أمين عام الهيئة العالمية يؤكد: رعاية خادم الحرمين للمؤتمر الأول لتعليم القرآن الكريم شرف كبير لخدمة كتاب الله
25 مايو 2010 - 11 جمادى الثاني 1431 هـ( 1022 زيارة ) .

تعنى الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بخدمة القرآن وأهله حيث أقامت عدداً من المراكز والمعاهد القرآنية في أرجاء المعمورة لتحفيظ القرآن وتعليمه،ونفذت مجموعة من الدورات والملتقيات العلمية،وذلك للنهوض بالعمل القرآني وتطوير أساليب حفظه، ومن خلال هذه الملتقيات ترسخت لدى الهيئة ضرورة إقامة مؤتمر قرآني موسع يضم في جنباته خلاصة الفكر والتجارب العملية لأساليب الارتقاء بالتعليم القرآني،ويحقق المقاصد السامية له، ويسهم في ربط الأمة بكتاب الله الذي هو دستور المسلمين في الحياة...
وفي هذه المساحة نستضيف فضيلة الشيخ عبد الله بصفر،الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم للحديث عن المؤتمر:

* بداية ما الهدف من اقامة المؤتمر العالمي الأول لتعليم القرآن الكريم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين؟
** الهدف من قيام المؤتمر هو الارتقاء بالتعليم القرآني وخدمة كتاب الله وعلومه،والنهوض بمؤسسات القرآن الكريم وتطوير أساليبها في الإدارة والتعليم، ودراسة مشكلات وعوائق التعليم القرآني وطرق علاجها، وإبراز المنهج النبوي في التعليم القرآني، وتطوير المناهج المعاصرة وإضافة الخبرات بين مؤسسات التعليم القرآني، وذلك من خلال مشاركة نخبة من العلماء والمختصين من مختلف أنحاء العالم.

* الرعاية الكريمة من قبل خادم الحرمين الشريفين للمؤتمر ماذا تعني لكم؟
** لا شك أن الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، تعد شرفاً لرابطة العالم الإسلامي،وأمينها معالي الدكتور عبد الله التركي، وللهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم،ومنسوبيها ولجمعيات القرآن على مستوى العالم ولكل المهتمين بالعمل القرآني وعلومه، وتؤكد هذه الرعاية الكريمة، الاهتمام المتعاظم لولاة الأمر في المملكة العربية السعودية، بكتاب الله عز وجل. والحرص على تعليمه ونشره على كافة أبناء الأمة الإسلامية في شتى بقاع الأرض، وما تبرع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد بمبلغ 15 مليون ريال لشراء وقف يعود ريعه لخدمة حفظة القرآن الكريم ويساهم في نشر كتاب الله عز وجل على مستوى العالم، إلا دليل على اهتمام سموه بتعليم ونشر القرآن الكريم،فضلاً عن تكفله بالمسابقة القرآنية في القارة الإفريقية وتبرعه لها بمبلغ 1,650,000 ريال.

* ما مدى جاهزية الهيئة العالمية لإقامة مثل هذا المؤتمر. وهل تم تشكيل لجان للإعداد والمتابعة قبل انطلاق المؤتمر بوقت كاف، وما هي المهام التي أوكلت إليها؟
** الهيئة العالمية أكملت ترتيباتها لإقامة المؤتمر الأول لتعليم القرآن الكريم ، من حيث تجهيز الموقع وإعداد البرنامج حسب الخطة الزمنية المحددة. وهناك لجان تم تشكيلها للإعداد والمتابعة،منها :

* اللجنة العليا للمؤتمر وهي التي تشرف على المؤتمر وتتابع تنفيذ برامجه ضماناً لتحقيق أهدافه، برئاسة معالي الدكتور عبد الله التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي .
و اللجنة العلمية وتعنى بدراسة واختيار أوراق العمل والبحوث المشاركة في المؤتمر، وإجازتها، برئاسة معالي الدكتور أحمد محمد علي وعضوية أمين عام الهيئة العالمية وآخرين.
و لجنة للإعلام ولجنة للعلاقات العامة كل منها تقوم بالدور المناط بها بالصورة المميزة التي تساعد في إنجاح هذا المؤتمر بالصورة المطلوبة بإذن الله تعالى.

* على أي أساس تم اختيار المدعوين لحضور المؤتمر والمشاركة فيه، وهل هناك برنامج محدد وجدول أعمال للوفود المشاركة ؟
** الهيئة اختارت عدداً من العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات والباحثين المتخصصين في مجال القرآن الكريم وعلومه،والسادة وزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف والمفتين من مختلف الدول الإسلامية،للتباحث حول محاور المؤتمر، لتكون المشاركة فاعلة، وتعم الفائدة للجميع. والهيئة أعدت برنامجاً متكاملاً للوفود المشاركة في المؤتمر، يضم زيارات إلى المشاعر المقدسة وأداء مناسك العمرة، وزيارة مصنع كسوة الكعبة المشرفة، وزيارة المدينة المنورة. كما أن هناك معرضاً مصاحباً للمؤتمر العالمي الأول، تشارك فيه عدد من المؤسسات والجمعيات القرآنية والشركات ودور النشر المتخصصة من داخل المملكة وخارجها.

* شعار المؤتمر (تعاون وتكامل) ما هي الجهات المعنية بالتعاون والتكامل، وما هي المحاور الرئيسية للمؤتمر ؟
** مؤسسات تعليم القرآن الكريم وجمعيات التحفيظ على مستوى العالم هي المعنية بالتعاون والتكامل، ومحاور المؤتمر هي:

* المحور الأول: التعاون والتكامل بين مؤسسات تعليم القرآن الكريم.
وموضوعاته هي : دراسة أوجه التعاون والتكامل بين مؤسسات تعليم القرآن الكريم وطباعته وتوزيعه. وعرض التجارب الناجحة للمؤسسات القرآنية في تحفيظ القرآن الكريم ودراسة علومه. وتقويم الجوانب الإدارية والمالية للمؤسسات القرآنية.
*المحور الثاني: معوقات التعليم القرآني وعلاجها. وموضوعاته هي: المعوقات بسبب الشبهات المثارة حول القرآن الكريم والرد عليها. والمعوقات التي تواجه المؤسسات القرآنية من داخلها، وعلاجها (الطلاب، المدرسون، الإدارة). والمعوقات الخارجية، وعلاجها ( الأسرة ، المجتمع ).
* المحور الثالث: الاستفادة من التقنيات الحديثة في التعليم القرآني
وموضوعاته هي: دور المقارئ الإلكترونية في التعليم القرآني على شبكة الإنترنت. والتطبيقات التقنية المختلفة في تعليم القرآن الكريم ( مواقع إلكترونية ـ برامج حاسوبية ـ أجهزة إلكترونية). وأهمية القنوات الفضائية والبرامج التلفزيونية في التعليم القرآني
*المحور الرابع: الأسس العلمية التأصيلية للتعليم القرآني. وموضوعاته هي:
دراسة المعايير العلمية لتعليم القرآن الكريم في مجال: ( الإجازة بالسند، تعليم التجويد، تقييم التسجيلات القرآنية). وأسس إعداد المنهج العلمي المتكامل للطالب. ودراسة منهج التعليم القرآني لغير الناطقين باللغة العربية وتقويمها.