مديرة الأفرع النسائية في عيد الخيرية" لـ"مداد":21 برنامجا تمثل حلقة متصلة من العطاء والتميز والتفاني في العمل الخيري
3 فبراير 2013 - 22 ربيع الأول 1434 هـ( 1879 زيارة ) .
# هدفنا غرس مفاهيم التطوع والتدريب الميداني عليه بأخلاقه  السامية وصفاته الحميدة
 
# نسعى جاهدين  لتعزيز سبل التواصل مع المجتمع النسائي بكافة فئاته العمرية 
 
# للنساء القطريات دور بارز في منابر العمل الخيري والساحة تشهد بذلك
 
# روح التعاون في سماء العمل الخيري تنتابها كثير من المنافسات المحمودة
 
# تجربة العمل الخيري مسؤولية كبيرة تقع على عاتقنا نسعى لأن نمثلها على أكمل وجه
 
أجرت الحوار: إسراء البدر
 
مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في قطر معروفة مشهورة، لكن ما يميز هذه المؤسسة أن فروعها النسائية لا تقل أهمية عن فروع الرجال، وبصمتها واضحة وجلية، ليست على المجتمع القطري فحسب، إنما امتدت أذرع الخير لتصل إلى أماكن بعيدة ونائية؛ فكان لا بد لنا من التعرف عن كثب عمن يقف وراء تلك النجاحات، ومن يدعمها بصدق النية والثبات على العمل.. ولست نبالغ إذا قلت إن السيدة أمينة معرفية ـ مديرة الأفرع النسائية في مؤسسة عيد الخيرية ـ ومن معها من الكادر النسوي، يتبارين في العمل الخيري سعيا لإرضاء الله ـ عز وجل ـ فحق لهن أن يفخرن بأن الله تعالى اجتباهن لخدمة الناس.. المركز الدولي للأبحاث (مداد) في حوار مفصل مع الأستاذة/ أمينة معرفية.. ولست أبالغ مرة أخرى إذ أقول إن هذه المرأة تستحق تسليط الأضواء الإعلامية عليها؛ نظرا لرؤيتها العميقة لأهمية العمل الخيري في نفوس الأفراد والمجتمعات، من منطلق قوله تعالى: (( فاستبقوا الخيرات)).
 
الانبثاق
 
• متى انبثقت فكرة إنشاء الفرع النسائي في مؤسسة عيد الخيرية؟ وما الغرض من إنشائها؟
- أنشئ الفرع النسائي بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية عام 1997م، ضمن منظومة عمل تضافرت فيها كافة الجهود من متطوعات وموظفات، لتنتج كل ما هو مفيد وجديد، وتقدمه للمجتمع بأجمل صورة. ومنه انطلقت باقي الأفرع في مناطق مختلفة؛ حرصاً على الوصول لأطياف المجتمع النسائي في شتى مناطق دولة قطر.
 جميع فئات المجتمع
 
• أهمية وجود الفرع النسوي في مؤسسة عيد الخيرية؟
- أصبح للفرع النسائي أهمية كبيرة على المستوى المحلي، وحتى على مستوى الدول العربية؛ لتعدد مشاريعه النافعة التي امتدت لتشمل جميع فئات المجتمع, وتنوعها المميز دينيا وثقافيا وتربويا وترفيهيا وعلميا, حيث يمثل الفرع حلقة وصل بين المؤسسة وأطياف المجتمع النسائي, لتتضافر الجهود سعياً لاستقطاب المرأة المسلمة، وتعزيز شخصيتها  لتصبح شخصية قيادية واعدة بخطى ثابتة، قادرة على خدمة المجتمع والوطن والدين الإسلامي بشكل عام, وذلك من خلال تكريس الجهود الحثيثة والطيبة العاملة بجد وتوانٍ، من خلال توفير أفضل الإمكانيات الداعمة لتحقيق أهداف الفرع السامية. 
 
