منسقة القسم النسائي في "الندوة العالمية" لـ" مداد": هدفنا خدمة الشرائح النسوية سعوديات ومقيمات
30 أبريل 2013 - 20 جمادى الثاني 1434 هـ( 3102 زيارة ) .
# نقدم الإغاثة العامة فقط وفقا لما هو مصرح لنا وليس لنا علاقة باللاجئات السوريات
 
# نشاطاتنا خيرية دعوية ونركز على زرع ثقافة العمل التطوعي للنساء
 
#"ملتقى قائدات الغد الثالث" آخر مشاركة للقسم النسوي
 
أجرت الحوار: إسراء البدر. 
 
الندوة العالمية للشباب الإسلامي من المؤسسات الخيرية التي تركت ولا تزال أثرا مهما وسباقا في مجال العمل الخيري والدعوي، وانتبهت إلى أهمية مشاركة المرأة في هذين المجالين المهمين؛ لذا كانت فكرة انبثاق وتأسيس القسم النسوي في الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وفي مدن مختلفة من أنحاء المملكة العربية السعودية, ولعل منطقة مكة المكرمة من أهم المناطق التي حرصت إدارة الندوة على تأسيس القسم النسوي فيها؛ لما تمثله هذه البقعة الطاهرة من أهمية ومركز مهم في العالم أجمع. وعليه، كان لا بد للقسم النسوي أن يكون قسما فاعلا ومؤثرا في الحياة الاجتماعية والخيرية والدعوية لهذه المنطقة.. المركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) في حوار مع الأستاذة ابتسام هاشم -منسقة القسم النسائي في الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ومسؤولة  تنمية الموارد والعلاقات العامة.
 
• كيف بدأت فكرة القسم النسائي في الندوة العالمية، وما هي الشريحة التي يهتم بها هذا القسم؟
- بداية في عام 1392هـ (1972م) انطلقت من أرض المملكة العربية السعودية الدعوة إلى لقاء ضم عددًا كبيرًا من مندوبي منظمات الشباب الإسلامي في العالم تحت عنوان: "المنظمات الطلابية الإسلامية ودورها ومشكلاتها"، وكان هذا اللقاء هو نواة ما عرف فيما بعد بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، حيث كان من أهم توصيات هذا اللقاء: إنشاء أمانة للمؤتمر مقرها الرياض (عاصمة المملكة العربية السعودية)، مهمتها متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر؛ فكانت هذه الفكرة محل اهتمام ورعاية من رائد دعوة التضامن الإسلامي، جلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ، فصدر توجيه ملكي بإنشاء الأمانة العامة التي كانت نواة أول هيئة إسلامية عالمية متخصصة في شؤون الشباب المسلم، تقوم عقيدته وفكره وسلوكه، وتتبنى قضاياه، وتعرف بآماله وآلامه، وتدعمه وتؤازره، وتأخذ على عاتقها إحياء المعاني السامية للتضامن الإسلامي، وتسعى إلى توثيق الروابط بين منظمات العمل الإسلامي عمومًا، ومنظمات العمل الشبابي خصوصًا. ثم جاءت بعد ذلك فكرة إنشاء القسم النسوي, حيث بدأت الفكرة في عام 1411 هـ بإقامة مقر يجمع نساء وفتيات وشابات مكة لإنشاء جيل واع وشباب قيادي متطوع، ويهتم بالشابات.
 
الشريحة النسوية
 
• فرعكم يتواجد في أطهر بقعة من العالم، ماذا يضيف ذلك عليكم من مهام؟ وهل اهتمامكم بالشريحة النسوية يقتصر على الشريحة النسوية السعودية؟
- التركيز في ثقافة الشابة والقيم والمبادئ والحجاب, ونهتم بجميع نساء مكة سعوديات وغيرهن.
 
• أهم النشاطات التي يرعاها هذا القسم؟
- النشاط الثقافي الدعوي كان لدينا في هذا الجانب أمسيات إنشادية ومحاضرات توعوية، وآخر نشاط لنا في هذا الجانب تمثل في معرض (إبداعات مكية الثالث)، المقام بمكة المكرمة، بحضور مجموعة من الإعلاميين، على رأسهم قناة إقرأ، وتمثلت في أمسية متميزة بدأت بوصلات إنشادية قدمتها مجموعة (نبراس الفن)، تخللتها فقرات ترفيهية وألعاب للأطفال بقيادة أبو عيشة، لتعود الوصلات الإنشادية والاحتفاء بأهل مكة في عرضة المزمار، وختمت الأمسية بتكريم المشاركين وشكرهم.
 
- النشاط الاجتماعي التربوي. 
 
- النشاط الفكري المهاري، وفي هذا الجانب أقمنا الكثير من الأنشطة، كان آخرها الانتهاء من (ملتقى قائدات الغد الثالث)، الذي استمر 3 أيام، بتاريخ 2-3-4/4/1434هـ، شرفنا في اليوم الأول د/ أسامة حريري، واليوم الثاني كان بصحبة د/ صالح الفريح، أما اليوم الثالث فكان لنا زيارة لدار الزهراء للأيتام بجدة، حيث قامت القائدات بتقديم أفضل ما لديهن للأطفال لإفادتهم وإسعادهم، وبتوفيق من الله تكللت الزيارة بالنجاح. 
 
