تخريج أكثر من 170 متطوعا ومتطوعة في الدفعة الثالثة للمستحقين للجواز التطوعي بسلطنة عمان
22 يونيو 2014 - 24 شعبان 1435 هـ( 7660 زيارة ) .
التصنيف :التطوع
# إيمان العمري:"المنتسب"  أول رتبة  يحصل عليها المتطوع بعد اجتياز 3 دورات تدريبية
 
# فيصل الدغيشي: فخور بحصولي على جواز التطوع واكتسبت خبرات كثيرة
 
# حنان الكاسبي: تتويج الإنجازات بجواز يسجلها شيء لايوصف
 
أعد التقرير : إسراء البدر
 
حرصت الشبكة العمانية للمتطوعين على تدريب وتأهيل الشباب العماني من الذكور والإناث، من خلال الدورات والمحاضرات وورش العمل، قبل أن يدخل الشاب العماني فعليا في العمل التطوعي. ويحرص القائمون في الشبكة على إقامة احتفال لدورات المتطوعين، وتخريج المتطوعين، ومنحهم شهادة وجواز المتطوع، الذي يؤكد اجتيازه للاختبارات، واكتسابه للخبرات للمشاركة الفعلية في العمل التطوعي.
 
"مداد" شارك الشبكة العمانية للمتطوعين احتفالية التخرج، من خلال هذه التغطية الصحفية.
 
- الأستاذة إيمان سالم العمري, منسقة الفعاليات والأنشطة بالشبكة, أجابت عن سؤالنا عن عدد الشباب والشابات الذين تم الاحتفاء بهم, بالقول:
"تم تخريج أكثر من 170 متطوعا ومتطوعة في الدفعة الثالثة للمستحقين للجواز، وهناك دفعتان في أعوام سابقة تم الاحتفاء بهم أيضا بتسليمهم جواز تقدم المتطوع العماني".
 
- أما عن أهم البرامج والتدريبات التي قدمت لهم لتأهيلهم لأداء العمل التطوعي، وكم استمرت؟ أجابت الأستاذة إيمان العمري بالقول:
"لكي يحصل المتطوع على أول رتبة، وهي رتبة (المنتسب)، تم إعدادهم لاجتياز ثلاث دورات تدريبية، وهي: ثقافة التطوع، والإسعافات الأولية، وإدارة المشاريع التطوعية .. وتم الطلب منهم إقامة مشروع تطوعي لا يقل عن ساعتي عمل تطوعي، وخلال مراحل الجواز فإن المتطوع سوف يجتاز 31 دورة تدريبية، وينفذ 29 مشروعا تطوعيا، في 322 ساعة تطوعية، وهو منهج دولي متكامل، أعدته الشبكة لتأهيل وتمكين الشباب العماني".
 
التأهليل المسبق
 
- أما عن أهمية تدريب وتأهيل الشباب العماني قبل ممارسة العمل التطوعي، وهل يعطيهم الخبرة اللازمة التي يحتاجونها في أداء الأعمال التطوعية؟ فأجابت الأستاذة إيمان العمري بالقول:
"بعد دراسة ميدانية لوضع التطوع والمتطوعين من قبل الشبكة، فقد تبين أن التأهيل المسبق للمتطوع يدعم المتطوع معرفيا، ويكون أكثر ضلعا بحقيقة العمل التطوعي وآلية تنفيذه بالوعي الكافي لتحقيق هدف التطوع".
 
- التجارب التي تمت الاستفادة منها من خلال الحفل التخرجي الأول والثاني، والتي تجاوزتموها في الاحتفال الثالث؟
- أجابت العمري بالقول: "بات التنبؤ بالتحديات التي قد تحدث خلال الحفل من أهم الخبرات المستفادة .. و كنا أكثر جاهزية وإعدادا".
 
الشباب والعمل التطوعي
 
- كيف ترون إقبال الشباب العماني على المشاركة بشبكة (تعاون) للعمل التطوعي؟
تقول العمري: " الحمد لله، يتزايد الإقبال على الشبكة يوما بعد يوم .. في كل المحافل التي تكون الشبكة فيها حاضرة تكون نتائج الإعجاب والانضمام للشبكة في تزايد، ولله الحمد".
 
تكرار التجربة
 
- هل ستكررون هذه التجربة؟ وما الجديد الذي يمكن أن تضيفونه في المستقبل؟
تقول العمري: "تعاون" في استمرارية دائمة، ولن نتوقف عند هذه النقطة، ومشوار (جواز التقدم) لديه الكثير للمتطوعين ـ بإذن الله".
 
- ما الذي تتمنون تحقيقه من خلال هذه التجمعات الشبابية؟
تقول الأستاذة إيمان العمري: "بعد الأجر، فأمنية الشبكة أن يتحقق الهدف العام بتأهيل وتدريب المتطوعين، وأن يكونوا نتاجا تخصصيا تطوعيا بحتا".
 
