حوار مع مدير إدارة جائزة الملك خالد الخيرية
3 فبراير 2015 - 14 ربيع الثاني 1436 هـ( 7001 زيارة ) .

رغدة رباح - مدير إدارة جائزة الملك خالد الخيرية - لـ"مداد":
- الجائزة حراك خيري في الساحة التنموية.
- نعمل على أن توجد جائزة الملك خالد "ديناميكية عمل" لبناء الإنسان وتنمية المجتمع.
     تعتبر جائزة الملك خالد، والتي تمنح من قبل مؤسسة الملك خالد الخيرية, من أهم الجوائز التي تدعم العمل الخيري والتنموي في المملكة العربية السعودية, وتبرز أهميتها من خلال المحاور التي تدعمها وتعمل على تطويرها عملا وأداء داخل المملكة, حيث تمنح الجائزة للأعمال المتميزة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن، وتسهم في الرقي بمؤسساته الاجتماعية والتنموية، وبذلك تكون لبنة تضاف إلى مؤسسة الملك خالد الخيرية.
      وتتكون الجائزة من فروع هي: فرع شركاء التنمية، والتي تُمنح للإنجازات الوطنية المتميزة التي أسهمت في تنمية وتطوير المجتمع السعودي، وفرع التميز للمنظمات غير الربحية، وتُمنح للجمعيات والمؤسسات الخيرية القادرة على تحقيق الأهداف من خلال الاستخدام الأفضل للموارد المتاحة، وبطريقة فعالة تساعد على إيجاد بيئة محفزة للعطاء، التي تسهم في مواجهة القضايا والتحديات المجتمعية، وتهدف إلى الرقي بالعمل الخيري من خلال الأداء المتميز للمنظمات غير الربحية؛ وفرع التنافسية المسؤولة، والتي تُمنح للمنشآت من القطاع الخاص، التي تطبق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، وفقاً للمؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة.

      وتقوم الأمانة العامة للجائزة بتهيئة كافة الإمكانات الإدارية والفنية؛ لتحقيق أهداف الجائزة، وتستعين بالكفاءات العلمية المتميزة من ذوي الخبرة والاختصاص؛ لوضع استراتيجيات وخطط العمل ومعايير التقييم للجائزة, وُتسند للجان علمية متخصصة أعمال التحكيم لكافة الترشيحات التي تتقدم لنيل جوائز فروع جائزة الملك خالد, ولأهمية هذه الجائزة وأثرها في دفع عجلة الإبداع في المملكة العربية السعودية؛ كان للمركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) هذا الحوار مع سعادة الأستاذة/ رغدة سعيد رباح - مدير إدارة جائزة الملك خالد -؛ للوقوف على أبعاد تلك الجائزة، إضافة إلى تسليط الضوء على جائزة سنة 2014.

كيف تساهم جائزة الملك خالد في خلق "ديناميكية عمل" لبناء الإنسان وتنمية المجتمع؟
في الوقت الذي تعدّ فيه جائزة الملك خالد بمفهومها ورسالتها "جائزة تقديرية وتعليمية"، إلا أنها ترسخ - عبر أنشطتها "الديناميكية" التي لا ترتبط بزمن أو مدة محددة - العديد من الفعاليات المتواصلة طوال العام من أجل تحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها باعتبارها أداة تغيير فاعلة وشاملة في المجتمع، كما تسعى إلى رفع مستوى كفاءة الأداء، وتعزيز التنمية المستدامة، والعمل على توسيع دائرة التأثير على جميع شرائح المجتمع المستهدفة.


