إنشاء شبكة عالمية للجهات الخيرية الإسلامية.. من المسؤول عن تفيذ الفكرة؟؟
4 يوليو 2012 - 14 شعبان 1433 هـ( 8550 زيارة ) .
** هكذا نرتقي بالعمل الخيري المحلي ليكون عالمي النزعة شمولي العطاء
** تقرير إعلامي يحث الناس على دعم العمل الخيري يترك صدى قويا للتبرع والعمل الخيري
** لماذا تحرص المرأة العجوز على حمل الماء من بيتها لتسقها الحافظات في الجمعية؟
 
تحقيق: إسراء البدر
 
العمل الخيري ركيزة أساسية للمحافظة على التكوين الاجتماعي للدول، ومن ثم لتحقيق التآلف الاجتماعي العالمي. ومن منطلق الدين الإسلامي لا بد من دعم العمل الخيري بكل أشكاله الاجتماعية، ولمختلف الشعوب والدول، و ألّا يقتصر على المكون المحلي, ولعلنا نجد في تجربة هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، المنبثقة عن رابطة العالم الإسلامي، مثالا راقيا للعمل الخيري الإسلامي العالمي، والتي نشرت جهودها الخيرية في كثير من البلدان، في أربع وثلاثين دولة أفريقية وآسيوية وأوروبية، وهي: أذربيجان – الأردن – أفغانستان– ألبانيا – إندونيسيا – أوغندا – باكستان – بلغاريا – بنجلاديش – بنين – بوركينافاسو - البوسنة والهرسك – تايلند – تشاد – تنزانيا – توجو – جزر القمر – جنوب أفريقيا - جيبوتي – سريلانكا – السنغال – السودان – الصومال – الفلبين – كوسوفا – كينيا – لبنان – مصر – مقدونيا – ملاوي – موريتانيا – النيجر – نيجيريا - اليمن.
 
ولها شراكات عالمية مع الكثير من المؤسسات العالمية كالأمم المتحدة، و "اليونسيف"، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، ومع المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"   ( UNESCO) في مجال المناهج والتعليم وتبادل الخبرات, ومع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم "الإيسيسكو" (ISESCO) في مجال المناهج والتعليم وتبادل الخبرات, والكثير من المؤسسات والمنظمات الدولية.. وهذه التجربة الناجحة تدفع إلى أهمية تكرارها وعلى منهج ونسق عالمي أيضا, فعالمنا اليوم ملئ بالكوارث الناجمة عن الحروب أو الفيضانات والزلازل والمجاعات، ولا بد من تكاتف الجهود العالمية لتقديم العون للإنسانية أجمع, ويجب أن يكون العمل الإنساني
بلا حدود، والجهد يجب أن يصل لكل الأصقاع.. من أجل ذلك لا بد أن يكون العمل الخيري عالميا.. فكيف يمكن للمؤسسات العربية والإسلامية أن تصل إلى مستوى العالمية؟ ومَن المنوط به تحقيق ذلك الهدف؟ وما دور الإعلام في تهيئة الأجواء الإعلامية والحث على الإسهام في ذلك؟ في ملف يفتحه "مداد". أفراد أم مؤسسات؟؟
 
** وفي سؤالنا للدكتور: علي عبد الله آل إبراهيم ــ رئيس الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، و نائب رئيس مجلس المديرين في مكتب قطر الدولي لدعم منظمات المجتمع المدني (القلاع) ـ بوصفكم أحد الأكاديميين والمختصين بالعمل الخيري في قطر ودول الخليج, مَن المنوط به تحقيق هذه الفكرة؟ هل هم الأفراد أو المؤسسات العامة والخاصة؟
أجابنا بالقول: "العمل الخيري مهمة القطاعات جميعا، وكذلك الأفراد؛ فهي مهمة القطاع الحكومي، والذي يستطيع تشريع القوانين التي تساهم في تقنين العمل الخيري، وتقديم الدعم اللوجستي والفني له، ومهمة القطاع الخاص؛ لأنه في إطار برامجه للمسؤولية الاجتماعية يستلزم تبني مبادرات خيرية، وكذلك مسؤولية القطاع الأهلي؛ لأنه هو من يحمل هم العمل الخيري، ويساهم في تمويله ودعمه، وينفذ مبتغاه، ومهمة الأفراد كذلك؛ الذين من خلالهم تنتشر عناصر ومبادئ الخيرية في المجتمعات". من أجل مساعدة الغير
 
فيما أجابتنا الأستاذة: فهيمة محمد صابر حميد - مدربة متقدم من المركز العالمي الكندي, ومديرة موقع الجامع النسائي المباشر للتدريب والاستشارات التربوية، وصاحبة موقع "أكاديمية بناء الذات الإلكتروني للتدريب والاستشارات" بالقول:
 
"قول حبيبنا ورسولنا وشفيعنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "..
 
