي حسب الحاجة".
 
وشدد كل من جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة "فاو"، وكانايو نوانزي، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد"، والسيدة إرثارين كازين، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي على أن "التسارع في احتواء الجوع وتقليصه بمعدل كبير وعلى نحو مستدام، هو أمر ممكن في حالة تحصيل الالتزام السياسي اللازم لذلك"، مضيفين أن "هذا لا بد أن يتم في ظل إدراك سليم لماهية التحديات الوطنية ولخيارات السياسات العامة ذات الصلة، بل وأن يجري بمشاركة واسعة وعلى ضوء الدروس المستفادة من التجارب الأخرى".
 
وتطرّق تقرير "حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم" إلى كيف تحسنت فرص الحصول على الغذاء بسرعة ملحوظة لدى البلدان التي شهدت تقدماً اقتصادياً عاماً، لا سيما بشرق آسيا وجنوبها الشرقي. كما تحسنت فرص الحصول على الغذاء أيضاً في جنوب آسيا، وأمريكا اللاتينية، وإن كان أساساً لدى البلدان ذات شبكات الضمان الكافية وغيرها من أشكال الحماية الاجتماعية الشاملة لفقراء الريف. 
 
خفض الجوع 
وبالرغم من التقدم الكبير المحرز عموماً، فما زال العديد من الأقاليم والأقاليم الفرعية متخلفاً عن هذا الركب. ففي إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ثمة أكثر من واحد من كل أربعة أشخاص ضحيةً لنقص التغذية المزمن، في حين لا تزال آسيا بوصفها أكبر موطن في العالم للجياع، تضم أغلبية الجوعى الذين تبلغ أعدادهم لديها في المجموع 526 مليون شخص. 
 
وبينما خطت أمريكا اللاتينية وإقليم الكاريبي أوسع خطوات بالمقياس الكلي في تعزيز الأمن الغذائي. لم يحقق إقليم المحيط الهادي في المقابل سوى تحسن متواضع (بانخفاض نسبته 1.7 بالمائة) في تقليص انتشار نقص التغذية، الذي بلغ 14.0  بالمائة خلال الفترة 2012 - 2014، بل وشهد هذا الإقليم فعلياً زيادة كلية في عدد الجياع منذ الفترة 1990 - 1992.
 
في تلك الأثناء، كشف رؤساء الوكالات الإنمائية الثلاث عن أن البلدان الثلاثة والستين التي بلغت هدف الألفية الإنمائي، تضمنت 25 بلداً نجحت أيضاً في نيل غاية أكثر طموحاً ألا وهي تحقيق هدف مؤتمر القمة العالمي للأغذية (WFS) المتمثل في خفض العدد المطلق لناقصي التغذية إلى النصف بحلول عام 2015. خلافاً لذلك، يشير التقرير الدولي إلى أن مهلة بلوغ هذا الهدف الآن على المستوى العالمي أصبحت نافدة. 
 
"بيئة للتمكين" 
وإذ يظل عدد من يعانون نقص التغذية "من الارتفاع على نحو غير مقبول"، أكد قادة وكالات الأمم المتحدة الثلاث الحاجة إلى تجديد الالتزام السياسي للتصدي للجوع، وتحويل ذلك الالتزام إلى إجراءات ملموسة. وفي هذا السياق، رحب رؤساء منظمة "فاو"، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وبرنامج الأغذية العالمي بالتعهد الذي قطعته قمة الاتحاد الإفريقي في يونيو|حزيران 2014 لمحو الجوع في القارة بحلول عام 2025. 
 
وقال الرؤساء التنفيذيون للوكالات الثلاث أن "انعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية تمثل مشكلات بالغة التعقيد لا يمكن حسمها عن طريق قطاع بعينه أو من قبل أصحاب الشأن وحدهم، إذ تحتاج إلى معالجة منسقة"، موجهين الدعوة إلى الحكومات للعمل الوثيق مع القطاع الخاص والمجتمع المدني. 
 
