"الأمين العام للهلال الأحمر البحريني: الهلال الأحمر السعودي يدعمنا والمملكة أنموذج مثالي للعمل الخيري
12 يناير 2017 - 14 ربيع الثاني 1438 هـ( 5871 زيارة ) .

حاوره في المنامة أشرف السعيد

 

أكد الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني د. فوزي أمين أن هناك خصوصية وتميز في العلاقة بن الهلال الأحمر البحريني ونظيره السعودي منذ سنوات طويلة وتشمل مجالات عدة، مثمنا الدعم الذي تتلقاه الجمعية من نظيرتها السعودية وأبرزها سيارات الإسعاف.

وقال في حوار حصري مع "مداد " "الشقيقة المملكة العربية السعودية تدعمنا وهي قدوة وأنموذج مثالي للعمل الخيري في كافة المجالات، كاشفا عن أن الجمعية تدرس حاليا تدرس حاليا إقامة وقف خيري يتمثل في عقار أو مشروع إسكاني يدر دخلا ثابتا شهريا على الجمعية بدلا من إيداعها بالبنوك.

وبين أمين أن الدعم المادي أبرز التحديات ومن الأفضل هو اعتماد جمعيات الهلال الأحمر الخليجية على تنمية مواردها الذاتية.

كما كشف أن هناكحجم المساعدات الشهرية يبلغ نحو 8000دينار وتستفيد منه 400 أسرة، وان الجمعية قدمت خلال شهر رمضان أكثر من 100الف دينار مساعدات موسمية للفقراء والأسر المتعففة.

وأشار أمين إلى تضاعف عدد المتبرعين بالدم في السنوات الأخيرة فبلغ حوالي 13 ألف متبرع سنوياً بفضل الحملات المتعددة التي تنظمها اللجنة بالتعاون مع الجهات الأخرى بعد أن كان العدد لا يتجاوز 7500 متبرع في العام، كما بلغ عدد المتطوعين نحو2702متطوع حتى 2014، ولافنا إلى أن لجنة الإسعافات الأولية بالجمعية تقوم بتدريب ما بين 300 ـ 400 مسعف سنويا وبلغ عدد خريجي هذه الدورات حتى الآن نخو 7000 مسعف مؤهل.

وفيما يتعلق بالمساعدات الخارجية التي تقدمها الجمعية أشار إلى أن الجمعية قامت بتنفيذمشروع تركيب سخانات شمسية لـ 400 لاجئ سوري في لبنان بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، وتضمن أيضا إرشاد اللاجئين المستفيدين حول كيفية عمل وحدات التسخين وأهمية صيانتها لإبقاء الألواح والشبكات بحالة جيدة.

كما كشف أمين عن أن هناك خطة عمل لجمعية الهلال الأحمر البحريني  ذات بُعد استراتيجي تتماشى مع استراتيجية الاتحاد الدولي حتى عام 2020 م تحت شعار" إنقاذ الأرواح وتغيير الفكر"، ولهذا الغرض سعت جمعية الهلال الأحمر البحريني ممثلة بمجلس إدارتها الموقر في تعزيز نظرتها المستقبلية لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسة وهي أولا :مساعدة المستضعفين وتخفيف معاناتهم ، واستقطاب أعضاء ومتطوعين ذو كفاءة عالية، والعمل على تنمية الموارد المالية للجمعية ، ثانيا :استكمال دراسة تأسيس مركز لمعلومات الطوارئ على المستوى المحلي والدولي، ومشروع "مسعف في كل بيت"، وهو مشروع قائم منذ عام 2006 م يهدف إلى إيجاد مسعف في كل بيت بالبحرين، ثالثا : تعزيز توزيع المؤن الغذائية شهرياً قبل وبعد رمضان، وزيادة رقعة المساحة الجغرافية لتحقيق هدف تقديم المساعدات الإنسانية لمن يستحق بالسرعة والكفاءة المعهودتين.

وقد تمحور الحوار حول عدة قضايا العمل الخيري وأبرز تحدياته على الأصعدة المحلية والخليجية والإقليمية وآفاق التعاون البحريني –السعودي والخليجي والرؤية المستقبلية. واليكم نص الحوار

 

** في مستهل الحوار. كيف ومتى نشأت فكرة تأسيس الجمعية؟

انبثقت فكرة تأسيس جمعية الهلال الأحمر البحريني عام 1969 م أثناء عقد اجتماع لجنة أسبوع الصحة الثالث عشربرئاسة معالي الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة / رئيس مجلس إدارة الجمعية الحالي، وذلك للمساعدة في تقديم الخدمات الصحية والإسعافات الأولية للمواطنين والمقيمين على حدٍ سواء.

