الملتقى التطوعي العماني " يهدف إلى تأهيل الفئات الشابة من الجنسين لتحمل المسؤولية التطوعية
28 أبريل 2014 - 28 جمادى الثاني 1435 هـ( 8648 زيارة ) .
# الهدف تقديم تجربة جديدة للشباب العماني في قيادة العمل التطوعي
 
# أهم النتائج التي تحققت من خلال الملتقى قابلية الشباب للتغيير للأحسن
 
# الأصداء كانت جدا رائعة، وتقييم المشاركين للمتلقى كان جدا إيجابيا،
 
أجرت الحوار إسراء البدر: 
 
 تسعى بعض المؤسسات العاملة في العمل التطوعي في سلطنة عمان إلى تأهيل القيادات الشبابية وفئات مختلفة من الشباب لأجل تحسين أدائهم ومهاراتهم في هذا المجال, ولهذا أقام الملتقى التطوعي في سلطنة عمان، بالتعاون مع مركز (راجا يوجا) للتنمية الذاتية، دورة لتفعيل مهارات الشباب العماني العاملين في العمل التطوعي.. السيد/ خميس سعيد العلوي ـ المنسق العام للملتقى ـ واحد المدربين فيه, أجاب عن أسئلة المركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد), بالقول:
 
"إن الهدف من الملتقى تقديم تجربة جديدة للشباب العماني في موضوع القيادة، وطرح نماذج متنوعة في كيفية القيادة في العمل التطوعي، واسمه (القيادة من الداخل للخارج)، ويشمل الشباب في مختلف القطاعات التنموية، والمشاركون هم من مختلف قطاعات المجتمع المدني والشركات العاملة في القطاع الخاص".
 
تأهيل الفئات الشابة
 
• من خلال خبرتكم، أهمية تدريب وتأهيل الفئات الشبابية العاملة في مجال العمل التطوعي؟
- التدريب مهم لصقل الخبرات والمهارات والكفاءات التي يتمتع بها الشباب، والقطاع التطوعي من أهم القطاعات التي يجب على الشباب أن يتدرب فيها؛ لأهمية العمل التطوعي للمجتمع وللفرد نفسه، وسعيا للإجادة في تقديم وتنفيذ المشاريع التطوعية بشكل ناجح، من خلال امتلاك كافة المهارات الأساسية، كالتخطيط، وإدارة المشاريع، وثقافة العمل التطوعي، والتسويق الاجتماعي للمشاريع التطوعية، واستقطاب المتطوعين بمختلف شرائحهم".
 
أنواع التدريبات
 
** ما هي أنواع التدريبات والمحاضرات التي يجب أن تعطى للشباب لأجل تأهيلهم للعمل التطوعي؟
-"أهم الورش التدريبية التي يجب أن يخضع لها كل متطوع هي ثقافة العمل التطوعي؛ لما  لها من أهمية في توضيح كافة المفاهيم المتعلقة بالعمل التطوعي، وأهمية العمل التطوعي، وكيفية القيام به، ومجالاته، والاستمرار فيه".
 
انقتاء الشباب
 
** كيف تم انتقاء الشباب للمشاركة في هذا الملتقى؟ وهل هناك شروط معينة لالتحاقهم؟
- الانتقاء تم بناء على السيرة الذاتية للمشارك، من خلال استمارة التسجيل الإلكترونية التي وضعت في الموقع الخاص بالملتقى، وكان التركيز على مدى فعالية المشارك في أعماله التطوعية، وتأثيره على المجموعات المشترك معها، ومدى القدرة على توصيل ونقل  المعلومة للآخرين".
 
** من هي الجهات الحكومية والخاصة التي أشرفت على هذا الملتقى؟
-"الملتقى من تنظيم مركز (راجا يوجا) للتنمية الذاتية، بالتعاون مع المنتدى الأوربي للشباب، وبإدارة الشباب أنفسهم".
 
الطموح والعزيمة
 
** برأيكم، ما الذي ينقص الشباب العماني لتطوير مهاراتهم وتدريبهم لكي يساهموا بشكل أكثر فعالية لخدمة العمل التطوعي في السلطنة؟
-"الشباب العماني يمتلك الطموح والعزيمة والمقدرة على تنفيذ كافة الأعمال والمشاريع التطوعية، وهناك الكثير من المشاريع والأعمال التطوعية التي نفذها الشباب ولاقت استحسانا كبيرا من المجتمع، قد يكون القدرة على الاستمرارية والتجديد هو الجانب الذي يحتاج إلى تطوير لدى الشباب، كما أن التسويق الاجتماعي لهذه المشاريع ـ أيضا ـ بحاجة إلى مزيد من الجهد والتطوير".
 
النتائج الإيجابية
 
** أهم النتائج الإيجابية التي توصلتم إليها من خلال هذا الملتقى؟ 
-"من أهم النتائج التي تحققت من خلال الملتقى قابلية الشباب للتغيير في أنماط القيادة المتبعة سابقا، ومقدرة الشباب على اكتساب التغيير والاستمرار فيه، سعيا للتغيير الإيجابي على سماتهم الشخصية الإيجابية".
 