وأبرز التقرير الدولي المشترك بين منظمة "فاو"، وصندوق "إيفاد"، وبرنامج الأغذية العالمي أن القضاء على الجوع إنما يتطلب تهيئة "بيئة للتمكين"، وانتهاج نُهُج متكاملة. وتشمل هذه النهج الاستثمارات العامة والخاصة لرفع الإنتاجية الزراعية؛ والنفاذ إلى موارد الأراضي والخدمات والتكنولوجيات والأسواق؛ إلى جانب اتخاذ تدابير رامية إلى تعزيز التنمية الريفية والحماية الاجتماعية للفئات الأشد ضعفاً، بما في ذلك تعزيز صمودها في وجه الصراعات والكوارث الطبيعية. وشدد التقرير أيضاً على أهمية برامج التغذية الخاصة، لا سيما لمعالجة نقص المغذيات الدقيقة في صفوف الأمهات والأطفال دون سن الخامسة. 
 
دراسات الحالة 
ويتضمن تقرير "حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم" هذا العام سبع دراسات حالة (بوليفيا، البرازيل، هاييتي، إندونيسيا، مدغشقر، ملاوي، اليمن) تسلط الضوء على بعض السبل التي لجأت إليها البلدان في معالجة الجوع وكيف يمكن أن تؤثر الأحداث الخارجية على قدرات الإنجاز في غمار السعي إلى بلوغ أهداف الأمن الغذائي والتغذية المنشودة. واختيرت هذه البلدان نظراً إلى التباين السياسي والاقتصادي والثقافي فيما بينها، لا سيما بالنسبة للقطاع الزراعي.
 
وإذ تواصل مدغشقر التعافي من أزمتها السياسية واستئناف العلاقات مع شركاء التنمية الدوليين، فإنها تهدف إلى معالجة الفقر وسوء التغذية من خلال الشراكات لبناء القدرة على الصمود في وجه الصدمات والأخطار المناخية، بما في ذلك الأعاصير والجفاف والغزو الوبائي للجراد، كمستجدات غالباً ما تصيب هذه الدولة الجزرية. 
 
وإذا كانت ملاوي قد حققت الهدف الإنمائي للألفية بالنسبة للجوع، فإن ذلك يعود الفضل فيه إلى التزامها القوي والمتواصل بتعزيز إنتاج الذرة بالذات. على أن سوء التغذية لم يزل تحدياً قائماً لديها - إذ يعاني من التقزم في ملاوي 50 بالمائة من الأطفال دون سن الخامسة و12.8 بالمائة من الهُزال. ولمعالجة هذه المشكلة تحديداً، تمضي الحكومة بتعزيز التدخلات التغذوية على المستوى الاجتماعي بغية تنويع الإنتاج ليشمل البقول والحليب وتعزيز مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، طلباً لحمية صحية ومن أجل النهوض بدخل الأسرة. 
 
وبالنسبة لليمن، فإن عوامل الصراع والتدهور الاقتصادي، وانخفاض الإنتاجية الزراعية والفقر جعلت منه واحداً من أكثر البلدان معاناة من انعدام الأمن الغذائي في العالم. وإلى جانب العمل على استعادة الأمن السياسي والاستقرار الاقتصادي، تهدف الحكومة إلى خفض الجوع بمقدار الثلث بحلول عام 2015، وشمول 90  بالمائة من السكان بمظلة الأمن الغذائي بحلول عام 2020. كذلك يهدف اليمن إلى احتواء المعدلات الحرجة الحالية لسوء التغذية في صفوف الأطفال، على الأقل بمعدل نقطة مئوية سنوياً. 
 
