معسكر تطوعي للشباب العماني لتنظيف ولاية سمائل
8 يناير 2018 - 21 ربيع الثاني 1439 هـ( 307 زيارة ) .
المصدر :مداد
التصنيف :التطوع


حوار: إسراء البدر

 

أقام مجموعة من الشباب في ولاية سمائل بسلطنة عمان معسكرا لتنظيف والاهتمام بمرافق الولاية، المركز الدولي للأبحاث والدراسات "مداد" كان في هذه المتابعة عن هذا النشاط والحوار مع الأستاذ سعيد ربيع خلفان الندابي، نائب المشرف العام لمعسكر "سمائل بلا مشوهات".

 

س-  من الجهات المسئولة عن هذا العمل وما الهدف من إقامته ؟

الجهة  المسئولة عن معسكر سمائل بلا مشوهات هي اللجنة الشبابية بنادي سمائل التابع لوزارة الشؤون الرياضية ولجنة الشؤون البلدية بولاية سمائل.

أما الغرض من هذه الفعالية فهو تفعيل دور الشباب العماني تزامنا مع يوم الشباب العماني ودخول الولاية منافسات شهر البلديات لكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ,وبفضل الله حصول ولاية سمائل على المركز الثاني على السلطنة والأول على المحافظة.

 

س– كم عدد المتطوعين والمتطوعات الذين شاركوا في هذا النشاط؟

بلغ عدد المشاركين في معسكر "سمائل بلا مشوهات" أكثر من 1500 وتم إحصائهم عن طريق مشرفي القرى.

 

س– ما هي الشرائح العمرية التي شاركت في الفعالية؟

شمل المعسكر مشاركات من مختلف الفئات العمرية حتى الأطفال كانت لهم مشاركة مميزة و كان لهم نصيب الاسد من حيث العدد، كما شارك الشباب وكبار السن نظرا لخبراتهم الحياتية والعملية وكذلك مشاركة الجانب النسائي بأعداد الوجبات الغذائية والورش التعليمية في مجال التدوير للأشياء المستخدمة وكيفية الاستفادة منها.

 

س– ما العمل الذي أنجزه المتطوعون وكيف كان تنظيم العمل مع هذا العدد الكبير؟

تم إنجاز العديد من الأعمال منها كنس الطرق من الأتربة  وإزالة المشوهات سواء كانت مخلفات الأشجار أو مخلفات البناء ولم يقتصر الإنجازعلى هذه الأعمال فقط بل أكثر من ذلك حيث قامت بعض القرى بصبغ أسوار المقابر وعمل مظلات من الحديد تخدم تلك المقابر وعمل الاستراحات والتشجير وتنظيف الأفلاج.

لقد كان تنظيم العمل مميزا واتسم بالتحضير والإعداد المسبق والمدروس والتحفيز بالكلمة الطيبة والحث المستمر على أهمية مثل هذه الأعمال التي لها الدور في تفعيل التكافل الاجتماعي حيث تم تشكيل عدة لجان منها الرئاسة الإعلامية ولجنة مشرفي القرى وتم الاتفاق بالعمل كلا حسب احتياجاته وقدراته وإمكانياته.

 

س– بعد انتهاء الفعالية هل أبدى المتطوعون استعدادهم للمشاركة بأنشطة أخرى ؟

بعد يوم حافل من العمل والتكاتف الاجتماعي تم الاتفاق على جلسة حوارية لجميع ممثلي الفرق الخيرية والأهلية والرياضية لمعرفة مدى استعداد الجميع لمثل هذه المعسكرات ولله الحمد والمنة أبدى الجميع استعداده بالمشاركة والاستعداد والتحضير للمعسكرات القادمة بإذن الله.

 

س- ما الخبرات المكتسبة التي اكتسبها المتطوعون من المشاركة بهذه الفعالية ؟

هناك الكثير من الخبرات التي تم اكتسابها من هذا النشاط ولا يمكن حصرها لكن ملخصها كان اكتساب الخبرة في كيفية تنشئة أجيال قيادية تهتم بخدمة المجتمع واكتساب مهارات حياتية وعملية في كيفية الاهتمام بنظافة المدينة والحرص على البيئة، كما تعلم المشاركون على كيفية العمل كفريق متكامل كل واحد يقوم بعمل مميز يكمله عمل بقية الفريق، والإحساس بالمسئولية وضرورة إنجاز الاعمال على أتم وجه وفي وقتها المحدد، وبناء علاقات اجتماعية مع الآخرين، والتنسيق بين الجهات المحلية والفرق التطوعية والجهات الحكومية المعنية إضافة إلى الجهات الخيرية، والتعرف على مهارات الأشخاص الفردية والجماعية وكيفية الاستفادة منها وتوظيفيها في خدمة المجتمع إضافة إلى اكتشاف المواهب التطوعية المتنوعة.

 

س– هل ستكررون مثل هذه الانشطة ولماذا؟

بإذن الله مستمرون ومتواصلون في مثل هذه الأعمال الخيرية والتطوعية على مستوى الولاية وبإذن الله سنسعى خارج الولاية لنصل إلى كل بلدة من هذا الوطن الغالي.

 

س– ما الذي تودون أن تقولوه للقراء عن هذه التجربة؟

الذي نود أن نقوله أن أسمى الأعمال الإنسانية تلك التي لا تنتظر مقابلا لها، بل تنبع من القلب ومن رغبة لدى الإنسان في العطاء والتضحية, والعمل التطوعي ميدان عملي تتعدد أشكاله وتتنوع صوره ونتائجه مفيدة للمتطوع وللمجتمع.

وفي مثل هذا العمل الخدمي والخيري ينطلق لدى الانسان المتطوع شعور الاحساس بالمسؤولية تجاه محيطة الإنساني وتجاه محيطه المكاني فتتسع نظرته شيئا فشيئا لتشمل كل ميادين الحياة وتظهر من خلاله أرقى أشكال التكافل الاجتماعي.