العنصر النسوي والتطوع
 
• ما دوركم في تأهيل العنصر النسوي في العمل التطوعي؟
- سعياً من الفرع النسائي لتوعية وتأهيل كوادر شبابية قادرة على الإسهام في خدمة الدين والمجتمع؛ ينظم الفرع سنويا العديد من البرامج والأنشطة الهادفة في مجال التطوع، مثل: ( بادري/ فتياتنا والعمل التطوعي/ دنيا بنات)، والتي تتبنى توضيح مفهوم العمل التطوعي، وتعزيزه في نفوس الفتيات، سواء طالبات المدارس أو الخريجات، وذلك من خلال ورش ودورات تدريبية ومهارية وتطويرية، تقدم على أيدي أساتذة ومدربين وخبراء في مجال العمل التطوعي,  هادفين لغرس مفاهيم التطوع والتدريب الميداني على هذا العمل بأخلاقياته السامية وصفاته الحميدة، باعتبار العمل التطوعي من أسمى الأعمال التي يتجرد المرء فيها ويكون عمله خالصاً لله تعالى، تحقيقاً للأهداف التنموية والإصلاحية، والإسهام بشكل واضح في خدمة المجتمع بكافة شرائحه، وعلى جميع مستوياته، ومختلف مجالاته.. كما يشارك الفرع سنوياً في المعارض والملتقيات الخاصة بالتطوع؛ دعماً لأيادي الخير العاملة في هذا المجال.
 
التواصل الاجتماعي
 
• ما أهمية التواصل الاجتماعي مع شرائح المجتمع المختلفة؟ ودور الفرع النسوي في ذلك؟
- يسعى الفرع جاهداً لتعزيز سبل التواصل مع المجتمع النسائي بكافة فئاته العمرية، ومحاكاته من خلال ما يقدمه من نفع وخير يعود عليه؛ لما لهذا التواصل من أثر كبير، سواء في نفوس الجمهور أو كأثر إيجابي يعود على الفرع.. كما يسهم هذا التواصل في خلق ثقة قوية وروابط حميمية وطيبة بين الطرفين, وذلك من خلال اللقاءات أو البرامج التي تقام داخل الفرع وخارجه، وهي أهم وسائل الاتصال الاجتماعي, ومن خلال الإعلانات المقروءة والمسموعة والمرئية, وعن طريق المواقع الاجتماعية، كالفيسبوك والتوتير، وعبر الموقع الرسمي، التي تمثل طرقا حديثة ويسيرة للتواصل والمشاركة بين الفرع وجمهوره ومتابعيه. 
 
حلقة متصلة من العطاء
 
• أهم الأنشطة التي تقدمونها وتدعمونها في المجتمع القطري؟ 
- في إطار حلقة متصلة من العطاء والتميز والتفاني في العمل يزخر الفرع النسائي سنوياً بما يقارب الواحد والعشرين برنامجا, تفاوت جميعها حسب المواسم والمناسبات والفئة المستهدفة، ومضمون كل برنامج حسب التوجه والحاجة, فقد أصبحت البرامج والأنشطة المتنوعة مطلباً أمنياً، وحصناً فكرياً للفتيات من جميع الأعمار؛ كونها متنفسا لهن. 
   