على صعيد ثان، من المعتزم أن تُطرح النتائج والتوصيات التي يتضمنها تقرير انعدام الأمن الغذائي على بساط البحث من قبل الحكومات، والمجتمع المدني، وممثلي القطاع الخاص في اجتماع ستعقده خلال الفترة 13 - 18  اكتوبر|تشرين الأول المقبل لجنة الأمن الغذائي العالمي، بمقر المنظمة في العاصمة الإيطالية. 
 
هذا، وسيجري التركيز على تقرير "حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم" كأحد محاور المؤتمر الدولي الثاني للتغذية (ICN2) في روما، خلال الفترة من 19 - 21  نوفمبر|تشرين الثاني، والذي تمضي منظمة "فاو" بالإعداد له شراكة مع منظمة الصحة العالمية "WHO". ويستهدف هذا الاجتماع القادم الرفيع المستوى بين الحكومات، تجديد الالتزام السياسي على الصعيد العالمي الشامل لدحر سوء التغذية، وبهدف نهائي هو النهوض بالحمية الغذائية وتحسين مستويات التغذية الدولية .
 
الكوارث والحروب
ويوجد في عالمنا اليوم دول كثيرة تعاني من الجوع المجاعة بسبب الكوارث الطبيعية , او الحروب والنزاعات والفقر، وضعف البنية التحتية الزراعية، والاستغلال المفرط للبيئة. وفي الآونة الأخيرة، دفعت الأزمات المالية والاقتصادية المزيد من الأشخاص للوقوع في شرك الجوع, منها :
 
العراق
13 أغسطس/آب 2014-نجح برنامج الأغذية العالمى في توزيع المواد الغذائية على ما يزيد عن 438 ألف شخص داخل 10 محافظات مختلفة فى العراق، على الرغم من الأوضاع الأمنية الصعبة واستمرار نزوح السكان بسبب الصراع الدائر.
 
فقد نزح مئات الآلاف من الأشخاص بسبب الأزمة التى تفجرت بالموصل أولا فى منتصف شهر يونيو/حزيران، ثم امتدت لتعم المدن والمحافظات المحيطة بها. كما تقطعت السبل بأعداد متزايدة من العراقيين الذين فروا من أعمال العنف الدائر بالمناطق المحيطة بجبال سنجار في العراق خلال الأيام القليلة الماضية. وبدأ برنامج الأغذية العالمى إبتداء من 4 أغسطس/أب في إقامة أربعة مطابخ كأحد المشروعات الطارئة فى دهوك ولالش، مما مكن البرنامج من مساعدة ما يزيد عن 100 ألف شخص فروا هاربين من منطقة سنجار.
 
خلفيات الأزمة
شهد الأسبوع الماضى تصعيدا خطيرا فى الصراع الدائر بمنطقة سنجار فى محافظة نينوى العراقية. واضطر مئات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من نساء وأطفال الأقليات، إلى الفرار تاركين منازلهم فى محافظة نينوى. 
ويقدر عدد النازحين في العراق حاليا بما يزيد عن 1.2 مليون نسمة.
 
نظرة عامة على عمليات برنامج الأغذية العالمي
ساعد برنامج الأغذية العالمى بالفعل، وقبل تزايد موجة النزوح الأخيرة التى بدأت مع اندلاع أعمال العنف في الموصل، نحو 246 ألف نازح ممن فروا بسبب الصراع الدائر فى محافظة الأنبار العراقية، فضلا عما يقدمه من مساعدات لما يزيد عن 180 ألف لاجئ نتيجة الصراع المحتدم فى سوريا، والذين لجأوا إلى العراق.
 
ويعتبر مسار نقل المساعدات عبر تركيا ومحافظات دهوك وأربيل التابعة لحكومة إقليم كردستان هو الأنسب الى الآن. ويبحث برنامج الأغذية العالمي عن ممرات بديلة للنقل من أجل تيسيير وصول المساعدات بطريقة أسهل وفى أسرع وقت. ويبحث برنامج الأغذية العالمي، على سبيل المثال، إقامة ممرات جديدة لنقل المواد الغذائية إلى داخل العراق، بما فى ذلك استخدام الطريق الجنوبى الذي يمر عبر دولة الكويت.
 
