الأمين العام للمنتدى الإسلامي رئيس مجلس إدارة "عطاء".. خالد الفواز لـ"مداد"
23 أبريل 2010 - 9 جمادى الأول 1431 هـ( 1528 زيارة ) .
لا توجد خبرات في إدارة الأزمات لا في المملكة ولا الوطن العربي بأكمله
 
الرخاء الاقتصادي يجعلنا لا نفكر في الاستعداد للأزمات و الكوارث
 
الدور المنوط  بالمؤسسات الخيرية أكبر بكثير من شعور العاملين فيها بدورهم
 
نجاحات ملتقى عطاء يلقي علينا تبعية التطوير لأفاق أوسع وأرحب
 
حاوره: أيمن محمد خضر- جدة
 
يعتبر الشيخ خالد بن عبدالله الفواز الأمين العام للمنتدى الإسلامي، رئيس مجلس إدارة عطاء ،نائب رئيس مجلس إدارة مركز "مداد" ، بصمة واضحة في تطوير العمل الخيري والتطوعي، والارتقاء به لمصاف الاحترافية..
 
وهو يرى أن العمل التطوعي جزء من التكوين الثقافي للمجتمع في المملكة وهو يرى أن الذي نشتكي منه في مجتمعنا هو حداثة التجربة في الأعمال المؤسسية -كمؤسسات تطوعية - وقلة الخبرات المتاحة أمام المتطوع من حيث عدد الجمعيات وتنوعها وتخصصها وأيضا من البيئة التنظيمية للعمل التطوعي التي يرى أنها"لازالت ضعيفة جدا".
 
والشيخ الفواز يرى أنه لا توجد خبرات في إدارة الأزمات والكوارث ، مستدركا أنه ليست في المملكة فقط  "ولكن لا توجد خبرات في الوطن العربي بأكمله"..
 
مستدلا بأنه لا يوجد في الوطن العربي كله إلا فريق إنقاذ واحد مطابق للمواصفات الدولية وهو في الامارات وحتى هذا الفريق اخذ مستوى متوسط .
 
ويلفت الشيخ الفواز النظر إلى نقطة مهمة وهي أن من أسباب عدم استعدادنا للازمات والكوارث أننا في المملكة لا نتوقع أن تأتينا نحن هذه الكوارث والأزمات مثل أي دولة تعيش في رخاء اقتصادي.
 
ويدلل بأن  في الـ12 شهرا الماضية أصابتنا ثلاث كوارث كبيرة جدا وهي زلازل العيص وسيول جدة وحروب الحوثيين، وكلها أزمات متنوعة.
 
وهو لا يخفي سروره بنجاح ملتقى عطاء عبر سنواته الأربعة التي هذي عمره منذ انطلاقته ، ويقول بفضل الله النجاح يولد نجاح والنجاح الذي حدث في السنوات الماضية لملتقى عطاء يلقي علينا تبعية التطوير بالملتقى في السنوات القادمة، مؤكدا القول أن النتائج التي رأيناها من حيث التفاعل ومن حيث ما عرض من مواد ومن ورش عمل ومن حيث الزيارات الميدانية هذا بالإضافة إلى التجارب التي عرضت سواء كانت التجارب الدولية أو المحلية كانت متميزة وهذا يعطي مؤشر قوي على نجاح ملتقى عطاء الرابع.
 
التقينا به على هامش ملتقى عطاء الرابع  الذي اختتم أعماله نهاية الأسبوع الماضي بجدة وكان لنا معه هذا الحوار..
 
مؤشر قوي للنجاح
 
** هل ترون أن ملتقى عطاء الرابع نجح في أداء رسالته ؟
النتائج التي رأيناها من حيث التفاعل ومن حيث ما عرض من مواد ومن ورش عمل ومن حيث الزيارات الميدانية هذا بالاضافه الى التجارب التي عرضت سواءا كانت التجارب الدولية أو المحلية كانت متميزة وهذا يعطي مؤشر قوي على نجاح ملتقى عطاء الرابع.
 
