المؤتمر السنوي تكافل 2012 للعطاء الاجتماعي بالجامعة الأمريكية بمصر ( انتهت ) (2478) زيارة .
من 10 يونيو 2012 - 20 رجب 1433
الى
10 يونيو 2012 - 20 رجب 1433


تنظم الجامعة الامريكية بالقاهرة غدا مؤتمر تكافل 2012، وهو المؤتمر السنوى الثاني للعطاء الاجتماعي والمشاركة المدنية في الوطن العربي.


يبدأ المؤتمر غدا الأحد 10 يونيو إلى الثلاثاء 12 يونيو، ويناقش ثورات الربيع العربي ومشاركة الشباب والمجتمع المدني في تلك الثورات.


ويتناول العمل الخيري في مصر، ودور جمعية رسالة في العمل الخيري والتطوع، وفي ختام فعاليات المؤتمر يناقش دور المؤسسات الخيرية في مصر في دفع التغيير أو حماية الوضع القائم، والعمل الخيري عبر الاوطان، والعطاء الاجتماعي في المجتمعات الاسلامية، بالإضافة لسياسات العطاء الاجتماعي العربي.


ويتضمن جدول الاعمال الجلسات التالية:ـ



الجلسة الأولى التي تقام غدا الاحد 9 يونيو بعنوان جيل الربيع العربي: تأملات حول الشباب والمشاركة المدنية، برئاسة  رجي أسعد، باحث أول مقيم، منتدى البحوث الاقتصادية وأستاذ التخطيط والشؤون العامة، معهد همفري للشؤون العامة، جامعة مينيسوتا.


وفي اليوم ذاته تعقد الجلسة الثانية تحت عنوان وكالة الشباب والتغيير الاجتماعي: وجهات نظر من كل من مصر وفلسطين، برئاسة حافظ الميرازي، مدير مركز كمال أدهم للتدريب الصحفي والبحوث، الجامعة الأمريكية بالقاهرة، فيما تأتي الجلسة الثالثة بعنوان الدين والمواطنة.


وتتواصل الجلسات يوم الاثنين 10 يونيو، حيث تحاضر دكتور نجاة رشدى نائب مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي في جنيف حول العمل الخيري في المرحلة الانتقالية، فيما تتضمن الجلسة الخامسة دور المؤسسات في معالجة القضايا الرئيسية في الربيع العربي، وتأتي السادسة بعنوان المرأة قيادة التغيير برئاسة مارتينا يركر، مدير معهد سينثيا نيلسون للدراسات شئون المرأة، قسم الشؤون الدولية والسياسة العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.


وتناقش الجلسة السابعة القيادة الشبابية من وجهات نظر من مصر والمغرب وتونس.


ويحفل اليوم الختامي بعدة جلسات هامة، الأولى تتناول العمل الخيري عبر الأوطان، ويحاضر فيها باربرا إبراهيم، مدير مركز جون د. غيرهارد للأعمال الخيرية والمشاركة المدنية، ويليها جلسة بعنوان العطاء الإجتماعي في المجتمعات الإسلامية، ويختتم المؤتمر جلساته بعنوان سياسات العطاء الإجتماعي العربي.









عقد ثلاث جلسات في افتتاح مؤتمر تكافل 2012  بالجامعة الأمريكية بمصر


 





افتتحت د. باربرا إبراهيم، مدير مركز جون جرهارت للعطاء الاجتماعي والمشاركة المدنية مؤتمر تكافل 2012، وهو المؤتمر السنوى الثاني للعطاء الاجتماعي والمشاركة المدنية.


وذكرت إبراهيم في كلمتها الافتتاحية إن من أبرز نتائج المرحلة الثانية من التحولات الديمقراطية في العالم العربي هو احتلال مفهوم الانخراط المدني موضع الصدارة، كما في ليبيا وتونس، لافتة الى وجود حوالي 250 منظمة مجتمع مدني في مدينة بنغازي في مرحلة البناء.


وقدمت شيرين الطرابلسي، مدير قسم الأبحاث بالمركز نبذة مختصرة عن المؤتمر أشارت فيها الى أن مؤتمر تكافل الممارسين للعمل الخيري والباحثين فيه، مما يجعله حدثاً هاماً.