الوصول إلى نحو 1.2 مليون نازح
يتوسع برنامج الأغذية العالمى بشكل سريع فى عملياته القائمة بالعراق، حيث يخطط لتوصيل المساعدات إلى نحو 1.2 مليون نازح فروا بسبب النزاع الذي اندلع مؤخرا على أن يبدأ ذلك مطلع عام 2015.
وتلقى معظم النازحين (حوالي 200 ألف نسمة)، من بين من يساعدهم برنامج الأغذية العالمى بداية من منتصف يونيو/حزيران، طرودا غذائية تحتوي على بعض المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز وزيت الطعام. ويحتوي كل طرد على مواد غذائية تكفي أسرة مكونة من 5 أفراد لمدة شهر كامل. كما تلقى أكثر من 59 ألف شخص آخرين حصص غذائية طارئة جاهزة للأكل، حيث تشمل الأطعمة المعلبة؛ كما تم تقديم مساعدات إغاثية لهم لمدة 3 أيام. هذا بالإضافة إلى أن المطابخ الجديدة التي أنشأها البرنامج قد وفرت وجبات ساخنة لأكثر من 132 ألف شخص منذ 4 أغسطس/آب.
 
توزيع المساعدات الغذائية فى كافة المناطق بالعراق
قام برنامج الأغذية العالمى بتوزيع معظم المساعدات الغذائية على الأسر النازحة المنتشرة فى ثلاث محافظات بالمنطقة التابعة لحكومة إقليم كردستان – ألا وهى أربيل ودهوك والسليمانية - حيث يتواجد معظم النازحين المحتاجين لتلقى مثل هذه المساعدات. كما قام برنامج الأغذية العالمى بتوزيع المساعدات الغذائية فى 7 محافظات أخرى داخل العراق، وهي نينوى، صلاح الدين، وديالى، وبابل، وكركوك، وواسط والنجف. كما تم توزيع المواد الغذائية داخل الملاجئ والمخيمات المقامة خارج مدينة الموصل بمحافظة نينوى. واستطاع برنامج الأغذية العالمى أن يمتلك أحد المستودعات في محافظة دهوك بغرض تخزين ما يحتاجه من امدادات، وإنشاء بعض مراكز الخدمات اللوجستية فى بغداد والبصرة لتيسيير عملية تخزين المواد الغذائية وترتيبات النقل.
 
سورية 
فى ظل استمرار الصراع فى سورية، يسعى برنامج الأغذية العالمي إلى مساعدة 4.2 ملايين شخص داخل سورية كل شهر . كما يحتاج آلاف غيرهم ممن لاذوا بالفرار إلى بلدان مجاورة إلى مساعدتك.
 
عملية الإغاثة في سورية هي الأكبر والأكثر تعقيداً ضمن عمليات الطوارئ التي ينفذها البرنامج في جميع أنحاء العالم. ويحتاج البرنامج إلى توفير 35 مليون دولار كل أسبوع لتلبية الاحتياجات الغذائية للسكان المتضررين من النزاع السوري.
 
فيدا بيد يمكننا أن نضمن أن الأشخاص الذين فقدوا الكثير بالفعل لن يفقدوا الأمل أيضاً بسبب الجوع. وتذكروا أن كل دولار تغدو له قيمة كبيرة فى أثناء حالات الطوارئ.
 
منذ بداية الصراع قبل عامين، يقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية للمزيد والمزيد من الأسر السورية - بفضل دعمك لهم.لكن لا يزال هناك أطفال ينامون وهم جوعى كل ليلة!
 
تبرع اليوم وبمساهمتك سنتمكن من الوصول إلى أسرة أخرى في أمس الحاجة إلى المساعدة الغذائية.
 
18 دولاراً أمريكياً تكفي لإمداد أسرة سورية بالمواد الغذائية الأساسية بما فيها الأرز والفول والزيت لمدة أسبوع.
 
