"حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب.. النظرية والتطبيق"..عنوان جائزة الأوقاف المصرية
من 16 ديسمبر 2009 - 29 ذو الحجة 1430
الى
16 ديسمبر 2009 - 29 ذو الحجة 1430

 القاهرة : كمال حسن


بدأت وزارة الأوقاف المصرية وحتى 30 أبريل 2010 قبول المرشحين لجائزة مبارك للدراسات الإسلامية السادسة  وموضوعها "حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب.. النظرية والتطبيق"  وتبلغ  قيمة الجائزة 200 ألف جنيه مصري.


وقال الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري  أن الرئيس مبارك سيكرم الفائز بتلك الجائزة ويسلمه قيمتها المالية في احتفال وزارة الأوقاف السنوي بليلة القدر في الأسبوع الأخير من شهر رمضان القادم مشيرا  إلي أن الترشيح للجائزة سيكون عن طريق الجامعات والهيئات والمؤسسات العلمية.. كما يحق للباحث التقدم مباشرة لأمانة الجائزة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ويشترط أن يكون مصريا وألا يمضي علي تاريخ طبع البحث أو نشره أكثر من خمس سنوات ،وأن يصاغ بأسلوب علمي ومنهجي رفيع المستوي بإحدي اللغات العربية أو ألانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية وأكد اختيار وزارة الأوقاف  لجنة علمية من كبار مفكري الإسلام ورموز الفكر والثقافة المصرية لتحكيم الأبحاث المشاركة واختيار أفضلها.


ومن جهته شدد الدكتور محمد الشحات الجندي ألامين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة على أهمية  تعريف العالم المعاصر بسبق الإسلام لكافة المواثيق الدولة في دعم مبادئ حقوق الإنسان  مشيرا إلى إن حقوق الإنسان في الإسلام تنبع أصلاً من العقيدة، و من التكريم الإلهي للإنسان بالنصوص الصريحة، وهو جزء من التصور الإسلامي والعبودية لله تعالى وفطرة الإنسان التي فطره الله عليها ومن خصائص ومميزات الحقوق في الإسلام أنها حقوق شاملة لكل أنواع الحقوق، سواء الحقوق السياسية أو ألاقتصادية أو ألاجتماعية أو الثقافية وهى عامة لكل الأفراد الخاضعين للنظام الإسلامي دون تمييز بينهم بسبب اللون أو الجنس أو اللغة وهى  حقوق ثابتة ولا تقبل الإلغاء أو التبديل أو التعطيل لأنها جزء من الشريعة الإسلامية  عكس المواثيق الدولية الحالية القابلة .


وأشار الجندي إلى أن حقوق الإنسان في الإسلام ليست مطلقة بل مقيدة بعدم التعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية ، ومن أهم الحقوق التي كفلها الإسلام للإنسان " حق الحياة" وهو الحق الأول للإنسان، وبه تبدأ سائر الحقوق، وعند وجوده تطبق بقية الحدود وعند انتهائه تنعدم الحقوق.فحق الحياة مكفولاً بالشريعة لكل إنسان، ويجب على سائر الأفراد أولاً والمجتمع ثانياً والدولة ثالثاً حماية هذا الحق من كل اعتداء، مع وجوب تأمين الوسائل اللازمة لتأمينه من الغذاء والدواء والأمن من ألانحراف وينبني على ذلك  الحق تحريم قتل الإنسان لقوله تعالى: وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ ألا بِٱلْحَقّ وتحريم ألانتحار و قتل الجنين مع سد الذرائع المؤدية للقتل كتحريم حمل السلاح على المسلمين لقول  صلى الله عليه وسلم: ((من حمل علينا السلاح فليس منا)) وايضا قوله  صلى الله عليه وسلم: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)).كما أكد الإسلام " القصاص في القتل"  لقوله تعالى: أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِي ٱلْقَتْلَى .


ومن بين حقوق الإنسان التي اقرها الإسلام " حق الكرامة" وهى حقوق تحفظ للإنسان كرامته التي وهبه الله إياها، كالنهي عن سب المسلم والتنابز بالألقاب و تحريم الغيبة و تحريم السخرية من الإنسان و تحريم التجسس على المسلمين وكشف عوراتهم و تحريم ظن السوء بالمسلم بجانب  حفظ كرامة المسلم حتى بعد موته بجانب حق الحرية ومنحه السلطة في التصرف والأفعال عن إرادة وروية، دون إجبار أو إكراه أو قصر خارجي حيث كفل الإسلام حق الحرية الشخصية و الوعيد الشديد على من باع حراً و تضييق الإسلام لأبواب الرق  و الترغيب في العتق وحق التدين لقوله تعالى: لا إِكْرَاهَ في ٱلدّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيّ [البقرة:255].و حق التعليم و حق التملك والتصرف و حرية العمل .


موضوع الجائزة


  "حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب (النظرية والتطبيق)".


 شروط  الجائزة


أولاً:


 


1-       أن يكون البحث المقدم لنيل الجائزة أصيلاً في  بابه  ولم يمض على تاريخ طبعه ونشره أكثر من خمس سنوات من تاريخ هذا الإعلان.


2-       أن يكون مصوغاً في أسلوب علمي ومنهجي رفيع المستوى بإحدى اللغات العربية أو ألانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية.


3-       أن يسهم في إثراء الفكر الإنساني بصفة عامة والفكر الإسلامي بصفة خاصة.


4-       ألا يقل عدد صفحاته عن 300 صفحة من القطع المتوسط.


5-       ألا يكون  موضوعاً لرسالة جامعية أو مترجماُ من بحث أجنبي أو تحقيقاً لمخطوط.


6-       أن يرفق به ملخص في حدود 20 صفحة بإحدى اللغات الأجنبية المشار إليها.


7-       ألا يكون قد سبق منحه جائزة من أي جهة أخرى.


8-       النسخ المقدمه للمسابقة لا ترد .


 ثانياً: يشترط فيمن يتقدم للترشيح للحصول على الجائزة:


1-       أن يكون مصري الجنسية.


2-       أن يتم  الترشيح من قبل الجامعات والهيئات والمؤسسات العلمية بخطاب ترفق به السيرة الذاتية للباحث وقائمة بانجازاته العلمية وعشر نسخ من البحث  وثلاث صور ملونه    10 15X   سم مع استيفاء البيانات بالنموذج المعد لذلك بأمانة الجائزة بالمجلس الأعلى  للشئون الإسلامية.


3-       يحق للباحث أن يتقدم مباشرة ببحثه لأمانة الجائزة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.


4-       ألا يكون قد سبق للمرشح الفوز بهذه الجائزة.


 كيفية التقدم للجائزة


تقدم الطلبات باسم ألامين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على العنوان التالي: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - القاهرة - 9 شارع النباتات جاردن سيتي.


اخر موعد لتلقى الطلبات والبحوث


30 ابريل 2010




نتائج المسابقة :