ويطرح المؤتمر تساؤلات حول توجهات العطاء الاجتماعي في العالم العربي بصورة مقارنة، وكيفية تحويله من التبرعات الخيرية باتجاه العطاء الاستراتيجي.


وفي كلمتها عن الفيديو قالت راضية نصراوي الناشطة التونسية أن المرأة التونسية كافحت في مرحلة ما قبل الاستقلال وما بعده، إلا أنها حصلت على العديد من المكتسبات المتنوعة والتي يجب الحفاظ عليها وتطويرها وهو معيار لنجاح الثورة في تونس.


أما حافظ الميرازي، مدير مركز كمال أدهم للتدريب الصحفي والبحوث، الجامعة الأمريكية فأكد على وجود حاجة ملحة لإعادة النظر في النشاط الطلابي بالجامعات والمدارس والاتحادات الطلابية، حيث يرتبط ارتباطاً ملحوظاً بالمشاركة المدنية، كما طالب بتركيز الإعلام على الصورة الأوسع من مجرد جمع التبرعات لصالح الفقراء، نحو الاهتمام بالإطار العام المتعلق بسياسات الرفاهة الاجتماعية وتوزيع الدخول.


ودارت الجلسة الأولى حول حول الشباب والمشاركة المدنية حيث أكدت وجود علاقة ارتباطية بين المشاركة المدنية والمشاركة الاقتصادية وإحساس الأفراد بأهيمة أصواتهم السياسية في المجتمع.


كما تناولت معنى المشاركة المدنية في مصر، وحراك ما بعد الثورة واستخدام النت للحشد، وتأكد ملامح التضامن العربي، وتنظيم البرامج التوعوية والتنموية.


فيما تضمنت الجلسة الثانية التغيير الاجتماعي في وجهات نظر من كل من مصر وفلسطين، وتناولت فيها كيفية مساهمة مؤسسة رسالة في تسهيل التفاهم المشترك بين الشباب؟ وكيف يساهم ذلك في التغيير وتوعية الأجيال؟


والصعوبات التي تواجه منظمات المجتمع المدني في فلسطين بسبب تقسيم البلاد، ووجود الجدار العازل، كما تناولت دراسة حول العمل الخيري في مصر اليد الخفية لدعم المستضعفين وقاست الدراسة التبرع والتطوع الذي يقوم به أفراد الأسر المصرية، مشيرة إلى أن الحد الأدني لمبالغ العطاء والتطوع المتداولة في مصر قرابة 5 مليار جنيه مصري.


وفي الجلسة الثالثة التي ناقشت الدين والمواطنة اهتمت بدور المنظمات غير الحكومية والجهات الدينية والدولة في الأراضي الفلسطينية، والتحديات التي تواجه مواطنة الأقباط في ضوء الربيع العربي.


مؤتمر تكافل 2012


اليوم الثاني


الجلسة الرابعة: العمل الخيري في المرحلة الانتقالية


البحث الأول: منى عطية : العمل الخيري في عالم متغير: الممارسات المعاصرة في العطاء الاجتماعي المصري


-       معظم المؤسسات الخيرية المنشأة في مصر منذ عام 2002 قائمة على النموذج الغربي، وغالبيتها مؤسسات تشغيلية، والقليل منها مؤسسات مانحة.


-       هناك حاجة ماسة لإنشاء روابط جامعة للمؤسسات الخيرية على الصعيدين الوطني والإقليمي.


 


البحث الثاني: كاثرين هيرولد: المؤسسات الخيرية في مصر: دفع التغيير أم حماية الوضع القائم.


-       تتساءل الدراسة حول دور المؤسسات الخيرية المصرية، إن كان له وجود، في دعم التحول الديمقراطي في مصر؟


-       تقترح النظرية ضرورة انتهاز المؤسسات الخيرية المصرية هذه الفرصة لدعم التحول الديمقراطي.


-       النتائج: وجدت الدراسة أن المؤسسات الخيرية الخاصة سعت إلى الإبقاء على نهجها المعتاد في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتفاعلت مؤسسات المجتمعات المحلية مع جهود الإصلاح السياسي. وربطت المنظمات التنموية التحول السياسي مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في اهتمام بالجهود لصالح النوعين الأخيرين.


