مداد" يتابع فعاليات "الملتقى الثاني للمتطوعين 2014م في سلطنة عمان"
18 يناير 2015 - 27 ربيع الأول 1436 هـ( 11771 زيارة ) .
التصنيف :التطوع

الاهتمام بالعمل التطوعي، والوقوف على النجاحات والعقبات التي تواجه المتطوعين في أعمالهم التطوعية، تكون كبيرة الأهمية؛ لذا لا بد من مناقشتها بشكل دوري؛ لمعرفة خطوات النجاح للاستمرار بها, أيضا لمعرفة المعوقات ودراسة كيفية تجاوزها.. ومن هنا جاء الملتقى التطوعي الثاني في سلطنة عمان بمشاركة واسعة ومميزة للكثير من الفرق العمانية من مختلف مدن السلطنة.

 "مداد" حاور الأستاذ/ فيصل بن حفيظ الشنفري ـ رئيس اللجنة المنظمة لملتقى المتطوعين الثاني 2014م؛ لمعرفة أسباب إقامة هذا  الملتقى، وأهم التوصيات التي خرج بها..


بين الأستاذ/ فيصل الشنفري أن الجهة التي قامت بتنظيم هذا الملتقى هي لجنة ترابط العمل التطوعي في سلطنة عمان، وأن الغرض من هذا الملتقى لأجل الالتقاء والاجتماع بالكثير من الجهات التطوعية والخيرية في السلطنة, إضافة إلى تبادل الخبرات بين الفرق والجمعيات المشاركة.

 وأضاف: "هذا الملتقى يحمل اسم المتطوعين، وطريقة التسجيل والمشاركة عن طريق المتطوعين مباشرة، وأغلبية المتطوعين يشاركون عن طريق أو بدعم من الجمعيات والفرق المنتسبة لها. أما بخصوص المدن العمانية المشاركة, حيث  لم تقتصر المشاركة على مسقط وصلالة فقط، بل حظي الملتقى بمشاركة المتطوعين من مختلف ولايات سلطنة عمان، وبمشاركة جمعية سعودية".

 

 


وعن أهم  بنود الملتقى يقول:
"من أهم فعاليات الملتقى عروض تجارب تطوعية، وكانت  مدة الملتقى يومين، هما: الأربعاء 24 و الخميس 25 ديسمبر 2014م".
أما عن أهداف الملتقى، فقال فيصل الشنفري هي:
-  التعارف بين الفرق المختلفة، وأيضا لأجل  تبادل الخبرات.
-  تدريب لأجل استمرار العمل التطوعي.
-  الحوار بين الفرق التطوعية والمتطوعين  لتصحيح بعض المفاهيم.

التجارب التطوعية

سألناه عن أهم التجارب التطوعية التي تم طرحها في الملتقى؟ وما هي أهم التجارب المستخلصة منها؟ .. فأجاب بقوله:
"لقد تم تقديم (19) تجربة متنوعة لعدة فرق ومتطوعين عمانيين، وكيف أنها ساهمت في إثراء الساحة التطوعية والخيرية في سلطنة عمان. وقد تمت الاستفادة كثيرا من التجارب المطروحة، والوقوف على أهم النتائج المستخلصة من هذه التجارب".

 

 


وعن أهم التدريبات التي حصلت عليها الفرق المشاركة بهذا الملتقى، وكم كان عدد الفرق التطوعية والجمعيات الخيرية  المشاركة؟

قال: "لقد كانت أهم التدريبات أنه تم إعداد ورشتي عمل: الأولى كانت عن شخصية المتطوع المؤثرة من خلال تدريب المشارك على قوة الإقناع والتأثير. أما الورشة الثانية، فكانت عن ابتكارات تطوعية من خلال العصف الذهني؛ للخروج بأفكار وأعمال تطوعية جديدة".

أما أبرز التوصيات التي خرج بها الملتقى فقال:
"استمر الملتقى يومين. أما أهم التوصيات التي خرج بها الملتقى   والمتطوعون المشاركون فهي:
- تشكيل لجنة مشتركة بين الفرق التطوعية لتنظيم العمل التطوعي؛ 
- مخاطبة الجهات المعنية للإسراع في إصدار اللائحة التنظيمية للفرق التطوعية، وكذلك إضافة مادة في اللائحة التنظيمية للجمعيات الأهلية، وهي السماح بإشهار جمعيات أهلية خيرية عامة؛ حتى تغطي حاجة المجتمع بمختلف المواسم".

سألناه: هل ستقدمون في المستقبل على تنظيم ملتقيات أخرى؟ ومن خلال تجربتكم، أهمية إقامة مثل هذه الملتقيات لساحة العمل التطوعي والخيري في سلطنة عمان؟ فأجاب:
"حسب الخطة التي وضعناها عام 2013م بأن يكون الملتقى الأول الذي نظم العام الماضي 2013م خاصا للمتطوعين بمحافظة ظفار، وحظي بمشاركة (160) متطوعا. أما ملتقى عام 2014م، فكان للمتطوعين من مختلف ولايات السلطنة.  وعام 2015م سيكون على مستوى الخليج.  و 2016م نطمح أن يكون ملتقى عربيا.. نحن هدفنا بعيد المدى، وهو إقامة ملتقى عالمي سنوي للمتطوعين لتبادل الخبرات".

 

 

وعن أهم الطروحات التي طرحت من قبل المشاركين؟ وهل ستأخذون بتنفيذها في المستقبل؟ قال:
"من أهم مطالبهم استمرارية الملتقى سنوياً. وإن شاء الله مستمرون".

وعن خلاصة تجربة هذا الملتقى والنتائج التي خرجوا بها قال:
"الحمد لله الذي وفقنا بهذا العمل النبيل، و الحمد لله الذي جمعنا بفئة متميزة بصفاء القلب وحب الغير والعطاء، بدون انتظار مقابل، وهم المتطوعون".

أما عن النتائج فكان منها:
- إسلام عاملة البوفيه بالملتقى؛ بسبب الجلسة الحوارية (التطوع في الإسلام).
- عدة فرق تطوعية توسعت بمختلف الولايات، من خلال تأسيس عدة فرق فرعية تابعة لها، بسبب عروض التجارب والتعارف.
-  تعاون بين عدة فرق تطوعية خيرية لتنفيذ مشاريع تطوعية خيرية.

بواسطة : إسراء البدر