عقبات متوقعة
 
• هل هناك عقبات واجهت عملكم في هذا الملتقى؟ وكيف استطعتم التغلب عليها؟
-"كأي ملتقى يتم تنظيمه تظل عقبة التمويل هي المصدر الشائك؛ نظرا لحداثة الموضوعات المطروحة، وعدم تنفيذ مثله سابقا، حتى تقاس نتائج نجاحه من قبل الممولين. كان المصدر المالي يمثل عائقا، وتم التغلب عليه بمجموعة من الحلول المختلفة، والتي كان من ضمنها دعوة شركات القطاع الخاص للمشاركة من خلال ترشيح بعض موظفيها وتحمل نفقه إقامتهم".
 
أصداء الملتقى
 
** أصداء هذا الملتقى من خلال الشباب العماني المشارك فيه؟ وما هو تقييمهم لهذا الملتقى؟
- "الحمد لله، الأصداء كانت جدا رائعة، وتقييم المشاركين للمتلقى كان جدا إيجابيا، من خلال التنظيم، والمواضيع المطروحة، وطريقة إدارة الملتقى نفسه من خلال الشباب أنفسهم، وإتاحة الفرص لهم لتطبيق الأنماط القيادية طوال فترة الملتقى، واجتيازهم للتحديات اليومية، وشعورهم الداخلي بتحقيق الإنجاز ـ فالحمد لله.
 
تكرار التجربة
 
** أخيرا، هل ستقومون بتكرار التجربة؟ وما الذي يمكن أن تكرروه؟ وما هو الجديد الذي يمكن أن تقدموه من خلال الملتقيات أو الفعاليات التطوعية القادمة ـ إن شاء الله ـ؟
-"التجربة مستمرة، فبعد الملتقى سيكون هناك لقاءات مصغرة للمشاركين لمتابعة الالتزامات التي وضعها المشاركون بأنفسهم، والذين سيبذلون جهدهم للقيام بهذه اللقاءات، هدفها استمرار التواصل، وتقديم التغذية الراجعة للمشاركين حول مختلف الأعمال التي تم تنفيذها من قبلهم بعد الملتقى، والتي توضع في الصفحة التفاعلية العامة للملتقى على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك". والجديد ـ بإذن الله ـ تطوير الكفاءات لدى الشباب الأكثر فاعلية، وتأهليهم للدخول كمساعدين مدربين، وانضمامهم إلى اللجنة الرئيسية للإعداد للملتقى القادم ـ بأذن الله".
 
تقديم تجربة مختلفة
 
** أما "بي كي جياتري" ـ المديرة الإدارية لمركز (راجا يوجا) للتنمية الذاتية، المشاركة في الملتقى ـ فقد أجابت بالقول عن الدافع وراء تنظيم هذا الملتقى بالقول:
"الرغبة في تقديم تجربة مختلفة مميزة للشباب العماني، تثري خبراتهم وتجاربهم في جانب القيادة والعمل التطوعي بمختلف أنواعه، والتزامنا الذاتي بتقديم كل الخدمات التي تساهم في تطوير وتأهيل الشباب العماني في العمل التطوعي".
 
تعاون" الخاصة"
 
** هل تعتقدون من الأهمية أن تقوم الجهات الخاصة بالتعاون مع المؤسسات الحكومية لدعم تأهيل الشباب العماني العامل في المجال التطوعي؟
 
- بكل تأكيد، فالقطاع الخاص لا بد أن يعمل جنبا إلى جنب مع القطاع الحكومي لتوفير كافة الفرص التي ترتقي بقدرات الشباب بمختلف أنواعها وفئاتها، فكل التدريب والصقل تعود نتائجه على المجتمع من حيث جودة الأعمال التطوعية، وتفعيل قدرات الشباب بشكل أكبر وأوسع بتعاون القطاعين الخاص والعام".
 
70 شابا وشابة
 
** كم عدد الشباب المشارك في هذا الملتقى؟ وما هو انطباعهم عن الملتقى؟
- "بلغ عد الشباب المشاركين 70 شابا وشابة، والانطباع كان جدا رائع، والمشاركون لا زالوا مستمرين في بث التجارب التي قاموا بتنفيذها بعد الملتقى".
 
** المحاضرات والتدريبات التي تم إعطاؤها للشباب، هل استعنتم بكوادر من خارج السلطنة أم كلها من داخل السلطنة ؟
- "الملتقى ضم بين جنباته مدربين من خارج السلطنة، لهم تجاربهم العالمية في قطاع الشباب، ومدربين عمانيين أيضا، لهم خبرة واسعة في العمل التطوعي". 
 
مشاركات سابقة
 
** هل كانت لكم مشاركات سابقة ودعم لمثل هذه الملتقيات الشبابية التطوعية أم أن هذه هي المرة الأولى؟
- في عمان نعقد مثل هذا الملتقى للمرة الأولى، لكن على مستوى العالم تم عقده في المملكة المتحدة والولايات المتحدة بمشاركة نفس المدربين في الملتقى".
 
** أخيرا، رؤيتكم في أهمية تفعيل وتدريب الشباب العماني للمشاركة في الأعمال التطوعية؟
- رؤيتنا هي تقديم كل الدعم للشباب العماني، والمساهمة في تأهيلهم تأهيلا جيدا يرتقي بقدراتهم، ويفعل من أعمالهم التطوعية والعملية، ويجعلهم مواطنين على قدر عالٍ من الإيجابية والفاعلية في بناء وخدمة مجتمعهم ووطنهم.