المدير ةالتنفيذية لـ"أبناؤنا" السعوديةلـ"مداد":العمل التطوعي متعة حقيقية تشعر الشخص بانتمائه
23 يناير 2012 - 29 صفر 1433 هـ( 2686 زيارة ) .
# العمل التطوعي متعة حقيقية تشعر الشخص بانتمائه و تعطيه فرصة للإبداع 
 
# إذا زالت المعوقات المادية لأي جمعية خيرية زالت كل المعوقات
 
# رسالتنا: "تربية فاعلة .. وتنمية شاملة .. وطفولة واعدة"
 
# "براعم" في الجمعية هدفه حفظ بعض السور وتكثيف الحصيلة اللغوية للأطفال
 
 أجرت الحوار: إسراء البدر
 
كثيرة هي الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تتواجد في أرض المملكة
 
العربية السعودية، والتي يفوح عبق نشاطها الخيري في أرجاء المملكة، وتترك هنا وهناك شذرات وأريج الخير أينما حلت. وجمعية "أبناؤنا" واحدة من تلك المؤسسات الخيرية التي تحاول جاهدة من خلال إدارتها ومنتسبيها إلى السعي لإنشاء أبناء يقدمون على فعل الخير ويتربون عليه.
 
رغم عمرها القصير من التأسيس، إلا أن دورها كان مميزا من حيث  الفكرة والأداء.
 
المركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) كان في حوار خاص مع الأستاذة/ ليلى طارق حجار – المدير التنفيذي لجمعية "أبناؤنا" في المدينة المنورة ـ على نبينا أطهر الصلوات وأتمها.
 
** متى تأسست جمعية "أبناؤنا"؟ وما الغرض من تأسيسها؟
بفضل من الله وكرمه تأسست جمعية " أبناؤنا" الخيرية بالمدينة المنورة في اليوم السابع عشر من شهر رجب للعام 1431هـ. وتم تسجيلها بوزارة الشؤون الاجتماعية بتاريخ 26/8/1431هـ، برقم (580).
 
الشريحة المعنية
 
** من الشريحة التي تهتم بها الجمعية؟ وما هو نوع النشاط الذي تقدمه الجمعية لهم؟
نهتم بالطفولة، والتي هي المرحلة العمرية الممتدة من الولادة وحتى سن البلوغ، و ذلك بتوفير مقومات التنمية الشاملة لهذه المرحلة، والاهتمام بجميع الجوانب (الدينية – الاجتماعية – الصحية..). وأولى المشاريع، والمنفذة حالياً، (مشروع براعم)، وهو عبارة عن فصول مسائية لتهيئة طفل ما قبل سن المدرسة، تابع لمراكز محو الأمية لاستقطاب أبناء الأحياء الفقيرة والقرى وذوي الدخل المحدود.. وقد أقيم في ثلاثة مراكز: (العزيزية – العاقول – المليليح).
 
** ما هي أهم المشاكل التي يعاني منها الأبناء، والتي استدعتكم لإنشاء هذه الجمعية؟
جهل بعض الأهالي بكيفية الرعاية الصحية والتنشئة الصحيحة لأبنائهم، فهم بحاجة للتثقيف لرفع مستوى الوعي الصحي والتربوي والاجتماعي، وذلك من خلال البرامج التوعوية التثقيفية (محاضرات تدريبية، وورش عمل، ومطبوعات)، المتخصصة برعاية الطفل في جميع جوانبه..
 
الكثير من أوقات الفراغ لأطفال ما قبل سن المدرسة تحديداً، والأكبر سناً أيضاً .. وهم بحاجة لاستغلال هذا الوقت بما يعود عليهم وعلى محيطهم بالنفع حاضراً ومستقبلاً.
 
أغلبية الأطفال بحاجة للثقة بالنفس، وغرس المبادئ الإسلامية والانتماء.. وإعدادهم للمدرسة، وتنشئتهم بحيث يكتسبون مهارات لازمة في الحوار والمحافظة على البيئة والانتماء، وليكونوا فعّالين بالمجتمع.
 
52 طفلا
 
** كم يقدر عدد الأطفال الذين تحتضنهم جمعيتكم وتقدم نشاطها لهم؟
بلغ عدد الأطفال في العام 1431–1432هـ 52 طفلا، الأيتام منهم 9 أطفال، والمسجلون بالضمان الاجتماعي 12 طفلا، و أبناء المتسببين 21 طفلا.
 
وقد بلغ عدد الأطفال في العام 1432–1433هـ (88) طفلا،  الأيتام منهم طفلان، والمسجلون بالضمان الاجتماعي 10 أطفال، و أبناء المتسببين 4 أطفال.
 