    وإدراكا من رئيس هيئة الجائزة، صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن خالد، لهذه الديناميكية المتواصلة لأعمال الجائزة؛ أكد سموه خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مقر مؤسسة الملك خالد الخيرية في الرياض، وأُعلن فيه عن أسماء الفائزين بفروع الجائزة الثلاثة للعام 2014م، أن "الجائزة ستواصل اهتمامها بخدمة المجتمع السعودي من خلال دعم الأعمال الخيرية والاجتماعية، وتعزيز مفاهيم التنمية الاجتماعية والعمل المؤسسي في المملكة، وتقدير المتميزين في مجال العمل الخيري التنموي، وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية للشركات ومؤسسات القطاع الخاص"، في إشارة واضحة إلى أن هذه الأهداف التي تسعى الجائزة لتحقيقها تتطلب تواصل الجهد والفعاليات على مدار العام دون توقف، فمن ورش عمل إلى أخرى، ومن زيارات ميدانية للمتقدمين والمرشحين إلى فعاليات وندوات، إلى عمليات تقييم مستمرة للأعمال.


    ويأتي وراء هذه الفعاليات المتواصلة فريق عمل كبير، بدءاً من أعضاء اللجان المختلفة، وانتهاء بأعضاء هيئة الجائزة التي تضم في عضويتها كلا من معالي الدكتور/ عبدالعزيز خوجة، ومعالي المهندس/ عادل فقيه، ومعالي الدكتور/ سعود المتحمي، ومعالي الدكتور/ صالح العذل، وسعادة الدكتورة/ ثريّا عبيد.
      وتوّجت "ديناميكية العمل" في فروع الجائزة خلال العام 2014م بإعلان أسماء الفائزين بالجائزة في فروعها الرئيسة الثلاثة: «شركاء التنمية»، و«التميز للمنظمات غير الربحية»، و«التنافسية المسؤولة»؛ حيث أعلن الأمير/ فيصل بن خالد عن فوز مبادرة "أحضان"، لصاحبتها الدكتورة/ سارة بنت عمر السبتي العبدالكريم، بالمركز الأوّل لجائزة شركاء التنمية في عامها الثاني، عبر آلية التصويت الجماهيري الإلكتروني لهذا الفرع، وبنسبة (39%) من الأصوات المتلقاة للمبادرات الثلاث النهائية المتأهلة لنيل الجائزة.


    وهذه المبادرة "أحضان" هي عبارة عن مجموعة نسائية تطوّعية تستهدف فئة الأطفال الأيتام، وذوي الظروف الخاصة، والمقيمين في دور الرعاية الاجتماعية، ويشارك الدكتورة/ سارة مجموعة من الأعضاء المؤسّسات لهذه المبادرة.
    وحصل "مركز إبداع المرأة السعودية" في منطقة جازان، لصاحبته عائشة الشبيلي، على جائزة المركز الثاني، بنسبة تصويت بلغت (32%)، وتقوم المبادرة على تدريب الفتيات السعوديات على بعض الأعمال الحِرفية مجاناً، واستهدفت بالتحديد المطلّقات والأرامل، وبعض الفئات الخاصة من ذوي الدخل المحدود، بشكل يسهم في توفير دخل كافٍ لهن، وتُعد هذه المبادرة حلاً اجتماعياً واقتصادياً إبداعياً يسهم في تنفيذ جملة من الأهداف الاجتماعية والاقتصادية.


     فيما احتلّت مبادرة "العمارة الحيوية"، لصاحبها صالح إبراهيم الناصر، المركز الثالث، بنسبة تصويت بلغت (29%)، وتقوم فكرة المبادرة على استغلال الموارد الطبيعية، ‏وتدوير النفايات ومخلّفات البناء في صناعة ‏مساكن اقتصادية. وتهدف ‏المبادرة إلى الحد من أزمة السكن، والحفاظ على البيئة، وتوفير سكن ميسّر لذوي الدخل المحدود.
     وفي فرع "التميز للمنظمات غير الربحية" حصدت المركز الأول "جمعية النهضة النسائية"، التي تنحصر خدماتها على مدينة الرياض، ويبلغ عدد المستفيدين من خدماتها (3454) مستفيداً، وتشمل مجالات عملها: "الرعاية الصحية، والتدريب والتأهيل لفئات الشباب والنساء والأيتام، وتقديم دعم مادي واجتماعي للأسر المستفیدة، إضافة إلى تقديم برامج في التوعية والتثقيف والتوظيف"‏، إذ نالت الجمعية الجائزة الذهبية، وقدرها (500) ألف ريـال، ومنحة دراسية لـ (2) من موظفيها بمعهد أكاديمي يركز على القيادة والتطوير الإداري؛ وذلك لتميّزها في العمل المؤسسي في جميع أقسامها الإدارية والمالية والعلاقات والمشاريع التنموية وتقنية المعلومات، وتعد من أقدم الجمعيات العاملة في المملكة المتخصصة في مجال تنمية قدرات المرأة وتوجيهها من خلال الدعم المالي والتدريب، وصولاً إلى التوظيف، كما أنها تولي اهتماما كبيراً بعملية قياس وتقييم الأداء؛ لما تمتلك من رؤية واضحة حول أهميته، وتتبنّى مستويات متنوّعة من التقييم وآليات متباينة تسهم مجتمعة في تكوين منظومة للقياس والتقييم الكامل.


