برنامج الخليج العربي للتنمية - أجفند ( انتهت ) (1709) زيارة .
من 16 يناير 2015 - 25 ربيع الأول 1436
الى
16 يناير 2015 - 25 ربيع الأول 1436

(برامج إبداعية للحد من البطالة في أوساط الشباب) موضوعاً للجائزة عام 2015

    أعلن  برنامج الخليج العربي للتنمية  (أجفند)  المشاريع الفائزة بجائزته الدولية لمشاريع التنمية البشرية الريادية  للعام 2014  في مجال (تسويق المنتجات المصنعة منزليا)، وذلك بعد أن أقرتها لجنة الجائزة في الاجتماع الذي عقدته في مدينة الرباط (عاصمة المملكة المغربية)، برئاسة معالي الدكتور/ أحمد محمد علي - عضو لجنة الجائزة -، نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير/ طلال بن عبد العزيز - رئيس (أجفند) - يوم الثلاثاء 13 يناير 2015.
    كما أقرت اللجنة (برامج إبداعية للحد من البطالة في أوساط الشباب)  موضوعا لجائزة (أجفند) في العام 2015.

    وقد أعلنت اللجنة فوز أربعة مشاريع بالجائزة من بين (59) مشروعاً تم ترشيحها للجائزة في فروعها الأربعة، من 43 دولة في 4 قارات.

     وقد فاز مشروع " تمكين النساء من أجل إسكان مستدام صديق للبيئة" بجائزة الفرع الأول (200 ألف دولار)، المخصصة لمشروعات المنظمات الدولية والإقليمية. وقد نفذته منظمة "هابيتات فور هيومانتي" في مملكة نيبال.

     وفاز مشروع "عرض التراثيات " بجائزة الفرع الثاني (150 ألف دولار)، المخصصة للمشروعات التي نفذتها الجمعيات الأهليـة، وقد نفذته "جمعية سنبلة"  في فلسطين.
     كما فاز مشروع "العمل من المنزل " بجائزة الفرع الثالث ( 100 ألف دولار)،  المخصصة للمشروعات التي نفذتها الوزارات الحكومية والمؤسسات العامة، وقد نفذته وزارة التنمية الاجتماعية  في مملكة البحرين.
     وفي الفرع الرابع، المخصص للمشروعات المنفذة بمبادرات من أفراد (50 ألف دولار)، فقد فاز مشروع "المبادرات والبرامج المتكاملة لمنتجات الأسر الحرفية "، المنفذ في  المملكة العربية السعودية، بمبادرة وجهد من الأميرة/ نورة بنت محمد آل سعود.
      ومن الجدير بالذكر أن المشاريع المستوفية لشروط الجائزة يتم تقييمها من قبل خبراء متخصصين في مجالات الجائزة، ويتم التقييم وفقا لشروط محددة في نظام الجائزة.
      وتضم لجنة جائزة (أجفند) العالمية  في عضويتها عدداً من الشخصيات العالمية البارزة التي تمثل قارات العالم، وهم : الملكة صوفيا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة صوفيا الخيرية، السنيورة/ مرسيدس مينافرا دي باتشا، السيدة الأولى سابقا في الأورجواي، والرئيس الشرفي  لمنظمة "الجميع من أجل أورجواي"، و معالي الدكتور/ أحمد محمد علي، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، البروفيسور/ محمد يونس، مؤسس (بنك غرامين)، رئيس مركز يونس، والفائز بجائزة نوبل للسلام 2006م، والدكتور/ يوسف سيد عبدالله، المدير العام السابق لصندوق أوبك للتنمية الدولية.