ادارة التغيير في المنظمات الخيرية
16 نوفمبر 2011 - 20 ذو الحجة 1432 هـ( 10181 زيارة ) .
 *د.العمري:"علم التنمية البشرية سيؤدي إلى تغيير مفهوم العمل الخيري الخليجي".
 
* د. السلماني:" يعاني العمل الخيري من الارتجال في تنفيذه؛ نظرا لعدم تفرغ القائمين على الأعمال الخيرية ".
 
* الدوسري:" في"دار الخير" استخدمنا علم التنمية البشرية باعتماد خطة واضحة الهدف وحصر نقاط القوة و الضعف ".
 
* الشويمان: "الجهات الخيرية الخليجية تعاني من التأخر في تحقيق أهدافها الرئيسية لأنها لا تكترث بالكادر البشري ".
 
* هائل عاصي:" على الجمعيات أن تستفيد من هذا العلم في تطوير عملها؛ لأنه سبيلها الأساسي والأول لتطوير عملها".
 
* محمد الصديق: " البرامج التنشيطية تساعد في تفعيل الدور في مجال القيادة والتنظيم  داخل المؤسسات الخيرية".
 
* أحمد الوهبي:" علم التنمية البشرية غير مفهوم العمل الخيري وجعل له قيمة إنسانية كبرى ".
 
* أحمد علي:"  نحتاج لعلم التنمية البشرية للتعريف بمجال عملنا وتحديد رؤية وهدف الكيان الخيري".
 
تحقيق: مروة رسلان
 
علم التنمية البشرية علم غزا العالم.. وبدأ يطرق  أبواب العمل الخيري الخليجي، حتى أصبحت هناك إدارات كاملة داخل الجمعيات الخيرية الخليجية خاصة بالتنمية البشرية.. ولكن هل سيساعد هذا العلم  في تطوير العمل الخيري؟ وهل الجمعيات الخيرية بالفعل تحتاج إليه؟ و كيف  سيغير علم التنمية البشرية  مفهوم العمل الخيري  الخليجي؟
 
كل هذه التساؤلات طرحها (مداد) على المختصين في العديد من البلدان العربية والخليجية.. فكان هذا التحقيق..
 
تغيير مفهوم العمل الخيري
يقول الدكتور: أحمد سعيد العمري ـ صاحب قناة النجاح، والمتخصص في تحليل الشخصية والتفكير والتنمية البشرية ـ: "لا شك أن علم التنمية البشرية من أهم العلوم الإنسانية التي ترتقي بالإنسان، وهي في العمل الخيري تطوره تربويا ونفسيا ومهنيا وجسميا وثقافيا وفكريا،  وكلها مقومات تحتاج إلى تطوير مستمر من أجل استمرار العمل الخيري.    
 
يحتاج العمل الخيري إلى علم التنمية البشرية؛ لأن علم التنمية البشرية له دور تنموي اجتماعي.
وأرى أن العمل الخيري لا أثر له بدون علم التنمية البشرية، خاصة مع اختلاف صور التنمية، وتطور احتياج المجتمع. وما أجمل أن يتطور هذا العلم ليشمل كل الأحياء والأهالي بالمدن والمحافظات من خلال العمل الخيري والجمعيات الخيرية؛ لنحقق بذلك الهدف الإيجابي الذي نبني من خلاله مجتمعنا وأبناءنا عبر علم التنمية البشرية، وسيؤدي علم التنمية البشرية إلى تغيير مفهوم العمل الخيري الخليجي؛ لأن العمل الخيري في دول الخليج لا يمكن أن ينسلخ من الخلفية الدينية والنفسية والتاريخية والثقافية، وذلك بمفهوم التنمية البشرية، ونحن نعلم بأن العمل الخيري في مجمله يقوم على التطوع؛ ولذا أصبح لزاما على المعنيين بهذا العمل أن يطوروا مفهوم التطوع في العمل الخيري من خلال الاستفادة من علم التنمية البشرية في دول الخليج.
 