وبتاريخ 21 ذو القعدة سنة 1389 هـ الموافق 28 يناير 1970م، تم تسجيل الجمعية رسمياً كجمعية أهلية خيرية إنسانية تسعى لتحقيق مبدأ التعاون الإنساني الدولي، وبتاريخ 5 مايو 1991 م تم إعادة تسجيلها طبقاً لأحكام المرسوم بقانون رقم (21) لسنة 1989 م تحت قيد رقم 64/ج/ت الخاص بقانون الجمعيات والأندية الاجتماعية والثقافية والهيئات الخاصة العاملة في ميدان الشباب والرياضة والمؤسسات الخاصة لعام 1959م.

** ماهي أبرز أهداف الجمعية؟

-وأهم أهداف جمعية الهلال الأحمر البحريني هي تخفيف آلام البشر بتجرد تام، وبلا تمييز بسبب الجنسية أو العنصر أو الجنس أو المعتقدات الدينية أو الطبقية الاجتماعية أو الآراء السياسية، إضافةً إلى تبني أهداف معاهدات جنيف الدولية والمتمثلة في المبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلالوالخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.

-وماذا عن نظام الجمعية الأساسي؟

يعتبر النظام الأساسي لجمعية الهلال الأحمر البحريني الصادر عام 1970م هو الأقدم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وُيعد النظام الأساسي أحد الركائز الهامة في عمل الجمعية ضمن المنظومة العالمية، لكون النظام يستمد مواده الأساسية من مبادئ وأهداف الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي ينشد الاستقلالية.


**كم يبلغ عدد أعضاء الجمعية والمتطوعين حاليا؟ وهل شهدت زيادة في العدد؟

- استقطبت الجمعية العديد من الأفراد كأعضاء ومتطوعين حيث بلغ عدد الأعضاء المنضوين تحت سقف الهلال الأحمر البحريني خلال العامين الماضيين نحو 96 عضواً وبلغ عداد الأفراد المتطوعين بالجمعية مع نهاية عام 2014 م نحو 2702 متطوع.

**ماهي رؤيتكم للجيل الحالي من الشباب بالنسبة للعمل التطوعي ؟

- أرى أن هناك صحوة بين الشباب للانضمام إلى العمل التطوعي ولكن ليس كل المأمول منهم فنحن ننتظر الكثير والكثير منهم، خاصة خلال هذه المرحلة التي يمكن أن عطاءهم أكثر تميزا عن أي مرحلة عمرية أخرى.

 **كم تبلغ عدد اللجان العاملة في جمعية الهلال الأحمر البحريني؟

- تتشكل لجان الجمعية من 12 لجنة وهي كالتالي لجنةالعلاقات العامة، وشئون الأعضاء، والخدمات الاجتماعية، والإسعافات الأولية، والتبرع بالدم، والتوعية الصحية، والشباب والناشئة، والنشاط النسائي، لجنة رياض الأطفال، لجنة الخدمات الاجتماعية، لجنة التوعية الصحية، لجنة الناشئة والشاب.

** تواجه الجمعية عدة تحديات فما هو أبرزها؟ وما السبيل للتعامل معها؟

-  الدعم المادي أبرز التحديات ومن الأفضل هو اعتماد جمعيات الهلال الأحمر الخليجية على أنفسنا وذلك عن طريق تنمية الموارد لكل جمعية حيث ندرس حاليا في جمعية الهلال الأحمر البحريني إقامة وقف خيري يتمثل في عقار أو مشروع إسكاني يدر دخلا ثابتا شهريا على الجمعية بدلا من إيداعها بالبنوك وينمي مواردها وحاليا تقوم لجنة بالجمعية بدراسة هذا الموضوع.

** كم يبلغ حجم المساعدات الموسمية والشهرية التي تقدمها الجمعية للفقراء والمحتاجين؟

قدمت الجمعية خلال شهر رمضان أكثر من 100الف دينار مساعدات موسمية للفقراء والأسر المتعففة، كما تقدم ما يعادل 8000 دينار بحريني مساعدات شهرية وتستفيد 400 أسرة نلتزم بها شهريا إلى جانب مساعدات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الشهرية التي تقدمها الوزارة إلى المحتاجين من الأسر الفقيرة والمتعففة.

