حوار مع د. سمية عزت شرف آل شرف وكيلة عمادة البحث العلمي للتطوع البحثي وبحوث التطوع بجامعة أم القرى
13 سبتمبر 2018 - 3 محرم 1440 هـ( 307 زيارة ) .




العمل الخيري ليس عملا عشوائيا، وتولي المجتمعات المتقدمة بحوث ودراسات العمل الخيري اهتماما خاصا، وتخصص لأجل ذلك الميزانيات الضخمة.

ويسعى المركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) دائما إلى تسليط الضوء دائما على الدراسات التي تعتني بالعمل الخيري، وإلى التعريف بالمؤسسات والمنظمات التي تساهم في تطويره داخل المملكة.

لذا كان لموقع مركز مداد الإلكتروني هذا الحوار مع الدكتورة سمية عزت شرف آل شرف، وكيلة عمادة البحث العلمي للتطوع البحثي وبحوث التطوع بجامعة أم القرى في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.

           

في البداية نود منكم إعطاءنا نبذة عن وكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع.

وكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع هي إحدى وكالات عمادة البحث العلمي، وهي أول وكالة من نوعها في المملكة لخدمة مجال التطوع في البحث العلمي من خلال الخدمات التطوعية والبحوث العلمية التي تدرس التطوع وتأصيله وتأهيل وتدريب المتطوعين. وتتبع الوكالة عمادة مستقلة ولها هيكلها الإداري والوحدات الإدارية التابعة لها.

           

ما الغرض من تأسيس وكالة التطوع البحثي؟           

تأسست الوكالة بقرار مقالي مدير الجامعة في يوم ١١ من شهر نوفمبر ٢٠١٧م، وذلك نتيجة لمبادرة عطاء التطوعية والتي انطلقت في يوم ١٧ سبتمبر ٢٠١٦م، وكان الغرض من تأسيس الوكالة القيام بالمهام التالية:

⁃    الإشراف على قواعد بيانات التطوع والمتطوعين في البحث العلمي.

⁃    تهيئة البيئة البحثية لبحوث التطوع.

⁃    تحديد أولويات بحوث التطوع وفقاً لروية ٢٠٣٠.

⁃    نشر ثقافة التطوع البحثي وبحوث التطوع.

⁃    استقطاب وتأهيل الكوادر البشرية في مجال التطوع البحثي وبحوث التطوع.

⁃    تقديم الخدمات البحثية التطوعية المختلفة.

⁃    تفعيل دور الشراكات المؤسسية والاستراتيجية الداخلية والخارجية.

⁃    تطوير وتجويد الخدمات البحثية التطوعية وبحوث التطوع.

⁃    إصدار التقارير الدورية والسنوية.

 

ما هي طبيعة البحوث التي تنفذها الوكالة؟

تركز الوكالة على البحوث العلمية التي تدرس موضوع التطوع من خلال التخصصات العلمية ألمختلفة حيث أن الخدمات التطوعية يمكن تجويدها وتحسينها من خلال الوقوف على السلبيات والإيجابيات التي تكون في الميدان وتوجيه وتأهيل وتدريب المتطوعين للقيام بمهامهم على الوجه الأمثل. كما يمكن لنا ضمان التأصيل الشرعي للخدمات التطوعية من خلال البحوث العلمية الشرعية في التطوع. وكذلك في مجال التربية والطب والهندسة والتقنية وغيرها من المجالات التي تسهم بشكل مباشر في تحسين تجربة العمل التطوعي في الميادين النظرية والتطبيقية المختلفة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

 

ما أهم الوحدات التي تتضمنها الوكالة وما نوع الأنشطة التي تقوم بها تلك الوحدات؟

يتبع وكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع ستة وحدات فرعية وهي على النحو التالي:

 

أولاً: وحدة الخدمات التطوعية ونشاطها يتحدد بما يلي:

1.   حصر الخدمات التطوعية المقدمة من عمادة البحث العلمي.