- النشاط التطوعي، وقد قدم القسم عدة أنشطة مهمة في هذا الجانب؛ نظرا لأهمية النشاط التطوعي، حيث كان الملتقى في 26/12 بحضور رئيسة القسم النسائي بمكة د. أحلام باحمدان، وبوجود مشرفة الأقسام النسائية بالمنطقة الغربية د/ زينب شرقاوي، وضحت في كلمتها هدف الملتقى في نشر وتوضيح ثقافة العمل التطوعي.
   
كانت المشاركة الأولى أ. مريم باوزير، التي تحدثت عن ماهية العمل التطوعي، وهل هو تطوعي أم طوعي؟ هل العمل التطوعي واجب أم تفضل؟؟ كما ذكرت نماذج وصور تطوعية من حياة الصحابة والتابعين.
     
تلتها المشاركة الثانية د. نور قاروت، موضحة كيفية الوصول للمحبوبية المذكورة في الحديث القدسي (و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)، وكيف أن التطوع أفضل من النوافل، مستشهدة بنماذج لنساء مكة المتطوعات، وختمت محاورها بأين تجدين نفسك في التطوع؟؟
   
اختتم لقاء اليوم الأول بكلمة مشرفة الأقسام النسائية في المنطقة الغربية د. زينب شرقاوي.
       
في اليوم الثاني استقبل ممثل الندوة أ. هاني دومان ضيف الملتقى الشيخ د. سلمان بن فهد العودة، الذي غير اسم العمل التطوعي إلى عمل طوعي، ووضح الفرق بينه وبين العمل الخيري والمفهوم الإسلامي للتطوع. كما بحث في واقع التطوع العالمي، ولماذا تخلف التطوع في العالم الإسلامي. ثم تحدث عن حال الشباب والنساء مع العمل التطوعي، ضاربا أمثلة تطبيقية توّجها بشخصية د. عبد الرحمن السميط، ولخص العمل التطوعي بأنه (الجود من الموجود).
   
وختم اليوم بقصيدة شارك بها الدكتور. ثامر أبوغلية في مدح المصطفى ، صلى الله عليه وسلم .
 
- النشاط التعليمي.
 
• أهم النتائج التي تحققت من خلال فرعكم؟
- ولله الحمد، الثقة مع التجار ورجال الأعمال والمجتمع بشكل عام، والنسائي بشكل خاص، سواء في الأنشطة والبرامج و المساهمات لمشاريع الندوة الخيرية وجميع المعاملات. 
- إنشاء مركز نرسيان للشابات منذ 3 سنوات. 
               
أهم المقترحات
 
• ما هي أهم المقترحات والأهداف الاستراتيجية للفترة القادمة؟
- التركيز على إقامة مركز آخر للشابات.
- زيادة الشراكات بين المؤسسات الأخرى حكومية أو خاصة.
- إقامة أنشطة كبيرة ومتميزة على مستوى منطقة مكة.
- الاهتمام بالبرامج والأنشطة التي تدعم الشابات في جميع جوانب حياتهم.
- تهيئة شابات يتحملن المسؤولية الجادة في المجتمع. 
 
• هل طبيعة نشاطكم خيري أو دعوي أو كلاهما؟
 -  كلاهما معاً.
 
• في ضوء الأحداث التي تشهدها المنطقة، ما هي جهودكم في دعم الشريحة اللاجئة من النساء والأطفال الذين تعرضوا للتهجير في بلدانهم، خاصة سورية والعراق، وربما اليمن؟
- نحن نقدم الإغاثة العامة فقط وفقاً لما هو مصرح لنا من الجهات الرسمية. 
 
• من واقع تجربتكم العملية كيف تنظرون إلى مشاركة المرأة السعودية في نشاطات المؤسسات الخيرية؟ وهل هي على مستوى مرضٍ؟
- لله الحمد والمنة، مستوى مشاركة المرأة السعودية في نشاطات المؤسسات الخيرية جداً عال، ورائع ومميز.
تفاعل مع المؤسسات النسوية
 
• هل هناك تفاعل مع المؤسسات السعودية النسوية الأخرى داخل المملكة وعلى مستوى الخليج والدول العربية؟
- نعم، مع جمعية مراكز الأحياء النسائية بمكة، وهيئة الإعجاز العلمي النسائي بمكة, وجمعية أم القرى الخيرية النسائية بمكة, وهيئة الإغاثة النسائية بمكة، ومؤسسة مكة الخيرية النسائية بمكة, وجمعية المعاقين, ولجنة يسر للاستشارات الأسرية بمكة، ومركز التنمية الاجتماعية بمكة, والهيئة العليا لتحفيظ القرآن بمكة.
 
• أهم المعوقات التي تواجه عمل المرأة الخيري؟ وكيف تجاوزتموها من خلال تجربتكم؟
- المواصلات. 
- الأسرة بأفرادها زوج وأبناء الوالدين.
   
فالكثيرات تجاوزن هذه المعوقات ـ بفضل الله ـ وبركة الإخلاص في العمل والهمة والعزيمة الصادقة والرغبة الشديدة في الأجر والثواب.
 
• هل هناك استعانة بخبرات المؤسسات العالمية والغربية لتطوير دعائم العمل الخيري، خاصة الموجه لشريحة النساء؟
- ليس دائما أو بشكل رئيسي.
 
أهم التجارب
 
• أهم التجارب المستخلصة من عمل مؤسستكم، والتي تودون أن تنقلوها إلى مؤسسات خيرية أخرى؟
- إنشاء مركز شبابي قيادي متطوع.
- إنشاء أوقاف خاصة بالمؤسسة كاستثمار خيري.
- المشاركة مع المؤسسات والشركات العالمية التجارية. 
 
بواسطة : ابتسام هاشم