على هامش ملتقى عطاء التدريبي الرابع ..عضو المجلس الاشرافي عبد الله الفايز لـ" مداد"
21 أبريل 2010 - 7 جمادى الأول 1431 هـ( 8846 زيارة ) .
العمل الخيري تخطى العقبات..والسنوات الثلاثة الأخيرة تؤكد وصوله لاحترافية الأداء 
 
رسالة أوجهها كل جمعية خيرية :"اعتنوا بالأعمال القلبية"!!
 
الملتقى أدى رسالة مهمة جدا بدءا من معايير اختيار المدربين إلى معايير تصميم البرامج
 
الموازنةبين القوة والأمانة منحنى مهم لكل من يريد أن يدخل في العمل الخيري
 
أجرى الحوار: أيمن محمد خضر – جدة
 
أكد الأستاذ عبد الله عبد المغني الفايز عضو المجلس الإشرافي على ملتقى عطاء التدريبي الرابع أن الملتقى أدى رسالة مهمة جدا بدءا من معايير اختيار المدربين إلى معايير تصميم البرامج، مؤكدا أن أعضاء المجلس الإشرافي يواجه تحديا كبيرا بين التخطيط وبين رؤية أثار التخطيطي تنفيذيا، مشيرا إلى أن الأيام الثلاثة من الملتقى شهدت تميزا كبيرا بالنسبة للمدربين وورش العمل..
 
جاء ذلك في لقائه السريع والخاص لـ" مداد" على هامش اليوم الثالث لملتقى  عطاء التدريبي الرابع لقيادات العمل التطوعي الذي يواصل أعماله بجدة..
 
مؤكدا أن العمل الخيري استطاع أن يتخطى العقبات التي تصادفه مؤكدا أنه في السنوات الثلاثة الأخيرة استطاع العمل الخيري الوصول للاحترافية في الأداء..
 
وقال الفايز في معرض إجابته لأسئلة " مداد" : إن أزمة سيول جدة تعتبر من أبرز الكوارث واكبها التي واجهتنا مؤكدا أن العمل الخيري استطاع أن يقوم بعمل قوي ومميز رغم الافتقاد إلى الخبرات الكافية..مشيرا إلى أن الحدث أتبث وجود أداء متميز للجمعيات الخيرية في التعامل مع الكوارث.
 
رسالة كبيرة جدا
 
*"مداد":هل ترى أن المتلقى أدى رسالته نحو تحقيق الهدف المنشود منه ؟
=أعتقد أن الملتقى أدى رسالة كبيرة جدا الملتقى ابتداء من معايير اختيار المدربين إلى معايير تصميم البرامج بذل فيه جهد كبير جدا، ونعتقد نحن أعضاء المجلس الإشرافي أننا نواجه تحديا كبيرا بين التخطيط وبين أن نرى اثر التخطيط تنفيذيا نحن اليوم في اليوم الثالث وهذه الأيام الثلاثة شهدت تميزا كبيرا بالنسبة للمدربين وورش العمل ونتمنى الاستمرار على هذا التميز.
 
وصلنا للاحترافية
 
**العمل الخيري يواجه صعوبات وعقبات أهمها في نظرك وكيف نستطيع التغلب عليها ؟­­
=في رأيي أن واحدا من أهم التحديات هو الوصول إلى مستوى الاحترافية في الأداء، وأعتقد انه في السنوات الثلاثة الأخيرة استطعنا أن نسلك هذا المنهج، بظهور عدد كبير من مؤسسات العمل الخيري، والتعاقد مع المؤسسات الخيرية العالمية ذات الخبرة،وتطوير أداء المديرين في هذه المؤسسات وأصحاب القرار وكل هذا سيثمر في رأيي إلى ارتفاع في درجات الاحترافية.أداء متميز للجمعيات الخيرية
 
**هل ترى أن العمل التطوعي نجح في المساهمة الفعلية في خدمة المجتمع من خلال الأزمات التي مرت بالمجتمع؟
=أكبر أزمة أصابتنا في المملكة هي أزمة سيول جدة والأمر الذي أذهل المتخصصين هو قيامنا بدور كبير في الأزمة رغم انعدام وجود الخبرات الكافية، إلا أن الحدث أثبت وجود أداء متميز للجمعيات الخيرية في التعامل مع الكوارث، واستقبال الجمعيات لعدد كبير من المتطوعين وتحديد مهام كل متطوع ودوره.
 
وازنوا بين القوة و الأمانة
 
**ماذا يريد أن يقول الاستاذ عبدالله الفايز لكل من يقوم على الجمعيات والمؤسسات الخيرية؟؟
=أكبر قضية وهي التي من الممكن اعتبارها رسالة لكل جمعية خيرية هي العناية بالأعمال القلبية، بمعنى أن كل عمل ينطلق يجب أن يكون الباعث هو إرادة وجه الله تعالى ومتابعة ما أراده الله عز وجل وهذا من أبواب النجاح، وهذا سوف يثمر بركة في الوقت والمال والجهد.
 
الجانب الثاني أن نوازن بين القوة والأمانة وهذا منحنى مهم لكل من يريد أن يدخل في العمل الخيري وهو أن يحاول أن يزيد من أدائه في جانب الأمانة والديانة والإيمان وفي شخصه وفي نشر القيم والثقافة من حوله وفي تنمية القدرات والتي من الممكن أن تنمى بالتدريب المتواصل..