"خطوة خير" التطوعي في سلطنة عمان،، إقبال على التطوع واعتزاز بع
2 يونيو 2014 - 4 شعبان 1435 هـ( 13027 زيارة ) .
التصنيف :التطوع
# رئيسة الفريق : آية التطوع منطلقنا كفكرة لتكوين فريق متخصص يعمل بآلية منسقة
 
# انتشار الفرق التطوعية في المجتمع إحدى علامات التطور الحضاري
 
# التطوع أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا.. والإخلاص أول طريق النجاح
 
# أفراح الريامية: وجدت نفسي في"خطوة خير"
 
# فهد العامر: نعم وألف نعم لحث الشباب على التطوع
 
تحقيق: إسراء البدر
 
تسابق الشباب العماني في الإقبال على أعمال التطوع؛ فعمل الخير مدعاة للفخر والاعتزاز، وهذا يستدعي تسليط الضوء على الأنشطة والفرق التطوعية التي تتبارى فيما بينها على المنافسة المشروعة في خدمة المجتمع العماني، من خلال الأنشطة التطوعية المختلفة والمميزة.. "مداد" في جولة مع فريق "خطوة خير" من خلال هذا التقرير.
 
رئيسة الفريق الأستاذة/ نجاح علي الجهورية، أجابت بالقول عن سؤالنا: ما الذي دعاكم كشباب إلى تأسيس فريق "خطوة خير" التطوعي؟ فقالت:
 
قال تعالى: { فمن تطوع خيرا فهو خير له }. من هذا المنطلق ترسخت فكرة تأسيس فريق "خطوة خير"، وأمضينا نعمل كفريق لنيل الأجر والثواب من رب العالمين.
 
ظاهرة حضارية
 
** من الملاحظ كثرة الفرق التطوعية في سلطنة عمان، هل تعتقدون أن ذلك يعتبر ظاهرة إيجابية وصحية، وهل سيكتب لهذه الفرق الاستمرار أم أنها مجرد أفكار وخطوات تتلاشى مع مرور الوقت؟
= انتشار الفرق التطوعية في المجتمع هي إحدى علامات التطور الحضاري.. من منظوري الظاهرة إيجابية وسليمة؛ لأنها توعي وتثقف الفرد و المجتمع، وخاصة فئة الشباب، بهذا العمل، وأن تزرع  فيهم حب التعاون والإعانة ومعاونة من هم بحاجة لنا.
 
في الأول والأخير الفريق التطوعي أسس بنائه و قواعده ليساعد، وكل هذه الأعمال لوجه الله تعالى، فانقطاع الفريق أو اهتزاز أساسه ربما يكون لقلة التعاون، أو ظروف حلت بالفريق، فصاحب الإرادة القوية يستطيع أن يستمر بفريقه.
 
تخصص الفرق التطوعية
 
** ما الخدمات التي يقدمها الفريق للمجتمع العماني؟ وهل أنتم مع أهمية تخصص الفرق التطوعية بنشاطها التطوعي أم أن الأفضل أن تقدم الأعمال التطوعية بدون تخصص؟
الخدمات تعتبر مساهمات بسيطة وأعمالا لتغيير نفسيات فئات معينة، وأنشطة يشكر عليها الفريق. فكثرة اﻷنشطة والفعاليات وانتشارها يبين للعالم أن شباب عمان ملمون ومثقفون في النواحي التطوعية, فعمل الخير و الشعور بالآخرين بما يشعرون به من سعادة، بعد تقديم العون لهم، هو أشرف عمل يقدمه الفرد في حياته. وأفضل أن تكون اﻷعمال التطوعية بدون تخصيص؛ لمساعدة جميع فئات المجتمع، ولكن هناك خاصية مميزة للتخصص، وهي دراسة الحالات المختصة فيها بشكل عميق، وسيكون اتجاهاتهم لكل النواحي، عكس الأعمال الخيرية غير المخصصة.
 
آلية تعاون 
 
** هل هناك آلية تعاون بينكم وبين بقية الفرق التطوعية والمؤسسات العاملة في المجال الخيري والتطوعي؟  وهل هناك جهود منسقة لتقديم أفضل الخدمات للمجتمع العماني؟
= نعم، يوجد تعاون مع فرق تطوعية أخرى لنفيد ونستفيد منهم, وهذه الخاصية تقوي وتسد الفجوة في الفريق؛ لأن بعض الفرق تجهل أو تسهو عن أمور معينة فينبهها فريق آخر.
 
** مع تسارع وتيرة العمل وزيادة احتياجات المجتمع، ومن خلال رؤيتكم، ما هي أهم الاحتياجات التي يتطلبها المجتمع العماني وتسعون إلى أدائها من خلال عملكم التطوعي؟
= زيادة الجهود في توفير وتشجيع أولياء الأمور للعمل، التنظيف المستمر لبعض الأماكن، زيادة في المساعدات المادية والمعنوية.
 
