عبد الرحمن عبد المغني العبد المغني

ولد عبد الرحمن عبد المغني عام 1341هـ الموافق 1933م في فريج الساير بمنطقة القبلة بمدينة الكويت، وهي من الأماكن التي كان يتمركز حولها أهل الكويت، وأسرته أسرة عريقة مشهورة بالعمل الخيري وهي عائلة العبد المغني، وينتمون لقبيلة تميم.

تلقى عبد الرحمن تعليمه الأولي في الكُتاب وتعلم به مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم، والتحق بعد ذلك بالمدرسة المباركية التي افتتحت عام 1911م، واستمر بالدراسة بها حتى الصف الأول الثانوي. وعمل رحمه الله في بداية حياته العملية بالتدريس في مدرسة الملا مرشد وتولى تدريس الطلاب مبادئ اللغة الإنجليزية، وكان ذلك خلال الفترة الصيفية فقط.

وفي أواخر عام 1941م رحل إلى الهند وعمل بوظيفة مسك الدفاتر والمحاسبة لدى مكتب علي حمود الشايع في مدينة بومباي، وظل هناك حتى عام 1950م حيث عاد إلى وطنه واشتغل بالتجارة وفتح شركة سفريات بالمشاركة مع ناصر محمد الساير. وعمل كذلك في قطاع المقاولات، وساهم في تأسيس شركة عقارات الكويت وبعض المؤسسات الاقتصادية في الكويت.

أوجه الإحسان في حياة عبد الرحمن العبد المغني:

عرف عبد الرحمن العبد المغني بملامح الكرم والسخاء منذ صغره، فلم يترك بابا من أبواب الإنفاق إلا طرقه، فدعم المؤسسات الخيرية داخل الكويت وخارجها، وأنفق على غيرها من أوجه الخير.

*تبرعاته لبيت الزكاة في الكويت:

ساهم عبد الرحمن العبد المغني بتبرعات سخية إلى بيت الزكاة في الكويت امتدت من عام 1981م إلى عام 2007م وهو عام وفاته رحمه الله، وبلغ إجمالي مدفوعاته 4 ملايين وسبعمئة وخمسين ألفًا، وشملت هذه الأموال ما بين أموال زكواته وأموال تبرعات وصدقات مختلفة في مجالات متعددة.

*عمارة المساجد:

ساهم رحمه الله في إنشاء عدد من المساجد والمجمعات الخيرية في بلاد مختلفة، منها:

-مسجد العجيري (الغربللي)

-مسجد عبد الرحمن العبد المغني بالكويت عام 1998م.

-مسجد عبد الرحمن العبد المغني في النيجر عام 1992م.

-مسجد في محافظة سوهاج في صعيد مصر عام 1995م.

-مسجد ومجمع خيري في محافظة الدقهلية بمصر عام 1998م.

*المستشفيات والمراكز الصحية:

أسس عبد الرحمن العبد المغني عددًا من المراكز الصحية كي تستقبل المرضى والمعوزين، منها:

-مركز عبد الرحمن عبد المغني الصحي بدولة الكويت عام 2004م.

-مركز صحي بالبحرين عام 1982م.

وتنوعت أعمال الخير والجود التي تولاها عبد الرحمن العبد المغني ما بين الإنفاق على طلبة العلم وحفر الآبار وكفالة الأيتام وغيرها كثير.

*وفاته:

بعد رحلة طويلة من العطاء والبذل انتقل المحسن عبد الرحمن العبد المغني إلى جوار ربه عام 2007م، فرحمه الله وتقبل منه وأجزل له المثوبة.