مسابقة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات
من 5 مايو 2009 - 10 جمادى الأول 1430
الى
5 مايو 2009 - 10 جمادى الأول 1430

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض تنطلق في العشرين من شهر ربيع الآخر الجاري منافسات للدورة العاشرة للمسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات لعام 1428- 1429هـ وذلك في مدينة الرياض.


وتهدف المسابقة إلى خدمة كتاب الله الكريم بما يليق بمكانته العالية، وربط الأمة به تعلماً وتعليماً وعملاً، وتشجيع الشباب والناشئة من البنين والبنات على العناية بكتاب الله الكريم وحفظه، وإجادة تلاوته، ومعرفة معانيه، والعمل به، والإعانة على إعداد جيل صالح ناشئ متخلق بآداب القرآن الكريم ملتزم بأحكامه، وإبراز الجهود المبذولة لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة.


وتتكون المسابقة من خمسة فروع هي:


الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة والتجويد، وتفسير مفردات القرآن كله.


الفرع الثاني: حفظ القرآن كاملاً، مع التلاوة والتجويد.


الفرع الثالث: حفظ عشرين جزءاً متتالية، مع التلاوة والتجويد


الفرع الرابع: حفظ عشرة أجزاء متتالية، مع التلاوة والتجويد


الفرع الخامس: حفظ خمسة أجزاء متتالية، مع التلاوة والتجويد.


ويشترط لذلك أن يكون المتسابق حافظاً للمطلوب في الفرع الذي يختاره مع التقيد بأحكام القراءة وأصولها والالتزام بالرواية التي يختارها في أثناء إجراء المسابقة، وأن يكون لدى المتسابق بالفرع الأول القدرة على التفسير باللغة العربية الفصحى.


وتتكون لجنة تحكيم منافسات البنين من: الشيخ محمد بن مكي بن هداية الله عبد التواب، والدكتور إبراهيم بن سليمان الهويمل، والدكتور سعود بن عبدالعزيز الغنيم، والدكتور عثمان بن محمد الصديقي، والشيخ إبراهيم بن عبدالله الزهراني، والدكتور علي بن محمد عطيف.


أما لجنة تحكيم منافسات البنات فتتكون من: الدكتورة لولوة بنت عبدالكريم الملفح، والدكتورة ابتسام بنت بدر الجابري، والدكتورة نمشة بنت عبدالله الطوالة، والأستاذة سارة بنت حسين الدخيل، والأستاذة أريج بنت عيسى مريعاني، والأستاذة سميحة بنت علي الشدي. وتمنح للفائزين والفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فرع من فروع المسابقة جوائز مالية وفق التالي:


الفرع الأول:


يمنح الفائز الأول مبلغ سبعين ألف ريال، والثاني ثمانية وستين ألف ريال، والثالث ستة وستين ألف ريال.


وفي الفرع الثاني يمنح الأول، خمسين ألف ريال، والثاني ثمانية وأربعين ألف ريال، والثالث ستة وأربعين ألف ريال.


أما بالنسبة للفرع الثالث، فيمنح الأول أربعين ألف ريال، والثاني ثمانية وثلاثين ألف ريال، والثالث ستة وثلاثين ألف ريال.


وبالنسبة للفرع الرابع، فيمنح الأول ثلاثين ألف ريال، والثاني ثمانية وعشرين ألف ريال، والثالث ستة وعشرين ألف ريال.


ويمنح الفائز الأول في الفرع الخامس، عشرين ألف ريال، والثاني ثمانية عشر ألف ريال، والثالث ستة عشرة ألف ريال.


كما ستقدم هدايا تقديرية باسم راعي الجائزة إلى الجهات المرشحة للفائزين، وهدايا رمزية لكل متسابق ومتسابقة شاركا في المسابقة.