**هل هناك خطط مدروسة تضعونها عند إقدامكم على أي عمل من أعمالكم التطوعية، أم أنها تكون وليدة اللحظة، وبدون دراسة مسبقة؟
=  نعم؛ يتم التخطيط والتنسيق ودراسة العمل من جميع الجهات، وبعدها المباشرة بالعمل.
 
اختيار المتطوعين
 
** ما معايير اختياركم للمتطوعين؟ وهل هناك تأهيل سابق لهم قبل الإقدام على العمل التطوعي؟
 = لا توجد معايير, التأهيل بعد المشاركة، وذلك بتعليمهم أسس العمل التطوعي، وكيفية التعاون، وغيرها من الأمور التي تخص كل فرد في الفريق.
 
** نظرة المجتمع العماني للتطوع والمتطوعين، هل تسير نحو الاهتمام بهذا الركن الحيوي والمهم لحياة المجتمع؟
= نعم، ففي اﻵونة الأخيرة ظهرت عدة فرق تطوعية، فأحدثت تغيرا في المجتمع، ومنها أصبح المجتمع حريصا على مفهوم العمل التطوعي.
 
نصائح في التطوع
 
** عند الإقدام على التطوع من قبل الشباب العماني, ما أهم النصائح والخدمات التي تقدمونها لهم كونكم مدير الفريق، وتحرصون على تقديم الأعمال بأفضل صورة وأداء مميز؟
=هو العمل بإخلاص؛ لأنه أول طريق للنجاح، وبعدها التعاون.
 
** أخيرا، تجربة التطوع أنتم كشباب ماذا أضافت لكم على المستوى الإنساني؟ وماذا أضفتم لها؟
= أصبح التطوع جزءا لا يتجزأ من حياتنا, العمل التطوعي أضاف لي الكثير والكثير في حياتي, العمل التطوعي والتعاون والتكافل شعور لا يوصف، يشعرك براحه تغمر قلبك سعادة واطمئنانا.
 
** أما الأستاذة/ أفراح الريامية ـ مسؤولة العلاقات العامة بالفريق، و المسؤولة عن "قناة التويتر", فأجابت عن سؤالنا: لماذا أقدمتِ على التطوع مع فريق "خطوة خير" دون التطوع مع بقية الفرق التطوعية المنتشرة في السلطنة؟  
= لأني أحببت مجالهم .. ولأني وجدت "خطوة  خير" هي الطموح الشبابي الذي يسعى لنشر الخير.
 
**أهمية العمل الإنساني والتطوعي من وجهة نظرك؟ وأهميته للمجتمعات بشكل عام، والمجتمع العماني بشكل خاص؟
= العمل الإنساني والتطوعي عمل سامٍ؛ لأن من هدفه التطوير للأحسن، سواء كان في الصعيد الاجتماعي الإنساني أو البيئي, وإن العمل التطوعي من شأنه أن يرقى بالمجتمعات؛ لأنه ينمي في الشباب حب العطاء؛ بالتالي تصبح المجتمعات مجتمعات مثقفة واعية، طامحة للأفضل، ليس ذلك فقط، بل وتنمي شخصية المتطوع، وتنمي قدراته لتوصيل رسالة دون تردد. المجتمع العماني بشكل خاص أصبح يزدهر بالأعمال التطوعية؛ فنرى الجميع أو الأغلب يوجه طاقته في هذه الأعمال التطوعية، وهذا شيء إيجابي جدا.
 
** بعد أن جربت تجربة التطوع، هل ستقومين بحثِّ أصدقائك ومعارفك على خوض تجربة التطوع لأهميتها للمجتمع والشعوب؟
= بالتأكيد؛ لأن مثل هذه الأعمال يجب أن تنتشر ليعم الخير في نفوس الناس.
 
**ما الذي اكتسبته من خبرات ضمن عملكم التطوعي مع فريق "خطوة خير"؟
= كيفية التعامل مع الآراء المختلفة.
 
الشباب والتطوع
 
** من خلال رؤيتكم, كيف ينظر الشباب العماني لأعمال التطوع والخير التي تقوم بها الفرق والمؤسسات الخيرية في سلطنة عمان؟
= الشباب العماني ينظر لهذه الأعمال نظرة طموحة, نظرة متفائلة، محبة للعطاء، يرون من خلالها غداً مشرقا ـ بإذن الله. وهذا ـ بالتأكيد ـ عند رؤيتنا للأعداد الهائلة المشاركة بهذه الأعمال، سواء أكانت فرقا أو مؤسسات.
 