و تتنوع البرامج لتشمل الصغير والكبير، منها: ((  فرحة الوطن, بادري, عساكم من عواده, شكراً لكم, خير أيام الدهر, نجمة الثرياء, تنوير, كنوز الأول, أحلى الأوقات, مسابقة عيد الرمضانية, الادخار العائلي, الشفيع, الملتقى الربيعي, لو رآك لأحبك, الدر المنثور, مكنونات))، ومن أبرز البرامج وأكبرها "مركز الكوكبة الصيفي الحادي عشر "، الذي يقام سنوياً لمدة شهر كامل مستهدفاً ما يقارب الخمسمائة منتسبة من مرحلة الروضة وحتى مرحلة الجامعة, ويتضمن دورات تدريبية تطويرية وشرعية ومهارية، على أيدي مدربين ومدربات من داخل وخارج قطر.. كما يقيم المركز عددا من الأنشطة الفنية المتنوعة، يشارك في تقديمها جهات مجتمعية وحكومية من الدولة, إضافةً إلى المهرجان الرمضاني الضخم " نسائم الخير 9"، الذي يستقبل سنوياً عددا كبيرا يفوق السبعمائة زائرة،  ببرامج حافلة مليئة بالأجواء الإيمانية خلال الفترة المسائية, ويعد "نسائم" مشروعا دعويا يقدم برامج دعوية وتربوية وإيمانية، عبر محاضرات يقدمها كبار المشايخ والدعاة على مستوى الوطن العربي، إلى جانب الفعاليات والأنشطة الثقافية والتربوية والترفيهية، كل على حدة، بطريقة إبداعية متميزة، من خلال قاعات كبيرة تخصص لكل فئة عمرية معينة, هذا بالإضافة إلى اللقاءات الأسبوعية التي تقام كل اثنين و خميس، متبنيةً جميع المجالات والفئات، والمعارض السنوية المتنوعة التي يقيمها الفرع أو يشارك فيها. وحالياً يستعد الفرع لإطلاق دبلوم الدراسات الإسلامية بالتعاون مع المركز العلمي لتعليم القرآن والسنة في جدة، تحت إشراف جامعة أم القرى.
 
إيجابيا داخل حدود قطر
 
• على المستويات الخليجية والعربية والعالمية، ما الذي قدمه الفرع النسوي في هذا المجال؟
- حالياً فعالياتنا وبرامجنا مقتصرة داخل حدود دولة  قطر، لكن تأثيرها الإيجابي وصداها واصل للدول العربية والخليجية، وتلقى إشادة واسعة من قبل الإعلاميين بالخارج.. و بالنسبة لمساهماتنا في هذه الدول فهي محدودة من خلال المساعدات، والإغاثة، ومشاريع الوقف فقط.
 
اللاجئات السوريات
 
• الثورات العربية، وما حدث في بعض البلدان العربية، خاصة سورية، ووجود الكثير من اللاجئين والمحتاجين, ما دور الفرع النسوي في إغاثة الإخوة السوريين؟ وما الذي قدمتم لهم؟
- دأب الفرع النسائي على تنظيم فعاليات ومهرجانات يعود ريعها لصالح المتضررين في الدول المجاورة, كما يسوّق الفرع لحملات عديدة أطلقتها المؤسسة، تتنوع بين ((حملة "أغيثوا سوريا", وحملة "كلنا الشام", حملة "كفالة الإيجارات للاجئين السوريين في لبنان والأردن", حملة "كفالة أسر سورية في الداخل", و حملة "قافلة النصرة", إضافةً إلى حملة "قهم برد الشتاء"، التي انطلقت تحت شعار " كن لهم غطاء رحمة"، هادفةً إلى توفير مستلزمات الوقاية من برد الشتاء القارس، من كسوة الشتاء والبطاطين والدفايات الكهربائية، لعدد 40 ألفا من الأسر والأفراد الذين يتعرضون للهلاك من شدة البرودة وعدم توفر الملابس والأغطية الشتوية، أو الإقامة في العراء بلا مأوى, كما تشارك المؤسسة في مشروع ( الأبرار) الصحي داخل سوريا.. هذا ويشرف الفرع على فعاليات متنوعة تقام داخل مدارس قطر، تكون لصالح هذه الفئات المعنية.
النساء القطريات والعمل الخيري
 