** نوع الأنشطة المقدمة للأطفال هل تختلف ما بين الأولاد والبنات، أو هو نشاط واحد؟
ليس هناك فرق في الأنشطة المقدمة لأطفال (برعم)؛ فكلاهما بالفئة العمرية من (5–6) سنوات تقدم لهم مناهج الروضة، تحت إشراف مشرفات رياض الأطفال. الانخراط في العمل التطوعي
 
** بما أنكم تسعون للتنشئة الصحيحة للأبناء، هل تضعون من ضمن أولوياتكم تشجيع الأطفال على الانخراط في العمل التطوعي؟
متى ما تم تنشئة الطفل تنشئة دينية و اجتماعية صحيحة، يعي بها جيداً معنى التعاون ومعنى الفريق الواحد، ويغرس بداخله الانتماء والحفاظ على البيئة؛ بالتأكيد سنجني جيلا محباً للعطاء وخدمة مجتمعه والرقي به لعنان السماء.. وهذا ما نسعى لتحقيقه ـ بإذن المولى ـ من خلال مناهجنا، وخطط المشاريع المستقبلية.
 
** لكم خصوصية كونكم في أقدس وأطهر بقعة من الأرض؛ حيث إنكم في مدينة الحبيب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، ماذا يضيف ذلك لكم في عمل الجمعية وتوجهاتها؟
 
على سيدنا وشفيعنا أفضل الصلاة وأتم التسليم.نسأل الله التوفيق كي ننشئ جيلا يخدم هذه البقعة الطاهرة، جيلا يشار له بالبنان بإنجازاته وأخلاقه، جيلا هم سفراؤنا بأرجاء الأرض، ومرآة لأهلهم ومجتمعهم، جيلا بهوية إسلامية حقيقية.
 
الطفل المحروم
 
** كونكم تركزون على حقوق الطفل؛ هل ترون أن الطفل في المجتمع السعودي بشكل خاص، والعربي بشكل عام، محروم من حقوق الطفل؟ وما هي جهودكم في هذا الشأن؟
ما نقرأه بالصحف ـ وللأسف ـ من صور العنف للأطفال يعبر عن مدى جهل فئة هم أشباه البشر بمعنى التربية، وهم بحاجة لتوعية مكثفة بشتى الوسائل لتعريفهم بحقوق الأبناء.
 
أتمنى ـ بإذن الله المولى ـ أن يكون لنا تعاون أكبر مع المتخصصين لإعداد ونشر أبحاث ودراسات تتمحور حول حقوق الأبناء على الآباء.
 
** هل يقتصر نشاطكم على المدينة المنورة أو يشمل مُدُنا مختلفة من المملكة العربية السعودية؟
نحن ما نزال ببداية الطريق، وحالياً نقتصر على منطقة المدينة المنورة.
 
تعاون مع الجمعيات الأخرى
 
** هل هناك تعاون بينكم وبين الجمعيات الأخرى داخل المملكة وفي دول الخليج العربي؟
بإذن الله، سيكون بيننا تعاون؛ فهدفنا الأساسي المشترك خدمة أهالي طيبة الطيبة.
 
** أهم المعوقات والمشاكل التي تواجه عمل جمعيتكم؟
متى ما توفر الدعم والإمكانات ستتحقق نتائج أفضل، وتزول أي معوقات أسبابها مادية. مشروع " براعم"
 
** أهم الأهداف التي تم تحقيقها من عمر الجمعية؟ وما هي أهم الأهداف التي تسعون إلى الوصول إليها في خطتكم الاستتراتيجية؟
ما نزال في بداية مشوارنا، فلم يمض سوى عام تقريباً على الانطلاقة الفعلية للجمعية بمشروعها الأول.. وكم هو جميل ما وصل إليه مستوى أطفالنا بمشروع (براعم) من حفظهم لبعض السور القصيرة، و الحصيلة اللغوية.
 
والفضل يعود لله ـ سبحانه وتعالى ـ ثم للمعلمات بالمراكز الثلاثة دون استثناء؛ فجهودهن تستحق الشكر والتقدير.
 
الجمعية والتطوع
 
** العمل التطوعي ماذا أضاف لكم في الجمعية؟ وماذا حقق لكم على المستوى الشخصي؟
العمل التطوعي متعة حقيقية، تشعر الشخص بانتمائه، و تعطيه فرصة للإبداع وتقديم أفضل ما لديه ليصبح بذلك فرداً نافعاً. وهذا ما نسعى نحن لتحقيقه. والفرصة متاحة للمتطوعين ولمن يرغب في خدمة طيبة الطيبة لنرقى بها.. ويداً بيد نصل للأفضل.