المدرب العالمي مصطى عثمان: السعودية إذا تبنت مشروع "أسفير" لمواجهة الأزمات والكوارث فسيكون لها السبق في المنطقة
23 نوفمبر 2011 - 27 ذو الحجة 1432 هـ( 2734 زيارة ) .
حوار
 
مدير المكتب الاستشاري الخاص بإدارة الكوارث ببريطانيا لـ"مداد":
 
= السعودية إذا تبنت مشروع "أسفير" لمواجهة الأزمات والكوارث فسيكون لها السبق في
المنطقة
 
= مشروع "أسفير" تم ترجمته إلى أكثر من 30 لغة مختلفة والعالم مجمع على أهميته
 
= 64 مشاركا ممتلئين حماسا ولديهم قدرات ممتازة للعمل مع الكوارث بأسلوب علمي دقيق
 
= النسخة التجريبية لـ"أسفير" بدأت منذ 14 سنة  ودورة جدة ليست الأولى شرق أوسطيا
 
= تطبيق الأعمال الإنسانية أصبح حقا للمتضرر وليس مجرد عطف او إحسان
 
= "أسفير" مشروع متخصص في بناء قدرات المؤسسات والأفراد في مجال الاستجابة في
الكوارث
 
حاوره : أيمن خضر- جدة
 
حوار خاص لـ"  مداد" قال مصطفى عثمان  مدير المكتب الاستشاري الخاص بإدارة الكوارث ببريطانيا والمشارك في الدورة التدريبية المقامة الآن بجدة : إن مشروع  "أسفير" مشروع متخصص في بناء قدرات المؤسسات والأفراد في مجال الاستجابة في الكوارث.
 
وأضاف :إن هذا البرنامج الذي يعقد في جدة الآن هو جزء في إطار إعداد قادة في العمل الإنساني وإدارة الكوارث بشكل عام ، والحمد لله شارك فيه حوالي 64 مشاركا، وكلهم ممتلئون بالحماس ولديهم قدرات ممتازة وأنا أرى انه سيكون لهم دور كبير في المملكة العربية السعودية بل في المنطقة العربية بالكامل لان المنطقة متعطشة جدا لوقود قادة مهتمين بإدارة الكوارث بأسلوب علمي دقيق..
 
وقال : إن المملكة العربية السعودية إذا تبنت مشروع "أسفير" لمواجهة الأزمات والكوارث فسيكون لها السبق في المنطقة كلها.
 
وأوضح عثمان خلال حواره مع "مداد" أن البرنامج يركز على  تطبيق الأعمال الإنسانية أصبح حقا للمتضرر وليس مجرد عطف أو إحسان كما كان ينظر إليه سابقا.
 
على هامش الدورة التدريبية التي أقامها مشروع أسفير- السعودية بمبادرة جمعية الشقائق الخيرية وشركة عطاء للتدريب والمستودع الخيري بجدة والمركز الدولي للأبحاث والدراسات "مداد" وجمعية زمزم للخدمات الطبية والصحية التقينا بالمدرب العالمي مصطفى عثمان وكان لنا معه هذا الحوار..
 
ليست الأولى شرق أوسطيا
 
** هل هذه أول تجربة لاسفير في منطقة الشرق الاوسط ؟
لا في الحقيقة كانت لنا تجربتين سابقتين في الشرق الأوسط الأول كانت في تونس وكانت لمنطقة شمال إفريقيا ولبنان والأردن وشارك فيها عدد لا باس به في المنطقة العربية كلها وكانت هناك تجربة أخرى في الإمارات العربية المتحدة في العام الماضي، ولكن العدد الذي شارك هذه المرة أكثر من العدد الذي شارك في التجربتين السابقتين أيضا الحماس الذي شاهدناه في هذه التجربة كان كبير والأهم أن المؤسسات كانت تقف خلف المشاركين وتدعمهم وهذا مهم لأننا وضعنا شرط انه لابد أن يكون لديه دعم من مؤسسته  وفي حالة عدم الدعم من مؤسسته ترفض مشاركته في البرنامج.
 
النسخة التجريبية منذ 14 سنة
 
** كيف جاءت فكرة أسفير ومتى بدأت ؟
مشروع أسفير بدأ سنة 1997 ميلادي بنسخة تجريبية ولكن الفكرة بدأت بعد مذبحة رواندا والذي مات بها حوالي مليون شخص وهذا ما أثار فكرة أن المؤسسات العاملة في الجانب الإنساني لابد أن تكون محاسبة وان تراجع جودة عملها، ومن ثم جاء مشروع "أسفير" ليؤكد على هذين المعنيين المهمين جدا،والعاملين في هذه المؤسسات لابد ان يكونوا محاسبين.
 
جاءت فكرة المعايير الدنيا لان تنفيذ أو تطبيق الأعمال الإنسانية أصبح حقا للمتضرر وليس مجرد عطف أو إحسان بل هو حق بموجب الاتفاقات الدولية  سواءاً اتفاقيات جنيف الأربعة أو البروتوكلين الملحلقين بها  وكذلك قوانين حقوق الإنسان وغيرها الذي تعطي الحق للمتضرر في طلب العون  اوتقديمه   والذي هو اصل من أصول الإسلام (وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم).
 
السعودية لها السبق
 
** " أسفير" قامت بهذه التجربة في عدة دول في العالم كيف تقيم التجربة في المملكة ؟
أرى انه في السعودية هناك حماس شديد ودعم من المؤسسات والسعودية مشهورة بالعطاء وهي في مقدمة الدول التي تقدم تبرعات وهبات حتى في منظمات الأمم المتحدة.
 
ومن ثم فإني أتصور إذا تبنت السعودية مشروع "أسفير" لمواجهة الأزمات والكوارث فسوف يكون لها السبق – ولا أريد أن أقول السيطرة – في المنطقة .
 
قيادة العمل التطوعي في الدورة التدريبة لـ"أسفير" بجدة
 
** هل يوجد خطط مستقبلية من "أسفير" لتكرار التجربة سواء في المملكة او غيرها من الدول العربية ؟
نعم بدأن الآن النقاش حول عدة مشروعات لتكوين فرق من المتطوعين ومن قادة العمل ليكونوا لديهم الجاهزية والاستعداد إذا لا قدر الله حدثت سواء في المملكة العربية السعودية أو خارج المملكة العربية السعودية لأن المملكة لها دور كبير في مواجهة الكوارث خارجها .
 
ترجمته 30 لغة مختلفة
 
 ** ما هي خطط "أسفير" القادمة ؟
"أسفير" برنامج دائم ومتواصل وموجود في الصين وفي ماليزيا وفي اندونيسيا وفي جميع الدول الأوروبية وفي أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية ومشروع "أسفير" تم ترجمته إلى أكثر من 30 لغة مختلفة، وهو من أكثر المشروعات التي تم الإجماع عليها بشكل عام.

 

بواسطة : مصطفى عثمان