** تقوم الجمعية بنشاط هام في مجال بنك الدم.. فماذا حققت الجمعية في هذا الشأن؟

-تقوم اللجنة بحملات توعية للمواطنين بهدف التبرع بالدم تقوم بحملات واسعة في مناطق عدة من البلاد لتنظيم عملية التبرع ذاتها وقد تضاعف عدد المتبرعين بالدم في السنوات الأخيرة فبلغ حوالي 13 ألف متبرع سنوياً بفضل الحملات المتعددة التي تنظمها اللجنة بالتعاون مع الجهات الأخرى بعد أن كان العدد لا يتجاوز 7500 متبرع في العام، وتحرص الجمعية في كل عام على تكريمهم في الاحتفالات بيوم الهلال الأحمر والصليب الأحمر العالمي، وهي بذلك تسهم بصورة جليلة في توفير الدم للمحتاجين والمرضى محلياً محققه بذلك اكتفاء ذاتياً للبلاد في هذا الجانب لتلافى استيراد أيه دماء من الخارج تكون معرضة لأخطار التلوث والعدوى.

** تعتبر جمعية الهلال الأحمر البحريني رائدة في مجال الإسعافات الأولية.. فماهي جهود الجمعية في هذا الشأن؟

-لقد كانت برامج التدريب على الإسعافات الأولية من الأهداف التي أولتها الجمعية اهتماما بالغا منذ بداية تأسيسها. حيث تقوم لجنة الإسعافات الأولية بتدريب ما بين 300 ـ 400 مسعف سنويا إذ بلغ عدد خريجي هذه الدورات 7000 مسعف مؤهل. واللجنة تتطلع باستمرار إلى إقامة الدورات التدريبية لمختلف القطاعات في البلاد وتوفير مسعف لكل 100 مواطن. كما تقدم اللجنة خدمات إسعافيه في التجمعات العامة كمراكز التخييم والبلاجات التي تقام في البلاد وفي مختلف المناسبات الاجتماعية والرياضية التي تحضرها جماهير المواطنين والمقيمين.

** وماذا عن المشاريع المشتركة بين جمعية الهلال الأحمر البحريني ونظيراتها الخليجيات؟

- تحرص جمعية الهلال الأحمر البحريني على المشاركة الفاعلة في مختلف اجتماعات الجمعيات الوطنية الخليجية على جميع المستويات، وذلك انطلاقا من سعيها لإنجاح العمل الإغاثي الخليجي المشترك وتحقيق الأهداف المشتركة، وتعزيز التنسيق بين الجمعيات الوطنية الخليجية، وإبراز الجهود الإغاثية الخليجية على المستويين الإقليمي والعالمي.

في هذا الإطار نفذت جمعية الهلال الأحمر العديد من المشاريع الإغاثية المشتركة بالتعاون مع جمعيات وطنية شقيقية، ومن نماذج تلك المشاريع إنجاز مشروع تركيب سخانات شمسية لـ 400 لاجئ سوري في لبنان بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، وتضمن أيضا إرشاد اللاجئين المستفيدين حول كيفية عمل وحدات التسخين وأهمية صيانتها لإبقاء الألواح والشبكات بحالة جيدة، وضمان استدامة الحصول على مياه ساخنة.وأيضا إلى جانب التعاون المشترك في تركيب أفران للخبز للاجئين السوريين. وستكون هناك مشروعات مشتركة مستقبلية مع قطر بالنسبة لليمن من خلال التعاون مع جمعية الهلال الأحمر اليمني.


** ماذا على صعيد آفاق التعاون بين الهلال الأحمر البحريني ونظيره السعودي؟

- منذ سنوات طويلة وهناك تعاون وثيق بين جمعية الهلال الأحمر البحريني ونظيرتها السعودية، وسبق أن تلقينا عدد 4سيارات إسعاف من جمعية الهلال الأحمر السعودي تبرع بها متبرعون سعوديون، وقد التقينا مؤخرا بسفير السعودية لدى البحرين للتوسع في مجال سيارات الإسعاف وقمنا بكتابة رسالة من الجمعية بهذا الشأن وكان ذلك قبل موسم الحج الماضي.

وتابع: ودائما الشقيقة السعودية تدعمنا وهي قدوة وأنموذج مثالي للعمل الخيري في كافة المجالات.

**تبنت الجمعية مشروع إعادة الروابطالعائلية عام 2003.. فماهي أبرز النتائج التي تمخضت عنه؟

 -منذُ تبني مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر البحريني لمشروع إعادة الروابط العائلية عام 2003 مأخذت الجمعية على عاتقها مسئولية تحقيق الهدف الإنساني للمشروع والمتمثل في نقل الرسائل من وإلى أو إعادة توصيل الرسائل بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر فرع دولة الكويت، ففي عام 2003 عملت الجمعية على حمل 71 رسالة جلهم من أفراد وعائلات إقليمية، بينهم رسالة واحدة من عائلة بحرينية تطمئن على أحد أفراد أسرتها المعتقل في معسكر جوانتانامو.

وفي عام2012 حملة حقيبة مشروع إعادة الروابط العائلية القادمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر رسالتان فقط لمعتقلان عربيان في معسكر جوانتانامو.

وأيضا في عام 2014 م توجهت الجمعية برسالة واحدة للجنة الدولية للصليب الأحمر لمواطن بحريني يسأل عن أحد أفراد أسرته عالقاً بين الحدود التركية السورية.

**وضعت الجمعية خطة عمل حتى عام 2020.فماذا عن ملامح هذه الخطة؟

- لدى جمعية الهلال الأحمر البحريني خطة عمل ذات بُعد استراتيجي تتماشى مع استراتيجية الاتحاد الدولي حتى عام 2020 م تحت شعار" إنقاذ الأرواح وتغيير الفكر"، ولهذا الغرض سعت جمعية الهلال الأحمر البحريني ممثلة بمجلس إدارتها الموقرفي تعزيز نظرتها المستقبلية لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسة وهي

 مساعدة المستضعفين وتخفيف معاناتهم، واستقطاب أعضاء ومتطوعين ذو كفاءة عالية، والعمل على تنمية الموارد المالية للجمعية.

إلى جانب أن يكون للجمعية استراتيجية مشتركة مع المجتمع الدولي من خلال ثلاث محاور استراتيجية هي إنقاذ الأرواح وحماية مصادر الرزق من آثار الكوارث وويلات الحروب، والحفاظ على حياة صحية آمنة بعد الكوارث، وتعزيز الاندماج الاجتماعي وثقافة السلام ونبذ العنف.

** دشنت الجمعية مشروعا زراعيا منذ عام 2014. فماهي أهدافه؟ وماذا يحقق؟

-حققت الجمعية حلم المشروع الزراعيإذ تم التدشين على مساحة الأرض المحاذية لمبنى الجمعية   بعمل مشتل وحديقة مفتوحة يكون ريعها لصالح الأسر الفقيرة شهرياً، ويهدف المشروع إلى توفير فرص عمل على المدى القصير والمتوسط مع المساهمة في توفير الأمن الغذائي بالبحرين، علماً بان رؤية الجمعية الحقيقية للمشروع تهدف إلى سعي الهلال الأحمر البحريني في إقامة عمل مميز يساعد على تأهيل كوادر مدربة   ويساهم في حماية البيئة   ومواجهة التحديات المستقبلية.

**وماذا عن المساعدات الخارجية التي تقدمها الجمعية؟

- ضمن توجهات القيادة السامية بالبحرين.. وحرصاً منهم في مساهمة الدولة بالقيم الإنسانية الفاضلة.. عن طريق مد يد العون والمساعدة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالبلاد التي حلت بها كارثة طبيعية أو ذات بصمة من صنع الإنسان على الأرض.. حيث يتم.. التوجيه في إرسال المساعدات المطلوبة من خلال تخصيص مبلغ من المال لذات الغرض المعني.. ولجمعية الهلال الأحمر البحريني الخبرة الكافية في مجال الإغاثة الإنسانية.. تضامناً مع المنظمات الدولية والجمعيات الوطنية بالعالم، وازدادتمساعداتنا الخارجية للدول الشقيقة والصديقة المتضررة من جراء الكوارث الطبيعية والحروب مثل السودان وسوريا والفلبين وقطاع غزة وغيرهم بما لا يقل عن 5% عن السنوات الماضية.
 

** أخيرا.. هل هناك مشاريع استراتيجية ثابتة أخرى للجمعية تعمل عليها؟

-استكمال دراسة تأسيس مركز لمعلومات الطوارئ على المستوى المحلي والدولي، ومشروع "مسعف في كل بيت"، وهو مشروع قائم منذ عام 2006 م يهدف إلى إيجاد مسعف في كل بيت بالبحرين، فضلا عن تعزيز توزيع المؤن الغذائية شهرياً قبل وبعد رمضان، وزيادة رقعة المساحة الجغرافية لتحقيق هدف تقديم المساعدات الإنسانية لمن يستحق بالسرعة والكفاءة المعهودتين.

إضافة إلى تعزيز فكرة برنامج إعادة الروابط العائلية بالبحرين عن طريق التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجمعيات الوطنية الأخرى، والإكثار من البرامج التدريبية داخل البحرين وخارجها، وتشجيع متطوعي الجمعية على الانخراط بها، وزيادة كفاءة المردود المالي عن طريق الاستثمار بالعائد المجزي جداً، والحفاظ على الطاقة عن طريق الاستخدام الأمثل للأجهزة والمعدات.