2.   تنفيذ ومتابعة الخدمات التطوعية البحثية.

3.   تقييم وتقويم الخدمات التطوعية البحثية.

4.   اقتراح الخدمات التطوعية الجديدة.

5.   وضع المقترحات والخطط التحسينية حول الخدمات التطوعية المقدمة.

 

ثانياً: وحدة بحوث التطوع ونشاطها يتحدد بما يلي:

1.   تهيئة البيئة البحثية لمشاريع التطوع.

2.   حصر الأهداف البحثية في مجال التطوع.

3.   حصر الأفكار البحثية في مجال التطوع.

4.   تجهيز كافة متطلبات المنحة البحثية في التطوع.

5.   متابعة تقارير اللجنة العلمية والإشرافية لمشاريع التطوع.

6.   حصر ومتابعة المشاريع المدعومة في مجال التطوع.

 

ثالثاً: وحدة المبادرات التطوعية ونشاطها يتحدد بما يلي:

1.   اقتراح المبادرات التطوعية التي تخدم البحث العلمي.

2.   حصر ومتابعة المبادرات التطوعية التي تتبناها عمادة البحث العلمي.

3.   تقييم وتقويم المبادرات البحثية التطوعية.

4.   توثيق الخطط التشغيلية للمبادرات التطوعية البحثية.

5.   وضع المقترحات والخطط التحسينية حول المبادرات التطوعية المقدمة.

 

رابعاً: وحدة الشراكات المجتمعية ونشاطها يتحدد بما يلي:

1.   اقتراح الشراكات المجتمعية مع الجهات الخارجية المحققة لمهام وكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع.

2.   اقتراح التعاون الداخلي مع الكليات والعمادات والمعاهد بما يحقق مهام وكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع.

3.   حصر ومتابعة تنفيذ مذكرات الشراكات والتعاون الداخلي والخارجي.

4.   تقييم وتقويم الشراكات المجتمعية الداخلية والخارجية والخاصة بالخدمات التطوعية.

5.   وضع المقترحات والخطط التحسينية للشراكات المجتمعية الداخلية والخارجية.

 

خامساً: وحدة خدمات المتطوعين ونشاطها يتحدد بما يلي:

1.   حصر ومتابعة بيانات المتطوعين في البحث العلمي.

2.   حصر احتياجات المتطوعين وتوفيرها.

3.   متابعة سير عمل المتطوعين وإعداد التقارير الخاص بهم وبأعمالهم.

4.   حساب الساعات التطوعية للمتطوعين.

5.   إصدار شهادات الشكر وشهادات الساعات التطوعية الدورية والسنوية.

 

سادساً: وحدة التقارير الدورية والسنوية ونشاطها يتحدد بما يلي:

1.   تجهيز التقارير الدورية للفعاليات الخاصة بوكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع.

2.   تجهيز التقارير السنوية الخاصة بوكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع.

3.   تجهيز البيانات والمعلومات الداعمة لتقارير العمادة فيما يختص بوكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع.

4.   تجهيز الإعلانات والأخبار الخاصة بوكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع.

5.   متابعة مؤشرات الأداء الخاصة بوكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع.

 

برأيكم أهمية وجود وكالة بحثية وفق أسلوب أكاديمي تعنى بمجالات البحث المتعلقة بالعمل التطوعي؟

تتوجه المملكة العربية السعودية الآن نحو تجويد وتطوير مخرجاتها واقتصادها بما يحقق لها الريادة المحلية والإقليمية والعالمية. ويعد القطاع غير الربحي هو أحد القطاعات التي تطمح المملكة إلى تجويد خدماته وتحسين مخرجاته. كما أن وجود وكالات بحثية تعنى بالأبحاث ذات العلاقة بالعمل التطوعي هو أمر هام، وذلك من منطلق تجويد وتمكين الخدمات غير الربحية والمقدمة من القطاعات الثلاثة المختلفة مما يحقق نموها وازدهارها وتطويرها بما يلائم حاجة الأفراد والمجتمع والوطن. كما يساهم البحث العلمي في الوقوف على المشكلات المرتبطة بواقع العمل التطوعي وحلها بطريقة علمية موثوقة. بالإضافة إلى ابتكار المبادرات التقنية والطبية والهندسية البحثية والتطوعية والتي من شأنها الإسهام في رقي العمل التطوعي بشكل نوعي. ومن جهة أخرى فإن تدريب وتأهيل المتطوعين يمكنهم من إتقان المهن المختلفة ويساعدهم على اختيار المهن الأنسب لقدراتهم كما يستثمر جهودهم ويوجهها نحو الملائم لها وفق الاحتياجات المطروحة.

