الفرق التطوعية ودورها في خدمة المجتمع
26 اغسطس 2015 - 11 ذو القعدة 1436 هـ( 7034 زيارة ) .
المصدر :مداد
التصنيف :التطوع

عندما يكون تفكير الشباب كيف لي أن أخدم مجتمعي، وأقدم خدمات تصب في تطوير البلاد، ليس من خلال عملي ودراستي فحسب، إنما من خلال الالتحاق بالفرق التطوعية المنتشرة في أرجاء سلطنة عمان، والتي تعتبر ظاهرة صحية وإيجابية، ليست فقط للمجتمع العماني، وإنما لأي مجتمع يمارس فيه الشباب أعمالا تطوعية تهدف إلى خدمة المجتمع ورقيه.. ولأجل  متابعة نوعية النشاطات التي تمارسها هذه الفرق التطوعية، وكيف تسهم في تشجيع الشباب على الالتحاق بالأعمال التطوعية؛ كان للمركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) هذا الحوار مع الأستاذة/ ملوك العوفية ـ رئيسة فريق "بصمة سعادة" للعمل التطوعي.

س- متى تم تأسيس الفريق ولماذا؟
- فريق "بصمة سعادة التطوعي" تأسس بتاريخ 8/ مارس 2015م، ويضم 16 عضواً من مختلف الجامعات والكليات الدراسية في سلطنة عمان.
- تأسس الفريق بإدارة تتكون  من 6 أعضاء.
- يسعى الفريق إلى تقديم الأعمال التطوعية في مختلف المجالات والتخصصات، ويستهدف جميع الفئات العمرية.

س- أبرز الخدمات التي يقدمها الفريق للمجتمع العماني؟ وهل هناك ما يميزكم عن غيركم من الفرق الخيرية العمانية؟
- يقدم فريق "بصمة سعادة" المساعدات للأسر الفقيرة والمعسرة، مثل: كسوة العيد، ومستلزمات المدرسة، وإفطار صائم، وكذلك يقوم بعدة زيارات، مثل: زيارة دار الأيتام ودار الرعاية الاجتماعية. و ما يميز فريق "بصمة سعادة" هو أنه يقدم المساعدات لجميع فئات المجتمع، وفي جميع التخصصات والمجالات.

س- برأيك، تزايد عدد الفرق الخيرية في سلطنة عمان هل يعتبر ظاهرة إيجابية؟ وما السبب وراء هذه الزيادة؟
- لا بد أن يكون للإنسان مساهمة ذات طابع إنساني في بلاده، وأن يكون لديه روح الانتماء والحب لوطنه؛ لهذا يجب أن تكون لديه المشاركة الفعالة في خدمة مجتمعه وتقديم يد العون لكل محتاج.. وبالتأكيد، انتشار الفرق التطوعية هي ظاهرة إيجابية تنشر الخير والصلاح في أبناء المجتمع، وتغرس روح التعاون فيما بينهم.

س- كيف ترون انخراط الشباب العماني ( ذكورا وإناثا) في العمل التطوعي في سلطنة عمان؟
- بفضل من الله .. نرى  حب وروح التطوع في فئة الشباب (الذكور والإناث) عالية جدا، سواء كانوا طلابا في الجامعات أو الكليات أو عاملين في القطاع الحكومي والخاص؛ حيث إنهم دائما يسعون إلى التميز والإبداع، ومد يد العون للمحتاجين بشتى الطرق.

س- هل لديكم تعاون مع مؤسسات حكومية و جمعيات خيرية خاصة لأجل تقديم أفضل الخدمات للمجتمع العماني؟
-  نعم، سبق وأن حصلنا على دعم من عدة مؤسسات لنجاح الفعاليات التي أقمناها مؤخرا، مثل: مؤسسة ركن الخليج لتوريد الأدوات القرطاسية والمكتبية، و مؤسسة الإيناس للهدايا وتوريد المكاتب، ومؤسسة ورود جرنان، وغيرها.

س- من خلال عملكم التطوعي, أهم الخبرات المكتسبة لكم كشباب عاملين في هذا المجال؟
- التعاون والعمل ضمن الفريق .. مهارة التواصل مع الآخرين، كالمؤسسات والفرق التطوعية الأخرى.

س- هل لديكم خطط للعمل التطوعي أم أنكم تعتمدون الخطط حال حاجة المجتمع العماني؟
- نعم، لدينا خطط معينة يطبقها الفريق، وكذلك نعتمد على حاجة المجتمع العماني، ومستقبلا يطمح أعضاء فريق "بصمة سعادة" لعمل خطط توعوية خارج السلطنة ـ بإذن الله ـ.