وإنني إذ استبشر خيرا بوجود كوادر بشرية في علم التنمية البشرية، وهناك المدربون لهذا العلم من أبناء الخليج، وهم بقدرات وإمكانيات عالية تستطيع أن تغير العالم الإسلامي بهذا العلم، وليس الخليج العربي فقط. ومن هنا أقول إن على الجهات المسؤولة أن تعمل على تنمية هذا العلم من خلال تنمية العمل الخيري في ضوء تطوير مفهوم التطوع، وقيام مراكز تدريب لتؤهل الشباب والفتيات على العمل الخيري بما يدخل في مفهوم خدمة المجتمع وتحصينه في عقله وجسمه.
 
الارتجـــال
يضيف الدكتور: مشعان السلماني الشمري ـ عضو هيئة تدريس بجامعة حائل ـ: "يعاني العمل الخيري، خصوصا في البلدان النامية، من الارتجال في تنفيذه وإدارته، شأنه شأن كثير من الأمور، لكنه يتجلى في العمل الخيري بشكل أكثر وضوحا؛ نظرا لعدم تفرغ القائمين على الأعمال الخيرية غالبا، أو لعدم إعطائه الاهتمام الكافي، حيث تخصص له فضول الأوقات.
 
لذا؛ فالعمل الخيري بحاجة ماسة لتطويره ورفع كفاءته، بإيجاد آليات دقيقة وواضحة للاستفادة من جهد العاملين فيه، واستثمار الوقت الذي يقتطعونه للعمل الخيري بشكل تراكمي ليسير كالنهر الذي يَتلقى ماءه من الجداول الصغيرة ليقوم بدمجها عبر قنوات أكبر وأكبر، لتصبح في النهاية نهرا متدفقا يستفيد منه الجميع.
 
ومن العلوم التي لاقت رواجا في الآونة الأخيرة ما يسمى بعلم التنمية البشرية، الذي يعني قدرة أكبر على التحكم بالذات، وإدارة الوقت، وتنظيم الجهود، والمهارة العالية في الاستفادة من الوقت مهما كان بسيطا، وهذا هو بالضبط ما يحتاجه العمل الخيري.
 
لذا؛ فمن المتوقع أن يسهم تطبيق علم التنمية البشرية في رفع كفاءة العمل الخيري، بتقليص الأوقات المهدرة، وضمان عدم تكرار الجهود، وخلق شعور عام لدى العاملين بالارتياح والتفاؤل نتيجة إحساسهم بأن ما يبذلونه من أوقات قد تم استثماره بشكل صحيح.
 
علم لا بد منه
ويؤكد عبدالله الدوسري ـ مدير العلاقات العامة بدار الخير بجمعية البر السعودية ـ أن علم التنمية البشرية هو علم لا بد منه في تطوير الثقافة لدى المستفيدين من الخدمات المقدمة، و أيضاً العاملين في العمل الخيري، وذلك لتطوير الموظفين، والعملاء، وسيضيف شيئاً جديداً في العمل الخيري؛ لأنه من المؤكد أن علم التنمية البشرية مبني على أسس علمية و مبادئ، ويمكن للجمعيات الخيرية الخليجية أن تستفيد من هذا العلم  في تطوير عملها عن طريق التدريب لمعرفة نقاط الضعف والقوة في العنصر البشري، وكذلك تصحيح السلوك وتعديله للوصول إلى الإنتاجية بنفس وسلوك مرتاحة. وفي "دار الخير" قمنا باعتماد خطة واضحة الهدف، وحصر نقاط القوة و الضعف، و الاهتمام بالجانب الإنساني بشكل مختصر، بالإضافة إلى وضوح الأهداف و الرسالة و الرؤية لجمعيتنا.
 