           

 

ما هي أهداف أولويات بحوث التطوع وكيف يمكن أن تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030؟

حددت وكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع مجموعة من الأهداف ذات الارتباط بالتطوع كأولوية بحثية يمكن دراستها من خلال التخصصات المختلفة، وتأتي هذه الأهداف على النحو التالي:

⁃    تأصيل العمل التطوعي.

⁃    تطوير وتجويد الخدمات التطوعية.

⁃    تدريب وتأهيل المتطوعين.

 

وتتناسب الأولويات البحثية في التطوع مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ من خلال ارتباط أهداف المشروع البحثي المقترح بالتطلعات المستقبلية والمؤشرات المستهدفة والمرصودة في برامج الرؤية والمخصصة لتمكين العمل التطوعي، حيث جاء في برنامج التحول الوطني مؤشر زيادة عدد المتطوعين لما يقارب مليون متطوع بحلول عام ٢٠٢٠، كما جاء في برنامج جودة الحياة مؤشر زيادة عدد المتطوعين لما يقارب ٣٠٠ ألف متطوع. ويحبذ أن يكون المشروع البحثي في التطوع منتهي بمنتج يخدم العمل التطوعي ومؤسساته من خلال التخصصات المختلفة ويكون المنتج قابل للتسويق وبذلك يتفق مع توجهات المملكة في دعم الاقتصاد المعرفي.

 

ما هو دوركم في تفعيل دور الشركات الداخلية والخارجية، هل من الممكن توضيح ذلك وكيف يخدم العمل التطوعي؟

إن لخدمات التطوع البحثي وبحوث التطوع دور فاعل في مجالات كثيرة ومتنوعة، ويمكن الاستفادة منها في تحقيق المنفعة العلمية المتبادلة لكثير من الجهات المهتمة سواءً كانت خاصة أو عامة أو غير ربحية. حيث يمكن تقديم الاستشارات البحثية المتخصصة والخدمات التطوعية البحثية المختلفة مثل التحكيم وإجراء البحوث وإلقاء الدورات والمحاضرات وورش العمل وغيرها. هذا بالإضافة إلى مساعدة الجهات في تصميم وتخطيط وتجويد المراكز والوحدات البحثية والتطوعية التابعة لهم. كما يمكن مساعدتهم في حساب الساعات التطوعية بما يخدم الجهتين في الأعمال المشتركة والتي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع والوطن.

           

أخيرا هل تعتمدون وسائل التواصل الاجتماعي في دعم ونشر ثقافة العمل التطوعي وبحوث التطوع أم تكتفون بتفعيل هذا الدور من خلال إعداد والإشراف على البحوث ونشر الإصدارات الدورية؟

نعم، تعتمد عمادة البحث العلمي بجامعة أم القرى بشكل عام ووكالة التطوع البحثي وبحوث التطوع بشكل خاص على كافة الوسائل التقنية بما في ذلك الموقع الإلكتروني والإيميل ووسائل التواصل الاجتماعي والتي تعد أهم الوسائل المستخدمة لنشر المعلومات الثقافية حول التطوع وأهميته البحثية. هذا بالإضافة إلى متابعة مواقع وحسابات الجهات ذات العلاقة لتطوير العمل وتحقيق زيادة المنفعة والفائدة المرجوة منه.




حوار: إسراء البدر