مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم 1432-2011
من 2 نوفمبر 2011 - 6 ذو الحجة 1432
الى
2 نوفمبر 2011 - 6 ذو الحجة 1432

شارك بها 1639 متسابق ومتسابقة


الجارالله الخرافي: أعلن أسماء الفائزين في مسابقة الكويت الكبرى للقرآن الكريم


الشيخ حمد سنان: نجاح المسابقة يشهد عليه وجود محكمين كانوا متسابقين بالأمس


الصقعبي: نشكر كل من ساهموا في دعم وإنجاح هذه المسابقة



أعلن الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي نيابة عن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير الإسكان محمد النومس أسماء الفائزين في مسابقة الكويت الكبرى للقرآن الكريم وتجويده الخامسة عشر ، وقام الجارالله الخرافي بالاتصال بالفائزين والفائزات وتهنئتهم شخصياً بهذا الفوز العظيم وذلك في مؤتمر صحفي عقد بمقر الأمانة العامة للأوقاف في الدسمة صباح أمس الأربعاء.


وأكد الجارالله الخرافي أهمية هذه المسابقة التي تحظى سنوياً بالرعاية الكريمة من سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه من خلال حرص سموه على الحضور وتكريمه لأبنائه وبناته الفائزين وتشريفهم بمصافحته، الأمر الذي يترك بالغ الأثر في رفع معنوياتهم وتشجيعهم على المضي قدماً في الالتزام والتمسك بكتاب الله العظيم، والحرص عليه حفظاً وتلاوة وتدبراً وعملاً وإلى زيادة إقبال المشاركين في المسابقة خلال السنوات التالية إن شاء الله.


وقال الخرافي أن مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده تعد من أكبر المشاريع القرآنية في البلاد، وهي من المشاريع الإستراتيجية التي يتبناها الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه في الأمانة العامة للأوقاف منذ خمسة عشر عاماً ، وبفضل من الله ثم بدعم الأمانة العامة للأوقاف وأهل الخير تحقق المسابقة نجاحاً مطرداً عاماً بعد عام وقد انعكس ذلك هذا العام حيث انطلقت المسابقة من خلال حملة إعلامية كبيرة تحت عنوان "قرآني هداني"  وشهدت تزايد أعداد المشاركين في المسابقة الذين تجاوزوا الثلاثة آلاف مشارك تأهل منهم للتصفيات النهائية 1639 متسابق ومتسابقة، وبلغ عدد الفائزين منهم 148 فائزاً، واحتل المتسابق الأول محمد مهلهل جاسم الياسين المركز الأول عن حفظ القرآن كاملاً 30 جزأ والفائز الثاني 30 جزأ أيضا زكريا على خالد الفيلكاوي، وفاز بالمركز الثالث 30 جزأ أيضاً أحمد تركي عبدالله المطيري.



وفازت 4 جهات بالمراكز الأولى من أصل 32 جهة شاركت في المسابقة وجاءت في المركز الأول وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي فاز منها 47 متسابقاً ومتسابقة، وبالمركز الثاني مبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم وفاز منها 18 متسابقاً ومتسابقة وفاز بالمركز الثالث جمعية الإصلاح الاجتماعي والثالث مكرر جمعية إحياء التراث الإسلامي بعدد 12 متسابق ومتسابق لكل منهما . 


من جهته قال الشيخ حمد سنان رئيس لجنة تحكيم المسابقة المسابقة تشهد نجاح ملحوظ في عامها الخامس عشر ويشهد لهذا النجاح إقبال الأعداد الكبيرة ووجود محكمين في المسابقة كانوا متسابقين بالأمس وكذلك اكتفاء المسابقة ذاتيا من المحكمات الكويتيات ووجود عدد كبير من المحكمين الكويتيين ويشهد بذلك الشيخ عبدالرحمن الحشاش على منصة تكريم الفائزين وكان أيضا من المتسابقين من قبل.


وأضاف الشيخ السنان أن هذا المسابقة هذا العام شهدت تنافساً دقيقا وشديدا لم تشهده منقبل حيث الفوارق بين المتسابقين الأوائل كانت على نصف أو أقل في المائة وكذلك كثرة الفوز المتكرر بنفس المركز حسب الكشوف المرفقة وحتى بين الجهات الفائزة، ولم تكن هذه الظاهرة موجود من قبل


وبين مدير إدارة الصناديق الوقفية منصور الصقعبي أن المسابقة تنقسم إلى فرعين ، الأول هو المسابقة العامة وهي المتاحة للمواطنين من مختلف الأعمار ، أما الفرع الثاني فهو مسابقة النشء والشباب وهي المخصصة لطلبة وطالبات المدارس والجامعات ومن في حكمهم ، مبيناً أن الحفل الختامي هو بمثابة مرحلة قطف الثمار بالنسبة للفائزين والفائزات في المسابقة بعد الجهد الذي بذلوه في مراحل المنافسة الشريفة التي قطعوها في هذه المسابقة والمتمثلة في التصفيات الأولية والتصفيات النهائية التي جرت في المسجد الكبير بإشراف لجان متخصصة للتحكيم موزعة حسب أقسام المسابقة وحسب الفئات العمرية.



وفي ختام تصريحه رفع الصقعبي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله على رعايته الأبوية لأبنائه وبناته الحفظة، وإلى سمو ولي العهد الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء على دعمهما اللا محدود لأنشطة الصندوق ومشاريع الأمانة العامة للأوقاف بشكل عام.


كما شكر الصقعبي كل من ساهموا في دعم المسابقة مادياً ومعنوياً وكذلك اللجنة الدائمة للمسابقة ولجان التحكيم واللجنة التحضيرية والفرق الفرعية وكل من ساهم في إنجاح هذه المسابقة ، متمنياً للجميع التوفيق والسداد.


ويمكنكم الاستزادة من خلال الموقع




نتائج المسابقة :