حداثة التجربة وقلة الخبرات
 
** العمل التطوعي كبير في المملكة العربية السعودية ولكنه غير منظم.. هل توافقني الرأي في وجهة النظر هذه ؟ وإذا كان كذلك فلماذا ؟؟
= العمل التطوعي جزء من التكوين الثقافي للمجتمع في المملكة، وهي أحد القيم التي قامت عليها تعاليم الدين الإسلامية، والمتأمل للنصوص الشرعية يجد الكثير منها في الكتاب والسنة تحث على فعل الخير ومساعدة الناس.
 
** إذا الدافع موجود فما هي العقبات ؟
=الذي نشتكي منه في مجتمعنا هو حداثة التجربة في الأعمال المؤسسية -كمؤسسات تطوعية - في قلة الخبرات المتاحة أمام المتطوع من حيث عدد الجمعيات وتنوعها وتخصصها وأيضا من البيئة التنظيمية للعمل التطوعي والتي لازالت ضعيفة جدا، وكلنا أمل في أن النظام الجديد الذي يناقش الآن في مجلس الشورى يكون فيه نقله نوعية في العمل التطوعي والارتقاء بأدائه.
 
الوطن العربي خال من الخبرات
 
** يعني ألا توجد خبرات أو ثقافات كافية في كيفية إدارة الازمات والكوارث في المملكة؟ و هل سنشهد ملتقيات أخرى لتبادل الثقافات للمساعدة في العمل التطوعي ؟
= فعلا لا توجد خبرات في إدارة الازمات والكوارث ولكن ليست في المملكة فقط  ولكن لا توجد خبرات في الوطن العربي بأكمله حيث لا يوجد في الوطن العربي كله الا فريق انقاذ واحد مطابق للمواصفات الدولية وهو في الامارات وحتى هذا الفريق اخذ مستوى متوسط، وهذا يشير الى ضعف في البنية التحتية في إدارة الازمات والكوارث في الوطن العربي، لذلك يجب طرح برامج تطويرية وأيضا مثل هذا الملتقى يساعد على تبادل الثقافات وفتح المدارك، وبالتأكيد سنشهد ملتقيات أخرى لتبادل الثقافات.
 
الرخاء الاقتصادي
 
**ما أسباب عدم استعدادنا للازمات والكوارث قبل الان؟
=من أسباب عدم إستعدادنا للازمات والكوارث أننا في المملكة لا نتوقع أن تأتينا نحن هذه الكوارث والازمات مثل أي دولة تعيش في رخاء إقتصادي، ولكن الواقع انه في الـ12 شهر الماضية أصابتنا ثلاثة كوارث كبيرة جدا وهي زلازل العيص وسيول جدة وحروب الحوثيين، وكلها أزمات متنوعة تشير الى أهمية الاستعداد للكوارث سواءا من القطاع الحكومي او من المؤسسات الخيرية.
 
تبعية التطوير
 
 ** كيف ترون ملتقى عطاء الخامس في ظل ملتقى عطاء الرابع؟
= بفضل الله النجاح يولد نجاح والنجاح الذي حدث في السنوات الماضيه لملتقى عطاء يلقي علينا تبعية التطوير بالملتقى، حتى الان نحن لم نحدد الموضوع نظرا لان الموضوع رغبات قيادات العمل التطوعي  وسوف ندرس في المجلس الاشرافي كل هذه الخيارات من خلال الاسئلة التي وزعت على المشاركين والاهتمامات والوضع الراهن وقتها، وكل أملنا أن يتفوق ملتقى نجاح الخامس على كل سابقيه.
 
الزمن زمنكم
 
** رسالة تحب أن توجهها للجمعيات الخيرية والادارت في المملكة؟
= أقول لهم إن الزمن زمنكم والوقت وقتكم فينبغي ان تكونوا أهلا لهذه المسؤولية، وينبغي أن نرتقي بادائنا وبتطوير كوادرنا البشرية وبتطوير مؤسساتنا وبالاستفادة من التقنية الحديثة في ادارة الازمات، لانه في رأيي أن الدور المنوط بهذه المؤسسات أكبر بكثير من شعور العاملين فيها بدورهم.