حلا لمشاكل الجمعيات
ويرى المدرب: محمد الشويمان ـ مدير مركز كفيف للتدريب والتأهيل السعودي ـ أنه:" لا شك أن العمل الخيري يحتاج إلى علم التنمية؛ لأن كل جهة خيرية قائمة بذاتها بشكل عام، فلا تكاد توجد تفاصيل دقيقة لآليات العمل الخيري شاملة لكل الجهات والمنظمات، كما أن تلك الجهات تتنافس على مصادر الدعم، وبالتالي فإن هذين السببين يجعلان من التنمية البشرية ضرورة ملحة للنهوض بالأداء.
 
كما أنني أعتقد أن ثمة قصورا في أداء كثير من الجهات الخيرية لا يعود إلى مستوى الدعم، ولكنه يعود بشكل واضح إلى ضعف في مهارات الكوادر البشرية؛ مما يجعل من علم التنمية البشرية حلا صحيحا لكثير من مشاكل تلك الجهات الخيرية!
 
إن تخصيص مبالغ من ميزانيات الجهات الخيرية للتنمية البشرية بات ضرورة، وتدريب العاملين ـ أو بالأحرى جعل التدريب جزءا من هياكل المنشآت الخيرية ـ أصبح أمرا في غاية الأهمية!
 
لقد كان لجمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض "كفيف" سبقا حينما جعلت التدريب مسؤوليتها الأولى، ولكنها جعلت ذلك التدريب خدمة للأعضاء، بينما أحاول جاهدا لاعتبار التدريب حقا أساسيا في نظام الجمعية للكوادر العاملة فيها.
 
وما زلت أعتقد أن الجهات الخيرية في الخليج تعاني من عدم الوفاء بخدماتها المعلنة، وتعاني من التأخر في تحقيق أهدافها الرئيسية؛ لأنها لا تكترث كثيرا بالكادر البشري من حيث تدريبه وإكسابه المهارات اللازمة لأداء عمله باحترافية وإتقان، وهي ـ أيضا ـ لا تبالي كثيرا بالميزات الوظيفية التي تمنح تلك الكوادر الشعور بالأمن الوظيفي. (إن الاستمرارية التي تنعم بها أكثر الجهات الخيرية في الخليج تعود إلى المال الذي يجود به أهل الخير الذين تملي عليهم إنسانيتهم تمويل تلك الجهات، لا مستوى أداء تلك الجهات)، وهذا لا يعني عدم وجود جهات تعمل باحترافية وأداء مميز، ولكنني أتحدث عن الأكثر".
 
إدارة تنمية بشرية
ويرى هائل عاصي ـ مدير فرع حلب/ منظمة الهلال الأحمر العربي السوري ـ  أنَّ تطوير قدرات العاملين في العمل الخيري تنعكس إيجاباً على تطوير العمل الخيري؛ فالعمل الخيري كغيره من الأعمال الإنسانية يحتاج إلى أناس ذوي قدرات ومهارات وخبرات جيدة لنجاحه وتطويره وحل المشكلات التي تواجهه.
 
إن علم التنمية البشرية يؤدي إلى تطور العمل في مجال العمل الخيري، وبالتالي إلى تغيير مفهوم العمل الخيري والنظرة إليه، سواء كان من المجتمع أو من الحكومة. على الجمعيات أن تستفيد من هذا العلم في تطوير عملها؛ لأنه سبيلها الأساسي والأول لتطوير عملها.
 
ولذلك تمَّ اعتماد مجموعة من الآليات: استقطاب عدد كبير من المتطوعين من فئات وشرائح مختلفة، العمل على تطوير مهارات وقدرات المتطوعين والموظفين من خلال التدريب والتأهيل، القيام بأعمال هامة في خدمة المجتمع، واكتساب الخبرة العملية، الاطلاع على تجارب مؤسسات أخرى في هذا الإطار. إنَّ تطوير عمل الجمعيات الخليجية كان ناتجاً عن عوامل متعددة، منها وجود إدارة تنمية بشرية داخلها.
 
عجلة التطوير
ويؤكد محمد الصديق ـ الشريك التنفيذي – AZ-International  للاستشارات المهنية  بالكويت ـ أنه: "مما لا شك فيه بأن للتنمية البشرية دورا بارزا وفعالا جدا ولا يستهان به في مجال تطوير العمل الخيري، يبدأ من تأسيس المؤسسات الخيرية، مرورا بتطوير فريق عمل هذه المؤسسات، وصولا إلى فئة المجتمعات المحتاجة لدعم تلك المؤسسات..
 
وذلك انطلاقا من موقف الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ حيث إنه في ذات يوم واجه أحد المحتاجين في الطريق يسأل المساعدة، فقام ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالدفع له (ثلاثة دراهم)، وأخبره بأن يشتري (بدرهم) الطعام، وأن يشتري (بالدرهمين) فأسا فيحتطب الشجر ويبيعه في السوق؛ وذلك ليكفي نفسه وذويه سؤال الناس للمساعدة، ويسد احتياجاته اليومية والأسرية.
 
فهناك وجود حاجة ماسة لدى تلك المؤسسات وغيرها في دول الخليج العربي والدول العربية، حيث ترتبط هذه المؤسسات ببيئة تقديم الأعمال وتطويرها، واستثمار الأموال في عمل المشاريع الخيرية لتقديم المساعدات، فهناك حاجة ماسة إلى تطوير وتنظيم وتفعيل دور المؤسسة تنمويا، ووضع الاستراتيجيات الفنية والاستشارية في مجال وضع خطط تنموية في شتى مجالات برامج التنمية البشرية، وأن تشتمل هذه الاستراتيجية على تقديم البرامج التدريبية المتنوعة (الإدارية – المالية – المحاسبية – القانونية – الحاسوبية ...إلخ)، التي تساعد هذه البرامج التنشيطية في تفعيل الدور في مجال قيادة وتنظيم وتفعيل نشاطات هذه المؤسسات الخيرية، ومواكبة التكنولوجيا العصرية في كيفية تقديم الخدمات الخيرية لمحتاجيها..
 
كما يجب أن تتلاقى الرؤى والجهود لتأدية دور ريادي في مجال التدريب والتعليم، وتطوير المهارات على مستوى هذه المؤسسات والهيئات الرسمية والخاصة والأفراد، والمنافسة في تطوير وتقديم هذه الخدمات الخيرية، حالها حال باقي المؤسسات والشركات، حيث إن هناك ارتباطا بين تلك المؤسسات في سوق العمل؛ وذلك لتشجيع ورفع مستوى التحصيل العلمي والثقافي والتقني في آن واحد لمواكبة أطر التطوير، منطلقين من رؤية في خلق إدارة فاعلة لردم الفجوة بين واقع مؤسساتنا العربية والتقنية الحديثة، تستند على توليفة من نماذج الأعمال الجديدة، وتقنيات مبتكرة، لتقدم حلولا ذكية ومتكاملة ذات قيمة إضافية للمؤسسات والأفراد، تستجيب لاحتياجات التنمية الشاملة والتغيير المتسارع في نظريات وهياكل وأساليب العمل الإداري؛ وذلك لترسيخ رسالة متابعة مجالات الريادة والابتكار في توفير المعرفة والخبرات الاستشارية والتدريبية في مجال الإدارة الإلكترونية، وتكنولوجيا المعلومات، والتطوير الوظيفي، والموارد البشرية، والقطاعات المالية والمحاسبية، والعلوم الإدارية في شتى مجالاتها، ولدعم جهود تلك المؤسسات والأفراد لتحقيق أهداف التنمية البشرية المطلوبة في عصرنا، المتسارعة فيه عجلة التطوير.
 
سلوك حضاري
أما أحمد الوهبي ـ رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء التعاون الاجتماعي المغربية ـ فيؤكد على أنه "بالفعل قام علم التنمية البشرية بتغيير مفهوم العمل الخيري، بحيث أصبح يمثل قيمة إنسانية كبرى تتمثل في العطاء والبذل بكل أشكاله، فهو سلوك حضاري حي، لا يمكنه النمو سوى في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية، فهو يلعب دورا مهما وإيجابيا في تطوير المجتمعات وتنميتها، فمن خلال المؤسسات التطوعية الخيرية يتاح لكافة الأفراد الفرصة للمساهمة في عمليات البناء الاجتماعي والاقتصادي اللازمة، كما يساعد العمل الخيري على تنمية الإحساس بالمسؤولية لدى المشاركين، ويشعرهم بقدرتهم على العطاء وتقديم الخبرة والنصيحة في المجال الذي يتميزون فيه.
 
