جاسم حمد الصقر
ولد جاسم الصقر في منطقة القبلة بالكويت عام1918م ونشأ نشأة صالحة في حجر والده الذي رباه هو وإخوته على الإحسان. واشتهرت الأسرة بنشاطها التجاري البحري، في دول الخليج، وكانت لها مكانة عظيمة في تجارة التمور، مما ساهم في الدور الاقتصادي الكبير للعائلة.
بدأ جاسم الصقر مسيرته التعليمية كعادة أهل ذلك الزمن من خلال الكتاب، وقد كان شغوفًا بالعلم، إذ أكمل تعليمه حتى وصل للتعليم الجامعي، فتقدم للالتحاق بكلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول ولكن ظروف الحروب العالمية الثانية وقفت حائلًا أمام إتمامه للالتحاق، فذهب إلى لبنان وتعلم اللغة الفرنسية والإنجليزية ثم توجه إلى بغداد عام 1939م والتحق بكلية الحقوق بجامعة بغداد وتخرد منها عام 1943م.
وخلال تعلمه للحقوق ببغداد كان يدير أعمال عائلته من مكتب الصقر بالبصرة، وكانت له مشاركة سياسية في البصرة حيث شارك وساهم في لجنة الدفاع عن فلسطين، من خلال نقل المساعدات للشعب الفلسطيني للكفاح ضد اليهود المغتصبين، ولم ينقطع اهتمامه بتلك القضية حتى بعد عودته إلى الكويت.
أوجه الإحسان في حياة جاسم الصقر:
تنوعت وجوه الإحسان في حياة جاسم الصقر لتشمل عدة نواحٍ، مثل: الصحة وبناء المساجد والتبرعات المادية ومساعدة المنكوبين وغيرها، ومن أبرز تلك الوجوه:
*إعادة بناء مسجد الصقر: وهو المسجد الذي أسسه والده حمد عبد الله الصقر بمحلة الصقر بمنطقة القبلة، ثم تم هدمه في إطار التوسع العمراني لمدينة الكويت، وتم بناء المسجد في منطقة العديلية ليحل محله، وقد تم استكمال عمارة هذا المسجد على نفقته هو وأخيه عبد العزيز الصقروورثة أخيه عبد الله حمد الصقر عام 1983م.
*بناء مسجد في البصرة:
قام جاسم الصقر هو وأخوه عبد العزيز الصقر ببناء مسجد في البصرة وتم ضمه لوزاة الأوقاف عام 1983م بعد اكتمال بنائه.
*مركز حمد الصقر التخصصي العلاجي:
يعلم كل أحد ما في تخفيف من ألم المرضى وعلاجهم من أجر عظيم؛ لذلك تبرع جاسم الصقر مع أخيه عبد العزيز باسم والدهما حمد عبد الله الصقر بمبلغ مليون وستمئة ألف دينار كويتي لإنشاء مركز حمد الصرق التخصصيعلى مساحة 12500م مربع، في شمال منطقة العديلية.
دعم بيت الزكاة الكويتي:
ساهم جسام الصقروإخوانه بدعم بيت الزاكة الكويتي باسم عبد الله الصقر  وإخوانه وبلغ إجمالي المبلغ مليون ومئة وأربعة عشر ألفًا وأربعمئة دينار كويتي، منذ  عام 1990م إلى 2007م.
هذا وغيره من المساعدات التي قدمها لبعض الدول العربية المسلمة في مواجهتها في نكباتها كمصر واليمن ولبنان وغيرها.
وفاته:
بعد رحلة العطاء الطويلة امتدات 88عامًا تقريبًا انتقل جاسم الصقر إلى جوار ربه في يوم 17-9-2006م، رحمه الله وأجزل له المثوبة.