مدير مكتب "هيئة الإغاثة" بتشاد لـ"مداد": رعاية تعليمية وطبية واجتماعية لـ(250) يتيم وتوزيع لحوم الأضاحي وإفطار صائم
25 أبريل 2013 - 15 جمادى الثاني 1434 هـ( 2368 زيارة ) .
- المسلمون يحتاجون للغذاء والعلاج وندعو رجال الأعمال العرب للاستثمار في تشاد
 
- رعاية تعليمية وطبية واجتماعية لـ(250) يتيم وتوزيع لحوم الأضاحي وإفطار صائم
 
- لدينا دعاة الذين يقومون بإرشاد الناس وتوجيههم من الناحية الدينية
 
- 8000 مريض العيون استفادوا من مخيم هيئة الإغاثة في أبشه مؤخراً 
 
- دعم السعودي لرابطة العالم الإسلامي ساهم في حل مشكلات المجتمعات صحياً وتعليمياً
 
أعد الحوار : محمد صالح
 
تساهم هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بنشاط قوي في دول أفريقيا حيث تقوم بأعمال إغاثة ومخيمات علاجية وطبية وقد أتاحت لنا الهيئة قبل أيام فرصة مرافقتها في تغطية إعلامية لمخيم العيون بمدينة أبشه في جمهورية تشاد والذي شهد أيام تاريخية تشهدها المدينة التي تعتبر ثاني مدينة في تشاد ويقطنها قرابة مليون نسمه ونسبة المسيحيين لايتجاوزون1%في هذه المدينة،، وحظي نشاط هيئة الإغاثة باهتمام إعلامي وشرف حفل الافتتاح نائب وزير الصحة،، وحول أنشطة هيئة الإغاثة في تشاد التقينا بمدير مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بتشاد الدكتور يوسف دهب محمد الذي تحدث عن نشاط المكتب ونوه بما قامت به هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بدولة تشاد خلال الأيام الماضية حيث وصلت قافلة طبية للهيئة التي ضمت فريق طبي متكامل لإجراء ألف عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء وزرع العدسات للمرضى الذين يعانون من فقدان البصر بسبب المياه البيضاء ،،وقد استفاد من المخيم أكثرمن ثمانية آلاف مريض راجعوا الأطباء بالموقع خلال عشرة أيام ،، فإلى ماجاء في الحوار :
 
- في البداية نود تعريفنا بدور ومهام مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية؟
بدأ عمل مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية في تشاد عام1987م وطيلة هذه الفترة عندها أنشطة مشهودة في مجال التعليم والاجتماع ورعاية الأيتام وتقديم الرعاية الصحية للمرضى من خلال مركز الخير الصحي في أنجمينا وكان هناك مدرسة صناعية ثانوية صناعية باللغة العربية تدرب وتخرج الطلاب في مجالات الكهرباء والحدادة والسباكة وكان للهيئة ملجأ للأيتام يعيشون فيه ويتلقون رعاية تعليمية وطبية واجتماعية ووصل عدد إلى(250)يتيم وهناك مشاريع موسمية مثل توزيع لحوم الأضاحي وإفطار صائم إضافة إلى الدعاة الذين يقومون بإرشاد الناس وتوجيههم من الناحية الدينية ،،ويعمل بمكتب الهيئة حالياً مابين المركز الصحي الخيري والمحفظين والدعاة فيزيد فيبلغ عددهم60 عامل في المكتب ،، ولاشك أن المملكة تحمل رسالة السلام العالمية لخدمة الأمة الإسلامية من خلال نشر الإسلام وفتح مجال حوار الأديان والحضارات والذي تبناه شخصياً خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالمسلمون يتابعون هذه الأعمال والجهود الجبارة التي يقودها الملك عبدالله بن عبدالعزيز لخدمة السلام العالم وقضايا الأمة الإسلامية ،،ولا يقلل من جهود المملكة إلا حاسد.. ومن خلال أيضا إذابة الخلافات والصراعات القائمة على مستوى العالم ونشر الصور الصحيحة للإسلام وخدمة ورعاية الحرمين الشريفين وقاصدي وحجاج بيت الله الحرام ومسجد رسوله الكريم ، وغني عن التعريف أن الدعم الذي تقدمه المملكة لرابطة العالم الإسلامي ساهم في حل الكثير من المشاكل في المجتمعات الإسلامية التي تعانى من الأمراض وقلة العلاج ونقص التعليم
 