72 دولاراً أمريكياً تكفي لإمداد أسرة سورية بالغذاء لشهر كامل.
 
اندونيسيا 
بدأ برنامج الأغذية العالمي عملياته في إندونيسيا في عام 1964.  ويهدف البرنامج في عام 2014 إلى الوصول إلى أكثر من 410,000 مستفيد.  تهدف أنشطة البرنامج إلى الحد من نقص التغذية من خلال تنفيذ مشروعات مثل التغذية المدرسية.
 
الأردن
بدأ برنامج الأغذية العالمي عملياته في الأردن في عام 1964. يهدف البرنامج هذا العام إلى مساعدة 320,000 من أطفال المدارس في إطار مشروع التغذية المدرسية. وسيساعد أيضاً 160,000 من الأردنيين الضعفاء والمتضررين من انعدام الأمن الغذائي نتيجة الأزمة الاقتصادية التي طال أمدها، وتفاقمت بسبب النزاع السوري وتدفق اللاجئين.
 
أفغانستان
يتواجد برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان منذ عام 1963. ويبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين الذين يخطط برنامج الأغذية العالمي لمساعدتهم في عام 2014 أكثر من 3.5 مليون شخص هم من الأشد معاناةً من انعدام الأمن الغذائي والأكثر احتياجاً.  وتشمل أنشطة البرنامج في أفغانستان مشروع التغذية المدرسية، وكذلك برنامج الغذاء مقابل التدريب ومشروع القسائم الإلكترونية التجريبي.
 
باكستان
بدأ برنامج الأغذية العالمي عملياته في باكستان في عام 1968.  ويخطط البرنامج في عام 2014 لمساعدة 2.5 مليون شخص.  وتشمل عمليات البرنامج الإغاثة بعد وقوع كوارث مثل الفيضانات التي اجتاحت البلاد في 2012، والتغذية المدرسية وأنشطة الغذاء مقابل العمل.
 
بنغلاديش
بدأ برنامج الأغذية العالمي عمله في بنغلاديش عام 1973.  وفي عام 2014، يخطط برنامج الأغذية العالمي لمساعدة 1.8 مليون شخص في البلاد.  ينفذ البرنامج مشروعات تهدف إلى تحسين تغذية الأمهات والأطفال من خلال التغذية المدرسية وأنشطة الأخرى، وتعزيز شبكات الأمان، بالإضافة إلى تعزيز القدرة على مواجهة الكوارث وآثار تغير المناخ.
 
بوركينا فاسو
يعمل البرنامج في بوركينا فاسو منذ عام 1967.  ويخطط برنامج الأغذية العالمي هذا العام لمساعدة أكثر من 980,000 شخص.  وتشمل مشاريع برنامج الأغذية العالمي التغذية المدرسية، وكذلك أنشطة النقد مقابل الأصول، والنقد مقابل التدريب.
 
تشاد
يعمل برنامج الأغذية العالمي في تشاد منذ عام 1963.  يخطط برنامج الأغذية العالمي في عام 2014  لمساعدة أكثر من 1.5 مليون شخص يعانون من سوء التغذية بسبب الأزمات المتكررة، ولا سيما في الحزام الساحلي لتشاد.  كما يساعد برنامج الأغذية العالمي اللاجئين الفارين من العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى والسودان.
 
الجزائر
يتواجد برنامج الأغذية العالمي في الجزائر منذ عام 1986، ويقدم الدعم للاجئين الصحراويين الأكثر احتياجاً القادمين من الصحراء الغربية، وخصوصاً الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، والنساء الحوامل والمرضعات.
 
السنغال
يعمل برنامج الأغذية العالمي في السنغال منذ عام 1960. ويخطط برنامج الأغذية العالمي في عام 2014 لمساعدة نحو 1.5 مليون شخص من خلال أنشطة مثل التغذية المدرسية والغذاء مقابل بناء الأصول.
 