ولقد قامت الخدمات التطوعية الخيرية بلعب دور كبير في نهضة الكثير من الحضارات والمجتمعات، ونشر الأفكار عبر العصور، بصفتها عملا خاليا من الربح العائد وليست مهنة، بل هي عمل يقوم به الأفراد لصالح المجتمع ككل، تأخذ أشكالا متعددة، بدءا من الأعراف التقليدية للمساعدة الذاتية، إلى التجاوب الاجتماعي في أوقات الشدة ومجهودات الإغاثة، إلى حل النزاعات وتخفيف آثار الفقر، ويشتمل المفهوم على المجهودات التطوعية المحلية والقومية، وأيضا تلك التي توجه إلى خارج الحدود. نعم، فقد لعب علم التنمية البشرية دوراً هاماً كماً و كيفاً في رعاية و تطوير عمل الجمعيات، من خلال البرامج القومية، في مجالات المساعدات الإنسانية، والتعاون التقني، وتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية، كما يشكل التطوع ـ أيضاً ـ أساساً لكثير من نشاطات المنظمات غير الحكومية، ومنها: الروابط الحرفية والاتحادية، والمنظمات المدنية، هذا إضافة إلى كثير من المشاريع في مجالات محو الأمية، والتطعيم، وحماية البيئة، والتي تعتمد بصورة مباشرة على المجهودات التطوعية".
 
علم التنمية البشرية
وأخيرا، يرى أحمد علي ـ مدير تسويق، وناشط بالمجال الخيري بمصر ـ أن علم التنمية البشرية مفيد في مختلف مجالات الحياة، الشخصية منها والعملية، وأيضا مفيد بالأخص في تطوير العمل الخيري، والذي يحتاجه لعده أسباب، أهمها:
 
§ التعريف بمجال عملنا.
 
§ وتحديد رؤية وهدف ورسالة الكيان؛ مما يؤدي إلى خطوات أسرع ومحددة.
 
أما كيفية الاستفادة من موارد أي كيان خيري الاستفادة القصوى، فتكون عبر:
 
§ تنظيم الوقت المحدد لكل نشاط وآليات تنفيذه.
 
§ تحديد الأدوار لكل شخص.
 
§ معرفة كيفية وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وذلك بعد فهم أنماط كل الشخصيات المشاركة؛ مما يؤدي إلى نتيجة أفضل في الأداء.
 
§ ومعرفة آليات التعامل مع أي مشكلة، و خطوات حلها..  
 
نعم، سيغير  مفهوم  العمل الخيري، ويحدد، ويجعلنا أكثر فهما لما نفعله، ويجعلنا نستخدم مواردنا الاستخدام الأمثل،
 
§ وأيضا أن نركز على تقدم ورقي وتنمية من نساعده، حتى يأتي الوقت ليكونوا فعالين ومنتجين في مجتمعاتهم.
 
§ وأن تستفيد الجمعيات بتنظيم وقتها، وإعداد خطة قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لعملها وأهدافها ورؤيتها، وتحديد دور كل فرد جيدا للاستفادة القصوى من إمكانياته..
 
نحن حاولنا الاستفادة من التنمية البشرية فيما سبق ذكره، من خلال تقسيم الأدوار علينا جيدا، تحديد هدفنا، وعدد الحياد عنه، وتنظيم الوقت، والاستفادة من طاقات كل فرد على حدة.
 
في هذا التحقيق أجمع المختصون على أهمية دور التنمية البشرية في  خدمة العمل الخيري، وأنه قادر على تطويره وتنظيمه.