جائزة أجفند العالمية لـ 2009
من 2 يناير 2009 - 5 محرم 1430
الى
2 يناير 2009 - 5 محرم 1430

 القاهرة : حسن كمال


 يغلق برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند" باب تلقى طلبات الترشيح لجائزة أجفند العالمية من المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والجمعيات الأهلية والجامعات ومراكز البحوث في شتى أنحاء العالم فى نهاية ابريل 2009فيما تم رفع  قيمة الجائزة  لتصبح 500 ألف دولار أمريكي ،  وتتمحور موضوعات الجائزة في عامها الحادي عشر2009 حول " تطبيق التقنية لتحسين الإنتاج الزراعي": يغطى الفرع الأول: دور المنظمات الأممية والدولية في دعم وتعزيز سياسات الدول النامية وبرامجها لتحسين الإنتاج الزراعي من خلال تبني حلول تقنية مبتكرة، مخصص لمشروعات المنظمات الأممية و الدولية والإقليمية اما الفرع  الثاني حول  دور الجمعيات الأهلية في دعم وتشجيع صغار المزارعين في المجتمعات الفقيرة على استخدام التقنيات الحديثة لزيادة إنتاجهم الزراعي، مخصص للمشروعات الجمعيات الأهلية الوطنية. بينما يغطى الفرع الثالث: دور الحكومات في توطين حلول تقنية حديثة لتطوير الزراعة وتحسين الإنتاج. مخصص لمشروعات الأجهزة الحكومية.و الرابع: مبادرات الأفراد في إدخال تقنيات حديثة لزيادة الإنتاج الزراعي لصغار المزارعين، مخصص لمشروعات الأفراد.


وأوضح مدير الإعلام في البرنامج عبد اللطيف الضويحي أن التنافس على الجائزة زاد بصورة واضحة بعد رفع قيمتها لتصبح 500 ألف دولار أمريكي ، ونتيجة للمكانة المرموقة التي تتخذها الجائزة في الأوساط التنموية الدولية مشيرا الى ان  لجنة الجائزة تقوم  بتقييم المشروعات المقدمة لنيل الجائزة بحيادية وشفافية عالية من قبل خبراء يتم اختيارهم كل عام وفق الخبرات والتخصصات التي تناسب موضوعات الجائزة. وقد بلغ عدد المشروعات التي فازت بالجائزة منذ تأسيسها في عام 1999 واحد وثلاثين مشروعاً نفذتها منظمات أممية ودولية وجمعيات أهلية وأفراد. واستفادت منها أكثر من 60 دولة نامية في كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية فيما تضم لجنة الجائزة في عضويتها عدداً من الشخصيات العالمية البارزة  الذين يمثلون أقاليم العالم الجغرافية. وتعقد اللجنة اجتماعا سنويا تتم فيه مناقشة نتائج التحكيم و اختيار المشروعات الفائزة. ويتم تسليم الجائزة في حفل يدعى له ممثلو الجهات الفائزة والمتخصصون والخبراء  في مجالات التنمية والشخصيات العالمية المهتمة بقضايا التنمية.


المعروف أن برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)  منظمة إقليمية تنموية غير ربجية تأسست عام 1980م بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، وبدعم وتأييد من قادة دول الخليج العربية ، ويعنى أجفند بدعم جهود التنمية البشرية المستدامة الموجهة للفئات الأكثر احتياجاً في الدول النامية ، خاصة النساء والأطفال  من خلال الإسهام في دعم الجهود التي تؤثر بشدة في العملية التنموية ، متضمنة تحسين المستوى التعليمي والنهوض بالصحة ودعم برامج محاربة الفقر والبنيات المؤسسية  بالتعاون مع المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والجمعيات الأهلية والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال التنمية، دون أي تمييز بسبب اللون أو الجنس أو العقيدة أو الانتماء السياسي.


وساهم أجفند منذ إنشائه وحتى عام 2006 م ، في دعم وتمويل 1045 مشروع في 131 دولة في آسيا وأمريكا اللا تينية  وأوروبا الشرقية ، بتكلفة إجمالية بلغت أكثرمن 235 مليون دولار أمريكي ، قدمها البرنامج من خلال تعاونه مع 19 منظمة أممية ودولية ودولية و 207 جمعية أهلية عربية ، إضافة إلى عدد من الجهات الحكومية والمنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية الأخرى ، كما أنشأ أجفند عدداً من المؤسسات العربية الإقليمية ، هي المجلس العربي للطفولة والتنمية ، مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث ، الشبكة العربية للمنظمات  الأهلية، بنوك الفقراء في الوطن العربي والجا معة العربية المفتوحة.واستشعاراً لأهمية تشجيع العمل التنموي والإنساني في المجتمعات النامية وحفز الجهود المتميزة الهادفة إلى النهوض بمفاهيم التنمية  البشرية المستدامة وأبعادها، واستكشاف المشروعات التنموية الرائدة وتكريمها والحث على تطبيقها في مجتمعات نامية أخرى .