    وحصدت المركز الثاني "الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية"، وتنحصر خدماتها على مدينة جدة، ويبلغ عدد المستفيدين من خدماتها (2200) مستفيد، وتشمل مجالات عملها: التدريب والتأهيل لفئات النساء والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، ونالت الجائزة الفضية، وقدرها (300) ألف ريـال؛ لتميّزها بمجلس إدارة يقوم على العمل الجماعي المؤسسي، وذلك من خلال استثمار خبرات أعضائه في تحقيق رسالة الجمعية، والإشراف على مراكزها الأربعة، وتقييم أعمالها بصفة مستمرة، إضافة إلى إسهام مجلس الإدارة في عمليات التخطيط للبرامج مع الفريق التنفيذي للجمعية، وتوفير بيئة عمل آمنة، وعقد اجتماعات دورية لتقييم الأدوار ومناقشة السلبيات للتغلب عليها مبكراً، كما قامت الجمعية - الفترة الماضية - بمواجهة ثلاثة تحديات تغلّبت عليها بحكمة؛ مما أسهم في جودة المخرجات، وتنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر ملموس بالمجتمع.
    وجاءت جمعية "صوت متلازمة داون" في المركز الثالث، والتي تنحصر خدماتها على مدينة الرياض، وتشمل مجالات عمل الجمعية رعاية الأطفال من ذوي متلازمة داون، ونالت الجائزة البرونزية، وقدرها (200) ألف ريـال؛ لتميّزها بالعمل الجماعي المؤسسي.


     وتعد هذه الجمعية من الجمعيات الرائدة في مجال منظومة رعاية ‏الأطفال المصابين بمتلازمة داون، ذكوراً وإناثاً، كما تقوم بتقديم الخدمات التعليمية والتربوية والوقائية والإيوائية والتدريبية ‏لهم ولأسرهم، وذلك من مرحلة الميلاد وحتى سن (21) عاماً، كما تتميّز الجمعية في التفوق بمجال تنمية الموارد واستثمارها، رغم صغر حجمها وعمرها الزمني الفتي، كما تشير جميع عوامل التقييم للجمعية بتفوقها في مجال الاستراتيجية وكيفية الإشراف عليها، مع تنوع البرامج والاستثمارات، واستخدام التقنية بشكل جيد في تنمية الموارد المالية، إضافة إلى منهجية الترشيد المرتبط بالحفاظ على الموارد واستثمار الفائض منها.


     أما الفرع الثالث لجائزة الملك خالد، فيعنى بـ"التنافسية المسؤولة"، وتُمنح للشركات الأعلى تصنيفاً في «المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة»، والذي يستند على تصنيف مهني دقيق قائم على معايير عالمية مقنّنة، لتقدير المستوى التنافسي للشركات في المملكة، وذلك وفقاً لمدى تبنيها لممارسات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ومدى دمجها لهذه الممارسات الأساسية في صلب استراتيجياتها وخطط أعمالها، وقد فازت بها المنشآت الآتية على التوالي:
- المركز الأول: الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية (ناتبت) في مدينة ينبع الصناعية، وهي منشأة ربحية بتروكيماوية تعمل في مجال إنتاج أنواع متعددة من منتجات البولي بروبيلين، وتتميّز الشركة بتخطيط استراتيجي قوي، كما قامت بمواءمة جديدة في الاستثمار الاجتماعي من خلال البدء في تأسيس شراكات مع منظمات غير ربحية حول قضايا تتعلّق بنشاط الشركة، وقد لوحظ من خلال التقييم لهذا العام وجود تحسّن واضح وكبير عن العام الماضي، بما في ذلك التوقيع بالالتزام بالميثاق العالمي للأمم المتحدة في ما يتعلق بحقوق الإنسان والمحافظة على البيئة.

