لاجئون سوريون بمخيم الزعيتري بالأردن يواجهون العواصف الثلجية بجمع الحطب
9 يناير 2013 - 27 صفر 1434 هـ( 1493 زيارة ) .
 
مداد- جدة:
 
يعاني اللاجئون السوريون القابعون في مخيم الزعيتري بالأردن من الاوضاع الجوية الصعبة مع برودة الشتاء التي استقبلتهم بشدة هذه الأيام مما جعل المخيم تمتلء مساحته بالثلج مع عواصف ثلجية قارصة أدت إلى أن يبحث أهل المخيم عن اماكن أخرى أكثر رحمة وأخف ضررا من الثلج الذي أصبح يغطي المكان والجبال المحيطة بالأردن كلها.
 
وقد رؤي الشباب والأطفال يمارسون جمع الحطب وتقطيعه من أجل التدفئة لمواجهة هذا البرد الذي لايرحم صغيرا ولا شيخا كبيرا مما جعل الأطفال وهم في سنة لاتتناسب والمجهود الشاق في جمع الحطب أن يصبحوا في مواجهة الطبيعة بعزيمة الرجال فقط من أجل التدفئة التي أصبحت املا للكثيرين بعد أن بدأت بعض البلدان والهيئات الإغاثية في الفترات الماضية توفير المواد الغذائية الأساسية لأهالي المخيم.
 
طفل تراه شارد الذهن تشع من عيونه برودة الطقش، وتظهر على جبينه وخدوده برودة الثلج، وربما لم تستطع قدماه ان تقله في أرض امتلأت ساحتها بالثليج القارس، وامراة تحاول أن تعد "كانونها" من أجل الوقود كما كانت البشرية في العصور الاولى من أجل التدفئة اولا ومن أجل اعداد لقمة دافئة على نيران الحطب تسد رمق الجوع.
 
الشيخ الكبير لايتحمل البرد القارس في الأيام العادية والبرودة الخفيفة فكيف وقد امتلأت عليه الدنيا ثلجا وتجمدت عروقه داخل جسده ووقف عن الحركة والقيام من الفراش في الوقت الذي جمد فيه الفراش كله 
لاجئو مخيم الزعيتري يستغثيون دفئا قبل الاغاثة طعاما وشرابا, وهم ينتظرون من يمد إليهم يد العون بالتدفئة ولو بحزمة حطب.