الصويان يسرد عشرة قيم أصيلة من قيم العمل الخيري
20 مارس 2013 - 8 جمادى الأول 1434 هـ( 9587 زيارة ) .
#المبادرة والأتقان والشفافية والالتزام القانوني أبرز ما يميز العمل الخيري 
 
#ينبغي أن يكون كل شخص مؤسسة خيرية بنفسه
 
مداد- الرياض
 
استضافت ديوانية الشيخ خالد الفواز الأمين العام للمنتدى الإسلامي نائب رئيس مجلس ادارة "مداد" في لقائها الشهري بمنزله بحي الحمراء بالرياض، الاثنين الماضي الأستاذ أحمد بن عبد الرحمن الصويان رئيس تحرير مجلة البيان- ورئيس رابطة الصحافة الإسلامية.>وكان موضوعها" من قيم العمل الخيري..
 
حضر الديوانية بعض المهتمين بالعمل الخيري والباحثين وطلاب العلم.
 
أدار الديوانية الشيخ خالد بن عبد الله الفواز الديوانية وبدأ بكلمة ترحيبية بالضيف الأستاذ أحمد الصويان، ثم بالحضور، وتحدث عن الموضوع وأهميته وحاجة مؤسسات العمل الخيري له، ثم حدد وقت الملتقى وزمن المداخلات والتعقيبات، وترك المجال للضيف.
 
بدأ الصويان ببث شعوره بالسعادة لوجوده بين الحضور، وأخذ يبين أهمية موضوع "القيم" وعلاقته بالعمل الخيري، ثم حدد مفهوم هذه القيم ومنها قيم تربوية وقيم علمية وأنها من صميم الدين وهى قربة لله تعالى .
 
ثم شرع في بيان هذه القيم، وهى عشرة قيم:
 
1- العمل الخيري ركيزة رئيسية من ركائز هذا الدين وهى مطلوبة من كل مسلم.
 
2- المنة لله سبحانه وتعالى، حين نقدم على هذا العمل في الحقيقة نحن نستنقذ أنفسنا ونسير بها إلى طاعة الله تعالى. 
 
3- الأصل في هذه القربات أنها لله تعالى خالصة لوجهه. 
 
4- العمل الخيري يعتمد على المبادرة والإيجابية. 
 
5- قيمة الالتزام الشرعي, أي التزام حدود الشرع وما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم والانضباط.
 
6- الإتقان: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه في أمور الدين والدنيا، والعمل الخيري من باب أولي، ومن لوازم الإتقان: (حسن التخطيط - وضوح الأهداف – التخصص). 
 
7- الأمانة والشفافية، أي أن يؤخذ المال بحق الشريعة، ويصرف بحقه وفق الالتزام الشرعي، وأن يحفظ حقوق المحتاجين والفقراء، ويعرف لهم قدرهم وكرامتهم وحفظ أسرارهم. 
 
8- الالتزام القانوني والشفافية القانونية؛ حتى تكون الصفحة بيضاء. 
 
9- الاستمرار: أحب الإعمال إلى الله أدومها وان قل, لأن من معوقات العمل الخيري الفتور. 
 
10- تنوع أبواب الخير: هذا التنوع في احتياجات البشر فرصة كبيرة لاستغلال طاقات الأمة، فهناك النشاط الاجتماعي والإعلامي والثقافي، والعمل الخيري قضية أمة, ينبغي أن تتضافر عليه جهود الجميع صغاراً وكباراً رجالاً ونساءً, وكل إنسان ملزم بهذا العمل الخيري حسب طاقته. 
 
ثم ختم كلمته ببيان أنه حينما يتحول العمل الخيري إلى قضية مجتمع ساعتها سيمثل العمل الخيري نقلة في تغيير الواقع الاجتماعي، وشعور الإنسان باستنقاذه لغيره سيمهد له الطريق لباقي مجالات الخير، ويهتم بقضايا الأمة وبالتالي يحدث النفع لهذه الأمة. 
 
فائدة المجتمع وليس الربح
ثم تكلم الأستاذ خالد الفواز أؤكد على قضية الاهتمام بمقاصد العمل الخيري, واهتمام الديوانية بالتركيز على هذا الجانب في ديوانيات سابقة، وأن القطاع الخيري لا يهدف للربح إنما لفائدة المجتمع. 
 
ثم ترك المجال للمعقبين والمداخلات والأسئلة.
 
بعدها ختم الأستاذ الصويان كلمته بأنه ينبغي أن يكون كل شخص مؤسسة خيرية بنفسه في ظل التضييق على العمل الخيري.
 
بعدها أنهى الشيخ خالد بن عبد الله الفواز الملتقى حيث شكر الأستاذ أحمد الصويان على محاضرته، وكذلك الحضور لحرصهم على التواصل، ودعا الجميع لحضور الديوانيات القادمة.