- المركز الثاني: شركة "بن زقر يونيليفر المحدودة" في مدينة جدة، وهي منشأة ربحية مختصة في تصنيع العديد من المنتجات الغذائية والاستهلاكية الصحية، تأسّست في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط منذ عام 1933م، وحصلت على المركز الثاني؛ لتميّزها بامتلاك خطة قوية ومؤثرة ومتقدّمة تدعى (خطة يونيليفير للمعيشة المستدامة)، التي تدور حول تحسين حياة الناس ومنسوبي الشركة، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، إضافة إلى وجود أداء عالٍ جداً في جانب الابتكار الاجتماعي.

- المركز الثالث: البنك السعودي للاستثمار، وهو منشأة ربحية مصرفية، ويُعد من أبرز المؤسسات المصرفية الناجحة في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من خمسة و ثلاثين عاماً. وقد تميز البنك هذا العام بأداء قوي في جميع الجوانب، خصوصاً في هيكل الحوكمة والمشتريات المحلية، كما تبيّن وجود تحسّن واضح في الأداء عن العام الماضي، خاصة في جانب دورة المورّدين، وهو أحد المعايير المهمة في التنافسية المسؤولة لمنشآت القطاع الخاص في المملكة.


المنظومة الثلاثية
ما فروع الجائزة .. وهل هي منظومة ثلاثية تشمل "الفرد والمنظمات غير الربحية والمنشآت"؟
تهدف جائزة الملك خالد، من خلال منظومة ثلاثية تشمل: "الفرد والمنظمات غير الربحية والمنشآت الخاصة"، إلى الارتقاء بالفكر الاستراتيجي للعمل الخيري والتنمية الاجتماعية المستدامة، عبر تأصيل العمل التنموي المؤسسي المستدام في المجتمع السعودي، وبناء القدرات والمهارات لدى المنظمات غير الربحية والمنشآت الخاصة، ودعم المبادرات الفردية الخلاقة، التي تسهم في علاج قضايا مجتمعية ملحة، وبناء وتمكين شبكات تواصل محلية من الممارسين القياديين والأشخاص المهتمين بالتنمية الاجتماعية، فضلاً عن تعزيز ونشر أفضل الممارسات المسؤولة في قيادة التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع.


أولاً: جائزة شركاء التنمية:
     من خلال ثلاث مراحل، وعبر مجموعة من المعايير المنتقاة، تسعى الجائزة إلى تكريم وتقدير الأفراد والمجموعات الرائدة والمتميزة من المواطنين والمقيمين في جميع أنحاء المملكة، الذين قاموا بمبادرات تطوعية لمعالجة قضايا مجتمعية ملحة، وذلك من خلال ابتكارهم لحلول خلاقة ساهمت في مواجهة تحديات اجتماعية واقتصادية في المجتمع السعودي.
     كما تهدف هذه الجائزة إلى نشر وتعزيز ثقافة الحس الذاتي بالمسؤولية، وتحفيز المواطنين والمقيمين على المشاركة في معالجة القضايا الاجتماعية، من خلال إبراز نماذج رائدة يحتذى بها.


أعضاء لجنة الجائزة:
- د. ثريا عبيد – رئيسة اللجنة.
- د. فريال كردي.
- أ. نجيب الزامل.
- أ. عبدالعزيز العثيم.
- أ. ماجد بترجي.
- أ. هاجر التويجري.
- أ. فارس الشريف.
- أ. عبدالعزيز طرابزوني.
- أ. وعد المدعج.


قيمة الجائزة:
- المركز الأول: ٢٥٠ ألف ريال سعودي.
- المركز الثاني: ١٥٠ ألف ريال سعودي.
- المركز الثالث: ١٠٠ ألف ريال سعودي.

