البرنامج التدريبي لـ"أسفير" يأتي لعلاج نقص الخبرات في التعامل مع أزمة جدة
22 نوفمبر 2011 - 26 ذو الحجة 1432 هـ( 9335 زيارة ) .
على هامش دورة "أسفير" بجدة".. قادة خيريون" لـ" مداد"
 
البرنامج التدريبي يأتي لعلاج نقص الخبرات في التعامل مع أزمة جدة
 
مدير عام "الشقائق" و المشرف على "أسفير" السعودية**
 
المشروع يرفع كفاءة العاملين والعاملات بالمجال الخيري في التعامل مع الكوارث
 
مشرف البرامج الصحية لـ"زمزم": فرصة لتعزيز خبرات جمعية زمزم في مواجهة الكوارث
 
المشاركون في دورة أسفير
 
تغطية ومتابعة: أيمن خضر- جدة
 
في تصاريح خاصة لـ" مداد" وعلى هامش البرنامج التدريبي لـ"أسفير" بقندق"حياة بارك" بجدة، قال قادة خيريون مشاركون في البرنامج ومسؤولن عنه"إن البرنامج التدريبي يأتي لعلاج نقص الخبرات في التعامل مع أزمة جدة. مؤكدين ان المشروع يرفع كفاءة العاملين والعاملات بالمجال الخيري في التعامل مع الكوارث..
 
وقال الأستاذ عبد المجيد أحمد رضوان ، المدير العام لجمعية الشقائق والمشرف العام على مشروع "أسفير" بالسعودية:
 
إن هذا البرنامج التدريبي يأتي لتلبية احتياج العاملين في العمل الخيري والاجتماعي وخاصة قيادات العمل الخيري من الرجال والنساء.
 
 التعامل مع  الكوارث
 وأضاف رضوان: كان عندنا أزمة في العام الماضي وقبله في جدة وشاركت فيها العمل الخيري بفاعلية ،  لكن هناك خبرة كانت تنقص العاملين والعاملات في العمل الخيري، وجاء هذا المشروع ليرفع كفاءة العاملين والعاملات في العمل الخيري في التعامل مع الكوارث باستجابة أفضل ودور أكبر.
 
وقال مدير جمعية الشقائق النسائية: إن  تقوم بدور رائد في العمل الخيري والاجتماعي وكانت تولت رئاسة الدعم النفسي للمتضررين والمتضررات من سيول جدة.
 
نجاح التجربة الأولى
هذه هي التجربة الأولى مع "أسفير" والمؤشرات ناجحة في هذه الدورة وستكون هناك توصيات تخرج من الدورة وبالتأكيد سيكون هناك إعادة للتجربة ..
 
استجابة فورية لمعالجة الأحداث
"مداد" التقى بالأستاذ سليم الفايدي ، مدير العلاقات العامة والإعلام بالمستودع الخيري بجدة وسألناه عن البرنامج وأثاره الطيبة فقال:
 
برنامج أسفير لمواجهة الأزمات والكوارث مبادرة نفذتها شراكة عدة جمعيات خيرية وهي جمعية الشقائق النسائية والمستودع الخيري وجمعية زمزم الصحية بالتعاون أيضا مع المركز الدولي للأبحاث والدراسات"مداد" و"شركة عطاء للتدريب".
 
وأضاف:يأتي هذا البرنامج في إطار الاستعدادات للمؤسسات الخيرية في مدينة جدة للكوارث والأزمات، وجاءت المبادرة نتيجة لما حصل في السنتين الماضية من الكوارث.
 
توسيع نطاق المشاركة
وقال الفايدي: وفي الفترة الماضية كان تحرك الجمعيات الخيرية يأتي استجابة فورية ومباشرة لمعالجة الأحداث كخبرات برنامج أسفير التابع للأمم المتحدث وتم التنسيق مع القائمين على البرنامج بحث انه يتم توسيع نطاق المشاركة فيه لتوسيع الاستفادة من البرنامج لتشمل جميع القطاعات من الأهلية والحكومية وغيرها.
 
وأكد أن البرنامج هو إعداد للمدربين لنشر ثقافة الاستعداد لمواجهة الكوارث في المجتمع السعودي
 
بحيث أن تصبح إدارة التطوع مستقبلا إدارة مبنية على خبرات أكاديمية وأسس علمية بحيث أننا نستطيع تطوير مجال العمل الخيري
 
خطط مستقبلية لتطوير الدورات
سألنا الفايدي: هل هناك خطط مستقبلية لتطوير الدورات فأجاب:
هذه النسخة الأولى ولكننا سنعمل بإذن الله في الفترة القادمة على تنفيذها في الفترة القادمة أكثر من مرة ليستطيع الاستفادة منها  أكثر القطاعات.
 
 مشاركات طبية ناجحة
أيضا التقينا بالدكتور عبدالله المطرفي ،المشرف على البرامج والخدمات الصحية لجمعية زمزم بمنطقة مكة المكرمة وسألناه عن الدور  الذي تقوم به زمزم في المشاركة لهذا البرنامج فقال:
 
زمزم كانت لها مشاركات طيبه في حادثي سيول جدة واستفادت من مشروع أسفير في السنة الثانية  من خلال كتيب مشروع أسفير .
 
ولذلك كان لزمزم دور في التنسيق منذ البداية مع بعض الجمعيات وأيضا مركز مداد ومركز عطاء لتصميم هذا الدورة ولها تنظيم في اللجنة التنسيقية في هذه الدورة وهناك عدد من المسؤولين والعاملين في زمزم من ذوي الاختصاص لهم ماركات في هذه الدورة.
 
الإفادة من التجارب
 وختم د. المطرفي كلامه قائلا: كما ذكرت كانت هناك تجربتين لزمزم لمواجهة سيول جدة وكانت فرصة طيبه لنلتقي بعض خبراء "أسفير" وتعزيز خبرات جمعية زمزم في مواجهة الكوارث..
 
يذكر أن المركز الدولي للأبحاث والدراسات"  مداد" يشارك في الدورة التدريبية وقد القى الدكتور خالد بن عبد الله السريحي كلمة المركز في الافتتاح أشاد فيها بالبرنامج وأوضح مدى أهمتيه في مواجهة الكوارث الأزمات التي تواجه القائمين على العملية الخيرية والتطوعية.