جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي
من 12 اغسطس 2013 - 5 شوال 1434
الى
12 اغسطس 2013 - 5 شوال 1434

          تعد جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي من أولى الجوائز التي تهتم بالعمل التطوعي و تدعمه في سلطنة عُمان,  كما تعد حدثاً مهما لما تمثله من تحفيز وتشجيع للعمل التطوعي بأشكاله كافة لا سيما في هذه المرحلة التي بات فيها العمل التطوعي بحاجة إلى كل مؤازرة وتعاون .وفور تلقي وزارة التنمية الاجتماعية الموافقة السامية  بحضرة جلالة السلطان قابوس بن سعيد – حفظه الله ورعاه- على المقترح النهائي للجائزة المنقول بخطاب معالي السيد وزير ديوان البلاط السلطاني  - آنذاك-  رقم 3200/2010  بتاريخ 9 شوال 1431 هـ الموافق  18 سبتمبر 2010م . شرعت في اتخاذ الاجراءات اللازمة للجائزة .

الجائزة :

             تجسيد رؤية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه - لتفعيل العمل التطوعي وتعميق وصوله إلى المستهدفين ومد ظلاله الوارفة لتشمل فئات جديدة ونشاطات مبتكرة في المجتمع العماني .. لبناء إرثا وطنيا عريقا في ميادين مفهوم العمل التطوعي . . .والإسهام في إضفاء بعد تنموي فائق على  هذا المفهوم ليرتقي به إلى عمل تنموي مستدام ومتجدد.

الرؤية  :

-      التقدير لكل عمل تطوعي جسد العطاء بأسمى معانيه. 

-      التحفيز لكل جهد مبارك يثري العمل التطوعي ويضمن استمراريته.

الرسالة :

           تعزيز وتنشيط دور المؤسسات المجتمعية ( الجمعيات والمؤسسات الاهلية ) والافراد في مجالات العمل التطوعي الشركات والافراد الداعمين للعمل التطوعي انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية ،استكمالا للدور الذي تقوم به الوحدات الحكومية  وذلك لتحقيق دور متميز في انشطة العمل الاجتماعي في مختلف مجالاته وتكريم المشاريع المجيدة  للارتقاء بمستويات العمل التطوعي تلبية لاحتياجات المجتمع .

أهمية الجائزة

1-   تنبع أهمية جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي كونها الجائزة الأولى من نوعها على مستوى سلطنة عُمان ، التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من كافة جوانبها دون تخصيص.

2-   الجائزة مخصصة لتطال كافة شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة كافة.

3-   تعتبر فرصة فريدة ومميزة لتكريم كل من قدم ويقدم جهوداً وأفكاراً و مشاريع تطوعية دون انتظار المقابل منها.

4-   تعبر عن تقدير و تحفيز كافة القائمين على دعم و إرساء الجهود التطوعية بمختلف مجالاتها لتكون تجربة سلطنة عُمان  في إنشاء ودعم المؤسسات التطوعية نموذجا يحتذى به.

أهداف الجائزة :

1-   ترسيخ ونشر ثقافة العمل التطوعي باعتبارها جزء لا يتجزأ من ثقافة المجتمع العماني المتطور ، بما تمثله من منظومة القيم والمبادئ والأخلاقيات والمعايير والرموز والممارسات التي تحث على المبادرة والعمل الايجابي الذي يعود بالنفع العام على الآخرين .

2-   إبراز دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية التطوعية والأفراد الذين أسهموا بمشاريع مجيدة بالعمل التطوعي بإعطائهم الاهتمام والرعاية والعناية والتقدير .

3-   إبراز روح التنافس البناء لخدمة المجتمع بين المؤسسات التطوعية الأهلية والأفراد .

4-   إثارة الاهتمام لاستقطاب الأجيال الشابة إلى العمل التطوعي والعطاء النفعي العام .

5-   تفعيل أوجه التعاون والمسؤولية الاجتماعية بين المؤسسات الأهلية التطوعية والحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بما يترتب على ذلك من تكافل وتآزر وتعاون.

6-   تشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.

 مجالات الجائزة :

للجائزة خمسة عشر مجالاً والتي تتحدد وفق مجال المشروع  المرشح وهذه المجالات هي :

          (الاقتصادي ، والبيئي ، وتقنية المعلومات ، والرياضي ، والتراثي ، والدفاع المدني ، والاجتماعي ، والصحي ، والمعاقين ، والطفولة والشباب ، والإعلامي ، والثقافة والفنون والآداب ، والعمل الخيري ، والتعليمي والتربوي ، والمرأة ) .

المعايير العامة لتقييم الأعمال المتقدمة للجائزة :

1-   فائدة العمل المقدم للمجال الإنساني والاجتماعي والتنموي .

2-   جدوى المشروع المنفذ ومردوده الإيجابي الملموس في حياة الفئة المستهدفة والمجتمع.

3-   قلة التكلفة ، وسهولة التنفيذ .

4-   أن يمثل تجربة جديدة ناجحة يمكن الاستفادة منها في إعداد وتنفيذ مشاريع أخرى.

5-   أن يكون قد تم تمويله وتنفيذه في المجتمع العُماني بمبادرات خيرية تطوعية.



نتائج المسابقة :