المبتعث السعودي نايف اسكندراني تجربتي التطوعية الكندية طورت تجربتي السعودية
23 ديسمبر 2014 - 1 ربيع الأول 1436 هـ( 11457 زيارة ) .
التصنيف :التطوع

# تجربتي التطوعية الكندية طورت تجربتي السعودية.
# التطوع الكندي شيء أساسي.. والسعودي ناشئ عن موقف معين.
# أحب أن يكون التطوع مادة أساسية لطلاب الثانوية.

رحلة الابتعاث والدراسة لم تمنع بعض المبتعثين السعوديين من أن يكونوا خير سفراء لبلدهم في البلد الذي يذهبون إليه للدراسة.. المبتعث نايف إبراهيم اسكندراني, كلية فانشا/ قسم المحاسبة في كندا, رغم مهام الدراسة لكن الأمر لم يمنعه من يتطوع في مجالات متعددة في كندا... المركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) في حوار مع الطالب نايف اسكندراني؛ للوقوف على تجربته في التطوع، وأهمية ذلك له على المستوى الشخصي، وكيف أنه خير سفير لبلده.

متى وكيف بدأت رحلتك الدراسية إلى كندا؟
بدأت رحلتي الدراسية في إبريل 2008. بدأت بدراسة اللغة، ومن ثم دراسة أساسيات الإدارة، ومن ثم دراسة المحاسبة.

لماذا فكرت بالتطوع في المؤسسات الكندية؟ ومتى بدأ ذلك؟
لتطوير لغتي الإنجليزية واكتساب المهارات والخبرة بدأت في عام 2009.

هل كانت لديك تجارب تطوعية في المملكة العربية السعودية قبل مجيئك إلى كندا, أم أن مرحلة التطوع في حياتك بدأت عندما وصلت للدراسة في كندا؟
نعم، لدي تجربة تطوعية في السعودية.

التطوع للثانوية

ما أهم تجاربك التطوعية في المملكة العربية السعودية؟ ولو عدت الآن إلى المملكة ماذا تحب أن تضيف لها من تجارب تعلمتها واكتسبتها في كندا؟
أول عمل تطوعي في المملكة العربية السعودية كان في المرحلة الثانوية، كان مع المستوصف الحكومي بالحي، عندما شاركت في حملة تطعيم شلل الأطفال. أما ما أحب أن أضيفه هو  أن يكون العمل التطوعي شيئا أساسيا لطلاب الثانوية وطلاب الجامعة قبل مرحلة العمل؛ لاكتساب الخبرة.

تجارب تطوعية كثيرة

كم تجربة تطوع في كندا خضتها؟ وماذا أضافت لك؟
لدي تجارب كثيرة في كندا, وقد أضافت إلي الثقة في النفس، وأشبعت عندي رغبة  الحب لفعل الخير.

التطوع الكندي أساسي

برأيك، ما هو الفرق بين التطوع في المملكة العربية السعودية وتجارب التطوع في كندا؟
العمل التطوعي في كندا شيء أساسي، بينما العمل التطوعي في السعودية ينشأ نتيجة موقف معين.


كيف وجدت تقبل الكلية التي تدرس فيها لطالب سعودي يتطوع في المؤسسات الكندية؟
ترحيب جدا كبير، ومساعدات كبيرة.

أهم الخبرات ـ برأيك ـ التي اكتسبتها من تجربة التطوع في كندا؟ وما الذي تريد أن تضيفه عليها؟
اكتسبت خبرة في التعامل مع الناس؛ بسبب اختلاطي مع جنسيات وثقافات مختلفة من جميع أنحاء العالم، وبالإضافة إلى تطور لغتي الإنجليزية، والثقة بالنفس, والالتزام بالمواعيد، وتحمل المسؤولية.

تجارب ناجحة

من خلال تجربتك، ما الذي ينقص مؤسسات العمل  الخيري والتطوعي في البلاد الخليجية، وتحديدا في المملكة العربية السعودية، وماذا توجد في المؤسسات التطوعية الكندية تفتقده المؤسسات الخيرية والتطوعية في المملكة؟
المؤسسات الخيرية في السعودية ناجحة على أكمل وجه ـ ولله الحمد ـ. أما بالنسبة للأعمال التطوعية فهي كثيرة، ومنها ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ مواقف أهالي جدة حين حدوث السيول، فقد كانت لهم مواقف مشرفة لا تنسى.

نقلها ممكن

هل يمكن نقل تجارب العمل التطوعي في كندا إلى المؤسسات الخيرية والتطوعية في المملكة العربية السعودية أم هناك خصوصيات يجب مراعاتها في هذا الأمر؟
من الممكن نقلها، ولكن سوف نجد صعوبة؛ لاختلاف الثقافة، و خصوصية المجتمع السعودي.

هل تحث الشباب المبتعثين في الدول الغربية، وخاصة الدارسين بكندا، على التطوع؟ ولماذا؟
نعم؛ لاكتساب الخبرة، ونقل صورة مشرفة عن مجتمعنا.

بعد عودتك للمملكة العربية السعودية ـ إن شاء الله ـ هل ستطبق التجارب والخبرات العملية التي استنفدتها من تجربة التطوع بكندا؟ وكيف يمكنك تحقيق ذلك؟
نعم، بما يتوافق مع مجتمعنا السعودي. و سوف أطرح الفكرة وتبنيها، وأقوم بالتشجيع بأهمية العمل التطوعي.

التطوع ومعايير التميز الوظيفي

لو هييء لك أن استلمت موقعا مسؤولا في إحدى المؤسسات في المملكة، كيف ستطبق خبرات العمل التطوعي التي اكتسبتها في كندا على هذه المؤسسة؟
أن يكون العمل التطوعي مستمرا خلال السنة، ويكون أحد معايير التميز الوظيفي.

لماذا نشرت كلية فانشو قصة تطوعك على موقعها؟ وكيف تشعر وأنت سعودي تمثل بلدك؟
الحمد لله والشكر لله بما شاهدته من نجاحي، وكيف أني تطورت من متطوع إلى موظف بالكلية.. أشعر بالفخر في مساعدة إخواني العرب، وخاصة السعوديين؛ تنفيذا لوصية والدي خادم الحرمين الشريفين، الملك/ عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، بأن نكون خير سفراء لخير وطن.

أخيرا، ما الذي تحب أن تقوله عن خلاصة تجربتك التطوعية في كندا؟ وما النتائج المستخلصة منها؟
إنها تجربة مثمرة سأستمر بالاستفادة منها دائما في جميع مجالات حياتي، وسأحاول نشر فكرة أهمية العمل التطوعي بين إخواني السعوديين في كندا؛ حتى تعم الفائدة، ونستطيع نقل ما تعلمناه لمملكتنا الحبيبة.

بواسطة : إسراء البدر