(أتمتة) العمل الخيري في ديوانية الفواز بالرياض
5 ديسمبر 2012 - 21 محرم 1434 هـ( 2279 زيارة ) .
في حلقة من سلسلة المحاضرات التي تهدف إلى تطوير منظومة العمل الخيري استضافت ديوانية الشيخ خالد بن عبد الله الفواز بحي الحمراء شرق الرياض، يوم الاثنين 19 المحرم 1434هـ، الموافق 3 ديسمبر 2012م؛ ثلة من المتخصصين في تقنية المعلومات منهم الدكتور علي بن محمد العبيدي اﻷمين العام للهيئة العالمية للوسائل التقنية، والدكتور رشيد بن مسفر الزهراني الرئيس التنفيذي لشركة وادي الرياض للتقنية؛ المتحدثان الرئيسيان، وكان موضوعها " حوسبة (أتمتة) العمل الخيري".
كما حضر الديوانية بعض المهتمين بالعمل الخيري والباحثين وطلاب العلم.
 
أدار الديوانية الشيخ خالد بن عبد الله الفواز، وبدأ بكلمة ترحيبية بالضيفين، ثم بالحضور، وتحدث عن الموضوع وأهميته وحاجة مؤسسات العمل الخيري له، ثم ترك المجال للضيفان.
 
بدأ الدكتور علي العبيدي الحديث موضحاً معنى مصطلح الأتمتة وأنه بمعنى الحوسبة وهو معرب عن مصطلح (Automation)، ثم عرج للحديث عن أهمية الحوسبة في العمل الخيري والتي منها:
 
- تحسين خدمة العملاء ورضاء المستفيدين.
 
- تسهيل الأعمال وخفض التكاليف.
 
- الحد من الأخطاء.
 
- تحقيق الشفافية.
 
- سرعة الحصول على المعلومات.
 
- ضبط النواحي الإدارية.
 
- زيادة الموارد.
 
- التخفف من الأعمال الروتينية لصالح الأعمال القيادية والتطويرية.
 
بعدها استلم الدكتور رشيد الزهراني زمام الحديث وتكلم عن مجالات استخدام تقنية المعلومات، وذكر منها:
 
- الاتصال بالجهات الخيرية الأخرى.
 
- الاتصال بالبنوك والداعمين.
 
- الاتصال بالجهات الحكومية.
 
- إدارة العمل الرئيسي.
 
- إدارة الأعمال المساندة.
 
ثم أكمل الدكتور الزهراني حديثه عن أهداف استخدام تقنية المعلومات، والتي منها:
 
- جذب الدعم من الأفراد (الصدقة الإلكترونية).
 
- التواصل المجتمعي (الشبكات الاجتماعية).
 
- نشر رسالة المؤسسة (الدعوة الإلكترونية).
 
- مادة تبرع للمؤسسات الخيرية.
 
- التقنية كنشاط استثماري للمؤسسات الخيرية.
 
ثم عرج إلى الحديث عن واقع التقنية في المؤسسات الخيرية، وبين منها:
 
- ضعف الرؤية المستقبلية.
 
- ضعف الكوادر والقيادات والكوادر البشرية.
 
- ضعف الإمكانات المالية.
 
- ضعف المنظومة الداعمة (الحكومية – المجتمعية – الخاصة).
 
ودعا الدكتور الزهراني إلى الاستفادة من الشبكات التطوعية العالمية حتى لو كانت تختلف معنى، ومن هذه الشبكات:
TechsoupK, Idealwear, Belhkoter, NPower, Compumeter, Nten
 
ثم بين أن الحل لإدارة المشاريع التقنية عن طريق:
 
-  السخاء في الصرف على التقنية.
 
- التعاقد مع الجهات المتخصصة.
 
- الحاجة لابتكار خدمات جديدة باستخدام التقنية للتغلب على التحديات وخلق الفرص.
 
- أهمية تحقيق نجاحات صغيرة لغرس القناعة لدى العاملين وتحطيم الرهبة.
 
ثم عاد الحديث للدكتور العبيدي ليحدثنا عن مراحل الخطة الشاملة لمشاريع تقنية المعلومات، وهي كالتالي:
 
- تقييم الوضع الراهن
 
- إعداد خطة تفصيلية لمشروع تقنية المعلومات.
 
- التطبيق والتدريب.
 
- التقييم.
 
- المقارنة.
 
ثم تكلم الدكتور العبيدي عن مدى الحاجة للتغيير، وذكر عدة خطوات للتغيير منها:
 
- منح الفرص للقيادات المتخصصة في المؤسسات الخيرية.
 
- تبني مفاهيم الحوكمة في المؤسسات الخيرية.
 
- الحذر من المخاوف الوهمية.
 
- الشفافية والإفصاح بكل دقة.
 
- تبني أنماط جديدة كالتشغيل عن بعد Could Computing 
 
ثم أنهى المحاضرة وأعطى الفرصة للمداخلات:
• مداخلة من الدكتور زكريا الزامل بين فيها جوانب التميز في المؤسسات الخيرية، وأن استخدام التقنية لم يعد خيار وليس ترف.
• مداخلة من المهندس خالد الغنام، بين فيها التحديات التي تواجه العمل الخيري، ووضح أهمية وجود البيئة المناسبة للتقنية.
• مداخلة من أيمن الغامدي من مركز مداد، ذكر فيها بعض الكراسي البحثية في الجامعات السعودية، منها: جامعة طيبة، جامعة أم القرى، جامعة الملك سعود، جامعة الإمام.
 
ثم توالت الأسئلة من بعض الحضور.
 
وفي ختام المحاضرة قدم الدكتور علي العبيدي عرضاً خاص بالهيئة العالمية للوسائل التقنية، وهي إحدى هيئات رابطة العالم الإسلامي، بين نشأتها وأهميتها وأهدافها وما تقدمه من خدمات.
 
بعدها أنهى الشيخ خالد بن عبد الله الفواز الملتقى حيث شكر الضيفين على المحاضرة، وكذلك الحضور لحرصهم على التواصل، ودعا الجميع لحضور الديوانيات القادمة.