ينتظرون دورهم في العلاج
 
- نظمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية هذه الأيام مخيم لبرنامج مكافحة العمى وأجري الفريق قرابة ألف عملية لإعادة البصر ممن فقدوه كيف كان انطباع الناس عن المخيم؟
بالنسبة لهذا العمل الكبير الذي تم ننتهز الفرصة لتقديم الشكر الجزيل للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً ونوجه الشكر لرابطة العالم الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وهى هيئة أنشأتها المملكة وتقوم بتمويلها وهى ساهمت وشاركت في الكثير من الأنشطة التنموية في تشاد وهذه الأيام سعادة الشعب التشادي لا توصف بهذا العمل الإنساني فالفرحة دخلت بيوت كثيرة في مدينة أبشه التي تبعد900كيلومن العاصمة التشادية وسبق هذا للمخيم برنامج توعية للمواطنين عبر الإذاعات والصحف وجميع وسائل الإعلام لذلك جاءت أعداد كبير للاستفادة من برنامج العلاج وحققت العمليات نجاحاً بدرجة100% واستفاد من المخيم أكثرمن8000مواطن تشادي من المرضى حيث تم الكشف على هؤلاء وإعطائهم الأدوية ومن يحتاجون للعملية أجريت لهم وأعطوا نظارات بالمجان ،،كذلك تعاونت وزارة الصحة التشادية مع القافلة التي قدمت ونقدم الشكر للجميع ،،
 
الاغاثة مساعدات ودعوة
 
- ما أبرز نشاط تقوم به الهيئة ؟
هناك نشاط دعوى في مجال توعية الناس وإرشادهم لفهم الدين الإسلامي الصحيح والمعاملة الاجتماعية والأخلاق الحسنة وفق هدى النبي صلى الله عليه وسلم وشرح العبادات لهم وتعليم النشء وتوجيههم وحثهم على التعليم الإسلامي لكي يتعلموا ويعيش وسعداء ويكونوا في المستقبل رجال يساعدون وطنهم في مجال التنمية والتربية ومختلف الأنشطة التي ترفع من قدر المجتمع التشادي ،،وبهذه المناسبة أري أن دولة تشاد تحتج من إخوانهم العرب والمسلمين دعم برامجها في مجال التعليم ،ثم الاستثمار في مختلف المجالات فالدولة بكر تصلح للاستثمار خاصة في مجال المشاريع السكنية داخل العاصمة وكذلك نحتاج إلى برامج دعوية فالأمن متوفر عندنا ولله الحمد والدولة تعيش حالة استقرار وندعو المستثمرين في المملكة العربية السعودية لضخ خبراتهم في دولة تشاد
 
 85% منتشرون شمالا وجنوبا
 
- كم نسبة المسلمين في تشاد ؟
يتجاوز نسبة المسلمين في تشاد85%ومنتشرين في الشمال وفى الجنوب عدد قليل والمسلمين في تشاد لهم جهود في الحفاظ على اللغة العربية خلال عهد الاستعمار الفرنسي ،،
 