**هل تتابعون الأعمال الخيرية في العالم وتحاولون الاستفادة منها، وتطبيق ما يتلاءم منها مع خصوصية المجتمع العماني؟
= بالطبع؛ نحاول الاستفادة من كل ما من شأنه أن يفيد المجتمع العماني.
 
** أخيرا، ما الذي تحبين أن تقدميه من نصيحة للشباب بشكل عام، والعماني بشكل خاص، للإقدام على أعمال الخير والتطوع؟ 
= العمل التطوعي من شأنه أن يرفع صاحبه؛ لما يقدمه من خير وعطاء ومحبه للناس والمجتمع, وكذلك يطور من شخصية المتطوع، فيصبح شخصية فعالة متعاونة، متقبلة للآراء المختلفة، وأيضا ينمي لغة الحوار؛ لذلك فإني أدعو الناس للخوض في هذه التجربة، والاستفادة منها، دون أي تردد.
 
 الإعلام جرني للتطوع 
 
** أما الأستاذ/ فهد العامري ـ مسؤول لجنة الإعلام ـ فأجاب عن سؤالنا: لماذا أقدم على التطوع مع فريق "خطوة خير" دون التطوع مع بقية الفرق التطوعية المنتشرة في السلطنة؟
= بكل صراحة أقدمت للعمل مع فريق "خطوة خير" عن طريق القدر، بعد ما كنت أبحث عن فريق تطوعي.. بإذن الله أكون لاقيت مبتغاي.
 
** أهمية العمل الإنساني والتطوعي من وجهة نظرك؟ وأهميته للمجتمعات بشكل عام، والمجتمع العماني بشكل خاص؟
= العمل التطوعي حث عليه ديننا الحنيف، و رسولنا الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ؛ نحن بدورنا كمسلمين علينا القيام بهذه الأعمال من أجل رسم البسمة على وجه الفقير، و زرع  الفرح بداخل اليتيم, مساعدة كل ضعيف, الوقوف إلى جانب كل من هو بحاجة إلينا. أهمية العمل التطوعي في مجتمعنا العماني هو أنك تلاقي الوجوه الشابة الطموحة الدائمة لفعل الخير. والمجتمع العماني يتميز بروح الحب والتعاطف والتعاون، وحب الخير في ما بينهم.. طبعا كل هذا أخذناه من حكمة أجدادنا وقائدنا ،  السلطان قابوس، ربي يحفظه ويطول بعمره، ويرزقه الصحة والعافية.
 
** بعد أن جربت تجربة التطوع، هل ستقوم بحثِّ أصدقائك ومعارفك على خوض تجربة التطوع لأهميتها للمجتمع والشعوب؟
= نعم، وألف نعم، وسأحث أصدقائي على التطوع وفعل الخير؛ لأن الإسلام أمرنا أن (نحب لأخينا ما نحب لأنفسنا ).
 
اكتسبنا روح الإرادة
 
** ما الذي اكتسبته من خبرات ضمن عملكم التطوعي مع فريق "خطوة خير"؟
= إلى الآن اكتسبت من بعض الأعضاء روح الإرادة، والصبر، والطموح القوي الموجود بداخل بعض أعضاء الفريق.
 
**من خلال رؤيتكم, كيف ينظر الشباب العماني لأعمال التطوع والخير التي تقوم بها الفرق والمؤسسات الخيرية في سلطنة عمان؟
= الشباب بصفة عامة في مجتمعنا شباب متعاون ومتعاطف مع الفرق التطوعية في فعل الخير, يتساعد معهم ولو بشكل بسيط.
 
أتابع فرق السلطنة
 
**هل تتابعون الأعمال الخيرية في العالم وتحاولون الاستفادة منها، وتطبيق ما يتلاءم منها مع خصوصية المجتمع العماني؟
= لا، ولكن أتابع بعض الفرق الموجودة في السلطنة, وأحب اكتساب بعض الخبرات منهم.
 
** أخيرا، ما الذي تحب أن تقدمه من نصيحة للشباب بشكل عام، والعماني بشكل خاص، للإقدام على أعمال الخير والتطوع؟ 
= نصيحتي لكل شاب و شابة في سن الشباب وفي سن الزهور و القوة، أن يستغل موهبته، أيا كانت هذه الموهبة، في فعل الخير والتطوع بها من أجل رسم الابتسامة على وجه كل محتاج، والله هذه الابتسامة ستغنيك عن كل شيء, فبمجرد أن  تحس أنك كنت سببا في إسعاد هؤلاء الناس ستكون مبسوطا وسعيدا طول حياتك، فأتمنى من كل شاب وشابة أن يساهموا في العمل التطوعي وعمل الخير؛ فجزاء هذا العمل سوف تلاقونه (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم).