مركزا "البهاء" و"الفرقان" يشهدان عرس العطاء في عيون الأطفال..
7 اكتوبر 2013 - 2 ذو الحجة 1434 هـ( 1349 زيارة ) .
# "الفرقان للعمل الخيري" بمخيم عين الحلوة ترسم الفرحة على وجوه 80 طفلا من النازحين السوريين في لبنان
 
# ثياب وألعاب ودمى تتناسب وحاجات الطفولة التي حرمت من الجو الأسري في سوريا
 
# الأطفال يشكرون أيادي العطاء بابتسامات البراءة والرقصات مع الدمى
 
تقرير يكتبه: رئيس التحرير
 
عندما تتسابق الأيادي بالعطاء لمن يستحق العطاء تتسابق الابتسامات لعيون أصحاب العطاء..
 
العطاء الإنساني لغة عالمية مشتركة  يتقنها بنو البشر في مشرق الأرض ومغربها وشمالها وجنوبها ..
 
وما قامت به جمعية" الفرقان للعمل الخيري" في مخيم" عين الحلوة" بلبنان، من عطاء سجلته للقائمين عليه ملائكة الرحمن، وأكف الضراعة ممن استحقوها كبارا وصغيرا..
 
ولعل ما قامت به المؤسسة الخيرية مؤخرا من توزيع ثياب ودمى ألعاب لثمانين طفلا من النازحين السوريين هناك في مركزي "البهاء" و"الفرقان"، جعل من الأطفال في عرس حقيقي..
 
تجلت علامات الفرحة فيه بالابتسامات الكبيرة التي وجهت شكرا من عيون الأطفال إلى وجوه أصحاب العطاء والقائمين على توزيعه ونشره بينهم.
 
ثمانون طفلا رقصوا فرحا مع ألعابهم ودميهم وهم يرتدون ثيابهم الجديدة، بعد أن حرموا من الفرحة ووئدت براءتهم في أرض سوريا .
 
العطاء أنساهم مافعلته بهم وبأهلهيم الصواريخ والدبابات والرشاشات والطائرات المقاتلة، في سوريا .. التي أطفأت الفرحة في نفوس الصغار وكبلت إدخالها من قبل الكبار لأطفالهم بعد أن زاد سفك الدماء البرئية..
 
 لمسة العطاء من "الفرقان الخيرية " أرجعتهم إلى نسائم الحرية الموؤدة، وألهتهم ولو مؤقتا عن معاناة القهر والتشرد والغربة عن الديار والأهل والوطن في أكبر كارثة عربية حلت وتحل على سوريا البلد العربي المسلم..
 
ما فعلته" الفرقان الخيرية" مع الثمانين طفلا في المركزين كان لفتة خير وشارة انسانية كبرى علها توقظ ضمائر أهل العطاء الانساني لأمثال هؤلاء الذين ذاقوا ألم الغربة وحزن التشرد.