مشرفة "بصمتنا عطاء": المرأة السعودية تواجه صعوبات في عملها التطوعي
31 ديسمبر 1969 - 22 شوال 1389 هـ( 6695 زيارة ) .
المصدر :مداد
التصنيف :التطوع
 

أبت الفتاة السعودية إلا أن تكون لها بصمتها في مجال العمل التطوعي والخيري، فبادرت الفتيات السعوديات في مدن المملكة إلى تشكيل الفرق التطوعية المنتشرة في مدن المملكة المختلفة والمشاركة في أعمال هذه الفرق.
فريق بصمتنا عطاء واحد من عدة فرق سعودية تعمل في مضمار العمل الخيري في مدينة جازان إضافة الى بعض المبادرات خارج المملكة.

يلتقي المركز الدولي للأبحاث والدراسات في هذا الحوار الأستاذة شروق النجمي، المشرفة على الفريق.


س- لماذا كان تأسيس فريق بصمتنا عطاء؟

لإدخال السرور على قلب فقير، فنحن نقدم خدماتنا الإنسانية ومساعدة الغير في أي وقت وتحت أي ظرف، دون النظر إلى الجنس أو اللغة او الدين.


س- هل الفريق من النساء فقط؟ وما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في الفتيات السعوديات لكي يتمكنَّ من الالتحاق بالفريق؟

نعم الفريق من النساء فقط، أما الشروط الواجب توفرها في المشاركات فهي: الرغبة الجادة في العمل التطوعي، مع وجود خبرات متنوعة في مجالات مختلفة، والقدرة على الاتصال الفعال والعلاقات العامة، والقدرة على العمل الجماعي، واستيعاب البرامج التدريبية، مع وجود الوقت الكافي لإنجاز جميع المسؤوليات الموكلة للمتطوع، والسمعة الطيبة والمصداقية لدى المجتمع.


س- كم عدد أعضاء الفريق؟ وبرأيكم ما أهمية أن يكون الفريق من النساء فقط؟

عدد عضوات الفريق 164، أما أهمية أن يكون الفريق من النساء فقط فتتمثل في سهولة التواصل والتعاون دون حواجز.


س- ما هي أهم المبادرات التي حرص الفريق على تقديمها للمجتمع في جازان؟

تنظيف المساجد، وتغليف المصاحف، وتوزيع المطويات، وتوزيع بطاقات شحن للعاملات في العيد لصلة أرحامهن، وتذكير بالأذكار، وإماطة الأذى عن الطريق، وربط الآيات بالواقع للتفكر، وزيارة المجمعات النسائية، وتوزيع القفازات والجوارب، وزيارة المستشفيات وتقديم الهدايا والإفطار، توزيع كسوة العيد وحلاوة العيد على المحتاجين، وتوزيع العيدية بمصلى العيد، وتقديم الهدايا للعمال والخادمات، وتجهيز حقيبة الحاج كاملة، وشراء الأكفان ومستلزماتها وتوزيعها بمغاسل الأموات، وتوفير كرفانات لإخواننا بسوريا، وإحياء السنن المهجورة، وشراء سلة غذائية متكاملة وإعطاؤها للعائلة المحتاجة في رمضان، وشراء أدوات مدرسية وتوزيعها على طلاب المدارس، وزيارة دار الأيتام بالمنطقة وتنظيم مسابقات ترفيهية وفقرات مسرحية وتقديم الهدايا، وتوفير كسوة الشتاء.


س- على أي أساس يتم اختيار الحملات والأنشطة التي تقومون بها؟

يتم اختيار الحملات والأنشطة لدينا وفقا لدراسة احتياج المجتمع في جازان.


س- هل يستفيد الفريق من وسائل التواصل الاجتماعي؟

نعم نحتاج وسائل التواصل لأجل إيصال فكرة الفريق وأعماله وللتواصل مع المجتمع السعودي.

 

س- هل لديكم برامج تأهيلية لأعضاء الفريق والمتطوعات مع الفريق؟

 نعم، ومن هذه البرامج والدورات: قوة التطوع، معوقات العمل التطوعي، العمل التطوعي بين الواقع والمأمول، فن قيادة العمل التطوعي.

 

س- هل لديكم مبادرات كانت خدماتها خارج المملكة العربية السعودية؟

 نعم والحمد لله. قمنا بالتبرع لحفر بئر في نيبال، وتوزيع سلة غذاء. وفي سورية، كانت لدينا مبادرة كرفان لأسرة سورية.

 

س- هل حازت الأعمال والأنشطة التي قدمتموها على استحسان ورضا المجتمع في جازان،وكيف كان تقبله لأعمالكم؟

 نعم والحمد لله نالت على استحسان ورضا الجميع، لأنها تُعطى على شكل هدايا وليست صدقات.


س- هل تواجه المرأة السعودية صعوبات في أداء عملها الخيري والتطوعي؟

نعم تواجه المرأة السعودية صعوبات في أداء عملها الخيري والتطوعي. ومن أهم الصعوبات عدم وجود داعمين وعدم توفر وسائل مواصلات وعدم وجود مظلة رسمية محفزة. كذلك نظرة بعض الأسر لدور المرأة أنه يقتصر على أسرتها فقط.


س- كيف تحصلون على وسائل الدعم لأجل تقديم خدماتكموهل تواجهون مشكلة في ذلك؟

يأتي الدعم من أعضاء الفريق، ونواجه مشكلة في هذا الجانب إذ نحتاج إلى داعمين رسميين يتبنون مبادرات الفريق التطوعية.


س- عامان من العمل التطوعي والخيري، ما هي الأخطاء التي ستعملون على تلافيها في المستقبل؟

الأخطاء التي نحتاج إلى تفاديها هي دراسة جدولة المبادرات والبحث عن داعمين قبل البدء بعرض المبادرة، وبعض المبادرات تحتاج إلى وقت للإنجاز.

 

س- ما هي جهودكم لجذب الفتاة السعودية وتحفيزها على العمل الخيري؟

نجتهد في توضيح أهمية العمل التطوعي وتحفيز المتطوعات للقيام به، ونعمل على نشر أهمية التطوع ومبادرات الفريق في البرامج النسائية، وعرض ما قدمه الفريق من بصمات ومشاركة المجتمع ونشر ثقافة التطوع وثمرته في الدارين.

 

 

حاورتها: إسراء البدر

بواسطة : إسراء البدر