• دور النساء القطريات مشهود في ساحة العمل الخيري، برأيكم هل تواكب المرأة القطرية العمل الخيري وتعمل على دعمه؟ وما هي أشكال الدعم؟
- للنساء القطريات دور بارز في منابر العمل الخيري، من خلال مشاركتهن الدؤوبة في  تنظيم الفعاليات والإشراف في جميع البرامج والفعاليات، من خلال طرح دورات أو المشاركة بمواهبهن المميزة والمبدعة، وغالبية متطوعات الفرع الدائمات هن من الكوادر القطرية الشابة، اللواتي يحملن من الهمة العالية والنشاط ما يؤهلهن للخوض في هذا المجال الشريف بخطى ثابتة ومساعي حثيثة.. وتتنوع أشكال الدعم الذي يقدمنه بين دعم مادي من تبرعات ومساهمات متنوعة، ودعم معنوي من تشجيع وإشادة كبيرة, كما نرى المرأة القطرية ـ في الآونة الخيرية ـ تترأس مناصب كبيرة في ساحة العمل الخيري؛ كونه يحقق تكافلا اجتماعيا بين أفراد المجتمع.
 
• في الفرع النسوي هل تطلعون وتواكبون عمل المؤسسات الخيرية في العالم والاستفادة من التجارب العالمية؟
- لا شك أن روح التعاون في سماء العمل الخيري تنتابها كثير من المنافسات المحمودة؛ فهو بالطبع أمر إلهي، تتبلور روعته في آية: (فاستبقوا الخيرات ). وكوننا مؤسسة خيرية حري بنا أن نواكب عمل المؤسسات، ونتابع تقدمها؛ لنتطلع للأمثل, ولا ضير في التنافس الشريف طالما كانت النية خالصة لوجه الله تعالى، وابتغاء الأجر والثواب من وراء ذلك, طبعاً وفق أسس وضوابط مؤسسية تمنع الإضرار بباقي المؤسسات، ما دام هنالك تنوع في النشاطات، وتميز واختلاف؛ فلكل مؤسسة بصمة تميزها عن الأخرى، ولن يؤثر التنافس إلا بشكل إيجابي يحفز باقي المؤسسات. ويأتي التنافس هنا ليجسد أروع صور التكافل الاجتماعي، وليضاعف الجهود ويكثف المساعي الطيبة لتخدم أفراد المجتمع، وتسد حاجاتهم المتنوعة.
 
 المؤسسات الخيرية في ازدياد
 
• كثيرة هي المؤسسات الخيرية في المجتمع القطري، أين تقيمون؟ مكانكم في المجتمع القطري؟ وما الذي أضفتموه  كعمل مميز في المجتمع القطري؟
- بفضل من الله وخير زاد عدد المؤسسات الخيرية في دولة قطر في الآونة الأخيرة، ونشطت برامجها، وأصبح لها مكانة عالية في المجتمع، وهذا إن دل فيدل على الخير الكبير الذي ينبع من هذه الدولة الطيبة.. نحن لا نقيم مكاننا، بل جمهورنا هو من يقيمنا، ولكننا ـ والحمد لله ـ نلتمس الأثر الطيب في نفوس من تعنيهم برامجنا من مختلف أطياف المجتمع النسائي, و نلقى تفاعلا واسعا وإشادة كبيرة وتشجيعا مستمرا من دولة قطر، سواء من أفرادها أو من المؤسسات والميادين التعليمية. ومن أبرز أعمالنا التي يشار لها بالإبهام، وأصبح لها صدى واسع بين الأفراد، هي برامجنا التطوعية التي تعنى بإخراج جيل قيادي واعد فعال في المجتمع، ومساهم في تقدمه ورقيه.. قد تكون إضافاتنا قليلة؛ كوننا فرعا نسائيا نستهدف النساء فقط، وإمكانياتنا في التوسع محدودة, ولكننا على يقين أننا ركن مكمل لنهضته وتطوره بما نقدمه في جميع المجالات، وتميزنا بفعالياتناً شكلاً ومضموناً، ونلنا ثقة كبيرة من جمهورنا، ونحن حريصون على أن لا نخسرها، لذلك لن نتوانى عن التنويع والتجديد والابتكار في الطرح،  مواكبين لنهضة الدولة اجتماعياً وفكرياً وثقافياً.
 