- هل نشاطكم مرتبط في التنسيق بجهات إغاثة أخرى في المنطقة ؟
المنظمات الغير حكومية في تشاد عددها كبير جدا منها عربية وإسلامية وأوروبية وأمريكية كلها هلا وجود ونحن نتعاون مع بعض المنظمات التي نشترك معها في النشاط منها غربية مثل اليونسكو لأن لها دور في مجال الصحة وتعليم الأطفال وهناك تعاون مع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية القادمة من الدول العربية وهناك تنسيق واجتماعات لتنفيذ بعض المشاريع وكما تعلمون أن التنسيق أمر مطلوب لتبادل
 
الآراء والخبرات ،،
 
- لماذا لا يتم تنمية الاستثمارات في مجال العمل الخيري حتى تعتمد المنظمات الإغاثة على مواردها دبلاً من انتظار المساعدات؟
الهيئة تفضلت بالاتصال بالمسئولين لمعرفة المشاريع يمكن الاستثمار فيها وهم خصصوا المجال الزراعي والهيئة تملك عقار في موقع ممتاز بالعاصمة ’’أنجمينا‘‘كان مدرسة ثانوية والمساحة كبيرة ففكرنا في بناء الموقع عود بفوائد تصرف في مجالات الأنشطة المختلفة التي تقوم بها الهيئة في تشاد ،،كذلك عندنا دار الحنان والهيئة تخطط لإعادة بنائها وصيانتها لإعادة نشاط كفالة الأيتام ،،
 
 
- تتعرض المنظمات الإسلامية لتضييق في دول أمريكا وأوروبا واتهامها بدعم الإرهاب كيف تتعاملون مع هذا الواقع من أجل توفير الدعم لمواصلة أنشطتكم؟
نحن نتعامل مع الجميع في حدود الأنظمة والقانون تحت إشراف وزارة التخطيط وهناك إدارة المنظمات غير الحكومية ونحن نتعامل مع هذه الجهات بدون أي حساسيات لأننا نعمل تحت نظام وحماية الحكومة التشادية وتنفيذ قوانين الدولة ولنتعرض لمثل هذه المشكلات وكل المنظمات الحكومة تعاملهم بالمساواة حسب القوانين الصادرة من الدولة خاصة من الوزارة المعنية ..
 
الواقع ومضاهاة الوضع
 
- من خلال معايشتكم لواقع تشاد هل يضاهي الأمور التي تساهم في تحسين الوضع المعيشي للمسلمين ؟
لاشك أي عمل تنموي يحتاج إلى التعليم ومتعلمين وكوادر مؤهلة لكي تقوم بالأعباء المناطة بهم سواءً في المجال الاجتماعي والاقتصادي أما في مجال الاستثمار في دولة تشاد حجية في الدخول في مجال الدول المصدرة للبترول فهي تستجلب مستثمرين من مختلف الجهات فيوجد في الوقت الراهن أعداد كبيرة من المستثمرين فمثلاً دولة الصين من أكبر المستثمرين حالياً في مجال الكهرباء والطرق واستخراج النفط وتصديره ومجالات الاستثمار بكراً ،،كذلك أعداد كبيرة من الماشية في تشاد لا يتخيلها الإنسان غير مستثمرة ولا يوجد مصانع مشتقات الألبان ،،أو تعليب اللحوم وجميع الدول الإفريقية تستفيد من الماشية التي تُربي في تشاد ،،
 
- يوجد عدد كبير من أبناء تشاد منتشرين في العالم ومنهم حملة شهادات عليا هل هؤلاء ساهموا فى تنمية البلاد بعد نغادرهم ومنهم من وولدوا في دول أخرى عربية وأوروبية؟
لاشك الدولة أنفقت الكثير والكثير في صنع كوادر وتجد كثيرون الكوادر التشادية المؤهلة موجودة في الخارج منهم من هاجروا منهم ذهب إلى الخارج وتعلم ولم يعد إلى الدولة لكي يعطي ماعليه من ضريبة في خدمة الوطن فبقوا حيث تعلموا وصاروا كل هذه الجهود تستنزف في الخارج ولا يعود الإنسان إلا وقد تقدمت به السن فالأفضل كل التشاديين الذين تعلموا سواءً على حسابهم الخاص أو على نفقة الدولة أن يعودوا إلى وطنهم لأنه بلدهم في حاجتهم وهي محتاجة لكوادرها ومحتاجة لسواعد أبنائها ومامن تنمية إلا ويكون أولاً بأول على أبناء الوطن المتعلمين الصفوة الموجودة في الداخل أو الخارج ،،
 