-       إجمالاً لم تقدم المؤسسات الخيرية دعماً للتنمية السياسية، واستمروا في التركيز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


 


البحث الثالث: المنجي زيدي : تونس في المرحلة الانتقالية، مسح مبدئي عن العطاء الاجتماعي بعد الثورة.


-       العمل الخيري متأصل في المجتمع التونسي، وشهد زيادة ملحوظة في أعداد المنظمات المدنية بعد الثورة.


-       تعتمد المؤسسات الخيرية الناشئة على الزكاة والصدقات، وعادة ما تؤكد على حيادها وعدم اشتغالها بالسياسة. إلا أنه من الصعب التيقن من كون العطاء الاجتماعي بمعزل عن العمل السياسي.


 


الجلسة الخامسة: دور المؤسسات في معالجة القضايا الرئيسية في الربيع العربي


رانيا حمود: العضو المنتدب ومستشار المسؤولية الاجتماعية في مؤسسة منصور للتنمية


-       اعتبرت أن التدهور الحاد في مستوى المعيشة قد أدى إلى قيام الثورة.


-       مؤسسة منصور للتنمية تهتم ب: بناء القدرات، وخلق الوظائف، والصحة، والتعليم.


-       في الواقع الفعلي لم تقم المؤسسات الخيرية بأدوار خلال أيام الثورة.


-       بعد الثورة لا يوجد اختلاف بين المشروعات في مرحلة ما قبل الثورة وما بعدها إلا في ارتفاع سقف الطموح.


-       تم تطوير برامج سريعة لمواجهة التحديات المحلية، كما اهتمت بالدور الإقليمي في مساندة المتضررين من الحرب في ليبيا.


-       تتساءل هل هذا الدور كافي؟ ترد بالإيجاب، ولكن لا بد من التعاون بين الحكومة والمجتمع.


 


الجلسة السادسة: المرأة قيادة التغيير


رئيس الجلسة: مارتينا رايكر، مدير معهد سينثيا نيلسون لدراسات المرأة، بالجامعة الأمريكية.


البحث الأول: داليا زيادة: لا ربيع بدون زهور: لا ربيع عربي بدون نساء


-       البحث قائم على استبيان حول رغبة المواطنين المصريين في مشاهدة رئيسة لمصر يوماً ما. رفض أفراد العينة البالغ عددهم 1500 كلهم ذلك، وإن تنوعت أسبابهم.


-       هناك إشكالية حقيقية في اعتبار المرأة في العمل السياسي مجرد عدد، بدون الاهتمام بالمشاركة الفعلية.


 


البحث الثاني: أماني الطويل: المواطنة والحراك الاجتماعي


-       ضرورة وجود حركة نسوية قوية لتغيير الأوضاع القائمة، وتعديل النمط الثقافي الحالي باتجاه مواطنة متساوية للمرأة


-       قبل الثور: اتسمت السياسات بالفشل، بالرغم من تغيير البنية القانونية أو بعض السياسات العامة. واتسم الأداء بالشكلية، ولم يستطع خلخلة البنية الاجتماعية المعارضة لدور المرأة.


-       لا زال يوجد ضعف في آليات الضغط التي تستخدمها منظمات المرأة.


البحث الثالث: الناشطة الليبية زهراء


-       حدثت العديد من الانتهاكات ضد المرأة خلال الثورة والحرب الليبية


-       لا تزال هناك معاناة للمرأة بسبب الصراعات القبلية.


-       حدث تقدم في جهود تصحيح أوضاع المرأة الليبية، لكنه لا تزال هناك إخفاقات في جوانب أخرى.


-       هناك العديد من التحديات الثقافية والأمنية والاجتماعية لمشاركة المرأة سياسياً، فضلاً عن ضعف التخطيط الاستراتيجي والتواصل والتشبيك بين المنظمات النسوية.


 


الجلسة الرابعة: القيادة الشبابية: وجهات نظر من مصر والمغرب وتونس


رئيس الجلسة: سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية.


البحث الأول: عائشة خورشيد: الشباب والمشاركة المدنية في تونس بعد ثورة 2011، قراءة في الواقع والتحولات


-       يعتمد البحث على دراسة ميدانية مع جمع من الشباب المتطوعين لدعم متضرري الكوارث والمتضررين من الحرب في ليبيا