رئيسة مجلس إدارة"جود" بالدمام: " كافل يتيم والوقف و تنمية مفهوم التطوع".. أبرز برامجنا المجتمعية
25 فبراير 2011 - 22 ربيع الأول 1432 هـ( 2801 زيارة ) .
 
بمناسبة مرور 35 عاما على تأسيس  " جود" النسائية  بالدمام..
 
رئيسة مجلس إدارة"جود" بالدمام: " كافل يتيم  والوقف و تنمية مفهوم التطوع".. أبرز برامجنا المجتمعية
 
شمسه البلوشي: العمل في البداية كان بلا كلل ولا ممل حتى حققنا أهدافنا الرئيسة
 
فوزية المعجل: جود أول من أنشأت مركزا خاصا للأيتام وأخر للرعاية الخاصة والتوحد ونتعاون مع حقوق الإنسان
 
أمل الدوخي: المشاريع و البرامج لم تكن للأسر التي ترعاها الجمعية  بل النفع للمجتمع كله
 
نادية الصالح: منح عدد معين من الكراسي للأسر التي ترعاها الجمعية
 
منيرة الحربي: الشكر لكل من قدم مد يد العون لنشاطات وبرامج الجمعية
 
تغطية: ياسمين الصالح - الدمام
 
احتفلت جمعية جود النسائية بالدمام مؤخراً بمرور 33 عاما على تأسيسها تحت شعار "مسيرة و إبداع " ، وذلك بحضور جميع العضوات والمؤسسات وعدد من الجهات المتعاونة مع الجمعية ..
 
وأوضحت رئيسة مجلس الإدارة منيرة السليم أنه منذ بداية الجمعية قامت بتقديم عدد من برامج التأهيل و التوظيف كـدورات الخياطة و الانجليزي والرسم و حرصت أيضاً على برامج مختلفة , مثل كافل يتيم , الوقف و كذلك تنمية مفهوم التطوع و الذي خصصت له لجنة فيما بعد ، وأن جمعية جود مرت بمراحل عديدة فبدايتها كفكرة قدمتها نورة السعدي لم تبقَ وليدة اللحظة , بل تم العمل عليها وحظيت بالاهتمام و التشجيع .
 
بلاكلل ولاملل
وقالت مديرة الإشراف التربوي بالمنطقة الشرقية سابقا و إحدى المؤسسات شمسه البلوشي منذ طرح الفكرة تم تكوين فريق عمل من غير تفرغ , كان عملت دءوبت متواصل بلا كلل أو ملل , حتى خرجنا بأهداف هذه الجمعية التي عمدت إلى زرع قيم و مبادئ ليست ببعيدة عن قيم مجتمعنا .  
 
أول دار أيتام
وأشارت عضو مجلس الإدارة فوزية المعجل أنه منذ بداية جمعية جود تم طرح عدد من المشاريع و البرامج و التي كان لها السبق في ذلك , حيث أنها أول من أنشأ داراً للأيتام لكن تم إغلاقه , بأمر الدولة لينضم مؤخراً تحت وصايتها , وأن مشروع دار الأيتام لم يكن الأوحد بل تلاه مركز للرعاية الخاصة , والذي بدأ بعدد محدود جداً حتى ضم تحت جناحه 100 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة , كما تنوعت أقسامه ما بين التأهيل و صعوبات التعلم و التوحد. لم يتوقف نشاط الجمعية إلى هذا الحد , بل تابعت مسيرتها في التعاون مع جميع الجهات المتخصصة كهيئة حقوق الإنسان .  
 
النفع للمجتمع كله
وتقول الأخصائية اجتماعية أمل الدوخي جميع المشاريع و البرامج لم تكن فقط للأسر التي ترعاها الجمعية , بل فتحت الباب للانضمام على أن يعود النفع لجميع الأفراد في هذا المجتمع , و حتى يكون الريع دعماً لأنشطة الجمعية , و بالفعل تم التعاون بين معاهد تدريب تمنح شهادات معتمدة منها معهد العالمية .
 
كراسي للأسر الفقيرة 
أما  نادية الصالح عضو والمديرة الإقليمية لشركة العالمية للتعليم و التدريب فتبين أنه كان لنا فرع خاص في الجمعية و الإقبال و لله الحمد عالي حيث تنوعت البرامج ما بين دورات و دبلومات و كانت اتفاقيتنا مع الجمعية منح عدد معين من الكراسي للأسر التي ترعاها الجمعية و تم تخريج عدد كبير , كما أرى أن الجمعية من أنشط الجمعيات على مستوى المنطقة الشرقية , و هي بالذات حققت هدفها التي تأسست من أجله.
 
الشكر للداعمين
وفي الختام أعربت مديرة جمعية جود النسائية منيرة الحربي عن شكرها وامتنانها لجميع من مد يد العون لهذه الجمعية , ثم قالت : هذه جهود عمرها 33 عام , ستظلين شباب يا جود بفضل من الله ثم أبناءك البارين الذين يقفون معك , يدعمون مسيرتك و يؤازرون خطواتك .. و عمر مديد بإذن الله.