مصور فلسطيني معاق يبعث الأمل في نفس كل معاق بعزيمته الفولاذية
13 اكتوبر 2012 - 27 ذو القعدة 1433 هـ( 3567 زيارة ) .
غارة جوية إسرائيلية أفقدته ساقيه لكنها لم تفقده إيمانه بربه وتحديه لإعاقته
 
تحدى الصعاب واستبدل الإرادة والعزيمة بساقيه المبتورتين
 
عدسته مصدر رزقه وإيمانه بربه نقطة انطلاقه للسعي في مناكب الحياة
 
 لم ينس نصيبه من الاهتمام بجسده رياضيا فحافظ على رشاقته رغم اعاقته
 
 
آلاء محمد – مداد
 
الإرادة والعزيمة هما ساقاه بعد أن فقد ساقيه في غارة جوية إسرائيلية على البرءاء في المنازل والأسواق في غزة  بفلسطين..
 
تحدى الصعاب وساير ظروفه الجديدة فلم يكل ولم يمل وقام وقعد وخرج ودخل وراح وجاء وراعى بيته وشارك بعدسته في تسجيل الواقع بكل حذافيره..
  لم يمنعه فقد ساقيه أن يكون شيئا مذكورا ورجلا مفيدا وعضوا فاعلا في مجتمع. وهو بذلك يضرب المثل الحي على التحدي ويوجه رسالة لكل معاق  ألا تستلم وألا تكن وشق طريقك بعزيمة فولاذية لا تعرف الانحناء امام العواصف.
 
ليس مهما أن تعرفوا اسمه أو الحي الذي يعيش فيه بقدر مايهمني ويهمكم أن تعيشوا تحديه لظروفه وضربه المثل الحي للأسوياء قبل المعاقين الذين يستكينون للدعة والكسل والخمول بالرغم من عدم وجود إعاقة تمنعهم من السعي في مناكب الحياة والأكل من رزق الله في أرض الله الواسعة.
 
لقد كان هذا الشاب الغزاوي – من غزة- وهو مسؤول عن زوجة وطفل صغير نموذجا حيا يقتدى به في عالم الإعاقة وعالم الأسوياء أيضا.