خريج فخور بالجواز التطوعي
 
- المتطوع فيصل موسى محمد الدغيشي, أحد المحتفى بهم بتخرجه من قبل الشبكة, عبر عن فرحه وفخره بحصوله على (جواز المتطوع) بالقول: 
"شعور جميل ورائع جدا أن تحصل على  (جواز تقدم المتطوع) من الشبكة العمانية للمتطوعين (تعاون). الشبكة الرائدة والمتميزة في تدريب وتأهيل وتمكين الشباب العماني، من خلال العمل التطوعي في السلطنة".
 
- ما هي أهم الخبرات التي اكتسبتها من التدريبات والمحاضرات التي قدمت لكم من قبل شبكة (تعاون)؟
أجاب الدغيشي بالقول: "الحمد لله، اكتسبت شخصيا الكثير من الخبرات، من خلال برامج التدريب والتأهيل التي أقامتها الشبكة، منها: اكتساب المعرفة، وأيضا كيفية تنمية مواهبك في التطوع، وأيضا كيف تكون قائدا، وأهمها اكتساب أشخاص رائعين في العمل التطوعي".
 
- هل هناك زيادة في أعداد الشباب والشابات المقبلين على التطوع، ومشاركتهم في ملتقيات شبكة (تعاون)؟
أجاب فيصل: "نعم، ولله الحمد، هناك زيادة في الإقبال والمشاركة لفعاليات وملتقيات (تعاون) من الجنسين، وأصبحوا أكثر إلماما بثقافة العمل التطوعي".
 
- كشباب، كيف تنظرون إلى أهمية تأهيل الشباب العماني قبل المشاركة في العمل التطوعي؟
قال فيصل: "الشباب ـ بالتأكيد ـ بحاجة كبيرة لمعرفة ثقافة العمل التطوعي قبل اﻻنخراط فيه؛ لما له من أهمية لدى الشباب، وحاليا الشباب العماني بحاجة جادة إلى عملية الثقافة والتأهيل والتخصص في مجالات العمل التطوعي، وهذا ما تمنحه الشبكة العمانية للمتطوعين من خلال برامجها المختلفة". 
 
- من خلال تجربتك، ما الذي تود أن تنصح به الشباب للإقبال والمشاركة في أعمال الشبكة العمانية للمتطوعين (تعاون)؟
قال فيصل: "من خلال تجربتي في  العمل التطوعي، الشباب لديهم الطاقة والإبداع والموهبة؛ فهم محتاجون إلى من يساندهم ويوجههم.. نصيحتي للشباب بالمبادرة واﻻنخراط في العمل التطوعي؛ لتنمية مواهبهم وقدراتهم الإبداعية؛ فـ (تعاون) تساندكم، وتوجهكم إلى الطريق الصحيح في العمل التطوعي، وتأخذكم إلى الإبداع والتميز والتألق في سماء العمل التطوعي".
 
تتويج الانجازات التطوعية
 
- أما المتطوعة حنان الكاسبي, فقالت: "إنه  شعور جميل وأنت تتوج عملك بجواز سوف يضم أهم إنجازاتك التطوعية".
 
- ما هي أهم الخبرات التي اكتسبتها من التدريبات والمحاضرات التي قدمت لكم من قبل شبكة (تعاون)؟
قالت المتطوعة حنان الكاسبي: "اكتسبت الكثير من الشبكة .. وأهمها كيف أكون متطوعة منظمة وواعية بأهمية العمل التطوعي .. وأهمية العمل في نطاق المجموعات .. وكيفية التغلب على المشاكل التي تواجهنا خلال العمل .. بالإضافة إلى الطريقة المثلى لكسب الشراكات للقيام بأي عمل تطوعي".
 
- هل هناك زيادة في أعداد الشباب والشابات المقبلين على التطوع ومشاركتهم في ملتقيات شبكة (تعاون)؟
تقول حنان: بالتأكيد نعم، تتوق نفس المتطوع إلى تعلم المزيد والجديد في العالم التطوعي .. والشبكة تتيح للمتطوعين الفرصة لتأهيلهم وتدريبهم".
 
- كشباب، كيف تنظرون إلى أهمية تأهيل الشباب العماني قبل المشاركة في العمل التطوعي؟
تقول حنان: "أجدها من أهم الخطوات التي لا بد أن تنفذ أولا؛ حتى يوجه المتطوع للوجهة الصحيحة قبل القيام بأي عمل تطوعي كان .. بمجرد تأهيل المتطوع سيصبح بعدها قادرا على القيام بالأعمال التطوعية بالطريقة السليمة".
 
- أخيرا، من خلال تجربتك، ما الذي تودين أن تنصحي به الشباب للإقبال والمشاركة في أعمال الشبكة العمانية للمتطوعين (تعاون)؟
تقول حنان: "التطوع ثقافة قبل أن يكون مجرد عمل .. فنحن كمتطوعين وجب علينا أن نفقه المفهوم الصحيح للتطوع للبدء بعدها في مشاريعنا التطوعية، والتي من خلالها نخدم المجتمع والناس.. أنصح جميع الشباب بالالتحاق بالدورات التدريبية والتأهيلية، سواء كانت منظمة من قبل الشبكة أو غيرها؛ وذلك لبناء ثقافة وخلفية واسعة عن عالم التطوع".