وكانت موضوعات الجائزة للعام الماضى  قد تناول الفرع الاول منها "دور المنظمات الأممية والدولية في دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الأمراض المسببة للإعاقة البصرية، مخصص للمشروعات المنفذة من قبل المنظمات الأممية أو الدولية أو الإقليمية.


اما لفرع الثاني فتناول جهود الجمعيات الأهلية في الوقاية من الإعاقة البصرية وتقديم خدمات الرعاية والتأهيل للمكفوفين، مخصص للمشروعات المنفذة من قبل الجمعيات الأهلية الوطنية فى حين الفرع الثالث فتناول مبادرات إبداعية لتنمية قدرات المكفوفين وتوظيف مهاراتهم، مخصص للمشروعات التي أسسها، مولها و/ أو نفذها أفراد. وفيما كافة المعلومات حول مسابقة العام الجارى للجائزة


 


موضوعات الجائزة لعام 2009 م


 


فكرة الجائزة


جائزة برنامج الخليج العربي العالمية للمشروعات التنموية الرائدة هي جائزة سنوية يمنحها برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ( أجفند)، الذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، تكريماً للمشروعات التنموية الرائدة في الدول النامية. وتتكون الجائزة من مكافأة مالية قدرها خمسمائة ألف دولار أمريكي) إضافة إلى إهداءآت تذكارية وشهادات تقدير. وتهدف إلى لحفز وتشجيع الاستمرار في تنفيذ المشروعات التنموية الرائدة واستنهاض همم من لديهم القدرة على الإسهام في دعم العمل التنموي والإنساني في المجتمعات النامية. وفي ذلك ما يعكس حرص أجفند وسعيه المتواصل للتخفيف من معاناة الإنسان وآلامه.


 


 أهداف الجائزة


1-       دعم الجهود المتميزة الهادفة إلى ترقية وتطوير مفاهيم التنمية البشرية المستدامة وأبعادها.


2-       تطوير العمل التنموي وفق أسس علمية تساعد على تحقيق أهدافه.


3-       إبراز وتعزيز الجهود الرائدة التي تهدف إلى بناء تنظيمات أهلية متميزة في الدول النامية، من أجل مستقبل أفضل يسوده الأمن الاجتماعي والعدالة والمساواة.


4-       الإسهام في تحقيق الأهداف الاستراتيجية أجفند.


 


فروع الجائزة


تتكون جائزة أجفند العالمية من ثلاثة فروع تبعاً للجهات المنفِّذة للمشروعات المرشحة. و هي على النحو التالي:


 


جائزة الفرع الأول:


دور المنظمات الأممية والدولية في دعم وتعزيز سياسات الدول النامية وبرامجها لتحسين الإنتاج الزراعي من خلال تبني حلول تقنية مبتكرة، مخصص لمشروعات المنظمات الأممية و الدولية والإقليمية و مخصصة للمشروعات المنفذة عن طريق المنظمات الأممية أو الدولية أو الإقليمية ، وقيمتها 150,000 (مائة وخمسون ألف دولار أمريكي).


 


جائزة الفرع الثاني:


دور الجمعيات الأهلية في دعم وتشجيع صغار المزارعين في المجتمعات الفقيرة على استخدام التقنيات الحديثة لزيادة إنتاجهم الزراعي، مخصص للمشروعات الجمعيات الأهلية الوطنية، ومخصصة للمشروعات المنفذة عن طريق الجمعيات الأهلية، وقيمتها 100,000 (مائة ألف دولار أمريكي).


 


جائزة الفرع الثالث:


مبادرات الأفراد في إدخال تقنيات حديثة لزيادة الإنتاج الزراعي لصغار المزارعين، مخصص للمشروعات التي بادر بفكرتها، مولها و/ أو نفذها أفراد و مخصصة للمشروعات التنموية الرائدة التي أسسها، مولها و/ أو نفذها أفراد، وقيمتها 50,000 (خمسون ألف دولار أمريكي).


 


دورية الجائزة:


تمنح الجائزة للفائزين في احتفال يقام كل عام ، ويدعى له ممثلو الجهات الفائزة والمتخصصون والخبراء في مجالات التنمية والشخصيات العالمية المهتمة بقضايا التنمية.