 


منافع إيجابية

ما المنافع الإيجابية التي يحصل عليها جميع المتقدمين للجائزة (مرشحين أو فائزين)؟
يمكن تلخيص المنافع بالآتي:
* استعراض المبادرات التي وصلت لمرحلة التصويت، ورصد تأثيرها على الحياة الشخصية والعملية والمجتمعية.
* مناقشة الدروس المستفادة من المبادرات، وكيفية الحفاظ على استدامتها وتطوير مسارها في المستقبل.‏
‏* إبراز أصحاب المبادرات كنماذج وقدوات رائدة ملهمة قادرة بنفسها على التغيير الإيجابي في المجتمع.‏
* رفع مستوى الوعي حول القضايا الملحة في المجتمع.
* تفاعل ودعم المجتمع لأصحاب المبادرات أيا كان هذا الدعم؛ لتنهض تلك الأعمال وتزدهر،‎ ‎وتصبح‎ ‎عملاً‎ ‎وطنياً يعزز‎ ‎التنمية‎ ‎المستدامة‎.‎‏ ‏ 

المنظمات غير الربحية

جائزة التميز للمنظمات غير الربحية, إلى ماذا تهدف؟ وكيف يتم منحها؟
تهدف هذه الجائزة إلى تكريم وتقدير المنظمات غير الربحية المسجلة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية، ذات الأداء الإداري المتميز في الممارسات الإدارية، والسعي نحو إيجاد بيئة تنافسية تعمل على بناء قدرات المنظمات غير الربحية، ومساعدتها على إجراء مراجعة شاملة لممارساتها الإدارية، لتصبح المسؤولية والمساءلة والشفافية جزءاً من ممارستها للإدارة والحوكمة؛ مما يرفع مستوى الفاعلية والتأثير، ويسهم في دفع عجلة التنمية، إضافة لرفع مستوى الوعي بممارسات الإدارة المتميزة والأفكار الإدارية المبتكرة، وبناء وتمكين شبكات تواصل بين الممارسيين القياديين في مجال المنظمات غير الربحية.


أعضاء لجنة الجائزة:
- معالي الدكتور/ سعود المتحمي – رئيس اللجنة.
- أ. د. عبدالله الخليفة.
- د. عبدالرحمن الشبيلي.
- د. عبدالرحمن القحطاني.
- د. حنان الأحمدي.
- أ. بسام الخراشي.
- أ. عسكر الحارثي.
- أ. أنس الفواز.
- أ. سلطان الجبير.
- أ. عبدالله الزهيان.


قيمة الجائزة:
- المركز الأول: 500 ألف ريال سعودي، مع منحة دراسية لحضور دورة تدريبية لاثنين من موظفيها في معاهد أكاديمية تركز على القيادة والتطوير الإداري في المنظمات غير الربحية.
- المركز الثاني: 300 ألف ريال سعودي.
- المركز الثالث: 200 ألف ريال سعودي.


ما المنافع الإيجابية التي يحصل عليها جميع المشاركين المتقدمين للجائزة (مرشحين أو فائزين)؟
* حصول المنظمة على تقرير تحليلي لأدائها، يتضمن نتائج التقييم، وتمثل مخرجاته خارطة طريق للتحسين والتطوير المستمر.
* توفير فرص لبناء القدرات، من خلال حضور ورشة عمل تقوم بإعدادها مؤسسة الملك خالد الخيرية، حول "الممارسات الرائدة لتعزيز الأداء الإداري المميز"، والتي تستفيد منها المنظمات مباشرة من خلال تبادل المعرف والخبرات، التعلم بين النظراء، وتوزيع بطاقات النتائج للمشاركين، إضافة لتزويدهم بمستند مرجعي يوضح كيفية العمل على تطوير الأداء الإداري في المعايير الأساسية للجائزة.
* تسهيل قنوات التواصل المباشر مع المنظمات غير الربحية الرائدة في الأداء الإداري، من خلال بناء شبكة محلية يتم فيها مناقشة التحديات، والدروس المستفادة من تجارب الفائزين، وبناء علاقات، وقاعدة بيانات معاً.


