"الشبكة العمانية للمتطوعين" بسلطنة عمان تشعل روح التنافس بالمسابقة الرمضانية الرابعة
23 يوليو 2014 - 26 رمضان 1435 هـ( 8441 زيارة ) .
التصنيف :التطوع
 
# أربع سنوات أثبتت نجاح المسابقة وجذبت الفرق التطوعية بشكل مكثف
 
# غرس ثقافة العمل التطوعي.. لتخطيط والجودة بالعمل المجتمعي المدني.. تحفيز الشباب ..أهم أهداف المسابقة
 
التسابق على أعمال البر والخير في شهر رمضان المبارك هو جزء لا يتجزأ من فضائل هذا الشهر الفضيل؛ ولذا تتبارى المؤسسات العاملة في مجال الخير والتطوع إلى تحفيز المنافسة الجادة بين الفرق والعاملين في المجال الخيري. 
 
الشبكة العمانية للمتطوعين "تعاون" ركزت في جهودها ـ خلال أربع سنوات متتالية من شهر رمضان المبارك ـ على إقامة مسابقة بين الفرق التطوعية في سلطنة عمان؛ لأجل تقديم أفضل الإنجازات التطوعية خلال هذا الشهر، والعمل على اختيار الأفضل من بين تلك الفرق لتشجيع الأداء التطوعي والخيري في هذا الشهر الفضيل.  
 
 "مداد" يشارك المهتمين هذه التغطية للمسابقة الرابعة..
 
تقرير: إسراء البدر
 
بينت الأستاذة عبير النظيرية, منسقة لجنة الإعلام بالشبكة العمانية للمتطوعين "تعاون", أن: مسابقة "المتطوعون في رمضان" تقيمها الشبكة العمانية للمرة الرابعة على التوالي، وتميزت بها الشبكة خلال مسيرتها، وتعتبر أحد برامجها الأساسية التي تستقبل بها الشهر الكريم، حيث أقيمت دورة "المتطوعون في رمضان" قبل الشهر الفضيل؛ ليتعرف فيها الشباب المتطوعون على أهمية العمل التطوعي من خلال ورش عملية وتدريب تطوعي، بعدها قسم المشاركون إلى فرق تطوعية، كل فريق له اسمه وقائده وأعضاؤه، ومن ثم تم طرح المشاريع التطوعية المقترح تنفيذها خلال الشهر الكريم، واختار كل فريق مشروعا من المشاريع المطروحة، ليبدأ كل بالتخطيط وعمل التوصيف للمشروع لبداية التنفيذ خلال شهر رمضان، ويتم تقييمهم خلال فترة التنفيذ من عدة نواح.
 
• أما عن الغاية من هذه المسابقة، وكيف تصب في إطار العمل الخيري والتطوعي في سلطنة عمان فتوضح الأستاذة عبير بقولها:
 " شهر رمضان هو شهر الخير والعطاء، يتنافس فيه الناس على الأجر بالعمل التطوعي.. من هذا المنطلق جاءت الشبكة العمانية للمتطوعين "تعاون" بهذه المسابقة مستغلة؛ لغرس ثقافة العمل التطوعي، والتخطيط والجودة بالعمل المجتمعي المدني، وتحفيز الشباب العماني على العمل التطوعي بمختلف مجالاته، ودعم مهاراتهم، وصقل مواهبهم في العمل التطوعي، وأيضاً مشاركة القطاع الرسمي والأهلي بالعمل التطوعي".
 
معايير اختيار الفرق
 
• وعن المشاركين في هذه المسابقة، وما هي المعايير التي على أساسها تم اختيار الفرق المشاركة تقول:
- تقول الأستاذة عبير: "اختيار المشاركين لا يقتصر على فئة معينة، أو عمر أو جنس معين؛ فالمجال مفتوح للجميع للمشاركة. وتم توزيع الفرق عشوائياً، وبناء على رغبة المتطوعين".
 
• أما عن الإقبال من قبل الفرق التطوعية للمشاركة في هذه المسابقة, فتقول الأستاذة عبير: 
-"الإقبال للمشاركة كبير، ولله الحمد؛ فقد حضر هذا العام 60 متطوعا ومتطوعة للمشاركة في هذه المسابقة".
 