انطلاقا من هذا الحديث الشريف، وحتى تتحقق الخلافة والعمارة في الأرض؛ لا بد من العمل من أجل مساعدة الآخرين، وتقديم العون لتيسير حاجاتهم الحياتية.. وكما نعلم أن
العمل الخيري حاجة بشرية أساسية، يعود بالنفع على كلا الطرفين (المانح والمتلقي) على حد سواء.
 
وإن العطاء على مدار حياتنا يشبع مواهبنا الفطرية، ويساعد في إطلاقها، ويستمر التأثير الإيجابي لها، حتى بعد مماتنا.. ولنا في سير الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الصالحين العبر العظيمة..
 
ومن تجاربي الشخصية في ميدان العمل الخيري الاجتماعي بمختلف الجهات أنه أعطى حياتي معنى حقيقيا ... كلما زاد عطائي زاد شعوري بالمتعة والحيوية والسعادة، وأحيانا يكون من السهل رؤية الفوائد الفورية المتحققة في مساعدة الآخرين، وفي بعض الأحيان بعد مرور عدة سنوات، وما عند الله أعظم وأكبر ..
 
والعمل الخيري أنواع، منها ما تكون فردية يبادر الشخص فيها بتعليم الآخرين، أو تمويل مشروع خيري، أو مساعدة المريض على العلاج، وأفكار كثيرة ومتنوعة ....
 
من الحالات للعمل الخيري رأيت الكثير، ولكن التي أثرت فيَّ كثيرا امرأة مريضة وكبيرة في السن كانت تحضر مدرسة التحفيظ، وتحمل معها ماء من بيتها، وتعطر الماء
بالبخور والورد، وتمشي يوميا من وإلى المدرسة، وتقول:" لي الفضل أن أسقي حفاظ كتاب الله، لا أملك شيئا حتى أقدمه" ... وكان هذا دأبها حتى أصبحت مقعدة في البيت ..
 
والعمل الخيري ليس مقتصرا على أفراد معينين، ولكنه مسؤولية الجميع كذلك ..
و سواء كانت المؤسسات خاصة أو عامة، لا بد أن يكون لكل واحد منهم دور في خدمة مجتمعه، لا يفلح قوم لا يهتمون بأمور غيرهم من إخوانهم ... والمجتمعات تصبح أكثر قوة عندما يتعهد ويلتزم أفرادها ومؤسساتها بالمشاركة والتواصل مع بعضهم البعض" ... مسؤولية الجهات الثلاث
 
الشيخ: خالد تقي الدين – رئيس المركز الإسلامي في البرازيل، يقول ـ: "تحقيق هذه الفكرة يعود إلى تلك الجهات الثلاث، فمن حيث الأفراد هناك بعض الشخصيات المؤثرة من الدعاة والمهتمين بالعمل الخيري في العالم الإسلامي، التي تستطيع الدعوة لهذه الفكرة. أما على مستوى المؤسسات العامة أو الخاصة، فهي الأساس في نجاح هذه الفكرة، من حيث التعاون فيما بينها لتحقيق هذا الهدف، والوصول إلى توافق حول تشكيل هذه الشبكة والقانون الحاكم لممارساتها". من نخاطب؟؟
 
**ولأجل إنشاء مثل هذه الشبكات العالمية، مَن نخاطب في العالم الإسلامي بشأن تحقيق إنشاء هذه الشبكات؟
يقول الشيخ خالد تقي الدين:"يتم مخاطبة الجهات المهتمة بالعمل الخيري والتطوعي، وكذلك المؤسسات الخيرية التابعة للحكومات المختلفة".
 
فيما يقول الدكتور: علي آل إبراهيم: 
"شبكات العمل الخيري هي مسؤولية القطاعات المحلية أولا؛ لأنها يجب أن تبادر وتوحد صفوفها على المستوى الوطني قبل الانطلاق للعالمية. وأقترح أن تبدأ هذه الشبكات محلية، توحَّد فيها جهود المؤسسات الخيرية الوطنية، ومن ثم تنتقل إلى الإقليمية، فالعربية بعد ذلك، ثم الإسلامية. وقد تكون منظماتنا الإقليمية عنصرا مساندا، وخاصة منظمة التعاون الإسلامي".
 