التنافسية المسؤولة
جائزة التنافسية المسؤولة, إلى ماذا تهدف؟ ومن الجهات التي يمكن أن تستفيد منها؟
تهدف هذه الجائزة إلى تكريم منشآت القطاع الخاص التي تقدم على تطبيق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة، والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، كما تهدف إلى مساعدة المنشآت الربحية على تحسين أدائهم التنافسي الاجتماعي والاقتصادي والبيئي بطريقة تتميز بالاستدامة، وذلك من خلال بناء قدراتهم ومعرفتهم في استراتيجيات وأداء التنافسية المسؤولة المستدامة، لإدراجها ضمن الاستراتيجية الرئيسية للمنشأة، إضافة لنشر أفضل ممارسات المنتهجة محلياً وعالمياً، مع حث المنشآت الربحية على الإبداع وتبني البحث والتطوير لربط المسؤولية الاجتماعية  مع مفهوم التنافسية؛ فضلاً عن بناء شبكة تواصل محلية لتبادل الخبرات ومواجهة التحديات، حيث تعتبر هذه الجائزة أحد المفاتيح التي تسهم في تحسين وضع المملكة التنافسي عالمياً، كما تساعدها على تحقيق أهدافها التنموية اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً.

أعضاء لجنة الجائزة:
- معالي المهندس/ عادل فقيه – رئيس اللجنة.
- د. عبدالله الفواز.
- أ. نائل الفايز.
- أ. محمد القحطاني.


قيمة الجائزة: (جائزة تقديرية تمنح للمنشآت الثلاث الفائزة):
- المركز الأول: درع ذهبي.
- المركز الثاني: درع فضي.
- المركز الثالث: درع برونزي.

 

 

المنافع الإيجابية التي يحصل عليها جميع المشاركين المتقدمين للجائزة:
* الحصول على تحليل واضح لأداء الشركات بالمقارنة مع إطار عمل ومنهجية بمعايير عالمية.
* الحصول على بطاقة قياس الأداء، توضح سجل النقاط واقتراحات عن أساليب تحسين الأداء.
* توفير فرص لبناء القدرات والمعارف، من خلال حضور ورش عمل تهدف لتعزيز الأداء الاجتماعي والبيئي والاقتصادي للشركات، وتزويدهم بمستند مرجعي يوضح كيفية العمل على تطوير الأداء في المجالات الرئيسية للتنافسية المسؤولة، تستفيد منها المنشآت مباشرة من خلال خبراء الاستدامة العالميين، والشركات الفائزة، وسفراء التنافسية المسؤولة.


قطاعات أخرى
 هل يوجد نية لدى هيئة الجائزة لإضافة قطاعات فروع أخرى للجائزة في العام المقبل؟

جائزة الملك خالد تتفرّد باستراتيجيتها واتجاهها إلى البناء الداخلي، إحساساً بالمسؤولية الوطنية نحو وطننا الغالي الكبير؛ فهي تسعى لدعم الفرد والمنظمات غير الربحية والمنشآت الخاصة. ولن نتأخّر في المستقبل في إيجاد فروع تخدم استراتيجيتها وأهدافها التنموية لخدمة المجتمع.

كم عدد المتقدمين لفروع الجائزة؟ وهل هناك نمو وازدياد هذا العام؟
• نحمد الله على ما وصلت إليه الجائزة، وما حققته من نتائج وشهرة، وأصبحت – بفضل الله، ثم بفضلكم أنتم الإعلاميين – معروفة لدى القاصي والداني، وكل عام نستقبل متقدمين جددا، بعضهم لم نسمع بهم، ولم ترَ جهودهم النور إلا من خلال الجائزة..


- المتقدّمون لفرع شركاء التنمية:  (191) مبادرة.
- المتقدّمون لفرع التميّز للمنظمات غير الربحية:  (200).
- المنظمات المتقدّمة لفرع التنافسية المسؤولة: (66) منشأة.
 

بواسطة : إسراء البدر