السودان
يقدم برنامج الأغذية العالمي وجبات مدرسية إلى الأطفال في السودان للمساعدة في زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس وخفض معدلات التسرب. وتكمن أهمية هذه الوجبات المدرسية خلال الأشهر الحرجة التي تقل فيها الإمدادات الغذائية في المجتمعات الفقيرة.
 
سيراليون
يعمل البرنامج في سيراليون منذ عام 1968.  ويخطط برنامج الأغذية العالمي في عام 2014 لمساعدة أكثر من 450,000 شخص من خلال تحسين التعليم الأساسي، خاصة للفتيات.  كما أنه يدعم الأطفال الصغار المصابين بسوء التغذية، والنساء الحوامل والمرضعات ومرضى فيروس نقص المناعة البشرية والسل.
 
الصومال
يعمل برنامج الأغذية العالمي في الصومال منذ عام 1995.  ويخطط برنامج الأغذية العالمي في عام 2014 للوصول إلى 1.34 مليون من الصوماليين المعرضين للخطر في المناطق التي تعاني انعدام الأمن الغذائي من خلال برامج شبكات الأمان الاجتماعي والتغذية، وسبل العيش، والإغاثة. وتشمل هذه البرامج ما يلي: أولاً: توفير المنتجات الغذائية المتخصصة للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال دون الخامسة من العمر. 
 
ثانياً: توفير حصص غذائية منزلية للتلميذات في المدارس الابتدائية لزيادة نسبة التحاقهم بالمدارس.
 
غينيا
يعمل برنامج الأغذية العالمي في غينيا منذ عام 1964، ويخطط البرنامج هذا العام لمساعدة أكثر من 260,000 شخص من خلال دعم التعليم الابتدائي والأنشطة الغذائية الأخرى والتنمية الريفية.
  
فلسطين
يعمل برنامج الأغذية العالمي في فلسطين منذ عام 1991 ويخطط برنامج الأغذية العالمي في عام 2014 لتوفير المساعدات الغذائية إلى أكثر من 600,000 شخص من الأشد احتياجاً في فلسطين، من بينهم 285,000 في غزة و318,800 في الضفة الغربية.
 
مالي
يعمل برنامج الأغذية العالمي في مالي منذ عام 1964.  ويخطط البرنامج في عام 2014 لمساعدة أكثر من 2.37 مليون نسمة.  وتشمل عمليات البرنامج دعم النازحين، والتنمية الريفية والحضرية.
 
مصر
يتواجد برنامج الأغذية العالمي في مصر منذ عام 1968.  ويخطط البرنامج في عام 2014 لمساعدة حوالي 800,000 مستفيد في البلاد.  وتشمل المشاريع الرئيسية التغذية المدرسية لتعزيز فرص الحصول على التعليم للأطفال المحتاجين في المناطق الأكثر فقراً، لا سيما في المناطق الريفية بصعيد مصر، بالإضافة إلى مشروع مكافحة عمالة الأطفال.
 
النيجر 
يعمل البرنامج في النيجر منذ عام 1968.  ويخطط برنامج الأغذية العالمي في عام 2014 لمساعدة أكثر من 450,000 مستفيد.  وتشمل مشاريع برنامج الأغذية العالمي التغذية المدرسية والمساعدات الطارئة للاجئين من مالي.
 
اليمن
يعمل برنامج الأغذية العالمي في اليمن منذ عام 1967. ويهدف برنامج الأغذية العالمي في عام 2014 إلى تزويد حوالي 6 ملايين نسمة بالمساعدات الغذائية للتصدي إلى سوء التغذية مع العمل على بناء قدرة المجتمعات المحلية.
 
كما ينفذ برنامج الأغذية العالمي عمليات في بلدان إسلامية أخرى مثل إيران وقيرغيزستان وموريتانيا وطاجيكستان وتركيا.