أطفال سوريا يدفعون ثمن النزاع بمستقبل ضائع وألعاب لاهية
29 اغسطس 2013 - 22 شوال 1434 هـ( 1315 زيارة ) .

بلون الدم وغبار الدمار وطعم اليتم وألفة الملاجئ..

 
تقرير يكتبه: رئيس التحرير
 
الثمن الباهظ
يدفع أطفال سوريا ثمنا باهظا للصراع الدائر حاليا ومنذ اندلاع الثورة السورية على بشار الأسد إذ نزح المئات منهم برفقة أسرهم من اللاجئين للدول المجاورة لسوريا خوفا على حياتهم وفي انتظارهم مستقبل غامض.
 
القرآن بلسم وتعلم وتعليم
من يحمي أطفال سوريا من الظلم الواقع بهم؟ من يحمي لهم مستقبلهم المفقود والمصبوغ بلون الدم وغبار الدمار، وضياع المستقبل؟؟ لعل في كتاب الله تعالى السلوة والتعلم والتعليم، والحياة الروحانية ثم التعلق بالحياة الآخرة..
 
صحبة الخيام
الخيام أصبحت ملجأ آمنا بالرغم من أنها كانت في البداية مرحلة مؤقتة.. لقضاء بعض الوقت.. طعم الأمن ولو مؤقتا يبث الأمل في البراءة التي تركت الحياة الآمنة  والناعمة..
 
شمس المستقبل
لم يفقدوا الأمل فالبسمة التي تعلوها مسحة الحزن تشرق منها شمس المستقبل مشرقة بالنصر والخير والسبابة والوسطة تشيران من كفي كل طفل بالثقة في الله والعودة للوطن المحرر من ذل قيادة تدمر فيه البشر والشجر والحجر!!
 
ومات الأمل
عندما أصاب الكيماوي الأسدي الشعب الأعزل لم يفرق بين الكبير والصغير والرجل والمرأة والطفل والطفلة الكل شبع موتا بعد أن شبعوا جوعا وخوفا وهلعا..