 


أخر موعد لاستقبال الترشيحات


يتم الترشيح للجائزة عن طريق تعبئة استمارة الترشيح وإرسالها مع الوثائق المطلوبة إلى إدارة الإعلام في "أجفند"، كما يمكن تعبئة الاستمارة الإلكترونية في موعد أقصاه 30 أبريل 2009. ويتواصل تلقي  الترشيحات على عنوان إدارة الإعلام ـ أجفند الرياض 11415 ص. ب 18371 المملكة العربية السعودية، أو على البريد الإلكتروني  [email protected] ، والحصول على استمارة الترشيح من   www.agfund.org .


 


لجنة جائزة أجفند


تشرف على الجائزة لجنة برئاسة رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) وعضوية عدد من الشخصيات العالمية المتميزة المهتمة بقضايا التنمية، ويراعى في اختيارهم التمثيل الجغرافي للعالم.


صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)، رئيس لجنة الجائزة.


السيدة/ مرسيدس مينافرا دي باتلي، السيدة الأولى بجمهورية أورغواي سابقاً، رئيسة منظمة الجميع من أجل الأوروغواي ممثلة لقارتي أمريكا الجنوبية والشمالية.


البارونة إيما نيكلسون أوف فنتبورن، عضو البرلمان الأوروبي، ممثلة قارة أوروبا.


الدكتور / أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، المملكة العربية السعودية، ممثلاً للمنطقة العربية.


البروفيسور / محمد يونس، المؤسس والمدير الإداري لبنك غرامين، بنجلاديش، الحائزة على جائزة نوبل للسلام ممثلاً لقارة آسيا.


الدكتور / يوسف سيد عبد الله، المدير العام السابق لصندوق أوبيك للتنمية الدولية، نيجيريا، ممثلاً لقارة أفريقيا.


 


المشروعات المؤهلة للترشيح


1-       المشروعات التنموية الرائدة المنفذة من قبل المنظمات الأممية أو الدولية أو الإقليمية.


2-       المشروعات التنموية الرائدة المنفذة من قبل الجمعيات الأهلية.


3-       المشروعات التنموية الرائدة التي أسسها، مولها و/ أو نفذها أفراد.


 


 شروط الترشيح


 على الجهة التي تتولى الترشيح أن تراعي الشروط التالية:


·         فقط المشروعات المكتملة أو التي اكتملت إحدى مراحلها هي المؤهلة للترشيح.


·         تقديم الترشيحات بأي لغة شريطة أن ترفق الترجمة الإنجليزية لاستمارة الترشيح و وثيقة المشروع. ويتم تقديم جميع وثائق الترشيح بما فيها الاستمارة والمرفقات المطلوبة مطبوعة، ولا ينظر في أي وثائق مكتوبة بخط اليد.ولا يجوز لأي جهة أن ترشح المشروع الذي نفذته أو ساهمت في تنفيذه.او تربطها به أي صلة مالية أو قانونية.ولا يقبل ترشيح المشروعات التي نفذتها جهات حكومية.ولا ينظر في الترشيحات التي تكون خارج موضوعات الجائزة المحددة للعام.او أي ترشيحات تقدم دون المرفقات المشار إليها في الفقرة 19 من استمارة الترشيح.


·         وترسل وثائق الترشيح بالبريد على عنوان البرنامج مع إمكانية إرسال استمارة الترشيح بالفاكس أو البريد الإلكتروني. كما يمكن تعبئة الاستمارة الإلكترونية في موقع البرنامج على الإنترنت.ويجب تعبئة جميع فقرات استمارة الترشيح، خاصة وأنها تتضمن المعايير التي يتم بموجبها تقييم المشروع، لذا يجب تعبئة جميع فقراتها بعناية.


 


الترشيح للجائزة : 


يتم الترشيح من قبل المنظمات الإقليمية والدولية والتنظيمات الأهلية التي تعمل في مجالات التنمية المستدامة ، والجامعات ومراكز البحوث العربية والدولية. ويعد مؤهلاً للترشيح للجائزة كل من :


1-       الشخص الطبيعي الذي نفذ مشروعاً ريادياً متميزاً في مجالات التنمية المستدامة .


2-       الجمعيات الأهلية العاملة في مجالات التنمية المستدامة .


3-       المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجالات التنمية المستدامة .


 


الجهات التي تقوم بالترشيح:


المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والمؤسسات التعليمية ومراكز البحوث والجمعيات الأهلية والاتحادات القطرية للجمعيات الأهلية والجهات الحكومية (إذا كانت غير مشاركة في المشروع المرشح


 


محتويات ملف الترشيح


·         استمارة الترشيح.


·         وثيقة المشروع المرشح.


·         الهيكل التنظيمي والوظيفي للمشروع المرشح.


·         موازنة المشروع المرشح للعامين الأخيرين متضمنة المصروفات الإدارية.


