د. الكبيسي لـ "مداد": برامج تأهيلية للجاليات العربية في قطر على تفعيل العمل التطوعي للجاليات العربية في قطر
1 مارس 2015 - 10 جمادى الأول 1436 هـ( 10664 زيارة ) .
المصدر :مداد
التصنيف :التطوع

      ليس من الغريب على دولة قطر بمفاصلها المتنوعة العامة والخاصة، وأيضا المؤسسات الخيرية والعاملة في مجال العمل التطوعي، أن تعمل على تطوير أداء العاملين والمتطوعين في هذه المجالات لرفع قدراتهم ومهاراتهم الخاصة, وبما أن الجاليات العربية تمثل أيضا جزءا مهما من الجانب التطوعي والخيري في دولة قطر؛ لذا فقد كان هذا المشروع الذي يديره ويعمل عليه الدكتور/ محمد خليفة غانم الكبيسي, من أجل رفع قدرات أبناء الجاليات العربية المقيمة بدولة قطر.
     "مداد" في هذه الوقفة مع الدكتور الكبيسي للاطلاع عن كثب على هذا المشروع الهام والحيوي للجاليات العربية المقيمة بدولة قطر، وأيضا للمجتمع القطري.


5 جاليات  عربية
كم عدد الجاليات التي تمثل دولها في هذا البرنامج؟ ومن أي دول هي؟ وهل هذه هي المرة الأولى التي يقام فيها مثل هذا البرنامج لتأهيل الجاليات العربية في دولة قطر؟
الجاليات المشاركة في هذا التدريب هي: الجالية المصرية، والسودانية، واليمنية، والسورية، والفلسطينية. أما فيما يخص تنفيذ البرنامج فهو لأول مرة ينفذ في دولة قطر.

 


من هي الجهة المشرفة والمنفذة والراعية لهذا البرنامج؟ وما الفائدة التي ستجنيها من تنظيمه؟
مركز الإبداع الثقافي هو الجهة المشرفة, الإدارة العامة للأوقاف الجهة الراعية, الهلال الأحمر القطر ونادي الجسرة الثقافي جهات شريكة متعاونة. أما فيما يخص الفوائد، فللمشروع فوائد عديدة منها: إيلاء نوع من الاهتمام والتقدير للجاليات العربية، وتفعيل الجاليات العربية تجاه خدمة المجتمع القطري، من خلال تنفيذهم لمشاريع تطوعية.


تدريبات وورش عمل
ما أنواع التدريبات وورش العمل والبرامج التي قدمت إلى ممثلي الجاليات العربية في قطر؟
قدمنا برامج وتدريبات متعددة، منها منهج فيه عدة دورات، وهي إدارة الذات، والتخطيط الاستراتيجي، وتقنيات التفوق الإنساني، والإبداع والابتكار، وإعداد المشاريع التطوعية.

 

 


40 مشاركا
هل هناك إقبال كبير من قبل أبناء الجاليات العربية وممثليهم للمشاركة بمثل هذه البرامج والتدريبات؟
نعم، كان الإقبال كبيرا، ومثلما كان متوقعا ومحددا له، وهو من (25) مشاركا إلى (40) مشاركا من كل جالية.

ما هي أنواع الخدمات التطوعية والخيرية التي ستقدمها الجاليات العربية للمجتمع القطري بعد الانتهاء من هذا البرنامج ـ إن شاء الله؟
كل جالية فيها مجموعات تطوعية، وكل مجموعة ستنفذ فكرة تطوعية واحدة، وتستمر في خدمتها إلى أن يشاء الله.


الخيريات فاعلة
هل يوجد تعاون بين تلك الجاليات من جهة والمؤسسات الخيرية والتطوعية القطرية من جهة أخرى, وما أهمية ذلك برأيكم؟
نعم، الحمد الله، فالمؤسسات الخيرية والتطوعية عندنا فاعلة جدا، وتسعد في استقطاب المتطوعين والناشطين، وهذا الأمر ينعكس في تطور مستوى الفعاليات الخيرية في المجتمع القطري.

 

 


كل جالية لها مخزونها الإبداعي
أهمية تبادل الخبرات الخيرية والتطوعية بين الجاليات فيما بينها من جهة، وبين الجاليات والمجتمع القطري ومؤسساته الخيرية من جهة أخرى؟
كل جالية تمتلك من المخزون الثقافي والفكري والقيمي والإبداعي ما يميزها، والذي إذا أتيح له المجال فسيثري الساحة الاجتماعية والثقافية عندنا في قطر.


تقييم إيجابي
كيف تقيمون هذه التجربة؟ وهل سيتم تكرارها في المستقبل؟
نعم، كان تقييمها إيجابيا جدا، من تفاعل الجاليات والجهات الراعية والمتعاونة، وعدد المشاريع التطوعية التي تمخضت عنها, وسيتم بعد فترة ـ إن شاء الله ـ تنفيذ النسخة الثانية من البرنامج مع جاليات أخرى، وهي الجاليات المغاربية، بما فيها الجزائرية والجالية اللبنانية والأردنية والعراقية والصومالية.

 

 


إثراء الساحة الاجتماعية
أخيرا، ما الرسالة والهدف الذي تريدون الوصول إلى تحقيقه من خلال إقامة مثل هذه البرامج؟
إثراء الساحة الاجتماعية في الدولة، والوصول لتفعيل كافة مكونات المجتمع؛ لتكون عناصر إيجابية فاعلة منتجة.
 

بواسطة : إسراء البدر