المؤتمر العالمي للتجارب الرائـــدة في مجالات العمل الخيري والإنساني ( انتهت ) (2471) زيارة .
من 8 ديسمبر 2013 - 5 صفر 1435
الى
8 ديسمبر 2013 - 5 صفر 1435
أهداف المؤتمر : 
1-عرض تجارب رائده للعمل الخيري والإنساني في المجتمع المعاصر
 2-عرض البرامج والأنشطة المبتكرة في مجال العمل الخيري والإنساني لترقية وتطوير الأداء وفق أفضل ما توصلت إليه تلك التجارب
 3-التعرف على المعوقات والصعوبات التي تواجه مشروعات وبرامج العمل الخيري والإنساني والإفادة من التجارب المطروحة
4-تبادل الخبرات والتجارب لمواجهة التحديات المتماثلة التي تواجه العمل الخيري والإنساني

المحاور:
يتناول المؤتمر في محاوره العناصر الأساسية الجامعة للعمل الخيري والإنساني على النحو التالي : 


1- التجارب الرائدة في مجال الطفولة والشباب
2- التجارب الرائدة في مجال الفئات الخاصة
3- التجارب الرائدة في التعليم
4- التجارب الرائدة في مجال البيئة والتنمية المستدامة
5- التجارب الرائدة في مجال الدعم وتنمية الموارد

 



 برعاية
كريمة من خادم الحرمين الشريفين



الملك عبدالله بن
عبدالعزيز آل سعود  حفظه الله




يسرنا دعوتكم حضور فعاليات




" المؤتمر العالمي
للتجارب الرائـــدة في مجالات العمل الخيري والإنساني"




الذي تنظمة جامعة أم القرى بالعابدية  بالتعـــاون مع رابطة
العالــــم الإسلامي وجمعية البر بمكة المكرمة



خلال الفترة 5-6 صفــــر 1435هـ  الموافـــــق 7-8 ديسمبر
2013م.



 



 



ولمزيد من المعلومات حول المؤتمر وللتسجيل والمشاركة يمكن زيارة الرابط
التالي :



 



http://www.icpchs.org/2013/ar/index.aspx



 



والله الموفــــــق ،، ،،



 



رئيس مجلــس إدارة



جمعية البر بمكة المكرمة



 



أ.د. طارق صالح جمال




للمزيد حول المؤتمر هنا



برقاوي.. جلسات المؤتمر تستهدف العاملين بالجمعيات الخيرية بالمملكة والخبراء في قطاع العمل الخيري

افتتح مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس أمس فعاليات المؤتمر العالمي للتجارب الرائدة في مجالات العمل الخيري والإنساني الذي تنظمه جامعة أم القرى ممثلة في كرسي البر للخدمات الإنسانية بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي وجمعية البر بمكة المكرمة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، لمدة يومين بمشاركة نخبة من المستكتبين من دول العالم ودعم من مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيري، وذلك بقاعة الملك عبدالعزيز التاريخية بالمدينة الجامعية لجامعة أم القرى بالعابدية.

وبدأ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس اللجنة المنظمة المشرف على كرسي البر للخدمات الإنسانية الدكتور خالد بن يوسف برقاوي كلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين في هذا المؤتمر، ويأتي تأكيدا على اهتمام الجامعة ممثلة في كرسي البر للخدمات الإنسانية ورابطة العالم الإسلامي وجمعية البر بمكة المكرمة بالعمل الخيري والإنساني المتأصل في مجتمع المملكة والذي يجد كل الرعاية والعناية والاهتمام من قبل حكومتنا الرشيدة -أيدها الله-، وذلك لما يمثله القطاع الخيري من قيمة دينية أساسية في المقام الأول ثم قطاعًا رائدًا ضمن قطاعات التنمية الاجتماعية والاقتصادية لتحقيق أهدافها وتطلعاتها.