دفع عجلة العمل الخيري
 
• وعن أهمية إقامة مثل هذا النوع من المسابقات، وهل يمكن أن تساهم في دفع عجلة العمل الخيري في سلطنة عمان إلى الأمام؟
- تقول الأستاذة عبير: "بالتأكيد؛ فهي تقوم بتنمية روح التطوع والعمل الجماعي، وترسيخ شعور الانتماء إلى هذا الوطن العزيز والولاء لقائده ـ حفظه الله ـ. كما تقوم بتنمية روح الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، وخدمة المجتمع، والشراكة في تنميته، والالتزام بالمسؤولية الأخلاقية في خدمة الآخرين. كما تساهم في تقوية أواصر المحبة والتآزر والتكاتف والتفاعل والتشارك بين أفراد المجتمع العماني".
 
توصيف المشروع
 
• وفيما يخص الواجبات التي يجب أن ينفذها المشاركون لكي يفوزوا بالمسابقة؟
- تقول الأستاذة عبير: "كتابة توصيف للمشروع، وهو يقوم بشرح الفكرة والخطة التي سيقومون بها لتحقيق هدفهم. الإبداع في تنفيذ المشروع. طريقة الحصول على الدعم والتمويل الذاتي. إشراك المجتمع المدني والقطاعين الحكومي والخاص". 
 
الى المشاركين
 
•أخيرا، ما الذي تودون أن توجهوه إلى المشاركين؟ وما هي الكلمة التي تحبين أن توجهيها للقارئ؟
- "العمل التطوعي لا يقتصر على مسابقة فقط، علينا أن نستمر في العمل التطوعي، ونعطي من أجل الوطن؛ فالوطن لا يبنى إلا بسواعد أبنائه".
 
فريق بركة التعاوني
ثم توجهنا بالسؤال إلى أحد الفرق المشاركة بهذه المسابقة، وهو "فريق بركة تعاون التطوعي"، وممثلته الأستاذة بلقيس الحوسنية :
 
• ما الذي دعاكم للمشاركة في هذه المسابقة؟ وكيف وجدتم المشاركة بها؟
- تقول الأستاذة بلقيس: "الداعي للمشاركة حب العمل التطوعي، وخوض هذا المجال لكسب الكثير من الفوائد .. المشاركة ممتازة؛ لأنها تنمي في الفرد الكثير من المهارات التي سيكتسبها من المسابقة".
 
المنافسة
 
•كيف ترون المنافسة مع بقية الفرق في هذه المسابقة؟
- تقول الأستاذة بلقيس: "المنافسة قوية جدا في العمل التطوعي في هذه المسابقة، وهدفنا هو إتقان هذا العمل". 
 
• ما هي الأعمال التي ستقدمونها في المسابقة لكي تحظوا بفرصة للفوز؟
- تقول الأستاذة بلقيس: "إفطار صائم للعمال، ولكن بطريق مميزة، وهي عبارة عن باص متنقل يقوم بتوزيع وجبة الإفطار في أماكن مختلفة، ويصاحبه مجموعة من الفعاليات، وأيضا "يوميات متطوع"، التي تحكي قصة استفاد منها في أيام تنفيذ المشروع".
 
• ما الذي استفدتموه من مشاركتكم في هذه المسابقة؟
- تقول الأستاذة بلقيس: "الكثير من الأمور المستفادة، منها: أهداف العمل التطوعي، فهو أسمى أمر، وأيضا يكتسب الفرد مهارات التواصل مع الآخرين، والتعرف على أشخاص جدد، وتنمو في داخل الفرد روح العطاء والبذل لخدمة المجتمع".
 
• ما هي الأشياء التي تعتقدون أن المسابقة تفتقدها؟
- "إعطاء الفرق حرية اختيار المشروع".
 
 تقييم الأداء
 
• أخيرا، كيف تقيمون أداءكم وأداء الفرق المشاركة، والمسابقة ككل؟
- "أداؤنا وأداء الفرق ممتاز جدا ومميز؛ لأن الجميع تطرق لتنفيذ مشروعه بطريقة مميزة ومبتكرة".