حوار حول المسابقة الرمضانية للشبكة العمانية للمتطوعين
3 يوليو 2017 - 9 شوال 1438 هـ( 773 زيارة ) .

 

يعتبر شهر رمضان فرصة ذهبية ومثالية للكثير من المؤسسات والجمعيات العاملة في اطار العمل الخيري لتحقيق الكثير من الخطوات التي تصب في صالح العمل الخيري  وبأوجه مختلفة , فالبعض يحث على التبرع والأخر يستنهض الهمم لأجل العمل في المجال الخيري وقسم اخر يؤهل الشباب ويحثهم على المنافسة البناءة لتقديم الأفضل في مجالات متنوعة من العمل الخيري وهذا هو ما تقوم به الشبكة العمانية للمتطوعين( تعاون ) في سلطنة عمان , المركز الدولي للأبحاث والدراسات مداد تابع هذه المسابقة منذ بدايتها وصولا إلى إعلان النتائج للفرق التطوعية المشاركة .

حمود الحراصي من الإدارة الإعلامية لبرنامج المسابقة الرمضانية في الشبكة العمانية للمتطوعين كان لنا هذا الحوار معه:

س- أي رقم تحمل دورة ومسابقة هذه السنة؟

هذه هي السنة السابعة على التوالي والتي تحرص فيها الشبكة العمانية للمتطوعين على إقامة هذه المسابقة الرمضانية والتي تستهدف مجموعة كبيرة من المتطوعين في سلطنة عمان لتوجيه جهودهم وزيادة لخبراتهم في هذا الشهر الفضيل والتنافس على عمل الخير , وقد بدأ برنامج المسابقة بدورة تدريبية تحت مسمى متطوعون في رمضان يتعرف فيها المتطوعين على أهمية العمل التطوعي وأساسياته والمشاريع المحببة في هذا الشهر الكريم ويتم أيضا بناء فرق تطوعية جديدة تخدم المجتمع وكل فريق يختار مشروع تطوعي ينفذه خلال شهر رمضان المبارك وفي نهاية الشهر تم إعلان نتائج الفرق الفائزة وتم تكريم الفرق الفائزة .

وفي رمضان الماضي كان معنا خمسة فرق بخمسة مشاريع متنوعة وهم فريق مسيري يستمر بإشراف متقاعدين متطوعين للعمل الخيري وفريق شتلة المختص في الوقف الإسلامي وفريق يسر المختص بإفطار العمالة الوافدة وفريق نقلة المختص بدعم الأسر المنتجة وأخيرا فريق بصمة تغيير المختص بتوعية الثقافة المالية للأطفال.

س- ما هي اهم أهداف المسابقة؟

أهداف المسابقة بشكل عام هي تأهيل وتدريب المتطوعين واستغلال طاقة الشباب المتطوعين في شهر رمضان الكريم وتنفيذ مشاريع خيرية وبناء قيادات شبابية في العمل الخيري التطوعي في سلطنة عمان تتعرف على أساسيات العمل التطوعي وفق خطط وأساليب مدروسة لكي تكون لها بصمتها الميزة في العمل التطوعي في سلطنة عمان.

س- ما هي نوعية الأنشطة التي تم اعتمادها في تدريب المتطوعين وتلك الفرق التطوعية؟

بداية قمنا بتسجيل وجمع عدد المتطوعين والذين بلغوا بحدود 70 مشارك وقدمت لهم ورشة تدريبية تعريفهم على الصعوبات التي من الممكن أن تواجههم في العمل التطوعي ومدى تفهمهم لأهمية العمل التطوعي والعمل فيه ثم العمل على إقامة تقييم ذاتي لكل مشارك لمعرفة ثقافته في مجال العمل التطوعي أما الورشة الثانية فقد تم تعريفهم بمفاهيم وأساسيات العمل التطوعي وفي الأخير كانت هناك ورشة إعداد وإقامة المشاريع مع التطبيق العملي ومن خلال هذه الورشة يتعلم المشاركون كيف يديرون العمل التطوعي بشكل عام وكيف يواجهون الصعوبات أثناء البحث عن الدعم للفريق التطوعي الذي يعمل معه أو يقوده وكيف يستثمر الإعلام لأجل الوصول إلى هدفه وأيضا وسائل التواصل الاجتماعي وبعد إكمال هذه المشاريع انطلقت الفرق في برامجها التطوعية واللجنة الإدارية في الشبكة العمانية للمتطوعين قامت بمهمة المراقبة لأداء مشاريع الفرق المشاركة مع إعطاء التوجيهات لهم وفي النهاية تم تقييم أداء الأعمال لتلك الفرق ولكل جزء من المشاركة لتلك الفرق حسبت له نقاط وبعد ذلك جمعت النقاط لمعرفة ترتيب الفرق الفائزة .

س- ترتيب الفرق الفائزة؟

في نهاية الشهر الفضيل تم اختيار الفرق الفائزة لكل مجال وفقا لبرنامج النقط ففي مجال الحصول على الدعم وكيف يمكن للفريق التطوعي أن يحصل على الدعم كان فريق بصمة تغيير أولا ثم فريق يسر ثانيا وثالثا فريق شتلة , أما في مجال كيفية الاستفادة من الإعلام فحل فريق يسر أولا ثم فريق شتلة ثانيا وفي المركز الثالث فريق بصمة تغيير أما من حيث تطبيق البرامج فكان فريق بصمة تغيير أولا ثم فريق مسيري يستمر ثانيا وثالثا كان فريق شتلة أما في مجال العلاقات فكان فريق مسيري يستمر أولا ثم فريق نقلة ثانيا وثالثا فريق بصمة تغيير ومن حيث أداء الفرق فقد حل فريق شتلة أولا ثم فريق نقلة ثانيا وفي المرتبة الثالثة كان فريق بصمة تغيير .

س- في النهاية رأيكم أهمية مثل هذه المسابقات في دعم حركة العمل الخيري سواء كان ذلك في سلطنة عمان أو في أي مكان؟

تكمن أهمية مثل هذه المسابقات أنها تعمل على توجيه طاقات الشباب في شهر رمضان المبارك نحو أعمال الخير وليس قضاء أوقات هذا الشهر في اللهو وإنما في أعمال تصب في مصلحة الناس والمجتمع وأيضا فرصة ممتازة للمتطوعين لاكتساب ثقافة العمل التطوعي بشكل علمي وكيفية التخطيط لأداء العمل المجتمعي ووضع أسس لبرامج مستدامة تبدأ في شهر رمضان ويتم العمل فيها أيضا بعد هذا الشهر.


وعلى جانب اخر كان للمركز الدولي أيضا حورا مع أحد ممثلي الفرق المشاركة وهو احمد المحرمي ممثل فريق شتلة التطوعي

س- ما هو نشاط فريق شتلة وهل هذه هي المشاركة الأول لكم في هذه المسابقة؟

فريق شتلة يهتم بجانب الوقف الإسلامي من خلال نشر ثقافة الوقف الإسلامي في المجتمع وإحياء الأوقاف المنسية التي كانت موجودة في المجتمع والتاريخ العماني، ففكرة الفريق توعوية تثقيفية أكثر مما هي تنفيذية، أما بخصوص المشاركة فهذه هي المشاركة الأولى للفريق.

س- برأيكم أهمية المشاركة في هذه المسابقة وماذا ستستفيدون من هذه المشاركة؟

تكمن الاستفادة في الاندماج والمشاركة مع الفرق التطوعية الأخرى، أيضا كفريق تساعد في التعلم على العمل كفريق.

وعمل فريقنا التطوعي هو الحرص على إحياء جانب مهم ومنسي في المجتمع وهو الوقف ونحن نعمل كفريق على إحياء هذا الجانب ونسعى إلى إعادته وتثقيف المجتمع بأهميته لذا كانت فرصة المشاركة في هذه المسابقة لاكتساب الخبرات من جهة والتعريف بنشاط الفريق للفرق المشاركة وللمجتمع العماني.

س- ما هي أبرز النقاط برأيك التي تشعر أنها أضافت لعملكم التطوعي؟

التنظيم الذي حرصت إدارة المسابقة على اتباعه وكيف أن على الفرق أن تسير وفق خطط مدروسة بشكل دقيق وتعلمنا أهمية التنظيم في العمل الخيري بداية من الإعداد لهذا العمل وصولا إلى تنفيذه والجدولة التي أتعبتها إدارة المسابقة مما ساعد الفرق المشاركة على إتمام عملها بشكل مميز.

س- هل تحثون الفرق التطوعية العمانية على المشاركة في هذه المسابقة ولماذا؟

أنا أشجع الفرق العمانية على الانضمام إلى هذه المسابقة في نسخها القادمة لان المسابقة مميزة في جوانبها المختلفة ومقدار الاستفادة العائدة على المشاركين والفرق المشاركة عال جدا فعند المشاركة في المسابقة يقوم المشاركين بأعمال خيرية وتطوعية لخدمة الناس والمجتمع والمشاركين يحصلوا على خبرات تنظيمية وإدارية وتنفيذية من خلال تنفيذهم لبرامج وورش هذه المسابقة.

س- ختاما كيف ترون أهمية مثل هذه المسابقات في دعم العمل الخيري في سلطنة عمان؟

مثل هذه المسابقات تشجع المجتمع العماني أفرادا ومؤسسات على الأعمال التطوعية وهذه المشاركات تمثل نموذج عملي مميز كما أنها تساهم بشكل كبير في توسيع إدراك أهمية العمل التطوعي للإفراد والمؤسسات.

إسراء البدر