أما الأستاذة: فهيمة محمد، فتقول عن ذلك:
"ولأجل إنشاء مثل هذه الشبكات العالمية أخاطب الجميع، سواء أفرادا أو مؤسسات أو حكومات أو منظمات دولية تهتم بنفس المجال، مثل: هيئة الأمم المتحدة – منظمة المؤتمر الإسلامي – منظمة التربية والتعليم والثقافة "اليونسكو" – منظمة الطفل العالمية "اليونسيف "، وأي جهة تستطيع أن تخدمني؛ لأن هذه رسالة، والشخص الذي له رسالة وهدف محدد يسعى من أجل تحقيقه بكل ما يملك، ويسعى جاهداً لتوليد أفكار إبداعية بالعصف الذهني مع مجموعاته، ويسخر كل إمكانياته ليصل إلى ما يريد" ... حتى تخرج بالصورة المقبولة؟
 
والتساؤل هنا: كيف يمكن تنظيمها وترتيبها حتى تخرج بالصورة المقبولة والمطلوبة؟
يقول الدكتور: علي آل إبراهيم:
"الالتزام بالمعايير الدولية والمهنية، مع الحفاظ على قيمنا الإسلامية، هو السبيل لتقديم نماذج لمؤسسات وشبكات خيرية متميزة، وتتوافق مع متطلبات المؤسسات الدولية. كذلك هذا العصر هو عصر الشراكات، بغض النظر عن خلفياتها الثقافية، والإثنية، والحزبية، والقطرية، وإنما ترتبط هذه المؤسسات الخيرية والإنسانية مع بعضها البعض بمواثيق دولية، فتصبح بهذا مؤسساتنا الخيرية مؤسسات ليست بمعزل عن ما هو حادث في العالم في مجال العمل الإنساني، وتحقق هذه المؤسسات أيضا مبتغاها".
 
فيما تقول الأستاذة فهيمة:
"وبالنسبة لكيفية تنظيمها وترتيبها حتى تخرج بالصورة المقبولة والمطلوبة، لا بد من استقطاب الأفراد ذوي الخبرة، كل في مجال عمله، والاستفادة من خبرات وتجارب هؤلاء في العمل الخيري.
 
§ وكذلك الاستفادة من تجارب الدول في أعمالهم وشبكاتهم الخيرية.
 
§ واستقطاب أفراد من عندهم للمساعدة والتعاون ..
 
§ والاستفادة حتى من العاطلين، وإعطائهم أدوارا يطرحون من خلالها ما عندهم من أفكار إيجابية ومفيدة.
 
§ وتوظيف أي إمكانية، فردية أو مؤسسية، للاستفادة من خبراتهم وطاقاتهم ....
 
§ وكذلك فتح قنوات مع الدول للمشاركة، وتوسيع العمل الجماعي، وتوظيف كل إنسان محب للخير وعنده استعداد تام للعمل الخيري ..
 
§ وكذلك توظيف المرأة، والاستفادة من خبراتها، وكذلك مشاركة الأطفال ممن يحملون مواهب وميولا للعمل الخيري ..".
 
من فكرة الى رابطة
وهنا لا بد من معرفة كيف يمكن العمل على الفكرة لكي تصبح رابطة؛ لأن الرابطات أدوارها أكبر من الشبكات؟
 
يقول الشيخ: خالد تقي الدين:
"أرى أن يتم العمل على دعوة الباحثين والمهتمين بالعمل الخيري لكتابة بحوث ودراسات حول هذا الموضوع، ثم يتم دعوة المؤسسات الخيرية العاملة في العالم الإسلامي لمؤتمر لدراسة الأوراق المقدمة من العلماء والمتخصصين في العمل الخيري، ثم يتم الإعلان عن الهيئة التأسيسية ومجلس الأمناء، وتحديد الاختصاصات المختلفة، ويتم إنشاء صندوق مشترك لتمويل المشاريع".
 
فيما تقول الأستاذة: فهيمة محمد صابر: 
"أنا منذ فترة طويلة جدا عملت في مجالات خيرية، ومع مؤسسات متنوعة .. وأيضا بصفة شخصية لي دور في نشر ثقافة تطوير الذات والتنمية المستديمة للأفراد في عدة جهات خيرية، وكذلك في "النت" بعمل دورات تطويرية متنوعة لتطوير وتنمية المجتمع العنكبوتي ...
 
وأطمح أن يكون لنا دورنا البارز في التطوير والتنمية الذاتية بشكل أوسع وأكبر بكثير مما نحن عليه ..
 
وأطمح أن نعمل شراكات، ونعمل سويا مع الشبكات الخيرية الكبيرة التي لها دور كبير في خدمة المجتمع ..
 
و بالنسبة للوصول إلى رابطات عالمية  يمكن الاستفادة من تجربة رابطة العالم الإسلامي، والرابطات الأخرى التي لها دور كبير في خدمة المسلمين..".
 
أما الدكتور: علي آل إبراهيم فيقول:
"النظر والعودة إلى مستلزمات البناء المؤسسي أمر في غاية الأهمية لأي منظومة نرغب في تأسيسها، ومنها الروابط المهنية. ومن أهم تلك العناصر الحصول على مشروعية محلية، وأخرى دولية. ومن ثم الالتزام في التأسيس بمعايير مهنية دولية، وكثيرة ما هي، والاستعانة بخبراء ومتخصصين في تحقيق مستلزمات البناء المؤسسي الاحترافي".
 
