حوار مع رئيس مبادرة زايد العطاء
3 اكتوبر 2018 - 23 محرم 1440 هـ( 334 زيارة ) .
المصدر :مداد
التصنيف :التطوع

 

 

 

أكد أن ميزانيتها خلال 18 عام تجاوزت مليار درهم إماراتي  .. الشامري لـ "مداد " :

المبادرة عالجت أكثرمن 14 مليون فرد بالعالم وأجرت اكثر من عشرة آلاف جراحة مجانا

 

 حاوره في المنامة : أشرف السعيد

أكد مؤسس ورئيس مبادرة زايد العطاء د. عادل الشامري أن مبادرة زايد للعطاء هي مبادرة مبتكرة تأسست مع الروح الانسانية للراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين الشباب وتمكينهم في مجال العمل الطبي التطوعي بالتخصص في بادرة الأولى من نوعها على مستوى العالم.

وشدد في حواره مع "مداد " –على هامش مشاركته في مؤتمر بالبحرين - أن مبادرة زايد العطاء تهدف إلى تقديم خدمات علاجية مجانية للفئات المعوزة في مختلف دول العالم من خلال  أكبر سلسلة من العيادات والمستشفيات الميدانية المتنقلة التي استطاعت في 18 عام الماضية منذ تأسيسها أن تقدم العلاج إلى أكثر من 14 مليون طفل ومسن في عدد من دول العالم وإجراء  10 آلاف عملية جراحية بالمجان ، وهناك أكثر من 25 عيادة متنقلة ومستشفى ميداني منتشرة في الامارات ودول العالم مثل جيبوتي وإريتريا  والصومال والسودان وبنجلاديش والهند .

وقد تمحور الحوار مع الشامري حول عدة ملفات تتعلق بالمبادرة ومشروعاتها  المستقبلية .. واليكم نص الحوار

 

**  في مستهل الحوار ..نود التعرف منكم على مبادرة زايد للعطاء وعلى أكاديمية زايد الطبية ؟وماهي أبرز أهدافها ؟

-مبادرة زايد للعطاء هي تأسست مع الروح الإنسانية للمرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني بين الشباب وتمكينهم في مجال العمل الطبي التطوعي التخصصي في بادرة الأولى من نوعها على مستوى العالم من خلال تأسيس أكاديمية زايد للعمل الإنساني والتي تهدف إلى تدريب وتأهيل الكوادر التخصصية وتمكينها في خدمة المجتمعات من خلال دورات متخصصة في إدارة العمل التطوعي والإستراتيجيات والميزانيات والتقييم وإلى جانب دروات تخصصية للأطباء في مجال الإنعاش والكوارث.

وتابع : كما تهدف مبادرة زايد للعطاء إلى تقديم علاج وتشخيص طبي للفئات المعوزة في مختلف دول العلم من خلال سلسلة من العيادات والمستشفيات الميدانية في مختلف دول العالم المتنقلة التي استطاعت خلال 18 عام الماضية أن تقدم العلاج لأكثر من 14 مليون طفل ومسن في مختلف دول العالم وإجراء أكثر من عشرة آلاف عملية جراحية بالمجان ، وتوجد اكثر من 25 عيادة متحركة ومستشفى  ميداني متواجدة في الإمارات ودول العالم .

وزاد : والقيمة المجتمعية خلال 18 عام الماضية أكثر من مليار درهم إماراتي خلال التعاون بين القطاعات الحكومية  والخاصة ومن خلال استقطاب تبني المبادرات الاجتماعية لمبادرة زايد العطاء منها العيادات والمستشفيات والأكاديميات والتنظيم الدوري لملتقى العطاء العربي والعمل الانساني ومؤتمر تمكين المرأة وغيرها من المبادرات التي تخدم المجتمع ويكون لها مردود مالي ومجتمعي مستدام يساهم في تنمية المجتمع اقتصاديا.

** وماذا عن أبرز التحديات التي تواجه مبادرة زايد للعطاء حالياً ؟

- أي مؤسسة تطوعية من أصعب التحديات التي تواجهها هي استقطاب المتطوعين المتخصصين واستمراريتهم في العمل التطوعي، ومن هذا المنطلق نحرص على أن يكون مشاركة المتطوع يكون لها فائدة شخصية من خلال بناء قدراته وإكسابه مهارات، وبالتالي تمكينه في خدمة المجتمعات بشكل مستدام.

**وماذا عن الشراكات مع البحرين ؟

- لنا شراكات مع جمعية البحرين للعمل التطوعي وأيضا مع جمعية الجودة البحرينية.

** أخيرا .. ماذا عن جديد مبادرة زايد للعطاء من مشروعات وخطط  جديدة ؟

-المشاريع الجديدة للمبادرة هي ملتقى الشباب الخارجي التطوعي التخصصي وإجراء سلسلة من المبادرات بدول مجلس التعاون واستقطاب كفاءات طبية وتمكينها من خلال مستشفيات وعيادات متنقلة في دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها ترسيخ الثقافة واستحداث المبادرات وتفعيل العلاقات الحميمة بين دول مجلس التعاون وستنطلق هذه المبادرات في شهر أكتوبر المقبل حيث ستنطلق من الإمارات ثم إلى السعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان.