حوار حول فريق زمرد التطوعي في سلطنة عمان
8 مارس 2016 - 28 جمادى الأول 1437 هـ( 8459 زيارة ) .
المصدر :مداد
التصنيف :التطوع

النساء شقائق الرجال. لكن ثمة قضايا مهمة تخص المرأة وتتعلق بطبيعتها كقضايا الأمومة والطفل.

لذا فقد كان من الضروري أن تُخصص نشاطات تطوعية وخيرية لدعم تلك القضايا، وأن يقود وينظم هذه النشاطات نساء يتفهمن احتياجات بنات جنسهن ويعملن جنبا إلى جنب بحُرِّية ودون حرج.

كان هذا أحد الأسباب لتكوين فريق زمرد التطوعي في سلطنة عمان، وكان للمركز الدولي للأبحاث والدراسات مداد حوار مع الأستاذة خديجة المقيمي، نائبة رئيسة الفريق لتسليط الضوء على الفريق.

 

ما هو الغرض الذي تأسس لأجله فريق زمرد في سلطنة عمان، وكم يبلغ عدد عضوات الفريق؟

هناك عدة أسباب وراء تأسيس فريق متكون من فتيات المجتمع، أولًا نية العمل لابتغاء مرضاة الله ومن ثم تكوين فريق نسائي قادر على أن يعمل بكل حب لإرساء مفهوم التطوع بالمجتمع ولتكون الفتاة قادرة أن تضع بصمتها، أما بالنسبة لعدد العضوات الرئيسيات بالفريق فهن عشرون عضوة، والعدد في زيادة مستمرة والحمد لله.

 

لماذا فضلتم أن يكون الفريق نسويًا فقط، وهل يتيح ذلك لكم فرصة أداء العمل الخيري بشكل أفضل، وما هي تجربتكم في هذا الجانب التي يمكن أن تستفيد منها بقية الفرق التطوعية؟

فضلنا أن يكون الفريق منذ عام 2010 فريقا نسائيًا متكاملًا للأريحية بالتعامل والبعد عن الانتقادات الأخرى حتى يسهل لنا العمل كفريق متمثل بالأخوات الراغبات أن يبادرن بالعطاء وأن يكون العمل والتواصل سهلا فيما بيننا..

تجربة الفريق جدا رائعة فتيات قادرات على التحدي وفق قوانين وعادات المجتمع.. تجارب الفرق الأخرى نجد أن في كل فريق يوجد رقم للتواصل للنساء مما يبرهن لنا أن الفتاة قادرة وبجدارة على الخوض بميدان التطوع.

 

كيف تنظرن إلى واقع العمل التطوعي في السلطنة وهل يتوازى مع احتياجات المجتمع العماني؟

العمل التطوعي بالسلطنة أخذ بالظهور بقوة بمجتمعنا فهناك المبادرات المجتمعية وبأفكار رائعة.

ونجد أن أغلب الفرق التطوعية قد سهل أمرها بأن تكون من ضمن المظلات الرسمية على حسب الشروط بكل ولاية لتعمل الفرق دون ازدواجية سواء العمل الخيري أو التطوعي.

 

ما هي أبرز إنجازاتكم وأعمالكم التي قدمتموها للمجتمع العماني، وكيف كان انعكاس ذلك على المستفيدين منها؟

أبرز الإنجازات التي برزت من الفريق هي شخصية زمرد وزيد وصندوق زمرد للطفل.. فكان الأثر الأكبر لشخصية زمرد التي أدت الانعكاس الطيب لأهداف المبادرة. أما الصندوق، فهو مازال في طور مهده وبدأنا العمل على أول الحالات.

حيث تمثل المبادرة عن وجود شخصية تحاكي الطفل العماني...بقيمه الحميدة...فأحببنا أن نخاطب الطفل لتوصيل معلومة معينة من خلال شخصية تكون متواجدة على أرضه وتحاوره بحيث يكون هناك اتساع لمدارك الطفل.. وليسهل عملية إيصال المعلومات التوعوية.. والتعليمية.. وغيرها من المجالات التي يتفرع من خلاله كل ما يخص الطفل من جميع النواحي، وأتت التسمية للشخصيتين زمرد وزيد.

 

صندوق زمرد للطفل، من هي الشريحة المجتمعية المستفيدة من هذا الصندوق وكم عدد المستفيدين منه؟

المستهدفون هم الأطفال من ذوي الإعاقة والأطفال المرضى الذين يندرجون من ضمن قوائم الأسر المعسرة

حيث نسعى لتوفير الدعم اللازم كالأجهزة التعويضية وتهيئة البيئة المحيطه بالطفل ومستقبلا نسعى أن يكون للصندوق بصمة لتوفير مبلغ العلاج وفق الشروط.

 

نطاق عملكم هل هو محلي أم لديكم مشاركات عربية وخليجية؟

مازال محليا ونطمح أن نصل خليجيا ولا يمنع المشاركة العربية.

 

كيف كان تفاعل المجتمع العماني مع ما قدمتموه؟ وما هو أبرز عمل لكم لقي تفاعلا من الناس؟

لا أستطيع التخمين بالرد، ولكن التفاعل وفق ما نراه بمشاركتنا تفاعل طيب.. والتفاعل الذي سلط عليه الضوء بمشاركتنا بمعرض الكتاب الحالي هي شخصية زمرد.

 

هل لديكم تعاون مع بقية الفرق التطوعية العمانية والمؤسسات الخيرية والمؤسسات العامة والخاصة العاملة في نطاق العمل الخيري؟

نعم لدينا تعاون ولله الحمد، وحاليا سيتم التعاون مع إحدى الجمعيات الخيرية بالسلطنة.

 

برأيكم أهم العوائق والتحديات التي واجهتكم، وكيف استطعتم التغلب عليها؟

المظله القانونية حتى يستطيع الفريق أن يعمل جيدا...وتم التغلب على المشكله بانضمامنا تحت مظلة فريق التراحم الخيري والذي سيشرف على سير عمل فريق زمرد التطوعي وفق شروط ميسرة.

 

ما هو أهم ما تتمنون تحقيقه في الفترة القادمة وما هي خططكم لتنفيذه؟

نتمنى أن تصل رسالتنا للمجتمع وأن نطور من كل فكرة لتقديم رسالتنا على الوجه المطلوب.. ونطمح أن يكون لصندوق زمرد للطفل بصمة واضحة مستقبلا لما له من خطط ودراسات معمقة.

 

أخيرا ما هي الرسالة التي يمكن أن توجهوها للنساء بشكل عام لحثهن على عمل الخير؟

رسالتنا للنساء بشكل عام أن المرأة قادرة على العطاء والعمل الخيري بأسهل الطرق ولو كان العمل والتطوع من دارها.. فأنتم ونحن قادرات على إيجاد الفرق بالحياة.

 

 

حاورتها: إسراء البدر