المنظمات الاغاثية التنصيرية
 
- هل المنظمات التنصيرية المنتشرة في تشاد تمارس نشاط نشر التنصير؟
لاشك هناك أعداد كبير من المنظمات التنصيرية والكنيسة نفسها بأفرعها الثلاثة موجودة في تشاد منذ زمن ومعروف أن تشاد دولة علمانية والحكومة تترك لكل إنسان الحرية التامة في اختيار دينه كما تترك الحكومة الحرية التامة للمنظمات الإسلامية وغيرها لنشر عقيدتها بشرط الالتزام بقوانين الدولة وعدم المساس بالآخرين وكل إنسان يشعر انه في امن تام ويقوم بدعوته في تنفيذ قوانين الدولة على أن لا يتعرض إي إنسان مساق أي اتجاه من الاتجاهات الدينية المعروفة ،،لكن المسلمين يتمسكون بدينهم نادراً ما نسمع أن مسلماً تنصر ولكن العكس مامن مسجد سواءً في القرى والمدن الكبيرة في كل يوم جمعة تشاهد أعداد كبيرة من المواطنين الغير مسلمين يأتون ويطلبون الدخول إلى الإسلام وحتى من يعيشون بين التشاديين من الدول المجاورة من غير المسلمين يدخلون في الإسلام
 
تشاد في سطور
يعود تاريخ تشاد إلي عصر الإمبراطوريات، حين قامت أول مملكة عربية إسلامية في تشاد في القرن الثاني الهجري والثامن الميلادي، كان اسمها مملكة كانم شمال شرق بحيرة تشاد، ثم اتسع نفوذها في القرن الثالث الهجري حتى شمل منطقة السودان الأوسط بأكملها، إلي أن وقعت تحت الاستعمار الفرنسي بدءاً من عام 1920م إلي أن نالت استقلالها عام 1960م. 
 
(جغرافيا)
تقع جمهورية تشاد في وسط القارة الأفريقية ويحدها من الشرق السودان ،ومن الشمال ليبيا ومن الغرب النيجر والكميرون ونيجيريا ومن الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى. تعتبر تشاد دولة داخلية لا تطل على بحر أو محيط خارجي، ويخترق تشاد نهران موسميان هما لوغون وشاري يلتقيان في العاصمة إنجمينا ويصبان في بحيرة تشاد الواقعة شمال غرب العاصمة انجمينا.
 
يتكون معظم القطر من أرض صحراء جافة، وهضاب صخرية. وسلسلة جبال تبستي في شمال غربي تشاد بها أعلى قمة في البلاد وهي قمة جبل إمي كوسي. ويبلغ ارتفاع الجبل 3,415م فوق مستوى سطح البحر. وتعزل مساحة كبيرة من السافانا في وسط تشاد الصحراء الشاسعة في الشمال، والتي تشكل جزءًا من الصحراء الكبرى عن منطقة صغيرة خصيبة جدًّا في الجنوب.
 