·         بالنسبة للجمعيات الأهلية، الحساب الختامي للجمعية معتمداً من مراجع خارجي.


·         أي تقارير تقييم للمشروع.


·         وثائق توضح رأي الآخرين في المشروع.


·         وثائق توضح نشاطات المشروع (صور، فيديو، مطبوعات، أقراص ضوئية).


 


معايير التقييم


وبعد أن يتم فرز المشروعات المرشحة، يتم إرسال الترشيحات المستوفية شروط الجائزة إلى خبراء تنمويين متخصصين في كل موضوع من موضوعات الجائزة الثلاثة ، وذلك لتحكيمها بسرية تامة. تعرض نتائج التحكيم على لجنة الجائزة لدراستها واختيار المشروعات الفائزة. ويتم إعلان عنها عبر وسائل الإعلام الملائمة، كما يتم إبلاغ تلك الجهات رسمياً بذلك.


 


تقييم الترشيحات


يتم تقييم المشاريع المقدمة لنيل الجائزة بفروعها المختلفة من قبل محكمين متخصصين في موضوع الجائزة السنوية بفروعها المختلفة .


يكون المحكمون من الشخصيات المتميزة في مجالات الجائزة .


يكون التقييم وفق معايير موحدة لكل فرع من فروع الجائزة ، تحددها اللائحة التنفيذية لنظام الجائزة .


تتم أعمال التقييم في سرية تامة .


 


المشروعات المؤهلة للفوز بالجائزة


هي المشروعات  التي تنطبق عليها المعايير التالية:


1-       أن تكون أهداف المشروع محددة بطريقة ملائمة وأن تكون هناك  علاقة منطقية بين أهداف المشروع ونشاطاته ومخرجاته.


2-       أن يتضمن المشروع مفاهيم وأفكار وآليات جديدة.


3-       أن تكون التقنيات والاستراتيجيات المستخدمة في المشروع ملائمة.


4-       أن يتوفر في المشروع تنظيم إداري محكم.


5-       تستخدم الموارد المالية بما يحقق الإنفاق بكفاءة على التكلفة الفعلية المشروع.


6-       أن يصل إلى الفئات المستهدفة من قبل أجفند (المرأة و/ أو الطفل).


7-       أن يكون قادراً على توليد أو استقطاب أموال كافية لضمان استمراره.


8-       أن يكون قابلاً للتنفيذ في دول نامية أخرى.


9-       أن يفي باحتياجات الفئات المستفيدة.


10-   المساهمة في تحقيق أهداف برنامج الخليج العربي الرامية إلى التنمية البشرية المستدامة، الموجهة للفئات الأكثر احتياجاً خاصة النساء والأطفال.


11-   النسبة لمشروعات الأفراد، يجب أن يتم توضيح الدور الذي قام به الفرد في تأسيس، تمويل و/ أو تنفيذ المشروع بطريقة مفصلة.


 


الإشراف على الجائزة : 


تتولى الإشراف على الجائزة لجنة خاصة برئاسة رئيس البرنامج ، تسمى (لجنة جائزة برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية) يختارها رئيس البرنامج ، وتحدد اللائحة التنفيذية عدد أعضائها والشروط الواجب توفرها فيهم ، وتكون مهامها كالتالي :


 


منح الجائزة وحجبها : 


تمنح الجائزة سنوياً للمشاريع التي يتم اختيارها للفوز بها في فروعها المختلفة .


وتحجب الجائزة إذا لم تنطبق شروط الجائزة على المشروعات الريادية المرشحة ، وترحل قيمتها إلى ميزانية الجائزة للسنة التالية.


 


الإعلان عن الجائزة : 


يتم الإعلان عن موضوعات الجائزة وقواعد وشروط الترشيح لها في وسائل الإعلام المناسبة.


 


ميزانية الجائزة : 


تكون ميزانية الجائزة مبلغ ( 300.000 دولار ) ثلاثمائة ألف دولار أمريكي ، كمبلغ مخصص سنوياً للجائزة ، توزع على فروعها الثلاثة وفقاً للنسب التي تراها لجنة الإشراف على الجائزة سنوياً .


تتكون جائزة كل فرع من المبلغ النقدي المخصص لدعم منفذي المشاريع الريادية في الاستمرار لتنفيذ مشاريعهم الريادية ، وميدالية تحمل شعار البرنامج واسم الجائزة ، وشهادة تقدير موقعة من رئيس البرنامج باسم الجهة الفائزة ، ونبذة عن المشروع الريادي الذي أهلها للفوز بالجائزة .


 


تمويل الجائزة : 


يتم تمويل ميزانية الجائزة من مواردالبرنامج .


نتائج المسابقة :