أهم إنجاز
 
• أهم إنجاز حققتموه في الفترة الماضية من عمر المؤسسة؟
- التعاون المستمر مع المجلس الأعلى للتعليم في تنفيذ برامجنا وفعاليتنا جعل لها مكانة كبيرة والتزاما أكبر من قبل الفئة المستهدفة، ومن خلال هذا التعاون تم تنفيذ برامج عديدة أثرت معارف الطلاب، وزادت من ثقافاتهم، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير نفخر به؛ كوننا كسبنا ثقة المجلس الأعلى، ولفتنا انتباههم من خلال ما نقدمه سنوياً بشكل مغاير وبطابع جديد، يحتوي على الفائدة والمتعة والإبداع, وكون ميادين التعليم بيئة خصبة لغرس القيم الإسلامية والعادات الحميدة كانت جهودنا في الفترة الماضية كثيفة وحثيثة، ولاقت مبتغاها والحمد لله، ونحن سعيدون بما حققناه حتى الآن. ومع كوننا مؤسسة خيرية إلا أن إنجازاتنا لم تقتصر على المجال الخيري فقط، بل تنوعت لتشمل باقي المجالات الثقافية والاجتماعية والترفيهية. 
 
إخراج جيل قيادي واعد
 
• هدف تسعون لتحقيقه في الفترة المستقبلية ولكنه لا زال في مرحلة الدراسة؟
- بأيادٍ شحذتها الهمم، وشمرت عن سواعدها، يسعى الفرع النسائي لإخراج جيل قيادي واعد ومثقف وواع متمسك بتعاليم الإسلام، ومتخلق بأخلاقه، ومتقيد بتعاليمه السامية, يستطيع النهوض بالأمة الإسلامية، والتقدم بها نحو الأمام, كما يحرص على الاهتمام الخاص بالقرآن الكريم، وإيجاد جيل يتمثل القرآن قولا وعملا، ومواكبة تطورات المجتمع وتطلعاته برؤيا إيمانية متميزة، ونشر القيم الحميدة وتعزيزها في نفوس الأفراد منذ الصغر، وهذا ما يسعى الفرع لتحقيقه منذ تأسيسه، سائلين الله ـ عز وجل ـ التوفيق والثواب.  
 
تجربة العمل الخيري
 
• تجربة العمل الخيري ماذا أضافت لكم؟ وماذا أضفتم لها على الصعيد الشخصي والمؤسسي؟
- العمل الخيري من أسمى وأجل الأعمال، وأقربها إلى الله تعالى؛ كونه عملا خيريا بحتا خالصا لوجه الله، وفيه خير في الدنيا وخير في الآخرة بالأجر والثواب,  وكون الله تعالى اصطفانا لنعمل في هذا المجال، ونعكسه في  المجتمع الذي نعيش فيه؛ فهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتقنا، نسعى لأن نمثلها على أكمل وجه. وكون العمل الخيري يحقق اكتفاء ذاتيا ونفسيا، و يمثل قيمة إنسانية تتمثل في العطاء والبذل بكل إشكاله؛ فهو سلوك حضاري حي، لا يمكنه النمو سوى في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية؛ فهو يلعب دورا مهما وإيجابيا في تطوير المجتمعات وتنميتها؛ فمن خلال المؤسسات التطوعية الخيرية يتاح لكافة الأفراد الفرصة للمساهمة في عمليات البناء الاجتماعي والاقتصادي اللازمة، كما يساعد العمل الخيري على تنمية الإحساس بالمسؤولية لدى المشاركين، ويشعرهم بقدرتهم على العطاء وتقديم الخبرة والنصيحة في المجال الذي يتميزون فيه.