التضاريس
سطح الأرض التشادية انعكاس للوحدات البنائية التكتونية المكونة للجزء الأوسط من إفريقية، الذي يتألف من حوض داخلي ضخم يشغل المقعر (السانكلياني) التشادي، ومن أجزاء الركائز القديمة التابعة للصفيحة الإفريقية المحيطة بالحوض من جهات الشمال والشرق والجنوب إضافة إلى ركائز النيجر الواقعة في الغرب خارج حدود جمهورية تشاد. وتبعاً لذلك تنتشر في تشاد صخور تعود إلى حقبة ما قبل الكامبري إضافة إلى الصخور الاندفاعية والصخور الرسوبية من الحقب الثاني الجيولوجي في شمالي البلاد وشرقيها. أما الصخور الأوسع انتشاراً فهي العائدة إلى الحقب الرابع الجيولوجي، وأغلبها من الرمال المغشية للأراضي التشادية الداخلية والغربية وحوض نهر شاري وبحيرة تشاد. 
 
استوطن الإنسان الأراضي التشادية منذ زمن طويل، ويبدو أن بدايات الاستيطان فيها ترجع إلى عصر البلايستوسين المبكر أو الأوسط (500.000-200.000 سنة خلت) وقد استمر إعمار المنطقة حتى اليوم، إذ يُرجح أن قوم«الكوتوبا»Kotobaمن صيادي الأسماك في حوض بحيرة تشاد اليوم هم أحفاد «الساو» أصحاب حضارة تشادية قديمة.
 
يعيش أغلب السكان في الجزء الجنوبي الخصيب، أما معظم الجزء الشمالي من تشاد فصحراء. إن الفروق السياسية والاجتماعية والدينية بين قبائل الشمال وقبائل الجنوب، جعلت الدولة في حالة حروب أهلية مستمرة منذ منتصف الستينيات. وبسبب الحروب الأهلية، ونقص الكثير من الموارد الاقتصادية، فإنها تعدّ إحدى أكثر الدول المتخلفة في العالم. لقد أدت الفجوة في التعليم، والنمو الاقتصادي بين سكان الشمال وسكان الجنوب إلى زيادة الصراع بينهما. يعتقد سكان الشمال، بأنهم لا يحظون بنفس الفرص التي تتوافر لدى سكان الجنوب.
 
ينتمي التشاديون إلى مجموعات عرقية متنوعة. والعربية والفرنسية هما اللغتان الرسميتان للدولة، ومع ذلك فإن معظم سكان تشاد يتحدثون لغاتهم المحلية، ولا يعرف القراءة والكتابة إلاّ حوالي سُدس البالغين. يعيش ما يزيد على ثلاثة أرباع سكان تشاد في الريف (78%) ويعملون مزارعين أو رعاة. ويعيش الباقون في إنجمينا والمدن الأخرى، حيث يعمل أكثرهم مزارعين. أغلب السكان في شمالي تشاد من العرب ذوي البشرة السمراء، أو أعضاء في مجموعة توبو العرقية الإفريقية ويعمل معظمهم في تجارة الماشية. ويسافرون في الصحراء في فرق صغيرة مع قطعان مواشيهم، ويصنعون الخيام من العصي والسجاد المنسوج.
 
التركيب العرقي يتألف سكان تشاد من عدد كبير من المجموعات الإثنية ومن اللغات واللهجات والأديان، نتيجة قدم إعمار المنطقة، وبسبب موقعها الجغرافي المتوسط جسراً بين الصحراء وعالم البحر المتوسط في الشمال، وبلدان الغابات المدارية ـ الاستوائية في الجنوب. وعلى تعقيد التركيب العرقي ـ الإثني الذي يضم نحو 200 فئة إثنية، يمكن تصنيفها في ثلاث مجموعات هي:
 
مجموعة السارا : وموطنها الجنوب المداري الرطب في حوضي الشاري واللوغون وجنوب البحيرة. وتفرعات السارا القبلية كثيرة يتكلمون لغات سودانية وسطى تنتمي إلى العائلة اللغوية النيلية ـ الصحراوية، وهم من العنصر الزنجي تنتشر بينهم عادة تعدد الزوجات. ومن جيرانهم قبائل اللاكا، والمبوم، والغولا، والتوماك، والتانغال.
 