س- أهم الشرائح المجتمعية المستفيدة من خدماتكم؟
-  يسعى فريق "بصمة سعادة" التطوعي إلى تقديم يد العون لجميع فئات المجتمع.

س- كيف انعكس العمل التطوعي على أداء البنت العمانية؟ وهل ترى أن المرأة العمانية تعمل بجد في مجال العمل الخيري والتطوعي؟
-  تحظى المرأة العمانية بنصيب وافر في العمل التطوعي؛ لأنها تعلم أنها إن لم تزد شيئاً للدنيا كانت هي زائدة على الدنيا، وخير ما تزيده المرأة للدنيا العمل الخيري، وبذل جهدها ووقتها في منفعة الآخرين، حيث نرى في سلطنة عمان العديد من الفرق التطوعية بقيادة امرأة، تبذل قصارى جهدها ووقتها لخدمة مجتمعها ووطنها المعطاء.

س- أهم الطموحات التي تسعون إلى تحقيقها خلال الفترة القادمة؟
- طموح فريق "بصمة سعادة" خلال الفترة القادمة هو تحقيق حلم الطفل عمار، المصاب بمرض أورام الدم (السرطان)، حيث إن أمنيته أن يلتقي بالمنشد الكويتي حمود الخضر .. وفريق "بصمة سعادة" ـ الآن ـ يسعى لاستضافته وإقامة حفل إنشادي في السلطنة.

 

س- أهم الفعاليات والأنشطة التي قدمتموها للمجتمع العماني خلال الفترة الماضية من عملكم؟

- أبرز الأعمال التي قدمها فريق "بصمة سعادة":

1- فعالية مرضى أورام الدم (السرطان)، التي عقدت بتاريخ 23/ إبريل 2015 في المستشفى السلطاني بمحافظة مسقط، وهدفت لإدخال البهجة والسرور على المرضى، الكبار والصغار، وغرس روح الأمل والتفاؤل فيهم.
2- زيارة إلى دار الرعاية الاجتماعية في ولاية الرستاق، عقدت بتاريخ 25 يونيو 2015م.
3- حملة الحقيبة المدرسية، التي عقدت بتاريخ 29 يوليو 2015م، و كان الهدف منها مساعدة الأسر المحتاجة والمعسرة، وقد تم توزيع ما يقارب 30 حقيبة مدرسية في كل من ولاية بركاء وصور.
4- حملة كسوة العيد، التي ستعقد ـ بإذن الله ـ بتاريخ 13/ أغسطس 2015م، في كل من ولايتي أزكي وسمائل بمحافظة الداخلية وولاية الرستاق بمحافظة الباطنة، و تهدف إلى إدخال البهجة والسرور  على الأسرة المعسرة والمحتاجة.

س- هل يمكن لكم أن تلخصوا لنا أهم العقبات التي تواجه أداء العمل الخيري في سلطنة عمان؟ وما هي الأفكار المقترحة لتجاوزها؟
-   العائق الوحيد الذي يواجهه فريق "بصمة سعادة" التطوعي هو الدعم المالي، ويسعى الفريق الآن للبحث والحصول عن مؤسسات تستطيع تقديم الدعم له؛ حتى يستطيع إتمام وإنجاح فعالياته وأنشطته على أكمل وجه.

س- ما البصمة المميزة التي تعتقدون أنكم حققتموها في أدائكم الخيري في المجتمع العماني؟
- بصمتنا المميزة هي تحدي الصعاب؛ فرغم أننا طلاب في الجامعات والكليات، ورغم ضيق الوقت، إلا أننا استطعنا إنجاز العديد من الأعمال واجتياز الصعوبات.

س- أخيرا، ما الذي تودون أن تخبروا به من يرغب في أن يشارك في العمل الخيري أيا كان، وفي أي مجتمع؟ و ما مدى أهمية ذلك للفرد والمجتمع؟
- أنصح الجميع بالانخراط في تجربة العمل التطوعي؛ لكونه سلوكا إنسانيا حميدا، ينشر روح التعاون والتسامح والمبادرة في خدمة المجتمع، وهي مبادرة حث عليها الدين الإسلامي، لقوله تعالى: ( ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ). وفيه أجر عظيم يناله الإنسان من الله تعالى.


 

بواسطة : إسراء البدر