إضافة للرواد
تمثل حياة الشيخ عبد العزيز المسند- رحمه الله- إحدى جوانب العمل الخيري في تاريخه وتاريخ المملكة العربية السعودية ولا نبالغ إن قلنا في تاريخ العالم الإسلامي، فرجل يتولى أكبر نظارة وقف خيري في العالم الإسلامي كله، وهو أوقاف الراجحي التي بلغت مبلغا لم يبلغه وقف أخر ثلاثة مليارات دولار، وهذا يعني أن كفاءة الرجل وخبرته في مجال العمل الخيري والوقفي على وجه الخصوص أهلته لهذه المهمة الضخمة

وقد انتقل الشيخ المسند الى رحمة الله تعالى يوم الإثنين 19/9/1428هـ الشيخ عبدالعزيز المسند عن عمر يناهز 72 عاماً.

كان يؤمن بالعمل الجماعي لنصرة المسلمين في كل مكان، بغض النظر عن ان ينسب هذا العمل إليه او إلى جمعية الاصلاح، المهم في نظره نجدة المسلمين ومساعدتهم حيثما كانوا. .
وصفه وزير الثقافة والإعلام السعودي ـ عبد العزيز خوجة ـ بأنه "رمز من رموز العمل في الخدمة الإنسانية"، وهذا هو الوصف الدقيق الذي ينطبق على الدكتور محمد يماني
كان من المشاركين في تأسيس هيئة الإغاثة العالمية والإشراف على أعمالها..
• ولد بالمدينة المنورة عام 1349هـ الموافق 1931م.
• دعمه المستمر لمعظم الجمعيات الخيرية بمنطقة مكة المكرمة.
• توفيره لبرامج خدمات علاجية للفقراء والمحتاجين على نفقته الخاصة في المستشفيات الخاصة.
• أسس مؤسسة خيرية خاصة تعنى بتقديم الخدمات الرعائية والتنموية للأسر المحتاجة.
أسهم بدور كبير وبارز في دعم أعمال جمعية البر بمكة المكرمة منذ أن كانت صندوقا للبر وساهم في توسيع قاعدتها..
رئيس المجلس العالمي للدعوة والإغاثة بالقاهرة ورائد من رواد العمل الخيري في الاردن
عضو مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الاسلامي - الرياض.
درجة الدكتوراه في التربية والتعليم .
رئاسة برنامج مجموعة من المؤتمرات العالمية التي قدمتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
الكتابة في الصحف والمجلات المحلية والعالمية.