الإعلام وتفعيل الفكرة
** ومادور الإعلام في تفعيل هذه الفكرة والعمل على إخراجها للواقع؟
 
تقول الأستاذة فهيمة: 
"بالنسبة لدور الإعلام يعتبر له دور أساسي ومهم جدا، خاصة في عصرنا الحاضر، وخاصة إذا أدخلنا الشبكات الاجتماعية، والإعلان عن الطريق "النت"... سيكون لها دور بارز وإيجابي كبير جدا .... ولا ننسى أن بداية الثورات العربية بدأت من هذه الشبكات... أما إذا استخدمت في مجال العمل الخيري فيكون لها أثرها الفعال والقوي ..
 
§ إبراز أهمية دور العمل الاجتماعي التطوعي في هذه الشبكات.
 
§ نشر الوعي الاجتماعي من خلال وسائل الإعلام.
 
§ تحفيز المؤسسات و رجال البر للتبرع للعمل التطوعي الخيري.
 
§ المشاركة المباشرة من وسائل الإعلام بالتبرعات الخيرية.
 
§ وسائل الإعلام تبتكر وسائل جديدة للعمل التطوعي الاجتماعي.
 
§ وسائل الإعلام تساهم في التعليم و التدريب للعمل التطوعي.
 
§ تعميق معاني و مفاهيم العمل التطوعي الاجتماعي لدى الناس.
 
§ مشاركة وسائل الإعلام في تعميق الحس بالمسؤولية و التعاون بين أفراد المجتمع.
 
وعندما تكلمت عن الإعلام أقصد به: ذلك الإعلام الذي يهتم بنشر القيم والأخلاقيات والسلوكيات ...والدعوة إلى الخير والحب والسلام والوعي".
 
 يبين الشيخ: خالد تقي الدين أن:
"الإعلام عليه دور كبير في تسويق هذه الفكرة من خلال برامج تتحدث حول هذا الأمر، ولقاءات مع أصحاب الفكر والعلماء للحديث حول هذا المشروع، وتغطية أي فعاليات تسهم في إنضاج هذه الفكرة".
 
الإعلام والشريحة المستهدفة
أما الدكتور علي آل إبراهيم، فيختم ملفنا هذا بتبيان أهمية الإعلام في هذا المجال بالقول:
"لم يعد الحديث عن الإعلام من نافلة القول؛ فالإعلام أصبح في غاية الأهمية؛ لأن له تأثيرا على الشريحة المستهدفة، سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات، ويساهم في توعيتهم وتهيئتهم لتقبل فكرة العمل من خلال روابط وشبكات وشراكات، ومن ثم يسلط الضوء على الإنجازات، وكذلك يقيم المسيرة، ويساهم في تصحيح مسارها.
 
ويبقى للإعلام دور مميز في دعم العمل الخيري، وربما يترك تقرير تلفزيوني أو نشيد يحث الناس على دعم العمل الخيري صدى قويا في نفوس المشاهدين، يحثهم على التبرع والعمل الخيري، ونموذج على ذلك نشيد سامي يوسف الأخير من ألبومه (نسينا وعودنا)، حيث أنتج أنشودة جميلة للتبرع إلى أطفال القرن الإفريقي، تحت شعار (دولار واحد يعطي طعاما كافيا لمدة يوم كامل لطفل جائع في القرن الإفريقي).. الأنشودة كانت بدعم من الأميرة: عهود بنت راشد المعلا – إمارة أم القيوين في الإمارات العربية المتحدة ـ، والهلال الأحمر الإماراتي، وساهمت بحثِّ الكثير من الناس على التبرع لأطفال إفريقيا، وإنقاذهم من المجاعات وشبح الموت هناك, فالعمل الإعلامي وسيلة فعالة للغاية، تساهم بشكل فوري وسريع في دعم العمل الخيري بأشكاله المختلفة، ويكون له صدا أكثر إذا تناول العمل الإعلامي الحدث بإيصاله إلى العالمية لكي يعود بالنفع على الإنسانية في كل أصقاع العالم.
 
يضيف: الإمكانات الحكومية والفردية والمؤسساتية لدولنا العربية والإسلامية ممتازة بكل مقاييسها، لكن ينقصها التوظيف والتوجيه بالشكل السليم لكي تصل إلى العالمية، وتبدو هنا أهمية الاستعانة بتجارب عالمية، كما هو بمؤسسات الأمم المتحدة، ومنظمة الغذاء العالمي، و "اليونيسيف"، وخلق الشراكات مع هذه المؤسسات لتحقيق عالمية الهيئات العربية والإسلامية العاملة في مجال العمل الخيري".