اليوم العالمي للتطوع
19 ديسمبر 2018 - 12 ربيع الثاني 1440 هـ( 151 زيارة ) .
المصدر :مداد
التصنيف :التطوع

 

 

 

 

تكمن أهمية اليوم العالمي للتطوع هو اعتراف عالمي رسمي بأهمية هذا اليوم كيوم تحتفل به الاوساط العالمية بمؤسساتها الرسمية وغير الرسمية بالأعمال التطوعية بمختلف دول العالم، ويرمز له عالميا(بالإنجليزية:IVD).

وبدء الاحتفال به عالميا في 5 ديسمبر من كل عام وقد حددت الأمم المتحدة  هذا التاريخ منذ عام 1985 حيث يحتفل بهذا اليوم في غالبية بلدان العالم، ويعتبر الهدف المعلن من هذا النشاط هو شكر المتطوعين على مجهوداتهم إضافةً إلى زيادة وعي الجمهور حول مساهمتهم في المجتمع.

وينظَم هذا الحدث من قبل من المنظمات غير الحكومية بينها الصليب الأحمر، الكشافة وغيرها.

كما يحظى بمساندة ودعم من متطوعي الأمم المتحدة وهو برنامج عالمي للسلام والتنمية ترعاه المنظمة الدولية.

حيث دعت الجمعية العامة، في قرارها 212/40 المؤرخ في 17 كانون الأول/ديسمبر 1985، الحكومات إلى الاحتفال سنويا، في يوم 5 كانون الأول/ديسمبر، باليوم الدولي للمتطوعين من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وحثتها على اتخاذ التدابير لزيادة الوعي بأهمية إسهام الخدمة التطوعية، وبذلك تحفز المزيد من الناس من جميع مسالك الحياة على تقديم خدماتهم كمتطوعين في بلدانهم وفي الخارج على السواء.

ويتيح اليوم الدولي للمتطوعين الفرصة للمنظمات التي تُعنى بالعمل التطوعي والمتطوعين الأفراد لتعزيز مساهماتها في التنمية على المستويات المحلية والوطنية والدولية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

يعمل برنامج متطوعو الأمم المتحدة، بالإضافة إلى تعبئة آلاف المتطوعين في كل عام، عملا وثيقا مع الشركاء والحكومات لإنشاء برامج وطنية للمتطوعين لإنشاء هياكل تعزز العمل التطوعي في البلدان وتحافظ عليه.

ويمكن للمتطوعين، من خلال خدمة التطوع على الإنترنت، عمل ما يلزم لتحقيق التنمية البشرية المستدامة من خلال دعم أنشطة المنظمات التنموية عبر الإنترنت.

ففي كل يوم، يتطوع آلاف الأفراد، على الإنترنت أو في الميدان، للمساهمة في السلام والتنمية على المستوى العالمي والانساني ، ويحتفل بيوم التطوع الدولي بالعديد من المنظمات غير الحكومية ، والمجتمع المدني ، والقطاع الخاص ، وغيرهم، كما يتم وضع علامة عليها ودعمها من قبل برنامج متطوعي الأمم المتحدة (UNV) وتقوم حوالي 80 دولة في العالم بالاحتفال بهذا اليوم العالمي وتكرس فيه الفعاليات والأنشطة للتركيز على أهمية الاعمال التطوعية في حياة الشعوب والمجتمعات اضافة الى أهميتها في بناء المجتمعات المتماسكة الاجتماعية التي تدرك أهمية هذه الاعمال التطوعية في نهضة الشعوب والبلدان ، أيضا يتم طرح القصص المؤثرة والمهمة التي يقوم بها الأفراد والمؤسسات الخيرية العاملة في مجال العمل التطوعي .

ولحرص المملكة العربية السعودية على مواكبة الاحتفال بها اليوم العالمي لما له أهمية في حياة الشعوب وتطور البلدان لذا تقام الفعاليات المختلفة التي تحتفل بهذا اليوم العالمي.

المركز الدولي للأبحاث والدراسات حاور الدكتورة سمية عزت شرف ال شرف، وكيلة عمادة البحث العلمي للتطوع البحثي وبحوث التطوع في جامعة ام القرى في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية عن أهمية اليوم العالمي للتطوع.

س- برأيكم أهمية تفعيل يوم التطوع العالمي من قبل المؤسسات والجهات العاملة في العمل التطوعي؟

إن وجود يوم محدد للعمل التطوعي هو وقفة تذكيرية للجهود السنوية المبذولة في المشاريع الخيرية والتطوعية من مختلف القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية وفي مختلف دول العالم طوال العام. وهو فرصة جيدة لدعم وتنظيم هذه الجهود وفقاً للتطلعات العالمية والمؤشرات التطويرية والتي من شأنها المساهمة والارتقاء بالعمل ودعمه وتعزيزه.

س- أنتم في الوكالة بالعمادة هل كان لديكم فعالية لتفعيل اليوم العالمي للتطوع؟

نعم الحمد لله، تم تفعيل اليوم العالمي للتطوع في جامعة أم القرى من قبل عمادة البحث العلمي ممثلة في وكالة العمادة للتطوع البحثي وبحوث التطوع وذلك من خلال اللقاء العلمي المنعقد في رحاب الجامعة بمقر الطالبات بالزاهر في مكة المكرمة، وتشكل عنوان اللقاء في ( التطوع والبحوث التربوية - آفاق وتطلعات ) وذلك بالتعاون مع كلية التربية وفريق غرس التطوعي. حيث هدف اللقاء الى ايجاد نقاط الالتقاء بين التطوع كمتغير دراسة وبين العلوم التربوية المختلفة هذا وقد تم عرض موقع التطوع الحالي بالنسبة لرؤية المملكة ٢٠٣٠.

س -في رأيك ما الذي يمكن تفعيله في اليوم العالمي للتطوع؟

هناك بعض الاستراتيجيات المهمة التي يمكن تفعيلها وهي على النحو التالي:

- نشر الوعي والتثقيف بأهمية العمل التطوعي.

- المساهمة بالفعاليات التطوعية المختلفة.

- تحقيق الشراكات الاستراتيجية بين الجهات العامة والخاصة وغير الربحية والتي تخدم العمل التطوعي.

- العمل على توحيد وابراز الجهود التطوعية المختلفة ذات العلاقة بالوطن او بالمجتمع.

س -هل تعتقدين ان تفعيل هذا اليوم. يوصل فكرة العمل التطوعي ويبين أهميتها في الدول والمجتمعات؟

نعم ، الحقيقة التطوع لا يحتاج الى يوم واحد لإبراز حجم أهمية العمل فيه. لكن وجود مثل هذا اليوم قد يلفت انظار العالم للانجازات والمساهمات العالمية التي دفعت به للإبداع وتحقيق الفائدة.

س- تجربة كانت لكم مع هذا اليوم؟

في مثل هذا اليوم العام الماضي قدمت وكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع بعمادة البحث العلمي في جامعة أم القرى ورشة عمل الاحتياجات التدريبية للمتطوعين الباحثين من وجهة نظر القيادات البحثية والأكاديمية. وكان لها الدور البالغ في تحديد توجهات التدريبية للباحثين المتطوعين فيما يخدم التطوع البحثي التخصصي.

حوار :إسراء البدر