وفي سياق آخر، بيَّن رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام للمسابقة الأستاذ سلمان بن محمد العُمري أن التنافس على هذه المسابقة يزداد سنوياً قوةً في التلاوة، وكفاءةً في الحفظ، وجودةً في الترتيل، وإتقاناً للتجويد، حيث إن أعداد المتسابقين يشهد تطوراً مطرداً في جميع الجوانب كماً وكيفاً، ولا سيما في المستويات العمرية والثقافية فنجد ناشئة لم تتجاوز أعمارهم الثامنة والتاسعة يحفظون كتاب الله كاملاً، بل إن بعضهم يحتل الصدارة في الفرع المشارك فيه وهذا بحد ذاته دلالة أكيدة على الأثر الكبير لهذه المسابقة في تحفيز أبناء المملكة وبناتها تجاه كتاب الله، تلاوةً وحفظاً وتجويداً وتفسيراً، إلى جانب التفوق الدراسي للمشاركين في جميع المراحل الدراسية سواء بنين أو بنات.


وأكد أن المسابقة فرصة لإظهار المواهب والإمكانيات الفذة التي يتمتع بها أبناء هذا الوطن، وهي مناسبة لإعداد العدة للمسابقات الدولية الكبرى، وهي مناسبة أيضاً لكل الأهل لتحفيز أبنائهم وبناتهم من أجل الاستعداد وخوض غمار أمثال هذه المسابقات، والفائدة الأولى والأخيرة هي حفظهم لكتاب الله تعالى في صدورهم، فهو النفع كل النفع، وهو الشفاء كل الشفاء، مشيراً إلى أن هذه المسابقة تؤكد مجدداً ما تتبوأه المملكة من الريادة والسبق في خدمة القرآن الكريم وأهله في داخل المملكة وخارجها، وقبل ذلك العناية بكتاب الله، وتطبيقه، شرعة ومنهاجاً.


وشدد رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام - في تصريحٍ له - بأن سمو أهداف المسابقة في تشجيع الناشئة والشباب على حفظ كتاب الله، واقترانها باسم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ورعايته الكريمة لفعالياتها، منح المسابقة وهي تدخل عامها العاشر قدراً أكبر في اجتذاب حفظة القرآن من جميع أنحاء المملكة، وضاعف من جهود جمعيات التحفيظ لترشيح المتميزين من الدارسين والدارسات بها، للاشتراك في المسابقة كذلك الآباء والأمهات الذين شجعتهم الجائزة على دفع أبنائهم وبناتهم لحلقات ومدارس التحفيظ، يفسر ذلك الزيادة المطردة في أعداد المتسابقين الذين يتم ترشيحهم للمسابقة سنوياً، وهو ما يقدم الدليل على نجاح المسابقة في تحقيق أهدافها.


وفي ذات السياق، وصف سعادة الأستاذ سلمان العُمري المسابقة بأنها أنموذج من نماذج اهتمام هذه الدولة المباركة بكتاب الله العظيم، وحرص ورعاية ولاة الأمر - حفظهم الله تعالى - بالقرآن الكريم وهي صورة مشرقة من صور العطاء المتواصل لهذا البلد المتميز الذي ما زال يُعنَى بكتاب الله بطباعته ونشره، وبدعم ورعاية جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وتشجيع الشباب والناشئة من أبناء البلد، وأبناء المسلمين على حفظ كتاب الله، وتنظيم المسابقات المحلية والدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره، ومسابقات السنة المطهرة.


الجدير بالذكر أن عدد المشاركين في المسابقة منذ انطلاقتها في شهر ذي القعدة من العام 1419هـ، حتى نهاية الدورة التاسعة للعام المنصرم 812 متسابقاً ومتسابقةً، منهم 332 متسابقة، كما بلغ إجمالي المبالغ التي أنفقها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض - حفظه الله - من ماله الخاص على هذه المسابقة منذ ذلك التاريخ وحتى هذا العام الدورة العاشرة، مبلغ (15.000.000) خمسة عشر مليون ريال، بواقع (1.500.000) مليون وخمسمائة ألف ريال سنوياً.


http://www.moeforum.net/vb1/showthread.php?t=161191




نتائج المسابقة :