وأبان أن جلسات المؤتمر التي تستهدف العاملين بالجمعيات الخيرية بالمملكة والخبراء في قطاع العمل الخيري والمسؤولين الحكوميين بالوزارات ذات العلاقة بالعمل الخيري والجهات المانحة في قطاع العمل الخير والجامعات ومراكز الأبحاث ورواد العمل الخيري بالمملكة تتضمن استعراض عدد من الأمثلة للتجارب الرائدة في قطاع العمل الخيري والإنساني في المجتمعات المختلفة وتستعرض التحديات والآليات والفرص وبعض الممارسات المبتكرة في مجال العمل الخيري وتحديد سبل جديدة لتعزيز كفاءة البرامج التي تخدم مختلف قضايا هذا القطاع الحيوي المهم.

# عساس يكرم عددا من رواد العمل الخيري والإنساني

بعد ذلك ألقى مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس كلمة أكد فيها أن ديننا العظيمُ رسم ملامحَ الإنسانيّةِ في أَجْلَى صورِها وأجلِّها، ومثَّلتْ تشريعاتُهُ وأحكامُهُ صورًا متعددةً مشرقةً من صورِ التكافلِ الإنسانيِّ، والتراحُمِ البشريِّ مشيرا إلى أن الإسلام ارتقى بالعملِ الخيريِّ من مرتبةِ الممارسةِ الحياتيةِ الاجتماعيةِ إلى مرتبةِ العبادةِ التي تُقرِّبُ الإنسانَ إلى ربِّهِ وتُدْنيهِ من رضوانِهِ.


بعد ذلك كرم عددا من رواد العمل الخيري والإنساني حيث قدم درعا تكريمية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -يرحمه الله- كما قدم درعا مماثلة للدكتور عبدالرحمن بن حمود السميط -يرحمه الله- ودرعا اخرى للشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي ودرعا للشيخ هاشم بن عبدالسلام عطار كما كرمت صحيفة «المدينة» لرعايتها الإعلامية للمؤتمر.

إثر ذلك انطلقت فعاليات المؤتمر حيث عقدت 3 جلسات طرح خلالها 10 أورق عمل رأس الجلسة الأولى منها الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وتحدث فيها معالي الدكتور علي بن إبراهيم النملة عن منهج الدكتور عبدالرحمن بن حمود السميط في ريادة العمل الخيري ورحلته الخيرية التي دامت أكثر من ثلاثين سنة منذ أنْ حنَّ على العمَّال في بلده الكويت وهم واقفون في الحرِّ ينتظرون سيَّارةً تنقلهم.

ورأس الجلسة الثانية وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية الاجتماعية الدكتور عبدالله بن ناصر السدحان وتحدث فيها نائب رئيس جمعية الإغاثة الإنسانية بتركيا الدكتور حسين أوروج عن مشروع أركان في مينمار ثم تناول أمين عام مؤسسة اليتم التنموية بصنعاء الدكتور حميد حسين زياد عن مؤسسة اليتم التنموية وما يحملها شعارها المتمثل في الاحتياج إلى الإنتاج مشيرا إلى أن عدد الأيتام في اليمن يبلغ 600 ألف يتيم ويتيمة تكلف الجمعيات منهم 70 ألف يتيم فقط مما استلزم مضاعفة الجهود لتوفير الرعاية الكاملة لليتيم واليتيمة.

واختتمت جلسات اليوم الأول بعقد الجلسة الثالثة التي ترأسها معالي الأمين المساعد لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عادل الشدي وتحدث فيها منسق العلاقات الدولية بمؤسسة ميكس يوك مو للمساعدات الإنسانية بتركيا الدكتور متين ستنر حول دور مؤسسة ميكس يوك مو في الإغاثة في أفريقا وما تقدمه من معونات إنسانية.

ثم تحدثت المديرة التنفيذية لدار الإنماء الاجتماعي بقطر آمال عبداللطيف المناعي حول منظمات المجتمع المدني بدولة قطر واستدامة النماء دار الإنماء الاجتماعي نموذجًا.

واختتمت الجلسة الثالثة بورقة العمل المقدمة من مدير عام مؤسسة اليتم التنموية بصنعاء الدكتور محمد حسن أمين شرح فيها تجربة كلية التكنولوجيا في العمل المهني المؤصل للأيتام والفقراء وانتقالها من العمل التقليدي إلى العمل العلمي.

هذا وسيختتم المؤتمر أعماله اليوم الاثنين بعقد 3 جلسات يطرح خلالها 8 أوراق عمل.