مجموعة قبائل النطاق المداري شبه الجاف: وتضم أقواماً كثيرة من أصول مختلفة محلية إفريقية ووافدة، منهم قبائل الباما من الباغِرمي مؤسسي مملكة باغرمي، وكذلك قبائل الكانوري والفولاني والحوصّه والعرب. وتنتمي إلى هذه المجموعة قبائل الكاتوكو واليدينا (أو البودوما) والكوري والكانمبو (من أصول عربية) واللازا والكريدا، والعرب الرحل الذين تتزايد أعدادهم باتجاه الشمال والشمال الشرقي في منطقتي وداي وكانم، وأغلبهم من أصول ليبية. ومن أقوام هذه المجموعة قبائل البولالا والكوكا والميدوغو من السكان المستقرين، وكذلك المابا والتاما وغيرهما.
 
مجموعة التوبو(الكرى ـ الدازا): وموطنها جبال تيبستي وهضاب إيندي ـ بوركو في شمالي تشاد وشمال شرقيها، وأفرادها من أصول نيلية ـ سوداء، وتؤلف نحو 2٪ من مجموع سكان البلاد بحر غزال.
 
[عدل] الشماليرتدي الرجال في شمالي تشاد ملابس فضفاضة وأغطية للرأس غالبًا، كما يلف بعض الرجال قطعًا من القماش الأبيض على وجوههم للحماية من العواصف الرملية. كما تلف النساء، أنفسهن بقطع من القماش زرقاء فاتحة أو سوداء. وأهل الشمال يربون الماشية والجمال والماعز والأغنام. واللبن واللحم أهم عناصر الغذاء الرئيسية. كما يأكل الشماليون التمور والخضراوات التي تزرع في الواحات والقرى. واللغة العربية أكثر اللغات انتشارًا في الشمال كما أن معظم السكان مسلمون. ويلتحق بالمدارس أقل من عُشر الأطفال في سن المدرسة. ومعظم السكان في جنوبي تشاد إفريقيون سود من مجموعات عرقية متنوعة. أكبر هذه المجموعات، السارا وتعيش أساسًا في أقصى الجنوب.
 
(الجنوب يزرع سكان الجنوب القطن وأنواعًا عديدة من المحاصيل الغذائية. ومعظمهم مزارعون مستقرون، والمحصول الرئيسي النقدي هو القطن. ويعيش المزارعون في أكواخ دائرية مبنية إما من الطوب اللبِن أو الطين المجفف وتُسقف بالقش. وبعض الأكواخ مبنية من القش فقط. يرتدي الرجال عادة سراويل من القطن أو سراويل قصيرة وقمصانًا فضفاضة. ولكن النساء عادة يرتدين ملابس ذات ألوان زاهية وثوبًا هو عبارة عن قطعة واحدة من القماش. تتكون وجبة سكان الجنوب أساسًا من الدخن والذرة الرفيعة والأرز. وقد تحتوي الوجبات أحيانًا على الخضراوات والسمك أو اللحوم
 
وتعتبر لغة سارا، أكثر اللغات انتشارا في الجنوب، ولكن هناك لغات أخرى كثيرة. ويعتنق أغلب السكان في الجنوب ديانات إفريقية تقليدية، لكن كثيرًا منهم اعتنق المسيحية على أيدي المبشريين، الذين أدخلوا المسيحية في البلاد، وبدؤوا أيضاً النظام التعليمي في المدارس.
 
ساعد انتشار التعليم في الجنوب على أن يكون لسكان هذا الإقليم السيطرة والسيادة في تشاد. ويتركز حوالي 80% من مدارس تشاد الابتدائية والثانوية في مناطق يعيش فيها الذين يتكلمون لغة السارا وأغلب رجال الأعمال والمدرسين والحرفيين وموظفي الحكومة يأتون أيضا من تلك المنطقة. كما يحتوي الجنوب أيضا على معظم مدن تشاد ومصانعها.
بواسطة : يوسف دهب