البرامج الاجتماعية الناجحة تنشر الوعي بين أفراد المجتمع
4 يناير 2012 - 10 صفر 1433 هـ( 8254 زيارة ) .

أصبحت الحملات الاجتماعية في المملكة هدفا للكثير من شركات القطاع الخاص التي تبادر بين فترة وأخرى لإطلاقها في المجتمع الأمر الذي أشرك الكثير من السعوديين في تلك الحملات اما طواعية او بمقابل ما ادى الى تنشيط العمل الاجتماعي وغرس مفهومه بين اقطاب المجتمع. تلك الحملات التي اطلقتها الشركات ما هي الا تفعيل المسؤولية الاجتماعية لها من خلال برامج تعدها شركات العلاقات العامة او إدارة العلاقات العامة والتسويق بالشركات ويتم رصد ميزانيات كبيرة لها. ففي الآونة الاخيرة وتحديدا السنوات العشر الماضية تم اطلاق الكثير من المبادرات والحملات التوعوية لرفع نسبة الوعي في المجتمع او للتحفيز بالعمل او حتى لتغيير مفهوم سائد وتحديثه بالجديد.


وتقول سيرين فتيح وهي ناشطة اجتماعية ومصورة فوتوغرافية محترفة «العمل الاجتماعي التطوعي من اهم أولوياتي وألقى الدعم المستمر من زوجي هاني خوجة الذي دائما ما يقدم لي النصح في كيفية صقل مهاراتي التطوعية لخدمة المجتمع. فعلى الرغم من كوني متزوجة وأما لثلاثة اطفال الا ان شغف العمل في الانشطة الاجتماعية وخصوصا التي تدعم المرأة يجعلني احيانا كثيرة أضحي ببعض من اوقات عائلتي لأقوم بدعم تلك الحملات، وزوجي متفهم لهذا الشغف بل يقوم بمشاركتي في بعض الانشطة الاجتماعية ليدعمني».


• ما أول مهنة عملت بها، وما مهنتك الحالية؟
ــــ قمت بتدريس أسس التصوير في أحد المراكز النسائية وكلية دار الحكمة كذلك. وأعمل حاليا مصورة فوتوغرافية للأطفال والعوائل، وكاتبة بمجلة ديزاين، اضافة للعمل التطوعي الاجتماعي.

• ما الدوافع وراء قيامك بالأنشطة والبرامج الاجتماعية؟
ـــــ انا شخصيا استمتع بأن اكون جزءا من فعالية او نشر وعي بناء وفعال في المجتمع وخصوصا إن كان شيئا يهتم بمكانة المرأة في هذا المجتمع.

• اذكري حملة قمت بالمشاركة بها، وما دورك فيها؟
ـــــ كنت ضمن المتحدثات الرسميات في حملة شهر تقدير المرأة (وام) التي اطلقتها إحدى دور الأزياء مؤخرا في المملكة والتي كانت اول من ترجم كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي قال فيها «المرأة هي أمي ، هي أختي ، هي بنتي، هي زوجتي، أنا مخلوق من المرأة»، على أرض الواقع، حيث عكف إياد مشاط وسعيد باعقيل خبيرا استراتيجيات التسويق على تفعيل تلك الكلمات الخالدة من خلال الحملة التي دعمت ومكنت الكثير من سيدات المجتمع السعودي حيث تفاعل مع الحملة اكثر من 22 ألف شخص، وتم تكريم اكثر من 20 امرأة من سيدات المجتمع، اضافة لتبني 30 امرأة وتعليمهن تصميم الازياء على نفقة الشركة، كما سيتم اختيار الخمس الأول منهن ليعملن في الشركة مصممات ازياء معتمدات.

• كيف ترين تفاعل المجتمع السعودي مع الحملات الاجتماعية؟
ـــــ المجتمع يحب أن يتفاعل مع ما يهدف الى تحسينه، وإذا كانت الحملة مدروسة ووضعت خطة ناجحة وأهدافا واضحة بحيث يعرف المواطن ما المطلوب منه فالتفاعل يكون بحماس وترحيب وإخلاص.

• هل الحملات والبرامج الاجتماعية تضيف شيئا للمجتمع، وكيف؟
ــــ بالطبع، فالحملات والبرامج الناجحة تنشر الوعي بين افراد المجتمع، كما انها تفتح فرصا ومجالات للمجتمع، بالاضافة الى التعارف بين ذوي الاهتمامات المشتركة في بعض الحالات وتحقق فرص العمل التطوعي، فالكل يريد أن يساهم بما يفيد في بناء المجتمع.

• ما رأيك في مشاركة المرأة في مجلس الشورى والمجالس البلدية؟
ــــــ لا شك أن هذه خطوة هامة جدا في المجتمع. أنا أؤيد هذا التغيير 100%، من الطبيعي أن يكون لها رأي في اتخاذ قرارات ولها صوت «نصف المجتمع» وشؤون المرأة بوجه خاص، وقضايا المجتمع بوجه عام.

• هل سترشحين نفسك، ولماذا؟
ـــــــ لا لن ارشح نفسي، فهذا أمر ليس من أولوياتي في الوقت الحالي، ولكن افعل ما بوسعي بما يفيد دائرة اهتماماتي وتأثيري.