جائزة الشارقة للعمل التطوعي الدورة السابعة 2009
من 1 يوليو 2009 - 8 رجب 1430
الى
1 يوليو 2009 - 8 رجب 1430

تعد جائزة الشارقة للعمل التطوعي من أولى الجوائز التي تهتم بالعمل التطوعي و تدعمه في دولة الإمارات العربية المتحدة بل وفي الوطن العربي ككل ,  كما تعد حدثاً مهما لما تمثله من تحفيز وتشجيع للعمل التطوعي بأشكاله كافة لا سيما في هذه المرحلة التي بات فيها العمل التطوعي بحاجة إلى كل مؤازرة وتعاون .


وبالرغم مما وصلت إليه الجهود التطوعية وجهود الجمعيات ذات النفع العام بالدولة وما قدمته من خدمات جليلة.


إلا إنها مازالت بحاجة إلى الدعم والاهتمام الكبير ومزيد من العمل المشترك والتوجيه السليم تربوياً وإعلامياً واجتماعياً .


وقد جاء المرسوم الأميري لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي  عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة بإنشاء جائزة الشارقة للعمل التطوعي في هذا الوقت حافزاً مهما لترسيخ مفهوم العمل التطوعي لدى فئات المجتمع كافةً ولمختلف مجالات العمل التطوعي والأجيال الشابة القادمة بخاصة , إضافة إلى تقدير الشخصيات والمؤسسات  التي قدمت جهوداً تطوعية بنّاءة , وساهمت في تأسيس وغرس مفهومه وتكريمها .


والمتتبع للفئات التي تشملها الجائزة يجد إنها تغطي قطاعاً واسعاً من أفراد المجتمع ممن يعملون في المؤسسات التطوعية والحكومية والتجارية بالإضافة إلى المؤسسات التربوية بمختلف مستوياتها , تأكيداً على أن العمل التطوعي سلوك جماعي شامل .


إننا نأمل أن تحقق هذه الجائزة الأهداف المنوطة بها خلال دورتها السابعه لعام 2009م ، لتكون رمزاً ودافعاً لكثير  منا وحافزاً لتقديم جهود تطوعية أكثر تميزاً وكفاءة. خاصة وأنها انطلقت عربياً بدءاً من الدورة (الخامسة 2007م) ولتشمل كافة الفئات المشمولة بالجائزة على الصعيد العربي، متمنين أن تغطي الجائزة نطاقاً واسعاً من النماذج العربية التطوعية بشكل عام.


أتقدم بخالص التقدير والامتنان إلى حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي  عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على هذه المكرمة والدعم بإنشاء الجائزة , كما أقدم شكري إلى كل من ساهم ويساهم في دعم العمل التطوعي بالدولة .


أهمية الجائزة


  تنبع أهمية جائزة الشارقة للعمل التطوعي كونها الجائزة الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة  والعالم العربي التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من كافة جوانبها دون تخصيص.


والمتتبع لمجالاتها يدرك أن تلك الجائزة مخصصة لتطال كافة شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة كافة.


 فهي بمثابة فرصة فريدة ومميزة لتكريم كل من قدم ويقدم جهوداً وأفكاراً و مشاريع تطوعية دون انتظار المقابل منها .


ومن هنا تأتي أهمية هذه الجائزة لتعبر عن تقدير و تحفيز كافة القائمين على دعم و إرساء الجهود التطوعية بمختلف مجالاتها لتكون تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في إنشاء ودعم المؤسسات التطوعية نموذجا يحتذي به .


تهدف الجائزة إلى:


1-       توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت بالعمل التطوعي بجهدها و وقتها و مالها أو عملها وإعطائها ما تستحق من اهتمام و رعاية و عناية وتقدير.


2-       العمل على تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي من خلال التكريم والرعاية و تشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التطوع و مؤسساته بعطاءات دائمة و مستديمة.


3-       إثارة الاهتمام لاستقطاب  الأجيال  الشابة إلى العمل التطوعي  والحياة التطوعية والعطاء النفعي العام .


4-       الحث على السلوك القويم ومكارم الأخلاق وهجر العادات والأخلاق المذمومة واجتنابها .


5-       الحث على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة وبناء المجتمع الإسلامي المتضامن الذي يربط بين أفراده الأخوة في العقيدة وما يترتب  عليها من تكافل وتراحم وتناصر وإخاء وتعاون .


يشترط فيمن يرشح لنيل الجائزة أن يكون من إحدى الفئات التالية :


1-       الشخصيات التطوعية المخضرمة : التي تمثل الامتداد التاريخي والطبيعي للعمل التطوعي في الدولة .


2-       الشخصيات التطوعية المساندة : وهم الداعمون للعمل التطوعي بأموالهم ومواقفهم على المستويين المحلي والخارجي .


3-       الشخصيات التطوعية الاعتبارية : وهي الشركات والمؤسسات والجمعيات والمنظمات التي تعنى بالتطوع وتدعيمه وتنميته .


4-       الشخصيات التطوعية العامة : وهم المساهمون في الحياة التطوعية بحكم المهام التي يشغلونها.


5-       أية فئات أخرى يقرر المجلس إضافتها لنيل الجائزة.


الفئات المشمولة بالجائزة والمشاركون من خارج الدولة


1-       فئة المؤسسات التطوعية والجمعيات غير الـربحية (مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات ذات النفع العام).


2-       فئة المؤسسات والشركات (القطاع الخاص) .


3-       فئة البحوث والدراسات.


معايير فئة الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية


‌أ.      فكرة المشروع / النشاط التطوعي


o      اسم المشروع / النشاط. 


o      جوانب التميز والإبداع في فكرة المشروع / النشاط التطوعي في المجال الذي تم اختياره.


o      أهداف المشروع / النشاط (رقمية محددة وقابلة للقياس).


‌ب.  منهجية العمل والتطبيق:


o      تاريخ البدء بتنفيذ المشروع / العمل التطوعي .


o      أساليب التنفيذ.


o      الجهة المنوط بها تنفيذ المشروع / العمل التطوعي .


o      الاعتمادات المقررة للعمل التطوعي الحالي.


o      الصعوبات التي واجهت المشروع / النشاط التطوعي وكيفية التغلب عليها.


‌ج.    النتائج والآثار الإيجابية للعمل التطوعي الذي نفذ:


o      الأثر الإيجابي للمشروع / العمل الذي تم تنفيذه على:


-        الأفراد والمجتمع المحلي.


-        المؤسسات الأخرى.


-        البيئة.


o      الخدمات التي قدمتها أو قامت بها الجمعيات التطوعية وأثرها على:


-        الأفراد.


-        المؤسسات.


-        المجتمع المحلي.


-        التعاون الدولي.


-        التدليل على ما تحقق من نتائج وآثار بالأرقام والنسب المئوية والإحصائيات.


‌د.    الخطط المستقبلية للعمل التطوعي التي تنوي تنفيذها.


o      مدى استمرارية المشروع / العمل التطوعي.


o      تحسين الأداء والخدمات.


o      الامتداد الجغرافي الإقليمي للمشروع / العمل التطوعي.


o      جهود الجمعية لتنمية العضوية وزيادة عدد المتطوعين.


o      تطوير المشروعات والأنشطة التطوعية مقارنة بالسنوات الماضية.


 


للتواصل:


على الإيميل : [email protected]


أو زيارة رابط الموقع: http://shvoluntary-award.ae/index.html




نتائج المسابقة :